الفصل 2 | من 17 فصل

رواية ملاكي الحارس "لهيب الانتقام" الفصل الثاني 2 - بقلم سمر احمد

المشاهدات
18
كلمة
1,226
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

دخلت حور بفستانها الأبيض على عريسها. فتحت، وجدت عريسها راقدًا على سرير يراقبها فقط. حور واقفة لا تفهم شيئًا. كوثر جاءت من ورائها وبشماتة وخبث: "يا عيني عليكي، متفاجئة ليه؟ هو محدش قالك إن المحروس جوزك، ولا بيقدر يتحرك ولا يسمع ولا حتى يتكلم. يا دوب بيشوف بس. وقال إيه، أبوه مصمم يجيب له حفيد عشان يشيل اسمه. ده المفروض يجهز له تربته. مالك يا عريس بتبص لي إيه كده؟

دي عروستك. ههههه. أه نسيت إنك أطرش. وبعدين هو لو كان كويس كنا هنجوزه وحدة زيك. هه، دانتي بتحلمي. يلا اخلعي القرف اللي انتي لابساه ده، وفي ثواني تكوني طالعة والأكل يجهز بسرعة، فاهمة ولا لأ؟ وسابتها وخرجت. قعدت حور تعيط وتندب حظها. بصت لعريسها، لقيته كشر وشه، وبعدها ابتسم ليها. فهمت إنه بيقولها: "متعيطيش، واضحكي". حست حور براحة شوية. خلعت فستانها وطلعت. ملك: "الخدامة الجديدة وصلت. يا دي النور، يا دي النور." كوثر:

"دليها على المطبخ يا بنتي، أصلها وحدة باين عليها سراق. وراقبيها أحسن تسرق حاجة." دخلت حور المطبخ وبدأت تطبخ. حطت الأكل على السفرة. جه الكل وبدأوا ياكلوا. إيمان: "اعععععععع إيه ده؟ الأكل مالح ليه يا بنتي كده؟ انتي عايزة تسمّينا؟ حور: "والله ابد... ملك: "إيه ده؟ الأكل كمان بيحررررررق أوي. آآآه." كوثر: "انتي أكيد جاية عشان تموت*ينا. أيوا، عايزة البيت كله لوحدك. جاية طمعانة فينا." حور: "والله ما حص... أميرة:

"اخرسي يا بت انتي. أنا دخلت عليكي المطبخ وكنتي بتحطي ملح. وأول ما شفتيني اتوترتي وشلتي الملح بسرعة." حور: "كذاب... كوثر رمت عليها طبق الشوربة السخنة: "بنتي أنا اللي كدابة؟ يا تربية الشوارع، يا بنت زنات اللي سابت جوزها وهربت مع واحد غريب. غورى من وشنا يلا، غووووووري." جريت حور على أوضتها وفضلت تعيط. أكرم بيبصلها بزعل. بصوا كلهم لبعض وفضلوا يضحكوا. كوثر: "أماااال! إحنا معرفناش نبوظ الجوازة؟

يبقى نطفش العروسة. جدعة يا ملوكتي، يا بنت بطني. عرفتي تبوظي الأكل؟ أمال تربيتي. ههههههههههه." في بيت حازم: حازم: "أخيرًا خلصنا من البت دي." سعاد: "هم وانزاح. كتها القرف. قولتيلي نوديها لأهل أمها من زمان، مسمعتيش الكلام. بس يلا، أهو خدنا من وراها قرشين كويسين." زينب: "اشمعنى تجوزوها قبلي يا ماما؟ سعاد: "وأنا أرمي بنتي وأجوزها لواحد يعتبر ميت!؟

بس يا عبيطة، دانتي تعيشي متهنية ومتسترة. ويلا بقا عشان ناكل بعد ما ارتحنا من البيت ده، غور في داهية." تاني يوم العصر: حور واقفة تنفض في الشبابيك. "نضفي كويس يا بنت زنات." حور بصت وراها، لقيتها سعاد مرات أبوها. "انتي جاية هنا تعملي إيه؟ ا’خرجي برا." سعاد: "إيه اللي انتي بتعمليه ده؟ شكلك طالع عينك." حور: "مين قالك؟ دانا أسعد واحدة في الدنيا وعايشة عيشة انتي متحلميش بربعها." سعاد:

