تحميل رواية «ملاكي الحارس "لهيب الانتقام"» PDF
بقلم سمر احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مسكه بعصبية من لياقة قميصه: - انت الظاهر اهلك معرفوش يربوك وانا اللي هربيك من اول وجديد يا روح امك. - فيه ايه بس يا عمي؟ جاى بكل بجاحة تتقدم لوحدة كتب كتابها بعد ساعة وتقولي فيه ايه؟ هات رقم ابوك يلا. - كتب كتاب ايه اللي بتقول عليه ده؟ انا لسه سائل جيرانكم امبارح وقالولي مش مخطوبة. وهو بيمسكه ويقربه اكتر: - وهما الجيران اللي خلفوها ونسيوها؟ وبعدين وهم مال أهلهم واهلك؟ اجوزها في ساعة في سنة محدش ليه دعوة، دي بنتي وكيفي كدا. - لو سمحت يا عمي انت راجل قد والدي فسيبني عشان انا لسه لحد دلوقتي محترم ف...
رواية ملاكي الحارس "لهيب الانتقام" الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سمر احمد
حازم بحزن وهو مش قادر ينطق: الضابط قال... قالي.
سعاد بصرراخ: انطق! قاالك ايه؟ رد عليا! اتكلم!
حازم: الظابط قالي إنهم لقوا بنت مقت*ولة في شقة ونقلوها للمشرحة وعايزيننا نروح نتعرف عليها.
سعاد بانهيار: لااااء! دي مش بنتي! أنا مش هروح! أنا بنتي كويسة مفيهاش حاجة! بنتي كويسة!
حازم: ياسعاد لازم نروح.
مسكته سعاد من رقبته وبصرراخ: قولتلك مش هروح! انت مبتفهمش! أنا بنتي بخير! بخير!
وقعت على الأرض وهي عمالة تعيط بحسرة.
وطى حازم وقعد جنبها وبحنية وهداوة: أكيد بنتك كويسة، بنتك محصلهاش حاجة. بس اهو نروح عشان الظابط يدور على بنتك. لأن لو مرحناش هيقولوا إننا مش مهتمين وهي*طنشوا هما كمان ومش هيدوروا عليها. يلا ياسعاد.
قامت سعاد بعد إلحاح حازم ووصلت المشرحة. كان هناك دكاترة وظباط.
الظابط: إحنا جايبنكم عشان تتعرفوا على البنت اللي لقيناها النهاردة. هل دي هي بنتكم ولا لأ؟
حازم: لقيتوها فين يا حضرة الظابط واتقت*لت إزاي؟
الظابط: جالنا بلاغ من الجيران اللي ساكنين في نفس العمارة إن فيه بنت مقت*ولة في شقة هناك. رحنا هناك والطب الشرعي أثبت إنها مات*ت بالخن*ق وفيه كدمات على جسمها آثار ضرب.
حازم: طب وهما عرفوا إزاي؟
الظابط: كل يوم راجل الزبالة بيلف على الشقق وياخد الزب*الة. وأما خبط على الباب لقي الباب مفتوح. مرضيش يدخل لأنه خاف أحسن يقولوا عليه إنه هو اللي فتح ودخل يسرق. خبط على الجيران وقالهم. دخلوا يشوفوا في إيه لقوها مقت*ولة. شفنا الكاميرات لقيناها طالعة هي وولد الشقة مع بعض. وبعدها الولد تاني يوم نازل يجري. دورنا عليه لحد ما لقيناه وقبضنا عليه. اعترف إنها كانت هربانة من أهلها يوم فرحها وكانوا ناويين يتجوزوا بس هو مكنش مستعد الفترة دي. فهي اتخانقت معاه وقالتله لازم يتجوزها ومستحيل إنها تقعد معاه من غير جواز. فش*دوا مع بعض وشتمته. فض*ربها. صوتها على قوي. كان خايف إن حد يسمعهم. حط إيده على بوقها عشان يسكتها. معرفش إنها هتمو*ت في إيده.
حازم برعب: يعن...
الظابط: يعني بنسبة كبيرة إنها هي. لو مكنش مؤكد.
سعاد اغمى عليها بعد ما سمعت الكلام ده.
فوقوها وكانت مش حاسة بنفسها.
الظابط: تعالوا معايا اتعرفوا على الجث*ة.
دخل حازم وهو مسند سعاد لأن أعصابها بايظة ومش قادرة تقف. ودخلوا. شاورلهم الظابط على جثة متغطية.
الظابط: هي دي البنت اللي لقيناها. شوفوها.
حازم بدأ يعري الجثة وبانهيار وصد*مة: لااااء لااااء! ليه يابنتي تهربي ليه!
وفضل يعيط.
سعاد اغمى عليها لتاني مرة. وقعت منها شنطتها اللي كانت في كتفها وكانت مفتوحة لأن سعاد كانت مستعجلة قوي من خوفها على بنتها. الدكتور فضل يفوق فيها. والظابط وطى عشان يلم الحاجات اللي وقعت من الشنطة. وهنا لقي ورقة عند رجله. وطى عليها عشان يحطها هي كمان. لقي مكتوب عليها "أمي العزيزة". فتحها وهنا اتفاجئ. لأن الرسالة كانت بتأكد إنها هربت مش اتخط*فت. وإن سعاد كانت كدابة.
نص الرسالة: سامحيني يا أمي، انتي مسبتليش فرصة أو خيار غير كدا. دمرتينا كلنا معاكي بسبب كرهك للي حواليكي وحبك الفلوس وتخطيطك لأذية غيرك. أنا ماشية يا أمي وهتجوز وأعيش حياة طبيعية. عايزة أكون أسرة مليانة بالحب. عايزة أما أخلف أربي عيالي على الحب وأزرع فيهم المحبة والرحمة. مش هعمل زيك وهربيهم على الكره والحقد والغيرة. أنا عايزة أعيش في سلام يا أمي. وعايزة كمان لما تقابلي حور خليها تسامحني. حور طيبة قوي يا أمي وماكنتش مستاهلة مننا الكره ده كله. المفروض كنتي تبقي أمها مش تقفي طول عمرك ضدها. سيبيها في حالها يا أمي والنبي. أنا خلاص نويت أبدأ حياة جديدة كلها مبنية على الحب. ادعيلي كتير إن ربنا يسامحني ويرزقني الذرية الصالحة. بنتك الغالية زينب.
وهنا فاقت سعاد وهي عمالة تصر*خ: رجعوووووولى بنننننتي! أنا عايزة بنتي! أنا السبببببببب! أنا السبب في ضيااااااع ولادي اااااااااااه سامحوووووووني! أولادي راحوا مني! اصحي يا بنتي وهعوضك! هعيش عشانكم انتو بس! ارجعووووولي!
الظابط: أنا مش هحاسبك حاليا. بس اتأكدي إن انتي السبب في كل ده. وأما هي هربت بتتهمي بنت جوزك ليه؟ الجواب ده هيفضل معايا ولكي حساب. بس الأول هسيبك لحد ما تعملي عزا بنتك وتمسكي نفسك شوية.
حازم مسك نفسه لحد ما استلم الجث*ة. وهنا وصل شعبان ومراته وساعدوهم. وسعاد منهارة وهما ساندينها. وصلوا البيت ودفنوها وعملوا العزا.
عرفت حور باللي حصل. قررت تروح تعزي. أول ما دخلت حور سمعت اتنين ستات بيقولوا: مش دي بنت زنات؟ البت دي بجحة زي أمها. هي ليها عين تيجي لحد هنا؟ مش مكسوفة من نفسها ومن اللي أمها عملته.
بصتلهم حور بصة خرستهم. ومرضيتش تعمل شوشرة عشان العزا. وقربت عند مرات أبوها.
حور: البقاء لله يامرات أبوها.
سعاد بصرراخ: انتي جاية هنا تعملي إيه! جاية شماتة فيا صح! اطلعي بررررا!
حور: والله أبدا يامرات أبوها.
سعاد بغضب: قووولتلك اطلعى براااا!
ومسكت إيديها لحد الباب: متجيش هنا تاني حتى لو أبوكي بيموت فاهمة؟ مش عايزين نشوف وشك ده. كله بسببك انتي وأمك. غورى من هنا.
حور: بس...
سعاد: قولتلك غووووووري.
مشيت حور وقابلت شعبان. كان داخل بيت أبوها. وفي سرها: الراجل ده أنا شوفته قبل كدااا بس فين؟ يتربى فيين؟ المهم لازم أروح عشان أخلي بالي من أكرم.
وصلت حور البيت ودخلت أوضتها. وفجأة سمعت صوت صراخ جاي من أوضة كوثر: الحقووووووني! الحقووووووني!
جريت حور عشان تشوف مالها. دخلت حور الأوضة. لقت كوثر واقعة على الأرض.
حور: مالك؟ حصل إيه؟ انتي كويسة؟ طيب أجيبلك دكتور؟
وفجأة قامت كوثر من الأرض وهي بتمسح هدومها وبتضحك بهستيرية. جريت حور عشان تطلع. قابلها إيمان والبنات وقفلوا الباب.
حور وبدأت تبلع ريقها بخوف: انت... انتوا هتعملوا إيه؟
كوثر: هنعمل اللي كان المفروض يتعمل من زمان مع جوزك. واللي مش عارفين نعمله معاكي من وقت ما جيتي.
حور بخوف: مش فاهمة.
كوثر: هنفهمك.
وقربوا عليها ومسكوها.
