الفصل 15 | من 17 فصل

رواية ملاكي الحارس "لهيب الانتقام" الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سمر احمد

المشاهدات
19
كلمة
674
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

سعاد بصراخ: لااااااااااااء! وغمضت عيونها، وبعدين ما حستش بأي وجع. اتفاجئت سعاد فتحت عيونها، لقيت دم بس طالع من إيد حور اللي مسكت السكينة من إيد باباها. حور: مينفعش توسخ إيدك في واحدة زيها. حازم: إيه اللي جاابك هنا يابنت زنات؟ وبعدين زق حور. أنا لازم أقتلها. ورفع إيده مرة تانية عشان يخبطها. في اللحظة دي دخل الظباط اللي شعبان متفق معاهم. الظابط: نزل السكينة... قتلك نزلها. حازم: أنا بغسل عاري وده من حقي.

الظابط: وهل كان من حقك تقتل إنسانة بريئة من سنين؟ حازم: تقصد إيه؟ زنات دي واحدة خاااينة. دخلت شوفتها بعنيا في حضن واحد تاني. شعبان: مراتك كانت بريئة. مخانتكش. أنا كنت الشخص اللي كان مع مراتك وفي أوضة نومك. وده كان باتفاق وتخطيط سعاد. حتى الرسالة اللي وصلت سعاد من زنات، كانت سعاد اللي بعتاها من تليفون زنات لنفسها. مراتك بريئة ومظلووومة.

وبدأ يحكيله بالتفصيل اللي حصل، وليه هو ساعد سعاد. وحازم واقف مصدوم ومش قادر يستوعب. سعاد: دا كدااااب. دا كدااااب. دا بيعمل كدا عشان متقتلهوووووش. حور: لااء مش كداااب. أمي كانت بريئة. أنا شوفت كل حاجة بعنية وأنا صغيرة. أكرم ببرود: كداااب. هو برضو اللي كداااااب. أوك، تعالى نشوف كدبه. وبعدها فتح تليفونه وخلى سعاد وحازم يشوفوا. وكل حاجة منشورة على النت، من تسجيلات وهما بيخططوا واعترافات ليها. وهنا مقدرتش تنكر.

سعااااد بانفعال: ايوووووووا أنا اللي عملت كل ده. بس دا كله بسبب الزفت*تة اللي اسمها زنات. كنا صحيح أقرب اتنين أصحاب، بس هي مراعتش مشاعري أما أطلقت. وكانت كل شوية تحكيلي عن حياتها السعيدة وجوزها اللي مفيييش زيه. أشمعنى أنا يحصلي كدا وهي لاااء؟ ليه محطتش نفسها مكاني؟ بس أنا بقا حطيت نفسي مكانها. أنا اللي عملت كل ده.

وبعدها بصت لحور: حتى إنتي كنت عايزة أتخلص منك عشان كنتي أكبر خطر ودليل ضدي. لأن كنت عارفة إنك شوفتي اللي حصل في اليوم ده. وقت ما دخلت عليكي وكان جسمك بيتنفض. مكنتش عارفة وقتها هل إنتي شوفتي من البداية ولا وقت ما أبوكي قتل أمك. بس فكنت لازم أتخلص منك. وكنت عارفة إنك بنت بنوووت كمان، بس أنا اللي قولت لأبوكي كدا عشان أخلص منك. حور: وللأسف منجحتيش. لأن اللي حصل دلوقتي كله كان خطة عشان نكشفك.

قربت منها سعاد: إنتي السبب في ده كله؟ أنا لازم أقتلك. حاااازم: ابعدي عن بنتي ي****. إياك إيدك دي تلمسها. فاااهمة؟ بقا إنتي اللي خليتيني أقتل إنسانة ملهاش ذنب؟ إزاي هقدر أعيش بالذنب ده طول حياتي؟ بس لااازم تحصليها ياسعاد. الظابط: قولتلك أبعد الزفتتتة دي. وخد الظابط منه السكينة ورماها. الظابط: كل واحد هيتحاسب على اللي عمله. وبعدها خلع الظباط لبسهم (البدل اللي بيلبسها الظباط) . وبكدا تكون الخطة نجحت وظهرت الحقيقة.

شعبان بصدمة: يعني إنتوا مش ظباط؟ طب والقت*يل؟ دخل البيه: كله كان خطة أكرم بيه عشان نقدر نخليك تساعدنا. شعبان: إنت مممووووتش؟ أكرم: أنا قدامك اهو. بعدها بقا دخل البوليس الحقيقي ببلاغ من أكرم. الظابط: خدوهم على البوكس. حازم: استنوا شوية معلش. وبعيط: أسف يابنتي أسف. مكنتش أعرف ده كله. سامحيني. وبحسرة وقهر: أنا لو عندي أمنية وحدة في حياتي هي إني أخرج من السجن وأعوضك عن كل اللي فاااات. وجرى عليها وخدها في حضنه.

حازم: مش عايزك تكرهيني. أنا عارف إني غلطت، بس أي واحد مكاني كان هيعمل كدا. عارف إني ظلمتك في المعاملة وضربتك كتير وحرمتك من كل حاجة بتحبيها، بس سامحيني. كفاية أمك مش مسمحانى. حور: ربنا هو اللي بيسامح. بس برضو مجلهاش قلب. ماهو ده كله كان بسبب سعاد. خلاص سامحتك. مسمحاااك. دخلو السجن واتحكم على سعااد بمؤبد، وشعبان وحازم سنين ويخرجو. رجعت حور وأكرم على البيت، وكانت حووور طايرة من الفرحة. بعد مرور شهر.

كان قاعد حور وأكرم وبنات عمه على السفرة بيفطروا. الباب خبط. فتح سعيد الخدام الباب والكل اتفاجئ. أكرم بفرحة: بااااااااابا! حور: عممممى! كلهم وقفوا في مكانهم. دخل عليهم الأب وهو بيضحك ومبسوووط. بس أول ما شاف أكرم واقف، بدأت تعبيرات وشه تتغير. والغضب بدأ يظهر في ملامحه وعينه احمرت والضحكة اختفت من على وشه. وفجأة طلع مسدس ومشي شوية ناحية أكرم. أكرم: مالك يابابا؟ ف ايييه؟ لطفي: لااازم أقتلك. ووجه المسدس ناحية أكرم.

أكرم بصدمة: ليييه بس يابابا؟ استهدى بالله ونزل المسدس من إيدك. بصله لطفى بحقد أكتر. ضغط على المسدس و......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...