بصله لطفى بحقد أكتر وضغط على المسدس. حور: أكرم لااااااااااااااااء! أكرم بخوف ودموع: حوووووور ليه عملتى كداااا ليييييه؟ حد يطلب الإسعاف! حور بضعف: كل... مرة... كنت... كنت... ملاااااكى الحارس... المرادي أنا... أنا... ملاكك الحارس. وأغمضت عيونها. أكرم بصراااااخ: لييييييييه؟ لييييه يابابا عملت كدا؟ قووووولى لييييه؟ لطفى وجه المسدس ناحية أكرم مرة تانية. لطفى: لاااازم تموووووت. مسك سامى (مدير أعماله اللى كان جاى معاه)
أيده. سامى: كنا خلاااص قولنا إنك خفيت. أنت بقيت خطر. واتصل على المستشفى تاخدوا. وصلت الإسعاف خدت حور، ووصلت برضو عربية من مستشفى الأمراض النفسية خدت لطفى. والاتنين دخلوا المستشفى. مشى أكرم مع حور، وبنات عمه مشيوا وراه بالعربية. *** في المستشفى اللي فيها حور. دخلوا حور أوضة العمليات، وأكرم واقف برا منهار هو والبنات. وبعدها بأربع ساعات طلع الدكتور. أكرم بخوف: حوررررررر فييييييييها إيه؟ طمنى عليها يادكتور.
الدكتور: الحمد لله. المدام حور بخير والرصاصة عدت من جنب قلبها. اطمنوا. أكرم: ممكن أدخل أشوفها؟ الدكتور: لا استنى شوية معلش، عشان لسة عاملة عملية ولازم نسيبها ترتاح. أكرم: والله هشوفها بس مش هتعبها وهطلع علطول. دخل أكرم وشافها وفعلاً طلع من غير كلام. وبعدها طلع وراح المستشفى التانية عشان يشوف أبوه، وليه عمل كدا. وساب بنات عمه وقالهم إنه هيمشي لأبوه يشوف أبوه عمل كدا ليه وفيه إيه، وهيرجع لحد ما حور تكون فاقت. ***
في المستشفى اللي فيها لطفى. مشى أكرم عند أبوه، لقى سامى واقف بيتكلم مع الدكتور. أكرم: فيه إيه يادكتور؟ بابا ماله؟ الدكتور: أبوك عنده انفصام في الشخصية. أكرم بصدددددمة: انت بتقووول إيه يادكتور؟ سامى: زي ما سمعت. أبوك من يوم وفاة أمك وهو عنده انفصام شخصية. شخصية طيبة بتحب ابنها وكانت عايزة تجوزه وتشوف حفيده. وشخصية تانية متعرفش غير حاجة واحدة وبس وهي إنك عدوها يا أكرم. أكرم: عدو إيييه؟ وليييه؟
سامى: شخصية أبوك التانية كل همها إنها تقت*لك، لأن انت بالنسبالها انت اللي قت*لت مرااااته اللي كان بيحبها أوووي وميقدرش يعيش من غيرها. وأما جدك عرف بده وقتها قرر يسفرك تتعلم برا. وأهو فرصة إنه يتعالج. بس للأسف لحد أما انت رجعت مكنش اتعالج. وهو كل مرة اللي كان بيحاول يقت*لك. والشخصية التانية بتظهر أما بتشوفك واقف وكويس. لأن أما كنت راقد علطول على السرير كان عادي. وعشان كدا قولنا قريب وهيخف تماما.
أكرم: وانت كنت عاااارف بده؟ سامى: لا. حوار الق*تل لاء. مكنتش أعرف عنه حاجة. ومعرفتش غير السفرية دي وهو بيحلم وكان بيخرف بكلام. ودا كله والدكتور واقف معاهم، وهو اللي كان متابع حالته وكان يفتكر إنه خلاص بقى كويس إلى حد ما. الدكتور: بجد أنا مصدووووم. حالته اتراجعت جدا. أكرم: وايه الحل يادكتور؟ الدكتور: لازم أبوك يفضل تحت عينينا هنا لحد أما يخف. ومش لااازم يشوفك خالص حاليا. أكرم: وهطمن عليه إزاي يادكتور؟
سامى: أنا هبقى أطمنك وأبلغك بكل جديد. بس انت دلوقت لاااازم تمشي عشان مرااااتك. أكرم: تمام ياسامى. خلي بالك من بابا. وانت يادكتور خلي عينك عليه. الدكتور: متقلقش على باباك. رجع أكرم لحور وقال لبنات عمه اللي الدكتور وسامى قاله. كانت حور فاااقت. دخلووا عشان يشوفوها. أكرم: لاء لاء لاء. داحنا كنا بندلع بقا. حور بتعب: أنا... كويسة... طول... ما انت جنبى. ملك: خفي بسرعة بقا ياست حور. ولا إنتي عاجبك قاعدة المستشفى؟
لياان: يابت ياملك بطلي عبط. دي لسة عاملة عملية. أميرة بخبث: بتهزر معاهااا. الله متهزرش يعني. أكرم: خلاص بقا يابنوتات بلااااش نتعبها. قعدت حور أسبوعين في المستشفى، وبعدها خرجت ورجعت البيت. وأكرم قالها ليه بابا عمل كدا. حور: أنا عايزة أشوف عمي. أكرم: بس انتي لسة تعبانة. حور: معلش يااكرم عايزة أشوفه. ملك: واحنا هنيجي معاكم. واهو ناخد بالنا من حور معاك. أكرم: تمام. ماشي. يلاااا.