حور: لااااااااااااء! حرام عليكم! انتوا ليه بتعملوا كدا؟ ليه؟ خدوا كل الفلوس مش عايزينها. بس سيبوني أعيش أنا وجوزي.
إيمان: يلا نربطها على الكرسي عشان نخلص بسرعة.
حور بصرراخ وعياط: الحقننننني يا ملاكي الحارس! الحقننننني يا بيه أحمد! الحقننننني يا بيه مصطفى!
كوثر بخبث: هو أنا مقلتلكيش؟ مش أبيه أحمد وأبيه مصطفى بيجهزولك تربتك في الجنينة.
حور: لاااااااااااء! حرام عليكم! دانتو عندكم بناااات.
قربت كوثر عليها: امسكوها كويس.
وجت ماسكة منديل وحطاه على بوقها ومناخيرها. وحور تقاو*م بس للأسف هي أصلا بتتخنق طول الوقت وعندها ضيق تنفس. بدأت حركتها تقل وحدة وحدة لحد ما حركتها وقفت خالص و...
رواية ملاكي الحارس "لهيب الانتقام" الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سمر احمد
بدأت حور حركتها تقل وحدة وحدة لحد أما حركتها وقفت خالص. وفجأة الباب اتفتح.
"اقبض عليهم كلهم، اقبض على المجرمين دول."
جرى ناحية حور، فكها وقعد على الأرض وخدها في حضنه.
بصرخة: "خدوهم، اعدموهم، احرقوهم. هما دول اللي حاولوا يقتلوني ودبروا للحادثة، وهما اللي قالوا للممرضة تديني السم."
بص لحور بحسرة وقهر: "وهما اللي قتلوا حبيبتي. اصحي يا حور، متسبينيش لوحدي."
كوثر: "لأ والله، والله لأ. إحنا صحيح ورا حكاية السم وكنا عايزين نقتلك، بس مش إحنا اللي ورا الحادثة."
"خدددددهم من وشششششششى."
"خدوهم الظابط."
"حور اصحي، والنبي مقدرش أعيش من غيرك."
قام بسرعة وجاب مية ورش على وشها، برضو مصحيتش. حطها على الأرض وبدأ يضغط على قلبها، برضو مفيش فايدة. خدها في حضنه تاني: "لييييه تسيبني، لييييه. كنت سامعك يا حور، والله كنت سامعك. كنت سامع وإنتي بتقوللي إنك هتفضلي معايا وتعالجيني، ومتسمحيش لحد إنه يأذيني. كنت سامع كل حاجة. شفت إخلاصك ووفائك ليا. عشان خاطري اصحي. "
بدأ يضغط تاني على قلبها وبجنون: "مستحييييل أسيبك تموتي، مستحيل أسيبك تروحي مني. إنتي الوحيدة اللي حبيبتيني حتى وأنا عاجز. إنتي الوحيدة اللي مهمكيش فلوس ولا موت. بس كل اللي همك إنك تبقي جنبي. اصحيلي بقى، اصحيلي لملاكك الحارس اللي مستعد يبيع الدنيا كلها بس ترجعيله تاني."
بعد عنها شوية وقعد على الأرض وفضل يعيط ويصرخ زي المجنون.
"كحححححححح... كححححححححححححححح..."
بص وراه وبصدمة: "حوووووووووووووووور."
جرى عليها وخدها في حضنه: "هونت عليكي ليه يا حور، معقولة كنتي هتسبيني بعد كل ده."
"م... م..."
"متتكلميش، خليكي ساكتة عشان متتعبيش."
شالها وحطها على السرير وجاب لها مية وعصير.
حور فاقت شوية وبصددمة: "ملاكي الحارس، هو أكرم معقولة."
أكرم: "وأكرم هو ملاكك الحارس."
قامت حور بالرغم من تعبها وبعصبية خبطته: "بقى إنت يطلع منك كل ده، بقى إنت تخوفني عليك كده. كنت حاسة إنك مغفلني."
أكرم بتصنع: "آآآآآآآه."
حور بخوف: "أسفة والله، مكنش قصدي. إنت كويس."
ضحك أكرم: "كويس ومحظوظ بوجودك في حياتي."
حور ضحكت: "طول عمرك..."
قاطعها أكرم: "بكااش."
حور بتريقة: "وأنا اللي عمالة أكتب لك وأقول لك ابتسم ومش عارف إيه. دانا هضربك وهكسر دماغك."
قربت حور منه بهزار، مسكها وخدها في حضنه بحنية عمرها ما حست بيها بعد ما أمها ماتت: "آسف يا حور، بس مكنش قدامي طريقة غير دي. كنت لازم أعرف مين عايز يقتلني من بعد ما جيت من بره. اتعرضت لمحاولات قتل كتير، آخرهم الحادثة. وده كان اتفاق مع الظابط عشان نكشف هوية القاتل."
حور بعياط: "مش مهم اللي فات، المهم إنك معايا وكويس. اقف كده يا أكرم، خلي عنيا تصدق إنك بخير."
أكرم: "وعشان أثبتلك إني بخير شالها ووقف وفضل يلف بيها في الأوضة شوية وبعدها نزلها."
حور: "أكرم، قبل أي حاجة لازم نروح القسم."
أكرم باستغراب: "قسسسم؟! قسم إيه تاني؟"
حور: "نطلع بنات عمك من هناك."
أكرم: "إنتي بتستهبلي يا حور، أكيد. دول كانوا هيقتلوكي. عارفة يعني إيه هيقتلوكي؟"
حور: "واديني مموتش، وهشهد وهقول إنهم ملهمش ذنب وإنهم حاولوا يبعدوا إيمان وكوثر عني. بس مينفعش نسيبهم يا أكرم. مستقبلهم هيضيع. لأ، لازم نديهم فرصة ونحاول نعقلهم ونقف جنبهم."
أكرم: "وهما مبصوووووش لمستقبلهم ليه؟ مخافووووش عليه ليه؟"
حور: "عشان خاطري يا أكرم. هما ملهمش ذنب. طبيعي إنهم يكونوا كده لأنهم مكانوش شايفين غير كده من أبوهم وأمهم. هنديهم فرصة ونحاول نصلحهم."
أكرم بهدوء: "عشان خاطر عيونك يا حور."
فرحت حور جداً وقامت غيرت لبسها وراحوا فعلاً القسم، وطلعوا ليان وأميرة وملك. ورجعوا القصر وكل واحد دخل أوضته من غير كلام بين الطرفين.
اتجمع ملك وأميرة وليان في أوضة ملك وبدأوا يتكلموا.
ملك: "إحنا غلطنااا أوووى في حق حور. حور كان معاها حق أما قالت إنها أصغر مننا بس أعقل مننا. حور طيبة، وبالرغم من إننا حاولنا نقت*لها برضو طلعتنا وخافت علينا لأننا بنات زينا زيها. ليييه محطنااااش نفسنا مكاااانها. ليييه. إحنا طلعنااا زبااااااااا*الة أووووى. لازززم نصلح كل حاجة ونخليها تسامحنا. لاززم نبدأ صح بقا ونعيش حياتنا صح. يلا يا بنات نروح لها الأوضة ونحاول نصلح اللي إحنا هببناه."
أميرة بصددمة: "إنتي بتقووووووولى أييييه؟ إنتي اتجننتي يا ملك. وأمك وأبوكي اللي مرميين في السجن بسببها دول إيه؟"
ملك: "متقووووليش بسببها أو ذنبها. أهلنا غلطوا وربنا بيحاسبهم على غلطهم. وده ذنبهم هما مش ذنب حور."
ليان: "ملك معاها حق يا أميرة. حور بنت جدعة. ولو سببت لنا حاجة قبل كده فده عشان تحمي نفسها من أذيتنا. وربنا يسامحنا ويسامح أهلنا. وبرضو هنبقى نروح نطمن عليهم. دول أهلنا برضو."
وبلهفة: "يلا نروح لحور."
ملك: "يلااااااااااااا."
أميرة سراً: "اعملوا اللي انتو عايزينه. حق ماما وبابا اللي في السجن أنا مش هسيبه. وأي ماتسمحلي الفرصة هاخده، سواء منكم أو من حور وجوزها. بقا كده تبيعوا أهلكم عشان واحدة زباااااااا*لة."
____في أوضة حور واكرم____
أكرم: "يلااااااا هم ياااااجمل."
حور بابتسامة: "هو أنا عيلة صغيرررر. يا أكرم."
أكرم بحنية: "آه عيلة، وبالنسبالي طفلة. وبعدين ده كله إنتي كنتي بتعمليه معايا أنا. مهما أعمل مش هوفيكي حقك."
حور: "يسلاااااااااام."
خبط الباب.
حور: "ادخل."
فتحت ملك الباب ووقفت: "ممكن ندخل يا حور."
أكرم بعصبية: "اكييييييييد لأ. اطلعوا برااااا."
حور: "لأ لأ، استنوا. إنت بتقووول إيه يا أكرم. إحنا قووولنا إيه. تعالوا يا بنات."
ملك بخجل وهي موطية رأسها وبتبص في الأرض: "إحنا عارفين إننا غلطنا. وحتى الفرصة اللي إنتي عطيتهالنا منستاهلهاش. بس بجد إحنا والله عرفنا غلطنا وندمانين وعايزينك تسامحينا بجد. وعارفة كمان إنك مش هتثقي في كلامنا بالسهولة دي لأننا قولناه ساعة العصير. بس والله المرادي بجد وهنثبت لك فعل مش كلام. أسفييين على كل حاجة. أسفييين يا أكرم، سامحنا إنت كمان يا ابن عمي وخليك إنت الكبير."
