يا اما تتجوزيني دلوقتي يا اما مش هتشوفي مامتك تاني. وأنا لما بقول حاجة بنفذها يا نور. نور اتصدمت من الموقف اللي هي اتحطت فيه. بتفكري في إيه يا نور؟ مامتك مش مهمة عندك يعني؟ طب خلاص. مسك موبايله وكان بيتصل بحد. والشخص ده رد بسرعة. أيوه يا كامل.. خلصوا على الحاجة اللي معاكم. نور مسكت إيده. لأ لأ خلاص أنا موافقة أتجوزك أهو. طب خلاص يا كامل متعملش حاجة. وقفل المكالمة.
نور قعدت على الكرسي. ومروان نزل يجيب مدير الفندق عشان يكون الوكيل بتاعها. واتكتب الكتاب. بارك الله لكما وجمع بينكما على خير. المأذون قال الجملة دي من هنا. ومروان شد نور من دراعها وكان خارج بيها من الفندق. فلتت دراعها من إيده ووقفت مكانها. ماما فين؟ ف البيت عندي.. يلا بقا هنروح على بيتنا.. عشان تشوفي مامتك. وعشان خلاص إحنا متجوزين فـ أكيد مش هنبقى في بيوت منفصلة.
هنا نور بدأت تعيط. بدل حضن كتب الكتاب بيشدها من إيدها بالغصب. ده غير إنه جواز بالإجبار. قرب منها ومسحلها دموعها. عارف إن مكنش ينفع نتجوز بالطريقة دي. بس أنا كنت خايف تضيعي مني. زقته بعيد عنها. إنت خسرتني من زمان أصلاً.. قبل ما أروح معاك البيت عندي شرطين الأول. مع إنك مش في حالة تخليكي تتشرطي أصلاً. بس اتفضلي. أول شرط إننا هنتطلق بعد شهرين.
وتاني شرط مش هتقول لحد خالص إننا متجوزين. غير ماما طبعاً.. وطبعاً مازن من ضمن الناس دي. لو عرف إننا متجوزين هخلعك في المحكمة. فـ الأحسن تلتزم بشروطي ونتطلق بهدوء بعد شهرين. مروان لما جابت سيرة مازن غار جامد واتعصب. معناه إنها حطته ضمن شروطها يبقى هي بتحب مازن فعلاً. هستناكي في العربية. ومشي وسابها في الفندق. واستناها في العربية. كان بيحاول يتحكم في غضبه. لغاية لما تركب العربية.
طول الطريق محدش فيهم نطق بكلمة. ونور بعتت رسالة لمازن تقوله فيها إن مامتها مش عايزها تتخطب النهارده. وهي طبعاً أكيد هتسمع كلام مامتها. ومازن شاف رسالتها في لحظتها. رغم إنه مصدقش الحجة دي. بس قالها تمام ولا يهمك. أكيد مش هيقولها لأ. تعالي الخطوبة بردو ونتخطب بالعافية. وصلوا عند قصر كبير. يلا انزلي. هنا؟ أيوه. ده بيتك؟ آه مستغربة ليه.. مش قولتلك درست برا مصر وجيت هنا اشتغلت؟
طبعاً بفضل ذكائي ومهارتي في الشغل بقيت رجل أعمال غني في فترة قصيرة. هستناك جوا. ودخلت القصر قبله. الباب كان مفتوح أصلاً عشان الخدامة كانت عارفة إنه جاي بعد كام دقيقة. فين ماما؟ مروان أخدها عند أوضة كبيرة وجميلة وفتح لها الباب. الأم جريت على بنتها وحضنتها أول لما شافتها. بخوف. عملك حاجة يا ماما؟ بـ استغراب. يعملي إيه يا بنتي.. ده أنا اتعاملت أحسن معاملة. بس معرفش ليه جايبيني هنا. وكنت قلقانة أوي عليكي.
مازن كان مخطط يتجوزك في الخطوبة. يعني كان متفق مع مأذون. وكان مخطط هيعرض عليكي الجواز في الخطوبة. وطبعاً مش هترفضيه قدام الناس دي كلها. بـ زعقة. إنت كداب!! مازن بيحبني. ولا يمكن يفكر في اللي إنت بتقوله ده. وبعدين إنت عرفت منين أصلاً؟ مش كداب يا نور.. امبارح لما معرفتش أكلمك بالليل. خليت حد من رجالتي يراقبك. وأنا كنت براقبك. وهو اللي شافه بيتفق مع المأذون وبيخطط لكل حاجة.
وأنا لا يمكن أصدق كلامك ده.. إنت طبعاً عايز تبينه وحش زيك صح؟ قلت طالما أنا وحش هبين مازن وحش كمان. صدقي أو متصدقيش براحتك.. بصي يا حاجة.. أنا اتجوزت بنتك من شوية. وهتعيشو معايا هنا. فـ خدي راحتك. وشد نور من إيدها وخرجوا من الأوضة. وقفلوا الباب. تعالي عشان أوريكي أوضتك. مشيت وراه. ووقف قدام أوضة. دي أوضتك. دخلت الأوضة وهي مستغربة. الأوضة كلها لونها أسود. وباين عليها أوضة راجل.
لسه هتلتفت ليه. وشافته وهو بيقفل الباب بتاع الأوضة. إنت بتعمل إيه!! قفلت الباب ليه! أظن إنك محطتيش شرط إني مقربش منك. أنا محطتش شرط زي ده. لأن المفروض دا بديهي. إنت متجوزني غصب. فـ أكيد مش عايزك تقرب مني. وأنا مش هلتزم بالنقطة دي. طالما محطتهاش في شروطك. كفاية إني وافقت على شروطك وهنفذها. كان بيقرب منها وهي ترجع لورا. هو يقرب وهي ترجع لورا. لغاية لما وقعت على السرير. (كان السرير وراها وهي بتتراجع لورا)
حطت كف إيدها على وشها من الخوف. بس بعدها بكام ثانية بعدت إيدها عن وشها عشان تشوفه راح فين. كان قاعد على الكرسي وهو يتنهد. مش أنا اللي المس واحدة غصب عنها يا نور. متقلقيش مش هقرب منك غصب عنك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!