أول لما شافها باسها. زقته و ضربته بالقلم بعصبية. "انت اتجننت يا مروان؟ حرام عليك بقا انت كل شويه تنزل من نظري اكتر واكتر. عالاقل خليني افتكرك بشكل كويس." "وبعدين تشرب ازاي اصلا وانت تعبان وكمان حرام! وكمان جاي تزيد الطينة بله و تعمل الي عملته! دا يبين انك شخص ضعيف بيلجأ للشرب اول ما يتضايق وكمان معناه ان ايمانك ضعيف! بصراحة كل موقف بتعمله بتخليني احمد ربنا اني اخترت مازن." وقفت الباب في وجهه.
قعد على الأرض جنب الباب وهو بيعيط. نور قاعدة على الأرض جنب الباب (بس من جوه الشقة أما هو من بره، معرفش وصلكم قصدي ولا لأ) "عارفه.. أنا عارف اني مستاهلكيش بس كنت فاكر ان حبي ليكي هيكون كافي إنه يقفل الجاب اللي بينا. انتي وافقتي على مازن عشان هو دكتور زيك وأنا لأ صح؟ بفكر من ساعة ما قلتيلي بحب واحد تاني. بفكر في سبب يخليكي تنكري حبك ليا وفيه مليون سيناريو بيجي في بالي. ليه رفضاني يا نور ليه؟ نور اتأثرت من كلامه وعيطت.
"انت متجوز يا مروان. مش عارفة إزاي كنت فاكر إني هقبل إني أتجوزك بعد ما تطلق رضوى أو مثلاً أكون زوجة تانية. مش أنا اللي أخطف راجل من مراته يا مروان." مروان كان سكران وقتها ومش مركز في أي كلام بيتقال ليه وقتها. مسحت دموعها وفتحت الباب ومسكته من دراعه وقومته من على الأرض. "قوم تعالا أوصلك المستشفى. وياريت مشفتش وشك تاني. هوصلك بس المستشفى عشان أنا إنسانة كويسة ومش هسيبك تمشي في الشارع وانت كده وتعمل حادثة تاني."
وصلته المستشفى بعربيتها ووصلته للأوضة كمان وهو نام من التعب. بعدها راحت بيتها. *اليوم اللي بعده* مروان صحي الصبح وافتكر كل اللي عمله الليلة اللي قبلها. ضرب نفسه بالقلم ومكنش فاكر من كلام نور غير جملة واحدة بس: "مش عايزة أشوفك تاني". "أنا إيه اللي عملته دا!! راح الاستقبال وسجل خروجه وقرر يروح مستشفى تاني. بس الأول هيستنى نور لما تيجي المستشفى ويوضح لها سوء التفاهم. وعلى الظهر كده نور وصلت المستشفى.
"ينفع نتكلم دقيقتين؟ "لأ مش هينفع." "أنا سجلت خروجي من المستشفى." "كويس." "أنا موافق أسيبك في حالك خالص بس بشرط واحد." "إيه؟ "تقوليلي ليه وافقتي على مازن وليه مصره تنكري حبك ليا." "هتبعد خالص أول ما أقولك؟ ومش هشوف وشك تاني؟ "أيوه." "تمام.. ببساطة لأنك متجوز وحتى مفكرتش تقولي دا." بصدمة. "متجوز!! مين دا اللي متجوز؟ "مش عايزة استهبال! وسابته ومشيت. وهو حاول يروح وراها عشان يفهمها سوء التفاهم ده.
وكان فرحان إن ده السبب. ده معناه إن هي لو عرفت إنه مش متجوز هتوافق عليه وهتسيب مازن. لما راح وراها عشان يقولها. مازن وقتها شافه وراح ناحية نور. & نور "إزيك يا مازن." & "ليه مستنتنيش أوصلك امبارح؟ "معلش يا مازن كنت مرهقة فروحت بسرعة." (كان بيحاول يفتح أي كلام عشان مروان ما يكلمهاش ويخليها تغير رأيها في الخطوبة. كان مستني اليوم اللي بعده عشان وقتها خلاص هتبقى ملكه (هتفهموا قصدي البارت الجاي)
دخلت عملية مع مازن بعد كلامهم. أما مروان فضل مستنيها كتير. بعدها الأمن جم وقالوا له يطلع بره المستشفى بالذوق أحسن ما يطلعوه بالعافية وهو خرج بالذوق وقرر هيستناها قدام المستشفى لغاية ما تخلص شغلها. بس بعد يوم طويل من العمليات لما خرجت من المستشفى كان معاها مازن. كان هيوصلها بيتها فبرضه معرفش يتكلم معاها.