ليان: "الأسف لوحده مش كفااااية. بس إحنا عارفين قد إيه قلبكم كبير وهتسامحونا."
أميرة بغيظ بتحاول تخفيه: "آه إحنا فعلاً غلطنا. سامحونا."
حور: "إحنا مسامحينكم. بس أهم حاجة الواحد يتعلم من غلطه ويتعلم الدرس. وده والله لمصلحتكم. لازم تصحوا وتفوقوا وتعملوا كيااان لنفسكم. واللي معرفووش أهلكم يعملووه اعملوه إنتو."
أكرم: "صح يا بنات عمي. إحنا مش عايزينكم تتغيروا لينا، لاء. لازم تتغيروا عشان خاطر نفسكم."
ملك بعياط: "إنتي طيبة قووووى يا حور. قد إيه كنا مغفلين."
وجرت عليها حضنتها وفضلت تعيط. وعملت زيها ليان وأميرة كمان عملت زيهم. بس بقت تكرههم كلهم، حتى ليان وملك. وبعدها طلعت البنات وراحوا أوضتهم. وبدأت حور واكرم يتكلموا.
حور: "هي فين مامتك يا أكرم."
أكرم بدموع: "مات*ت من ١٦ سنة وأنا كنت السبب في موتها."
حور بصدمة: "اززززااااى؟!"
أكرم: "أنا هحكيلك. وأنا عندي عشر سنين، كنا قاعدين لسه في بيت تلت أدوار. وعشان بابا مهندس وكان بيعمل مشاريع في الوقت ده كان حاطط جنب البيت حديد وحاجات من دي. المهم سطح البيت مكنش لسه ملفوف بسور. وأنا كنت بلعب وقتها بطيارة ورق. لقيت كل العيال بتطيرها لفوق أوي وطيارتي مش راضية تطير. عيطت وقتها. وبعدها فكرت إني لو طلعت فوق السطح وطيرتها هتطير لفوق. المهم طلعت فوق وبدأت أطيرها. وماما أول ما شافتني من تحت وهي راجعة لأنها كانت بتشتري حاجات للبيت صررررخت وطلعت جري عليا. بابا وجدي طلعوا وراها عشان يشوفوا فيه إيه. ومن لهفتها وهي بتجري اتشنكلت في عبايتها وعشان مفيش سور وقعت على الحديد. كانت موتة بشعة أوووى. "
وبعياط: "ماما وقعت قدام عنيا. بابا طلع وقتها ونهار. بعدها بصلي بنظرة كره عمرى مهنساها. حسيت إنه اتحول لواحد تاني. حسسني إني أنا اللي وقعتها من فوق. وقرب عليا وأنا مرعووووب وبعيط. وجدي خدني من إيدي ونزلني. بعدها بيومين لقيت جدي بيقولي أنا هسفرك تتعلم برا. خلصت تعليمي وظبطت حياتي هناك عشان أرجع. ورجعت من سنة. بس كنت بستغرب لبابا أوي."
حور: "ليييه؟!"
أكرم: "لأنه كان بيعاملني شوية كويس زي أي أب وشوية أحس إنه واحد تاني."
حور: "تلاقيه بس متأثر بموت مامتك. كمل."
أكرم: "ومن وقت ما رجعت وأنا كل شوية حد يحاول يقتلني. معرفش مين. مرة أكل مسموم في مطعم، لوما بنت كانت شغالة في المطعم سمعت اللي كانوا بيحطوا السم واتصلت بالبوليس. ومرة ناس قطعت عليا الطريق ولوما كانت فيه حادثة وقتها والبوليس كان معدي والناس هربت. وآخرهم الحادثة، وكنا لازم نعرف مين بيعمل كدا فعملنا الخطة دي."
حور: "يااااه، كنت افتكر إني لوحدي اللي عندي أسرار وعندي ماضي حزين. بس عارف أنا موتة ماما أبشع من موتة مامتك."
أكرم باستغراب: "أنا اللي أعرفه إن مامتك هربت مع واحد وسابت باباكي."
حور بانهيار: "ماما مهربتش، والله ماهربت. ماما ماااات*ت. اتقت*لت قدام عنيا. ماما بريئة والله من كل ده. وحوار الهروب عشان يداروا جريمتهم."
أكرم بصددمة: "جريمة إيه ومين اللي قت*لها ولييييه؟!"
حور: "اللي قت*لها ......."
رواية ملاكي الحارس "لهيب الانتقام" الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سمر احمد
حور بعياط: اللي قتلها هو بابا، أيوه بابا هو اللي قتلها.
نزل الكلام على أكرم زي الصاعقة وبصدمة: أبوكي؟ طب ليه؟ وحصل إيه لدرجة توصل للقتل؟
حور وهي بتعيط بشدة ومنهارة: هحكيلك اللي حصل.
بترجّي: سيبني، أبوس إيدك، جوزي على وصول. والنبي سيبني، أنت دخلت هنا إزاي وعايز مني إيه؟ خد فلوسي وكل حاجة بس سيبني، أنا عايزة أربي بنتي.
ههههههه، أسيبك! حاضر هسيبك بس كده. منا برضو ميرضنيش إن جوزك يشك فيكي.
وهنا دخلت سعاد وبصت لزنات وهي بتحاول تهرب من الشخص اللي دخل عليها أوضة نومها وهي نايمة. زنات تحسبها جاية محتاجة حاجة أو حاجة حصلت، ففرحت إن فيه حد هينقذها.
زنات بخوف: ابعديه عني يا سعاد، ابعديه! الحمد لله إنك جيتي في الوقت المناسب.
سعاد: بس كده، حاضر. وجت مطلعة كوباية عصير كانت مخبياها ورا ضهرها، وبدأت تقرب هي والشخص من زنات.
زنات برعب: انتي مش هتعمليلي حاجة صح؟ قربوا عليها أكتر.
امسكيها كويس يا سعاد، وأنا هشربها العصير وهمسكها برضه.
زنات: لااااء، العصير ده فيه إيه؟ وهتعملوا فيا إيه؟ سيبوني أربي بنتي.
سعاد بتريقة: بنتك سواء بيكي أو من غيرك هتتربي.
زنات: ابعددددددوا عني، أنا ما أذيتكيش في حاجة يا سعاد، ليه كده؟ ليه؟
سعاد: بقولك إيه، بسرعة عشان أنا تعبت من زنها.
وبدأ يشربها العصير وزنات مش عايزة تشرب، بس برضو شربته. داخت على طول بعدها، وبدأت سعاد تخلعلها هدومها، بعدها نام الشخص جنبها. مسكت سعاد تلفون زنات وبعتت منه رسالة لنفسها، وبعدها حطته مكانه وطلعت جري.
بعدها بشوية بعتت من رقم غريب لحازم جوز زنات بتقوله: الحق مراتك بتخونك، هو أنت مكنتش مالي عينها ولا إيه؟
رجع حازم البيت زي المجنون، كانت زنات فاقت والشخص وصلته رسالة من سعاد إن جوزها وصل.
حازم بصدمة وعصبية: بتعملي إيه يا فاجرة يا زباااااااااا*لة يا خاينة.
حط الشخص قميصه على وشه بسرعة عشان حازم ما يعرفوش: والله أنا معرفش إنها متجوزة، دي هي اللي قالتلي إنها مطلقة. ولو أعرف إنها متجوزة مكنتش جيت. وبص لزنات: اتفووووووووووو*وووووو يا زباااا*لة.
زنات: والله كدب، والله مظلومة، أنا ما عملت حاجة يا حازم، والله مالي ذنب، دي خط...
حازم: اخرررررررسي. وجرى ناحية المطبخ وجاب سكينة. كان هرب الشخص وساب زنات: أنا هقتلللللل*ك وأشرب من دمممممم*ك. بس حتى دمك ملوث، أنا لازم أغسل عاري بإيدي.
زنات بعياط: والله بريئة، والله ما خونتك، دا... وقبل ما تكمل كلامها جرى عليها وخبطها في بطنها بالسكينة. وقعت على الأرض، نزل تاني عشان يكمل عليها.
زنات بضعف: سيبننننننن...ني...ار...بى...بنتى...انا بريئ....... بس نزل عليها حازم بكل وحشية لحد ما مات*ت. بعدها بشوية وصلت سعاد عنده، بص لها بعصبية.
سعاد بعياط وانهيار متصنع: إيه ده؟ أنت عملت إيه؟
حازم قرب ناحيتها: إيه اللي جابك هنا؟
سعاد بخوف: أصل... أصل...
حازم بص لها بعين بتطلع شرار: انطققققى.
سعاد فتحت تلفونها وورت الرسالة لحازم: أنا النهاردة خلاص قررت أسيب جوزي وبنتي وأهرب مع الإنسان اللي عمل معايا اللي جوزي معملوش. أنا تعبت من العيشة معاه، العيشة معاه بقت مقرفة أوووووي وعمري ما كنت مرتاحة معاه ولا طيقاه. ولو على بنتي هتتربي، خلي بالك منها يا سعاد، تمام.
شافها حازم واتجنن أكتر وبمكر: والله يا أبو حور، أنا جيت عشان ألحقها، بس معرفش إن ده هيحصل. ليه يا زنات عملتي كده؟ ليه؟ وأنت ليه يا حازم تضيع نفسك؟
حازم بعصبية: يعني أشوف مراتي بتخو*ني، عايزني أعمل إيه؟ أقف أسقفلها وأقولها براااافو كملي؟
سعاد: طب وبنتك دي؟ أنت قتلت. عارف يعني إيه؟ بس أنا عندي حل ومحدش هيعرف باللي حصل، وهنقول منعرفش حاجة عنها وإنها هربت، والرسالة بتاعتي تثبت.
