أسد بخبث: بوس نسمة بشهقة وخجل: لا عيب أسد: عيب على الكل إلا أنا نسمة: خليني أقوم لو سمحت أسد: ماليش مزاج إلا لما تعملي زي ما قلتلك نسمة بغضب طفولي: أنت... أنت قليل الأدب أسد: طب لما أعقبك على الكلمة دي نسمة: لا لا خالص أنا آسفة أسد ابتسم بخبث ورفع وشها له وباسها بحنان وهي مغمضة عينيها بتوتر أسد بخبث: شكلك كدا هتأخريني على كتب الكتاب نسمة وعيونها احمرت من التوتر: لا لا هقوم أغير بعد مدة في أوضة تالين
نسمة واقفة قدام المراية لابسة فستان أسود لبعد الركبة شيك جداً وفاردة شعرها التلج وحاطة مكياج خفيف نسمة بابتسامة: حلو كدا تالين: حلوة أوي يا مامي بجد أنتِ أحلى واحدة شفتها نسمة: وأنتي أجمل بنوتة، يلا بقى عشان بابي هيولع فينا أنا وأنتي عشان التأخير نسمة خرجت وأسد فضل يبصلها بإعجاب، لولا أنه اتأخر كان هيقولها تغير الفستان نسمة اتكسفت من نظراته ليها وهي بتحاول تبقى طبيعية، لكن هي نفسها الأرض تنشق وتبلعها
أسد ابتسم بخبث ومسك إيديها وشال تالين وخرج عند تيا تيا: لا لا لا ما هو أنا مش هتجوز... أيوا أنا لازم أهرب... أصل دا شكله يخوف أوي... طب وعمي هو مش بيزعل مني وأنا بس ههرب النهاردة وأكيد هرجع تاني ولأن أوضتها في الدور التاني في الفيلا أخدت نفس عميق وهي بترمي الجزمة من البلكونة تيا: يارب وبدون لحظة تفكير نطت من البلكونة تيا: آآآآآآآآآه رجلي منك لله يا عدنان دا كله بسببك
قامت بهدوء ولابست جزمتها وكانت خارجة من الباب الخلفي في نفس التوقيت عدنان كان بيركن عربيته ودخل الفيلا لكن لمح نفس البنت بتخرج من الباب الخلفي ابتسم بخبث ونزل من العربية وطلع وراها تيا بخوف كانت بتستخبى لو أي عربية بتدخل من الباب الخلفي بتدير وشها عشان تستخبى شدها جواه حضنه بتزقه بسرعة وبتيبصله بتوتر عدنان: اممم ممكن أفهم العروسة رايحة فين؟ تيا باستهبال: بشم هوا... إيه بتمنعني من أولها؟
لا إحنا نفركش بقى وبلاها الجواز دي عدنان كان كاتم ضحكته على شكلها وخصوصاً إنها واصلة لصدره وشكلها مضحك جداً عدنان بخبث: لا طبعاً مقدرش أمنعك عشان كدا هنخرج نشم هوا سوا ودلوقتي حالاً مسك إيديها وبيخرج من الفيلا تيا: أنت بتعمل إي يا مجنون سيب إيدي عدنان وهو مكمل: إيه مش عايزة تشمي هوا تيا: خالص نفسي اتسدت، أوعى بقى عدنان: بالله... لازم نخرج وأهو عشان متقوليش حرمتك من حاجة
وفعلاً طلع من الفيلا وأخد عربيته وطلع وفضل يلف بالعربية وسط زعيق تيا عدنان بنبرة مخيفة: اخرسي بقى إيه مبتززة تيا بخوف: أنا عايزة أروح عدنان وهو بيمسك دراعها بعنف: ومفكرتيش في سمعته ليه وأنتِ بتهربي؟ أوعي تفكري إنك هتفرقيلي تؤتؤ... أنا بس عامل على سمعة عمك اللي ملوش ذنب إن بنت أخوه واحدة متهورة... وخلي في علمك أنا ممكن دلوقتي حالا آخدك لمكان الجن الأزرق ميعرفش مكانك وأعمل فيكي ما بدا لي قالها بخبث وهو بيبصلها
بنظرات وقحة تيا بغضب: أنت سافل عدنان بخبث: اممم وقلِيل الأدب كمان يا مزة تيا: أنا لا يمكن أتجوزك عدنان: حلو وغير اتجاه العربية لطريق شكله مخيف تيا: أنت رايح فين؟ مش طريق البيت عدنان بخبث: لا ما هو إحنا مش هنرجع هنروح مكان تاني هيعجبك أوي تيا بدموع: أنا عايزة أرجع البيت عدنان بنظرات حارقة: اعتذر تيا بسرعة: أنا آسفة... بس لو سمحت رجعني عدنان ابتسم بخبث وبسرعة دار العربية ورجع للفيلا قبل قليل في فيلا مصطفى الشهاوي