"ماشي يا بنت زنات، إن ما وريتك مبقاش أنا سعاد." كوثر: "إيه اللي جابك هنا يا مرة؟ وبعدها فكرت وفي سرها: "لأ، أحسن أما نطفشها يقولوا للطفي ويطردنا. أنا أعملها كويس وبكده أقدر أكدب حور". "نورتي، نورتي يا حبيبتي. تعالي اقعدي معايا." سعاد: "دا نورك يا حبيبتي." قعدوا مع بعض وهما الاتنين مش طايقين بعض، بس كل واحد ومصلحته. وبمكر: سعاد: "والله انتوا عملتوا في حور معروف يخليها تخدمكم العمر كله من غير ما تفتح بوقها بحرف." كوثر:

"معروف إيه يا حبيبتي؟ دا جواز." سعاد بخبث: "لأ، مش قصدي على كدا. أهم حاجة الستر. ولولاكم محدش كان هيتجوزها، أصلها كانت.... وحطت إيدها على بوقها. "يقطعني." كوثر بعصبية متصنعة: "تقصدي إيه؟ سعاد: "لأ، ولا حاجة. ربنا يستر على ولادنا. أنا معايا بنت برضه. فتكم بعافية." ومشيت جرى وهي مبسوطة.

قامت كوثر وهي مبسوطة عشان لقيت الفرصة اللي تطفش حور بيها. جريت عليها أوضتها، ولقيت حور وهي لابسة بيجامتها وجوزها مستغرب، بس مش قادر يتحرك أو ينطق. شدتّها لحد أما كمها اتقطع. وفضلت شداها لحد تحت: "يا بنت الـ***، يا بتاعت الـ***. بقا إحنا اللي تضحكي علينا؟ يا وس***. كنت عارفة إنك وراكي بلوة مخبياها." حور بعياط: "والله ما عملت حاجة ومش فاهمة فيه إيه." كوثر: "تلقاكي كمان حامل وعايزة تلبسيها لابن سلفي. قادرة وتعمليها."

حور: "والله بريئة، بريئة... شدتها كوثر وطلعتها برا البيت: "مشوفش وشك هنا تاني. ولو رجلك عتبت البيت ده، هكسرهالك." وقفلِت الباب ودخلت. كان الجو بدأ يليل وحور ماشية في الشارع وهي بتعيط ومش عارفة ترجع لأبوها اللي كان عايز يموتها، ولا تروح فين. وعشان تداري لبسها ومحدش يشوفها، ركنت على جنب لحد أما الوقت يتأخر. بعدها قامت عشان تمشي أي مكان وهي عمالة تعيط. وفجأة لقيت عربية بتزمّر وراها. بتبص، لقيت في العربية تلت ولاد.

"أوووبا، دا الجميل بيعيط كمان؟ مالك يا قمر؟ ما تيجي إحنا ندلعك." سمعت حور الكلمة دي، اترعبت وفضلت تجري وتعيط. وفجأة لقيت العربية جت قدامها ونزل التلت ولاد وفضلوا يلفوا حواليها. حور برعب وهي بتحط إيدها على قلبها وبتخبّي نفسها: "ابعدددددوا عني انتوووو. عاااااااايزين مننننننى إيييييييه؟ "نتسلى شوية، ولا انتي مش عايزة؟ حور: "مش عايزة. ابببببعددددوا عني. الحقووووووووونى يانااااس." "بس البيجامة هتاكل منك حتة. ااااه." حور:

"ابوووو*وس ايديكم. ابعدوا عننننننى." "نبعد؟ الحقوا يا شباب، دي بتتقل علينا. نبعد والمفروض إننا نسمع الكلام، صح؟ بصوا لبعض وضحكوا. بعدين مسكوها ودخلوها العربية بالعافية وهي بتعيط. وقفلوا باب العربية ومشوا. وحور بتحاول تخرج من العربية. وبعدين...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...