حازم: اللي هو؟
سعاد: ندفنها هنا في البيت، وكأن ما حصلش حاجة.
سمع حازم كلام سعاد ودفنوها في المطبخ. وكانت حور الطفلة اللي عندها ست سنين فاتحة جزء صغير من الباب وشافت كل حاجة وفضلت تعيط. جريت على سريرها وهي بترتعش وجسمها بيتنفض. دخلت عليها سعاد، فعملت نفسها نايمة. شافتها وبعدها طلعت وقفلت الباب.
أكرم مصدووووم: يالهووووي إيه ده؟ دي شيطانة، ما فيش مخلوق يعمل كدا.
حور: بعدها فضلت تتمايص على بابا، مرة على أساس إنها جاية تشوفني وتهددني، مرة لحد أما اتجوزها وبقت تسلط بابا عليا لحد أما كرهني. بالرغم من إن سني كان صغير، بس كل ما كنت بكبر كان اللي حصل بيكبر معايا. ولحد دلوقتي كنت مستنية الوقت اللي أكبر فيه وأقدر أواجه سعاد وآخد حق ماما وأظهر برائتها، لأن الكل حالياً يعرف حاجة واحدة وهي إنها هربت. ووقت ما كنت بصرخ وأقول مش هسيب اللي حصل في الماضي يحصل دلوقتي، كان قصدي على اللي حصل لماما. تعرف يا أكرم؟
أكرم وهو مش متخيل اللي بيسمعه: إيه؟
حور: أنا وقت ما كانوا بيقولولي يا بنت زنات على أساس إنها معايرة وذل، كنت ببقى فخورة أوووي. بس خلاص، أنا كبرت وحق أمي لازم آخده، لازم أرجعه.
أكرم: اسمها لازم نرجعه وناخده.
حوووور: تقصد إيه؟
أكرم: أنا وأنتي واحد، وأنا مش هرتاح غير لما أنتي ترتاحي ونرجع حق أمك وننتقم وتظهر برائتها.
حور بحسرة: بس إززززاااااااى؟
أكرم: ننتقم من سعاد بنفس الطريقة اللي استخدمتها مع أمك.
حور: قتل؟ لااااء.
أكرم: قتل إيه؟ أنتي التانية، إحنا مش هنسمح بقتل طبعًا إنه يحصل، بس الأول لازم نعرف مين هو الشخص ده.
حور: وهنعرفه إزاي؟
أكرم: أكيد سعاد مش عبيطة عشان تجيب واحد كدا وخلاص وتقوله نفذ. دا أكيد حد تعرفه كويس وفيه بينهم تواصل، والحل إننا نراقبها الفترة دي عشان نعرفه.
حور: تمام.
وفعلاً أكرم بعت ناس تراقبها في كل مكان. وفي يوم أكرم قال لحور يطلعوا يشتروا شوية حاجات مع بعض.
أكرم: استني هنا يا حور، هركن العربية وأرجعلك.
وقفت حور وهي مستنية أكرم، وبتبص بعيد لقيت مرات أبوها واقفة مع واحد، بس مش عارفة تشوفه لأنه مديها ضهره، وكان باين عليه إنه بيتخانق مع مرات أبوها. مرات أبوها بعصبية حطت إيدها في شنطتها، مسكها الواحد ده. وهنا اتصدمت حوووور.
حوووور: العلااا......مة.... هي العلاااا......امة.
جه أكرم من وراها: بخخخخخخ، أنا جييييت. لقيتها واقفة بترتعش. هووو..... هووو... هووو..ب..ص بص.
بص أكرم ملقيش حد: مالك يا حور؟ شوفتي إيه؟ اتكلمي.
حور: هووو.. شوفت..
أكرم: اهددي بس وقولي شوفتي مين ولا شوفتي إيه.
حور بعيااااط: شووووفت...
رواية ملاكي الحارس "لهيب الانتقام" الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سمر احمد
حور: شوفت مرات أبويا واقفة مع واحد في إيده نفس العلامة اللي كانت...
أكرم: كانت إيه؟ كملي يا حور.
حور: (تبكي) كانت في إيد الشخص اللي...
أكرم: اللي كان مع أمك في اليوم ده، صح؟
حور: (تبكي) أيوه والله أيوه، وهو بيشرب أمي العصير وهي بتحاول تمنعه. شوفت العلامة دي في إيده.
أكرم: (بهدوء) طب أهدّي كده وقوليلي كان شكله عامل إزاي؟ أوصفيهولي.
حور: (بحسرة) مشوفتش وشه، كان مديني ضهره. كل اللي شوفته إيده. مرات أبويا كانت عايزة تطلع حاجة من شنطتها بس هو مسك إيدها ومنعها، عشان كده شفت إيده وركزت فيها.
أكرم: خلاص أهدّي خالص، أنا رجالتي في كل مكان وزمانها دلوقتي جابت كل المعلومات عنه.
حور: (بقلق) أنا خايفة أوي يا أكرم.
أكرم: متخافيش طول ما أنا معاكي.
***
في الشارع...
عربية وقفت: سمعت إن شغلك حلو وعجب ناس كتير، ولما شوفته عجبني، وعشان كده عايزك في شغل.
الشخص: ده شرف ليا إن شغلي يعجب حضرتك يا بيه. بس مش نتعرف بحضرتك؟
الرجل: اركب الأول وهنتعرف بعدين.
الشخص: هركب ليه؟ وبعدين هنروح فين؟
الرجل: أنا مش من هنا بس ليا شقة هنا، فهاخدك نقعد في الشقة ونتفاهم ونشرب مع بعض حاجة.
الشخص: خلاص تمام. ركب في العربية وبعدها مشيوا الشقة ودخلوا.
الرجل: طبعًا عشان مش قاعد هنا على طول مفيش حد يجبلنا حاجة نشربها، هقوم أنا أجيب لك.
الشخص: ولا يهمك يا بيه، مش مشكلة نتكلم في الشغل.
الرجل: لازم الأول نشرب حاجة. قهوتك إيه؟
الشخص: سادة.
قام الرجل وعمل قهوة وجاب تفاح: اتفضل قهوتك. وعشان أنت دخلت بيتي مبقتش غريب، خد بقا طبق وسكينة وقطع لنفسك بقا هههههه.
الشخص: ده شرف ليا سيادتك. خد الطبق وبدأ يقطع وياكل.
الشخص: كححححححححححح... كحححححححح... همو...
الرجل: (يجري عليه) مالك يا بيه؟ مالك فيه إيه؟ أجيب لك مية طيب؟
الشخص: لا... ادخل... أوضتي... اللي على الشمال دي... هتلاقي علاج... جنب السرير... هاتيه... بسرعة.
الرجل: حاااضر حاااضر. جرى ناحية أوضته وجاب له العلاج.
لما طلع اتصدم من اللي شافه. لقى سكينة راشقة في ضهره وواقع على الأرض. خاف وطلع يجري عشان يهرب وبيفتح الباب.
صوت: انت فاكر إنك هتهرب بالساهل كده؟
الرجل: والله... والله ما عملت حاجة، أنا دخلت أجيب له علاج، طلعت لقيته كده.
صوت: خدوه.
***
في القسم...
الشخص وهو عمال يبص حواليه ومستغرب لأنه أول مرة يشوف قسم بالشكل ده: والله يا حضرة الظابط ما عملت حاجة، والله بريء.
الضابط: وبصماتك اللي على السكينة دي، ومكنش فيه غيركم في الشقة ومحدش دخل أو طلع بعدكم.
الشخص: والله معرفش ده حصل إزاي، معرفش. بس أنا مقتلتش، مقتلتش، والله ما قتلت.
الضابط: طب ده مقتلتوش ومقتلتش زينات كمان؟
الشخص: لااااء والله ما قتلتها، ده جوزها هو اللي موتها. أنا معرفش حاجة.
الضابط: بس سعاد قالت إنك أنت اللي قتلتها.
الشخص: دي كداااابة، والله كداااابة. دي هي اللي اتفقت معايا عشان أروح لزينات وجوزها يشوفنا واحنا مع بعض ويقول إنها خاينة، ولما يقتلها أو يطلقها، وبكده سعاد تتخلص من زينات وتتجوز جوزها. وأنا عملت زي ما طلبت مني، وفي المقابل هاخد فلوس. وده كان الاتفاق. ولما جوزها دخل عليها وشافها معايا قتل*ها. والله ده هو اللي حصل.
الضابط: بس سعاد أكدت إن أنت اللي قت*لت زينات.
الشخص: كدااابة، ومعايا كل الأدلة اللي تثبت إنها كدااابة، وإن ده كان اتفاق على زينات عشان تخرب بيتها، وكمان ماضية على ورق اعتراف.
الضابط: فين الأدلة دي؟
الشخص: في البيت. أنا ممكن أروح أجيبها، بس والله أنا بريء من كل ده.
الضابط: هبعت معاك اتنين وتجيبها. وتيجي وبعدها نقرر هل أنت بريء ولا لأ.
مشى البيت ومعاه اتنين من العساكر وجاب كل الأدلة ورجع. شافها الظابط: أنت كده بريء من تهمة قتل زينات، بس تهمة قتل البيه مش بريء منها طبعًا.
الشخص: بس أنا معملتش حاجة ومقتلتش، صدقوني.
الضابط: بص، إحنا ممكن نخرجك منها ونساعدك، بس بشرط.