وجد تيا: ازيك يا مصطفى مصطفى بجمود: أهلاً يا حج عمران جدها بغضب: مش من الأصول إنك تجوز بنتنا بدون ما تاخد رأينا ولا تشاورنا إيه ولا عشان أنت الواصي تنسى إنها حفيدتك... وتروح تجوزها لواحد منحرفوش ونعزمنا كأننا ضيوف... عيب أوي اللي بيحصل دا مصطفى بذكاء وخبث: الموضوع جه بسرعة يا حج عمران ومتنساش تيا تبقى بنت أخويا يعني بنتي ومليش حد هيخاف عليها قد.. والولد طلب إيديها ولأنه مسافر تبع شغل عملنا الموضوع بسرعة
الحج عمران: برضه مش أصول يا مصطفى مصطفى بخبث: فعلاً مش أصول... بس هي الأصول إيه؟ إنك تجوزها لمالك ابن خالها وهي مش بتحبه... الحج عمران: دا ابن خالها يا مصطفى وعلى رأي المثل حجا أولى بلحم طورهم مصطفى هز رأسه بتعب: والبنت مبتحبش الولد والجواز مش بالعافية.. كل شي قسمة ونصيب الحج عمران: هي فين تيا عايز أبارك لها مصطفى: اتفضل معايا أخده وطلع على أوضة تيا لكن فتح الباب لكن مكنتش موجودة مصطفى باستغراب: تيا تيا... هي فين؟
الحج عمران: البت فين يا مصطفى مصطفى اتخض فعلاً عليها ونزل عشان يسأل الخدم لكن شافها داخلة هي وعدنان رفع حاجبه بعدم فهم الحج عمران: الله الله إيه دا يا مصطفى بيه عدنان خمن اللي حصل وحاول ينقذ الموقف عدنان: أنا آسف يا عمي اتأخرنا... تيا بقى قالت لازم نلف بالعربية ونتصور، أنت عارف إن هو يوم واحد في العمر مصطفى بتمثيل: تصدق نسيت إنكم خرجتوا أصلاً الواحد نسي من كتر الترتيبات الحج عمران: بقى كدا... ألف مبروك يا بنتي
تيا بتوتر: الله يبارك فيك يا جدي مصطفى بصوت مخيف: مش نكتب الكتاب بقى... المأذون وصل تيا بصتله وهي كاتمة دموعها في نفس الوقت أسد دخل وهو محاوط خصر نسمة بتملك الكل بص لأسد، هو شخصية من الصعب إنك تتجاهلها وخصوصاً إنه ليه حضور طاغٍ الكل كان بيصليهم بإعجاب وغيره إلا الثنائي المجنون عدنان وتيا أسد بجدية: ألف مبروك يا حج عمران الحج عمران: الله يبارك فيك يا ولدي أسد سلم على اللوا مصطفى وباركله
بعد شوية المأذون كان بيكتب الكتاب وأسد شاهد على الجوازة بعد مدة دخل شاب طويل وعريض شعره أسود بعضلات وباين إنه رياضي مالك المنصوري ابن خال تيا مالك بخبث: ألف مبروك يا تيا تيا بجمود: الله يبارك فيك يا مالك عقبالك مالك بخبث: من بعدك أعتقدتش عدنان برفعة حاجب: ياله نرقص يا تيا تيا كانت هترفض لكن نظراته كانت كفيلة إنها تترعب بعد شوية عدنان وتيا كانوا بيرقصوا عدنان بجمود: افردي وشك
تيا بصتله وسكتت وهي بتبص لعمها اللي باين عليه الغضب، كانت هتعيط عدنان: ومفكرتيش في دا من الأول ليه تيا بصتله بغيظ وسكتت أسد مسك إيد نسمة وطلع على الستيج وفضلوا يرقصوا وهي بتبصله بابتسامة خفيفة أسد بخبث: اممم لو مش حابة تتسببي في فضيحة بلاش تضحكي أحسن لك نسمة وشها قلب ألوان وهو ضحك أسد: انتي بتزيدي الطين بلة بوشك دا نسمة خبت وشها في صدره وهو ضحك على طفولتها
بعد مدة أسد مشي هو ونسمة لكن تالين كانت نامت ومصطفى أصر إنها تفضل أسد كان بيسوق عربيته ونسمة ساندة راسها على إزاز العربية أسد بص في مراية العربية ولاحظ إن في عربية وراه... فضل يبصلها وبهدوء طلع مسدسه وبيزود السرعة جدًا نسمة: في إيه؟ هدي شوية في حد ضرب نار على عربية أسد نسمة بصرخة... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآسسسسسسدددددد
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!