مشيوا المستشفى ودخلت حور والبنات شافوه، ماعدا أكرم. وكانت حالته طبيعية لأنه بيتحول أما يشوف أكرم بس. وبعدها خرجوا ولقوا الدكتور واقف مع أكرم. أكرم: أخبار بابا إيه يادكتور؟ مفيش تحسن؟ الدكتور: للأسف. إحنا حاولنا كتير. بس حاليا مفيش غير طريقة واحدة. أكرم: أي هي يادكتور؟ الدكتور: بس دي خطيرة. أكرم: أي هي بس يادكتور؟
الدكتور: يتعرض لنفس الموقف ونفس الصدمة. بس يكون واقف ويشوف كل حاجة. ووقتها يتأكد إن أكرم مش هو اللي وقع أمه. حور: مستعدين يادكتور ننفذها. أهم حاجة عمي يخف. الدكتور: ومين هيبقى أكرم؟ ومين هيبقى أمه؟ حور: أنا هبقى أمه. أكرم: انتي اتجننتى؟ انتي بتقووووولى إيه؟ حور: اللي سمعته يااكرم. لازم نعالج ابوك. وبعدين متقلقش هنظبط كل حاجة ومش هيحصلى حاجة. أكرم: لااااء طبعاً مش هسمح بده إنه يحصل.
ملك: حور معاها حق يااكرم. وبعدين إحنا هناخد كل احتياطتنا ومش هيحصل حاجة يعني. أكرم: خلاااص يادكتور. هنرجع دلوقتى البيت وهنشوف هنعمل إيه ونبلغ حضرتك. الدكتور: تمام. *** في البيت. أكرم: انتي اتجننتى ياحور؟ عايزة ترمي نفسك من فوق؟ حور: يااكرم ماهي هتكون خطة ومش هيحصلى حاجة. وبعدين لو معملتش كدا ابوك هيحاول يق*تلك مرة واتنين والف. ملك: أنا اللي هعمل كدا ياحور.
أكرم: والنبى اسكتي انتي كمان. انتي فاكرة اني ممكن اخليكي تعملي كدا انتي كمان؟ ملك: بالله يااكرم. دي فرصتي. أنا غلطت ف حياتي كتير ونفسي أعمل حاجة صح ولو لمرة وحدة. حور: لا طبعاً دا خطر عليكي. أكرم: ممكن تمووووتى. عااارفة يعني إيه تمووووتى؟ ملك: مش مهم. صدقونى لو مت وأنا بعمل حاجة صح هكووون مبسوووطة. وبعدين عارفة إن الخطة هتنجح ومش هيحصل حاجة بإذن الله. بس مفيش غيري هيعمل كدا. أكرم: طب وهنجيب منين الطفل الصغير؟
حور: سهلة. أنا وأنا ف بيت بابا كنت أعرف ولاد صغيرة كتير وذكية. فنقول لواحد منهم بمقابل مادي. أكرم بعد إلحاح: تمام. أنا هجيب رجالتي ونطلع نظبط سطح البيت. *** فوق سطح البيت. أكرم: التكسير هيبقى من هنا. كسرو الحتة دي لأن المفروض ملك هتقع منها. ومشى شوية. وهنا المكان مداري وبابا مش هيشوفه. فهنربط الحبل كويس هنا. مشى شوية: وبابا هيقعد هنا. وأنا هبلغ حور. بس أهم حاجة الحبل يبقى شبه شفاف. فاهمين؟ الرجالة: تمام فاهمين.
تاني يوم كانوا رجعوا لطفى البيت. بس حرصوا عشان ميشوفش أكرم. ربطوا الحبل وربطوه ف وسط ملك كويس من تحت العباية. بس كانوا عاملين فتحة من عند الوسط ف العباية عشان الحبل يعدي منها. واستخبت عشان تستعد أما لطفى يطلع. وكان واقف عند الحبل أكرم والرجالة بتاعته. حور: عمي. لطفى: ياعيون عمك. حور: الجو فوووق تحفة وهادي. والدكتور يوم ماكنت تعبانة شوية وحضرتك مسافر قال لي تقعدي ف مكان هاوي. ماتاجي تقعد معايا؟ لطفى: بس كدا. من عيوني.
طلعوا فوق هما الاتنين. حور: اقعد هنا ياعمي لحد ما أجيب حاجة نشربها وهرجع لك. بس متنزلش لحد ما أطلع عشان أقعد شوية. دا كلام الدكتور. لطفى: متقلقيش. أنا هتمسمر مكاني. حور بضحك: دي لغة الهندسة دي. أوكي. مش هتأخر عليك. ولطفى قاعد. فجأة لقى ولد طالع يجري بطيارة ووقف على السطح. وهنا ظهرت ملك، بس عمها واقف بعيد حبة ومش شايف غير ضهر واحدة بتجري. وبصرراااااخ: ابنننى ابننننى! وقف لطفى: اميييينة لااااااء!
وملك بتجري عملت نفسها اتنشكلت ف العباية وجت رامية نفسها وبصراااخ: لااااااء! أما حست إن الخطة كلها اتقلبت. أما الحبل اتقطع فجأة و.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!