الشخص: (بلهفة) إيه هو؟
الضابط: اللي حصل مع زينات يحصل مع سعاد. يعني زي ما جوز زينات دخل لقيها معاك، يدخل يلاقي سعاد معاك. اللي حصل مع زينات يتكرر بالحرف مع سعاااد.
الشخص: مقددددرررر.
الضابط: يبقى هتنوووور السجن يارووووح أمك.
الشخص: (بعد تفكير) أنا موووافق، بس افرض جوزها المرة دي مسكني وحاول يقتلننننني؟
الضابط: متخافش. إحنا هنبقى معاك وهنساعدك. وفيه كمان ناس تانية هتساعدك.
***
برا القسم...
أكرم: ركزي معايا يا حور وامسكي أعصااابك. إحنا دلوقتي هندخل وهتشوفي اللي كان السبب في موووت مامتك. فلااااااازم تمسكي نفسك، ماشي؟ مش هقول تاني.
حور: (بخوف وعياط) ماشي.
***
دخلوا القسم...
أكرم: هاااات المتهم ياعسكري. وأول ما شافته حور بصدمة: اننننت! اللي شووفتك وأنا طالعة من عزاء زينب. هو أنت!
الشخص: آه أنا.
الضابط: دا شعبان السمكري، حما زينب الله يرحمها.
مقدرتش حور تمسك أعصابها ومسكته وبعصبية وانهيار: أمي مصعبتش عليك؟ محستششش بالذنب ولو لمرة واحدة في حياتك؟ موووتها مأثرش فيييك؟ (وبصرررراخ) ليييييييييه؟ ذنبها إيه؟ الناس كلها تسب وتلعن فيها لحد دلوقتي وهي بريئة، قوولي ذنبها إيه؟
شعبان: أنا ماليش ذنب، والله ما ليا ذنب. ده كله تخطيط سعاااد.
حور: وأنت مكنش فيييك عقل تفكرررر؟
شعبان: لااااء مكنش فيا عقل، كل اللي كان في دماغي وبفكر فيه هو إنقاذ ابني اللي كان بيموووت ولازم يعمل عملية، ومكنش معايا فلوس، ولازم أجمع الفلوس بسرعة. سعاااد استغلت ده. آه استغلته واتفقت معايا إنها تديني فلوس العملية لو عملت كدا. بس مكنتش واثق فيها، فسجلت كل حاجة وقتها من غير ما تعرف، وخلتها تمضي على اعتراف لو في يوم قلبت عليا. وبعدها خدت الفلوس وعملت العملية و...
حور: (قاطعته) بفلووووووس حرررراااام تعمل عملية لابنك بفلووووس حراااام!
شعبان: (بحسرة) ماهي عشاااان فلوس حرام العملية منجحتش وأثرت على المخ وبقى واحد متخ*لف في نظر الكل. وعشان دا كله كان بسبب سعاد، هددتها إن ابني زي ما حصل فيه كدا ومفيش واحدة هترضى تتجوزه وحياته ادمرت، هددتها إن لازم بنتها تتجوز ابني.
حور: (وقعت على الأرض وبعياط) أمي دخلها إيه بكل ده؟ ذنببببها إيه تموووووووت بالوحشية دي وبخطة قذررررة زي دي؟
أكرم: (يقومها) أهدي يا حبيبتي. حق أمك هيرجع، وشعبان هيساعدنا في ده، واللي حصل لأمك زي ما قولتلَك هيتكرر مع سعاد.
الضابط: أيوا يا مدام حور، بكرة هيتم كل ده، بس عايزين واحدة تقوم بدور سعاد.
حور: مفيش حد هيعمل ده غيرررررررري.
أكرم: (بخوووف) لااااء ياحور، دا خطر علليييكى.
حووور: (بعصبية) قوووولتلكم محدش هيعمل كدا غيييري. الناااار اللي جوواااااايا محدش حاااسسسس بيها.
الضابط: خلاااص، اللي تشوفيه. خليكي مستعدة بكرة بإذن الله.
***
جه اليوم...
سعاد نايمة في أوضتها. دخل عليها شعبان. حست سعاد إن الباب اتفتح وحد دخل عليها، فقامت مرعووووبة: اننننت ميييييين؟ وهنا شعبان نووور النوووور.
سعاااد: (بخوف وصدممممة) شعباااااااااان! جاي هنا تعمل إيه وعايييز إيه في الوقت ده؟ وإزااااي تدخل عليا كدا؟
شعبان: (بضحكة شريرة) جاي أكرر الماضي، بس المرادي مش مع زنااات، لا معاااكي إنتي يا طاهرة يا شريفة.
سعااد: اببببععععد عنننى يازباااااااا*لة يامجرررررم! مستحيل أسيبك تقرب مني، أنت اتجننت؟ (حاولت سعاد تهرب، هو مسكها).
شعبان: عايزاني أبعد وأسيبك؟ بس كدااااا، حااااضر.
دخلت حور عليهم. بصتلها سعاد وتفتكر إنها هتنقذها.
سعاد: الحقييينى يابنتي ابعديييه عنى ارجووووكى.
طلعت حور كوباية العصير من ورا ضهرها. وهنا افتكرت سعاد اللي حصل وكأن الماضي بيعيد نفسه. قربت حور منها ومسكها شعبان هو وحور وشربوها العصير. بعدها داخت ووقعت. حطها شعبان على السرير.
حور: (بص بعيييد) وحتى وأنت جنبها، إياك تحاول تبصلها، فااهم؟ (خلعت*ها حور ولبستها لبس يداري جسمها شوية). وبعدها بعدت عنها. ونام شعبان جنبها.
طلعت حور ومسكت تليفون سعاد وبعتت رسالة منه لباباها: (الحق مرررااااتك بتخووونك ومغفلااااك، ولو مش مصدق روح البيت وهتلاقيها في حضن واحد تاني). وبعدها رجعت الفون مكانه. واستخبت هي وأكرم في أوضة من أوض البيت.
رجع حااازم زي المجنون وجرى على أوضة النوم. كانت سعاد فاقت: اه ياخاااااينة يابنت الك**! وبصددددمة ميييين؟ شعبااان الك*لب!
سعااااد: (بخوف) والله بريئة، مظلوووومة دو...
حازم: (بعصبية وغضب وعينين بتطلع شرار) اخرررررسى! وجرى على المطبخ وجاااب سكينة.
سعااد: (أول ما شافت السكينة افتكرت منظر زنات وهي غرقااانة في دم*ها وبعياط ورعب) انننت انننتتتت فاااهم غلط، اسمعن...
شعبان: (كان خايف بس برضو كان عارف إن حور في البيت هي وجوزها وكمان البوليس واقف برا، فكان مطمن وسااااكت).
حااازم: لاااازم أقتلك زي زنااات، كلكم خااااايييينين! وأنت ياشعباااان، هقتلك! ساااكت ليييه؟ هاااا سااااكت ليه؟ مش لاااقي حاااجة تقولها؟ إنتو حلال فيكم القتل! (قرب على سعاد ورفع عليها السكين*نة عشان يقت*لها وبكل غضب مسك سعاد وبعدين وجه السكينة ناحيتها ونزل عليها بالسكين*نة) هقت*لك ياخااااااااااي*نة!
سعااااااااد: (بصراااخ) ...............
رواية ملاكي الحارس "لهيب الانتقام" الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سمر احمد
سعاد بصراخ: لااااااااااااء!
وغمضت عيونها، وبعدين ما حستش بأي وجع. اتفاجئت سعاد فتحت عيونها، لقيت دم بس طالع من إيد حور اللي مسكت السكينة من إيد باباها.
حور: مينفعش توسخ إيدك في واحدة زيها.
حازم: إيه اللي جاابك هنا يابنت زنات؟ وبعدين زق حور. أنا لازم أقتلها.
ورفع إيده مرة تانية عشان يخبطها. في اللحظة دي دخل الظباط اللي شعبان متفق معاهم.
الظابط: نزل السكينة... قتلك نزلها.
حازم: أنا بغسل عاري وده من حقي.
الظابط: وهل كان من حقك تقتل إنسانة بريئة من سنين؟
حازم: تقصد إيه؟ زنات دي واحدة خاااينة. دخلت شوفتها بعنيا في حضن واحد تاني.
شعبان: مراتك كانت بريئة. مخانتكش. أنا كنت الشخص اللي كان مع مراتك وفي أوضة نومك. وده كان باتفاق وتخطيط سعاد. حتى الرسالة اللي وصلت سعاد من زنات، كانت سعاد اللي بعتاها من تليفون زنات لنفسها. مراتك بريئة ومظلووومة.
وبدأ يحكيله بالتفصيل اللي حصل، وليه هو ساعد سعاد. وحازم واقف مصدوم ومش قادر يستوعب.
سعاد: دا كدااااب. دا كدااااب. دا بيعمل كدا عشان متقتلهوووووش.
حور: لااء مش كداااب. أمي كانت بريئة. أنا شوفت كل حاجة بعنية وأنا صغيرة.
أكرم ببرود: كداااب. هو برضو اللي كداااااب. أوك، تعالى نشوف كدبه.
وبعدها فتح تليفونه وخلى سعاد وحازم يشوفوا. وكل حاجة منشورة على النت، من تسجيلات وهما بيخططوا واعترافات ليها. وهنا مقدرتش تنكر.