فكر يروحلها بيتها بس كان مكسوف جدا من آخر موقف بينهم لما راح لها فقرر هيستناها تحت بيتها لغاية الظهر لما تخرج من بيتها وتروح للمستشفى. منامش لغاية الظهر وفضل مستني. بس الظهر مازن راح أخدها بعربيته ووصلها للكوافير (ده يوم الخطوبة) حتى في الكوافير منعوا دخوله. استنى قدام الكوافير بس مازن برضه جه أخدها لما خلصت عشان يروحوا القاعة. ركب تاكسي وراح وراهم عشان يعرف أنهي قاعة وقلبه بيتقطع إنه رايح خطوبتها. *في العربية*
"ياه مش مصدق بجد إن النهارده خطوبتنا." نور حاولت تغير الموضوع. "مش هنعدي على ماما ناخدها؟ "لأ أنا بعتلها سواق يروح يجيبها." "تمام." "شكلك متوترة." "لأ عادي.. دي خطوبة مش فرح." مازن مردش. أما مروان فكان بيفكر يعمل إيه عشان يمنع الخطوبة. قال للتاكسي يروح بسرعة لعنوان نور وخبط على الباب وطبعًا مامتها فتحت له. "إنت مين؟ خدرها بقماشة فيها مخدر وبعدها شالها ونزل في سلم المطافي عشان محدش يشوفه.
ووقف تاكسي وقاله على عنوان على أساس إنه عنوان بيته و إن مامته لسه خارجة من المستشفى ونايمة. بعدها دخل فندق قديم مش معروف أصلًا. وحجز أوضة وأداله بطاقته وقاله ناسي بطاقة مامته. وحطها على السرير براحة وقفّل الباب بالمفتاح ونزل. & "نعم!! إزاي يعني كسرت باب الشقة ومامت نور مش موجودة؟؟ راحت فين يعني؟! راحت فين يعني!! بتوتر وقلق. "ماما فين يا مازن؟ & "مش عارف السواق بيقول مش موجودة في البيت خالص." "هتكون راحت فين؟!
& "تعالي بس نروح نشوفها." في الوقت ده وصلها رسالة من موبايل مامتها. "مامتك معايا يا نور.. لو عايزها ترجعلك يبقى سيبي مازن والخطوبة وتعالي على عنوان **** ولو مجتيش في خلال ساعة من الرسالة دي ولوحدك مش هتشوفي مامتك تاني في حياتك أبدا." اتخضت نور جامد و اترعبت. "نزلني يا مازن أنا هشوف راحت فين." & "لأ استنى إحنا هنلاقيها.. هنروح للشرطة كمان عشان يساعدونا."
"يساعدونا إيه بس ارجوك نزلني من العربية.. أنا عارفة مكان بتحب تروحه ساعات." & "طب ما نروح مع بعض!! بعصبية. "نزلني يا مازن!! & "طيب تمام بس ابعتيلي اللوكيشن اللي رايحاه عشان أطمن برضه." "حاضر." أول ما نزلت عملت نفسها ماشية في الشارع عادي لغاية لما عربية مازن اختفت من قدامها. ركبت تاكسي وراحت للعنوان. "مروان!!! إنت اللي خطفت ماما!!! جريت عليه وفضلت تضرب بإيدها على صدره.
"عايز مني إيه بقا حرام عليك متسبنيش في حالي.. بتخطف ماما ليه." "مكنش قصدي شر والله." "تخطفها وتقولي مكنش قصدك شر!! لأ أنا كده صدقتك 😒.. أنا عايزة أشوفها." "ماشي أهي في الأوضة دي." أول ما دخلت الأوضة كانت الصدمة القوية. مكنتش مامتها موجودة في الأوضة. كان فيه مأذون بس وشابين أول مرة تشوفهم. طلعت بره الأوضة تاني وكان مروان مستنيها قدام الباب. "إيه دا أنا مش فاهمة حاجة!!
"يا إما تتجوزيني دلوقتي وبإرادتك يا إما مش هتشوفي مامتك تاني وأنا لما بقول حاجة بنفذها يا نور."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!