سعااااد بانفعال: ايوووووووا أنا اللي عملت كل ده. بس دا كله بسبب الزفت*تة اللي اسمها زنات. كنا صحيح أقرب اتنين أصحاب، بس هي مراعتش مشاعري أما أطلقت. وكانت كل شوية تحكيلي عن حياتها السعيدة وجوزها اللي مفيييش زيه. أشمعنى أنا يحصلي كدا وهي لاااء؟ ليه محطتش نفسها مكاني؟ بس أنا بقا حطيت نفسي مكانها. أنا اللي عملت كل ده.
وبعدها بصت لحور: حتى إنتي كنت عايزة أتخلص منك عشان كنتي أكبر خطر ودليل ضدي. لأن كنت عارفة إنك شوفتي اللي حصل في اليوم ده. وقت ما دخلت عليكي وكان جسمك بيتنفض. مكنتش عارفة وقتها هل إنتي شوفتي من البداية ولا وقت ما أبوكي قتل أمك. بس فكنت لازم أتخلص منك. وكنت عارفة إنك بنت بنوووت كمان، بس أنا اللي قولت لأبوكي كدا عشان أخلص منك.
حور: وللأسف منجحتيش. لأن اللي حصل دلوقتي كله كان خطة عشان نكشفك.
قربت منها سعاد: إنتي السبب في ده كله؟ أنا لازم أقتلك.
حاااازم: ابعدي عن بنتي ي****. إياك إيدك دي تلمسها. فاااهمة؟ بقا إنتي اللي خليتيني أقتل إنسانة ملهاش ذنب؟ إزاي هقدر أعيش بالذنب ده طول حياتي؟ بس لااازم تحصليها ياسعاد.
الظابط: قولتلك أبعد الزفتتتة دي.
وخد الظابط منه السكينة ورماها.
الظابط: كل واحد هيتحاسب على اللي عمله.
وبعدها خلع الظباط لبسهم (البدل اللي بيلبسها الظباط). وبكدا تكون الخطة نجحت وظهرت الحقيقة.
شعبان بصدمة: يعني إنتوا مش ظباط؟ طب والقت*يل؟
دخل البيه: كله كان خطة أكرم بيه عشان نقدر نخليك تساعدنا.
شعبان: إنت مممووووتش؟
أكرم: أنا قدامك اهو.
بعدها بقا دخل البوليس الحقيقي ببلاغ من أكرم.
الظابط: خدوهم على البوكس.
حازم: استنوا شوية معلش.
وبعيط: أسف يابنتي أسف. مكنتش أعرف ده كله. سامحيني.
وبحسرة وقهر: أنا لو عندي أمنية وحدة في حياتي هي إني أخرج من السجن وأعوضك عن كل اللي فاااات.
وجرى عليها وخدها في حضنه.
حازم: مش عايزك تكرهيني. أنا عارف إني غلطت، بس أي واحد مكاني كان هيعمل كدا. عارف إني ظلمتك في المعاملة وضربتك كتير وحرمتك من كل حاجة بتحبيها، بس سامحيني. كفاية أمك مش مسمحانى.
حور: ربنا هو اللي بيسامح. بس برضو مجلهاش قلب. ماهو ده كله كان بسبب سعاد. خلاص سامحتك. مسمحاااك.
دخلو السجن واتحكم على سعااد بمؤبد، وشعبان وحازم سنين ويخرجو.
رجعت حور وأكرم على البيت، وكانت حووور طايرة من الفرحة.
بعد مرور شهر.
كان قاعد حور وأكرم وبنات عمه على السفرة بيفطروا. الباب خبط. فتح سعيد الخدام الباب والكل اتفاجئ.
أكرم بفرحة: بااااااااابا!
حور: عممممى!
كلهم وقفوا في مكانهم.
دخل عليهم الأب وهو بيضحك ومبسوووط. بس أول ما شاف أكرم واقف، بدأت تعبيرات وشه تتغير. والغضب بدأ يظهر في ملامحه وعينه احمرت والضحكة اختفت من على وشه. وفجأة طلع مسدس ومشي شوية ناحية أكرم.
أكرم: مالك يابابا؟ ف ايييه؟
لطفي: لااازم أقتلك.
ووجه المسدس ناحية أكرم.
أكرم بصدمة: ليييه بس يابابا؟ استهدى بالله ونزل المسدس من إيدك.
بصله لطفى بحقد أكتر. ضغط على المسدس و......
رواية ملاكي الحارس "لهيب الانتقام" الفصل السادس عشر 16 - بقلم سمر احمد
بصله لطفى بحقد أكتر وضغط على المسدس.
حور: أكرم لااااااااااااااااء!
أكرم بخوف ودموع: حوووووور ليه عملتى كداااا ليييييه؟ حد يطلب الإسعاف!
حور بضعف: كل... مرة... كنت... كنت... ملاااااكى الحارس... المرادي أنا... أنا... ملاكك الحارس.
وأغمضت عيونها.
أكرم بصراااااخ: لييييييييه؟ لييييه يابابا عملت كدا؟ قووووولى لييييه؟
لطفى وجه المسدس ناحية أكرم مرة تانية.
لطفى: لاااازم تموووووت.
مسك سامى (مدير أعماله اللى كان جاى معاه) أيده.
سامى: كنا خلاااص قولنا إنك خفيت. أنت بقيت خطر.
واتصل على المستشفى تاخدوا.
وصلت الإسعاف خدت حور، ووصلت برضو عربية من مستشفى الأمراض النفسية خدت لطفى.
والاتنين دخلوا المستشفى.
مشى أكرم مع حور، وبنات عمه مشيوا وراه بالعربية.
***
في المستشفى اللي فيها حور.
دخلوا حور أوضة العمليات، وأكرم واقف برا منهار هو والبنات.
وبعدها بأربع ساعات طلع الدكتور.
أكرم بخوف: حوررررررر فييييييييها إيه؟ طمنى عليها يادكتور.
الدكتور: الحمد لله. المدام حور بخير والرصاصة عدت من جنب قلبها. اطمنوا.
أكرم: ممكن أدخل أشوفها؟
الدكتور: لا استنى شوية معلش، عشان لسة عاملة عملية ولازم نسيبها ترتاح.
أكرم: والله هشوفها بس مش هتعبها وهطلع علطول.
دخل أكرم وشافها وفعلاً طلع من غير كلام.
وبعدها طلع وراح المستشفى التانية عشان يشوف أبوه، وليه عمل كدا.
وساب بنات عمه وقالهم إنه هيمشي لأبوه يشوف أبوه عمل كدا ليه وفيه إيه، وهيرجع لحد ما حور تكون فاقت.
***
في المستشفى اللي فيها لطفى.
مشى أكرم عند أبوه، لقى سامى واقف بيتكلم مع الدكتور.
أكرم: فيه إيه يادكتور؟ بابا ماله؟
الدكتور: أبوك عنده انفصام في الشخصية.
أكرم بصدددددمة: انت بتقووول إيه يادكتور؟
سامى: زي ما سمعت. أبوك من يوم وفاة أمك وهو عنده انفصام شخصية. شخصية طيبة بتحب ابنها وكانت عايزة تجوزه وتشوف حفيده. وشخصية تانية متعرفش غير حاجة واحدة وبس وهي إنك عدوها يا أكرم.
أكرم: عدو إيييه؟ وليييه؟
سامى: شخصية أبوك التانية كل همها إنها تقت*لك، لأن انت بالنسبالها انت اللي قت*لت مرااااته اللي كان بيحبها أوووي وميقدرش يعيش من غيرها. وأما جدك عرف بده وقتها قرر يسفرك تتعلم برا. وأهو فرصة إنه يتعالج. بس للأسف لحد أما انت رجعت مكنش اتعالج. وهو كل مرة اللي كان بيحاول يقت*لك. والشخصية التانية بتظهر أما بتشوفك واقف وكويس. لأن أما كنت راقد علطول على السرير كان عادي. وعشان كدا قولنا قريب وهيخف تماما.
أكرم: وانت كنت عاااارف بده؟
سامى: لا. حوار الق*تل لاء. مكنتش أعرف عنه حاجة. ومعرفتش غير السفرية دي وهو بيحلم وكان بيخرف بكلام.
ودا كله والدكتور واقف معاهم، وهو اللي كان متابع حالته وكان يفتكر إنه خلاص بقى كويس إلى حد ما.
الدكتور: بجد أنا مصدووووم. حالته اتراجعت جدا.
أكرم: وايه الحل يادكتور؟
الدكتور: لازم أبوك يفضل تحت عينينا هنا لحد أما يخف. ومش لااازم يشوفك خالص حاليا.
أكرم: وهطمن عليه إزاي يادكتور؟
سامى: أنا هبقى أطمنك وأبلغك بكل جديد. بس انت دلوقت لاااازم تمشي عشان مرااااتك.
أكرم: تمام ياسامى. خلي بالك من بابا. وانت يادكتور خلي عينك عليه.
الدكتور: متقلقش على باباك.
رجع أكرم لحور وقال لبنات عمه اللي الدكتور وسامى قاله.
كانت حور فاااقت. دخلووا عشان يشوفوها.
أكرم: لاء لاء لاء. داحنا كنا بندلع بقا.
حور بتعب: أنا... كويسة... طول... ما انت جنبى.
ملك: خفي بسرعة بقا ياست حور. ولا إنتي عاجبك قاعدة المستشفى؟
لياان: يابت ياملك بطلي عبط. دي لسة عاملة عملية.
أميرة بخبث: بتهزر معاهااا. الله متهزرش يعني.
أكرم: خلاص بقا يابنوتات بلااااش نتعبها.
قعدت حور أسبوعين في المستشفى، وبعدها خرجت ورجعت البيت.
وأكرم قالها ليه بابا عمل كدا.
حور: أنا عايزة أشوف عمي.
أكرم: بس انتي لسة تعبانة.
حور: معلش يااكرم عايزة أشوفه.
ملك: واحنا هنيجي معاكم. واهو ناخد بالنا من حور معاك.
أكرم: تمام. ماشي. يلاااا.
مشيوا المستشفى ودخلت حور والبنات شافوه، ماعدا أكرم.
وكانت حالته طبيعية لأنه بيتحول أما يشوف أكرم بس.
وبعدها خرجوا ولقوا الدكتور واقف مع أكرم.
أكرم: أخبار بابا إيه يادكتور؟ مفيش تحسن؟
الدكتور: للأسف. إحنا حاولنا كتير. بس حاليا مفيش غير طريقة واحدة.
أكرم: أي هي يادكتور؟
الدكتور: بس دي خطيرة.
أكرم: أي هي بس يادكتور؟
الدكتور: يتعرض لنفس الموقف ونفس الصدمة. بس يكون واقف ويشوف كل حاجة. ووقتها يتأكد إن أكرم مش هو اللي وقع أمه.
حور: مستعدين يادكتور ننفذها. أهم حاجة عمي يخف.
الدكتور: ومين هيبقى أكرم؟ ومين هيبقى أمه؟
حور: أنا هبقى أمه.
أكرم: انتي اتجننتى؟ انتي بتقووووولى إيه؟
حور: اللي سمعته يااكرم. لازم نعالج ابوك. وبعدين متقلقش هنظبط كل حاجة ومش هيحصلى حاجة.
أكرم: لااااء طبعاً مش هسمح بده إنه يحصل.
ملك: حور معاها حق يااكرم. وبعدين إحنا هناخد كل احتياطتنا ومش هيحصل حاجة يعني.
أكرم: خلاااص يادكتور. هنرجع دلوقتى البيت وهنشوف هنعمل إيه ونبلغ حضرتك.
الدكتور: تمام.
***
في البيت.
أكرم: انتي اتجننتى ياحور؟ عايزة ترمي نفسك من فوق؟
حور: يااكرم ماهي هتكون خطة ومش هيحصلى حاجة. وبعدين لو معملتش كدا ابوك هيحاول يق*تلك مرة واتنين والف.
ملك: أنا اللي هعمل كدا ياحور.
أكرم: والنبى اسكتي انتي كمان. انتي فاكرة اني ممكن اخليكي تعملي كدا انتي كمان؟
ملك: بالله يااكرم. دي فرصتي. أنا غلطت ف حياتي كتير ونفسي أعمل حاجة صح ولو لمرة وحدة.
حور: لا طبعاً دا خطر عليكي.
أكرم: ممكن تمووووتى. عااارفة يعني إيه تمووووتى؟
ملك: مش مهم. صدقونى لو مت وأنا بعمل حاجة صح هكووون مبسوووطة. وبعدين عارفة إن الخطة هتنجح ومش هيحصل حاجة بإذن الله. بس مفيش غيري هيعمل كدا.
أكرم: طب وهنجيب منين الطفل الصغير؟
حور: سهلة. أنا وأنا ف بيت بابا كنت أعرف ولاد صغيرة كتير وذكية. فنقول لواحد منهم بمقابل مادي.
أكرم بعد إلحاح: تمام. أنا هجيب رجالتي ونطلع نظبط سطح البيت.
***
فوق سطح البيت.
أكرم: التكسير هيبقى من هنا. كسرو الحتة دي لأن المفروض ملك هتقع منها.
ومشى شوية. وهنا المكان مداري وبابا مش هيشوفه. فهنربط الحبل كويس هنا.
مشى شوية: وبابا هيقعد هنا. وأنا هبلغ حور. بس أهم حاجة الحبل يبقى شبه شفاف. فاهمين؟
الرجالة: تمام فاهمين.
تاني يوم كانوا رجعوا لطفى البيت.
بس حرصوا عشان ميشوفش أكرم.
ربطوا الحبل وربطوه ف وسط ملك كويس من تحت العباية. بس كانوا عاملين فتحة من عند الوسط ف العباية عشان الحبل يعدي منها.
واستخبت عشان تستعد أما لطفى يطلع.
وكان واقف عند الحبل أكرم والرجالة بتاعته.
حور: عمي.
لطفى: ياعيون عمك.
حور: الجو فوووق تحفة وهادي. والدكتور يوم ماكنت تعبانة شوية وحضرتك مسافر قال لي تقعدي ف مكان هاوي. ماتاجي تقعد معايا؟
لطفى: بس كدا. من عيوني.
طلعوا فوق هما الاتنين.
حور: اقعد هنا ياعمي لحد ما أجيب حاجة نشربها وهرجع لك. بس متنزلش لحد ما أطلع عشان أقعد شوية. دا كلام الدكتور.
لطفى: متقلقيش. أنا هتمسمر مكاني.
حور بضحك: دي لغة الهندسة دي. أوكي. مش هتأخر عليك.
ولطفى قاعد. فجأة لقى ولد طالع يجري بطيارة ووقف على السطح.
وهنا ظهرت ملك، بس عمها واقف بعيد حبة ومش شايف غير ضهر واحدة بتجري.
وبصرراااااخ: ابنننى ابننننى!
وقف لطفى: اميييينة لااااااء!
وملك بتجري عملت نفسها اتنشكلت ف العباية وجت رامية نفسها وبصراااخ: لااااااء!
أما حست إن الخطة كلها اتقلبت. أما الحبل اتقطع فجأة و.....
رواية ملاكي الحارس "لهيب الانتقام" الفصل السابع عشر 17 - بقلم سمر احمد
رواية ملاكي الحارس "لهيب الانتقام" الفصل السابع عشر والاخير 17 بقلم سمر احمد
رواية ملاكي الحارس "لهيب الانتقام" الفصل السابع عشر والاخير 17وملك بتجرى عملت نفسها اتنشكلت ف العباية وجت رامية نفسها وبصراااخ لااااااء أما حست ان الخطة كلها اتقلبت أما الحبل اتقطع فجأة وبعد ماخلاص ملك فقدت الامل حور جت تجرى بصراااااااخ:- مللللك ومسكت الحبل على اخر لحظة ،بس لان الوزن كان تقيل عليها ابتدى الحبل يفلت من أيدها وهي بتحاول ولسة هيفلت الحبل جه اكرم بسرعة و مسك امعاها وبعدها شدوا الحبل وطلعوا ملك وده كله والاب واقف ساكت قرب منه اكرم ..
_حووور:- لااا يااكرم متقربش انا خايفة عليك
_اكرم :- متخافيش , قرب من أبوه ،اما قرب عينه بدأت تطلع شرار ويتعصب اكتر واكرم مش خايف وبيقرب اكتر وأبوه بيزيد عصبية بعدها أبوه هو اللى قرب وحور وملك واقفين مرعوبين بعدها أبوه حضنه وبعصبية:- ااااه لو اعرف ميين اللى كان حارمنى انى اشوووفك واقف قدامى وانا اشررررب من د*مه ،الحمد لله يامانت كريم يااارب ،عشت وشوفت ابنى واقف قدااامى
_اكرم:- وربنا هيديك طولة العمر بإذن الله وهتشوف أحفاده
_لطفى بعد عنه :- بس برضو مش هرتاح الا لما اعرف اللى عمل كدا ابنننن الكل....قاطعه اكرم وهو بيحاول يكتم ضحكته :- يابابا متشتمووووش المسامح كريم قووول ربنا يسامحه مش يمكن فيه سبب الله ولا يمكن كان مريض ولا حاجة
_لطفى:- برضو مش هسكت ،وبعدين انتو هنا كلكم بتعملوا ايه وانا كمان بعمل ايه
_ملك:- من زمان وانا نفسى اطير ياعمى وهما كانو بيحققولى امنيتى ههههههههههه
_اكرم:- يلا يابابا ارتاحلك شويه انت لسة جاى من سفر
_حور:- اه ياعمى يلا بينا
__نزلوا كلهم تحت ودخلوا لطفى اوضته وبعدها __
_ملك :- انت النهاردة ياحور انقذتى حياتى وجميلك ده هيفضل ف رقبتى ليوووم الدين
_حوووور:- انتى عبيطة ؟؟! لاااء عبيطة بجد انتى اختى يابت ومفيش جمايل بينا
_اكرم :- انا هتجنن يانااااااس ازاااااى ده يحصل ازاااااى ،احنا كنت رابطين الحبل كويس ومأمنين عليه
_حور:- انا هقولكم ازاى تعالو معايا خدتهم حور لاوضة اميرة
_ملك :- معقووووولة اختى اللى عملت كدا
_حور دبببب بقلم على وش اميرة كمان واحد الناحية التانية فضلت تضرب فيها
_اميرة بصراااااخ :- انتى بتضربببيييينى لييييه
_حور بقلم تانى :- مش عااارفة لييه انا مش بضربك عشان اللى عملتيه ولا عشان زعلانة منك لااااء يااميرة انا مشفقة عليكى وعلى حالتك بضربك عشاااان تفووووقى وتطلعى من السووواد اللى انتى عايشة فيه ,انتى اتجننتى ؟؟!!! عااايزة تقتللللللى اختك ،اختتتتك يااميرة
_اميرة بعياط وارتباك :- انتى بتقولى ايه انا معرفش حاجة
_اكرم :- بقا انتى ياامييييرة يطلع منك كل ده
_ملك:- داانا اختك يااميرة من لحمك ودمككك
_اميرة :- انا معملتش حاجة وبعدين منتوا جيتوا لقيتونى ف اوضتى اهووو
_حور:- ليييه بقا؟؟!
_اميرة :- ليه ايه
_حور:- لييه مكنتيش فوووق ،هشششششش متتتكلميش هقولك انا ليه
#فلاش باك
_حور :-انا نازلة ياعمى ومش هتاخر عليك وحور نازلة:- لا انا هقعد تحت مقدرش اشوف ملك وهي بترمى نفسها نزلت حور وهي معدية من قدام أوضة أميرة سمعت اميرة بتقول:- جدعة يابت يامرمر عرفتى تقطعى الحبل من غير ماحد يشوفك ،خليهم يشربوا ولسة المرادى الدور على ملك المرة الجاية على حور لحد مااخلص على البيت كله واخد حق ماما وبابا ،وهنا طلعت حور جرى عشان تلحق ملك
#باك
_حور:- ليييه عملتى كدا وكنتى هتضيعى نفسك وتمووووووتى اختك ،فووووقى يااميرة الكره اللى جواكى ده قبل مايحرق حد هيحرقك انتى
_اميرة بعياااط :- بسببكم امى بعددت عنى اممممى مبقتش معاااااايا ليه بعدوتها عنى
_ليان:- محدش بعدهم عنك يااميرة دى تصرفاتهم ياماماو...
_مكملتش ليااان كلامها وأميرة نزلت جرى وطلعت من البيت
_حور:- الحقوووها احسن تعمل ف نفسها حاجة
_ملك :- متخافيش اكيد راحت السجن تشوف ماما اختى وعرفاها
____في السجن____
_اميرة بعيااااط :- شوفتى ياماما حصل ايه حاولت اجيب حقكم ومقدرتش وبدأت تحكيلها على اللى عملته واللى حصل
_كوثر بانفعال:- غلط غلط غلط , ليه يابنتى تودى نفسك ف داهية هما معاهم حق لازم تعيشى حياتك واللى احنا عملناه انتى متعمليهوووش ،احنا اللى كنا غلطانين يوم مافتكرنا أننا مهما نعمل هنقدر نفلت من كل حاجة ربنا يابنتى مش بيسيب حد واحنا غلطنا وربنا حاسبنا ، هما صح يابنتى فوووقى لنفسك كدا وعايزة اسمع عنك وعن نجاحك وانا ف السجن لو عايزة تفرحينى
_اميرة:- كلامك صح ياماما بس خلاص فات الاوان ارجع بوش مين البيت
_كوثر:- هم قلبهم كبير وهيسامحوكى ،روحى كلميهم واستحملى كل اللى يعملوه لحد اما يسامحوكى ويدوكى فرصة تانية
_اميرة:- انتى شايفة كدا ياماما
_كوثر:- ومش شايفة غير كدا يلا بقا طيارة على البيت
_اميرة :- حاضر ياماما
___ف البيت____
_رجعت اميرة لقيتهم بيعملوا اكل ف المطبخ وبيضحكوا ويهزروا دخلت تعمل معاهم سابولها المطبخ وطلعوا ،بعدها لقيتهم قاعدين بيتفرجوا على التلفزيون عملت فشار للكل وراحت قعدت جنبهم ،قاموا وقالوا هيروحوا يناموا (بس حتى دا كله كان خطة من الكل عشان أميرة تعقل )
_بعدها اكرم كان نازل يشرب باليل سمع أميرة قاعدة بتعيط:- ياربى والله انا اتغيرت ونفسى يسامحونى بس اعمل ايه عشان يسامحونى ويدونى فرصة ويصدقوا انى اتغيرت و...
_اكرم قال لحور وملك وليان ،بعدها كلموها وقربوا منها وحاولوا يفهموها الصح من الغلط لحد اما اتصلحت فعلا
____بعد مرور شهر__
_حور:- اكرم صحيح انت مقولتليش أما انت كنت كويس ليه كنت بتاخد السم ممنعتش الممرضة ليه
_اكرم :- ومين قالك انى كنت باخده انا كنت بحط البرشامة تحت لسانى واستنى لحد اما الممرضة تطلع وبعدها برميها
_حور:- لاااء ناصح يولا ،طب انا عايزة اروح بيت امى
_اكرم:- ياعيون الولا بس هتروحى تعملى ايه ؟؟!
_حور:- ابص عليه بس وحشنى اوووى ووحشتنى ذكرياتى مع امى
_اكرم:- تمام ياحور يلا وانا جاى معاكى ،بس ايه اللى انتى وخداه معاكى ده
_حور:- هتعرف هناك يلا بقا بسرعة بالله
_اكرم :- يلا يازنانة
_مشيوا هما الاتنين وعند الشارع اللى فيه بيت اهل حور
_حور:- استنى هنا يااكرم
_اكرم:- يابنتى هنقف هنا ليه محنا معانا العربية وننزل قدام البيت بالظبط
_حور:- عايزة امشى ف الشارع يااكرم وايدك ف ايدى وده اللى كنت بعمله انا وماما الله يرحمها
_اكرم :- تمام يلا ننزل ،صبرنا يارب
_وهما ماشيين ف الشارع :- ازيك ياحور يابنتى ازيك يااكرم ياابنى ،الله انت بقيت كويس صبرتى ياحور يابنتى ونولتى تستاهلى كل خير والله وانت يااكرم ياابنى الف حمدالله على السلامه
_حور بلمت وباستغراااب:- سبحانه :- الله يخليكى ياطنط
_اكرم:- الله يسلمك ،وبعدا ماعدوا الست بشويه:- مالك ياحور انتى بلمتى ليه من كلام الست
_حور:- اصل الست دى كانت هي وست تانية بيتكلموا عليا انا وامى ف عزا زينب وفجأة بقت بتحبنا كدا
_اكرم بضحك :- قولتيلى
_مشيوا كمان شويه:- نورتى بيتك يابنتى والله منها لله سعاد ولية عقربة بس الحمد لله ربنا كشفها والاخبار بتاعتها بقت مالية البلد ربنا يرحمك يازنات كانت ولية جدعة بصحيح
_حور باستغراااب تانى:- تسلمى ياطنط
_اكرم :- اوعى تقولى أن دى هي الست التانية
_حور:- اه والله،فضلوا هما الاتنين يضحكوا، دخلوا البيت ،وفضلت حور تبص على كل حتة ف البيت
_اكرم :- مش هتقوليلى بقا ايه اللى ف ايدك.ده
_حور:- هفتحه حالا ،فتحته حور وكانت صورة لامها عملتها برواز :- بابا حرق كل صور ماما مفضلش غير صورة خبتها وامبارح رحت نسختها وعملت منها برواز ،تعالى ساعدنى نعلقها هنا
_علقوها وخلصوا ....
_اكرم:- يلا بقا ياحور عشان اتاخرنا بس قبل مانمشى ماتجيبى بووو*سة يابت
_حوربخجل :- - احترم نفسك ويلا بينا ياقليل الادب
_طلع اكرم وحور وهما بيضحكوا من البيت وحور بتقفل الباب وبعدين اتفاجئت أما بصت قدامها ولقيت كل سكان المنطقة واقفين
_حور:- خير ف ايه
_احنا عارفين اد ايه كلنا غلطنا واتهمنا امك بالباطل وفكرنا أننا نصلح غلطنا فلمينا كلنا فلوس من بعض وشاركنا بجزء منهم ف بناء مستشفى والجزء التانى دخلنا مية لمنطقة قريبة من هنا أهلها ناس على قد حالهم فمكنوش عارفين يدخلوها يعنى صدقة جارية بااسم امك
_حور:-بفرحة ودموع بجد مش عارفة اشكركم ازاى
_دى اقل حاجة وانت يواد يااكرم اوعى ف يوم تزعلها والا هنجيبك هنا وهنقرقش ودانك فاهم
_اكرم :- فاهم ،دى حور دى ف عيونى
_رجعوا البيت وبعد مرور شهر ونص كانت الدراسة بدات___
_ليان:- الله امتا بقا واخلص السنة دى واتخرج
_اميرة :- وانا بقا النهاردة اول يوم شغل ليا بجد مبسوووطة اووى انى اتقبلت ف الوظيفة
_ملك:- وانا لسة بقا رايحة اقدم لوظيفة
_اكرم :- وانتى ياحور يلا ألبسى عشان مدرستك
_حووور بصدددمة :- انت بتقول ايه انت بتهزر صح
_اكرم :- انا قدمتلك ثانوية عامة مش كان نفسك تكملى تعليمك
_حور بفرحة ودموووع حضنته:- شكرا يااحن واحد ف الدنيا فريرة وهكون لابسة
____بعدها مرور شهور وهما قاعدين بيفطروا حور وهي قايمة تشيل الفطار داخت ووقعت قام اكرم جرى سندها وجابولها الدكتور___
_الدكتور:- الف مبرووووك المدااام حااامل
_لطفى وهو طاير من الفرحة :- النهاردة ليلة لله يلا جهزوا العزايم والدباااايح
_اميرة:- والزغاريد عليا بقا
___حور:- الحمد لله صبرنا واتحملنا كتير بس ربنا عوضنا ،اتظلمنا كتير بس ربنا نصرنا
_اكرم :- الحمد لله ننسنى بقا اللى فات ونفكر ف اللى جاى
_حور :- صح ،كنت نفسى اكتب حكايتى ف كتاب عشان الكل يعرف أن لكل ظلم نهاية وأنه كما تدين تدان وان ربنا بيعوض
_اكرم بضحك :- بس كدا نعملها ومااااله ،والاتنين قعدوا يضحكوا
تمت ..النهاية