أسد بزعيق: وطّي راسك. نسمة كانت بتصرخ وهو بيسوق بسرعة جداً والعربية التانية بتزود السرعة وهما بيضربوا على أسد، نار. أسد بزعيق: وطّي راسك. نسمة بزعر: في إيه؟ أسد بزعيق: آآآآآآخرااااسي! خرج من إزاز العربية وبيضرب على العربية اللي وراه بمسدس باحترافية. بص للطريق ودخل بالعربية وهو بيسوق بسرعة جداً، لأنه لاحظ إن في عربية كمان وراه. نسمة كانت حاطة إيديها على دماغها وبتصرخ، وخصوصاً لأن اللي بيهاجموهم بيضربوا عليهم نار.
أسد حط دراعه على كتفها وبيشدها عشان يحميها من الرصاص. طلع خرطوش المسدس الاحتياطي وزود السرعة بطريقة جنونية ودخل في طريق ضلمة ومهجور. وقف العربية. أسد بعصبية: انزلي. بيخرجوا الاتنين من العربية وبيجروا في مكان مهجور تماماً. مهاجمين أسد شافوا العربية واقفة نزلوا وهما ماسكين أسلحتهم بحذر وموجهينها ناحية العربية. واحد منهم فضي خزنة مسدسه في العربية. اتأكدوا إنه مش فيها. شخص: دوروا عليه، مش لازم يهرب.
أسد ونسمة كانوا بيجروا وهي حرفياً مش عارفة تاخد نفسها وشعرها اتبهدل ووشها عرقان. نسمة: أنا مش قادرة أجري. أسد وقف وبص وراهم، حس بحركة حد. أسد: خدي الموبايل ده واجري، أوعي تقفي، إنتي فاهمة؟ أوعي يا نسمة. هما عايزيني أنا، أول ما تلقطي شبكة كلمي عدنان وهو هيعرف يتصرف. نسمة: إنت بتقول إيه؟ مش هسيبك. أسد بانفعال: آآآآسسسسسمععععععي الـزززززفت الكلام، أنا محدش يقدر يعملي حاجة، اجري بسرعة. نسمة بصتله بدموع مكبوتة وطلعت تجري.
أسد أخد نفس عميق وهو في حالة شد أجزاء. بيقف في مكان بعيد وهو بيبص لنسمة اللي بتجري من ناحية، ولمهاجمينه من الناحية التانية. بسرعة بيطلع ويرفع السلاح على واحد منهم. أسد بنظرات حادة: نزل سلاحك. الجارد كان موجه سلاحه على دماغ أسد وبيضغط على الزناد، لكن أسد بحركة سريعة بيضربه في قدمه والسلاح بيقع منه. أسد وهو بيلوي دراع الجارد وحاطط المسدس على دماغه: مين بعتكم؟ انطق، تلات ثواني وهفرغ السلاح ده في نفوخك.
الجارد: زيدان الفرماوي. شخص بيضرب رصاصة في دماغ الجارد، وأسد بسرعة بيضرب الشخص التاني في دراعه، لكن بيشوف إن في عدد كبير بيهاجم عليه. عند نسمة. فضلت تجري وهي بتعيط برعب وكل شوية تبص على الموبايل، لكن الشبكة زفت. لحد ما طلعت على الطريق. كان في شاحنة على الطريق بتجري ناحيتها بسرعة جداً. نسمة بصوت عالي: لو سمحتتتت، ساااااااعدني. سواق الشاحنة بيقف وبينزل. السواق باهتزاز: إنت مين؟ عايزة إيه؟
نسمة وهي بتحاول تجمع: جوزي في ناس بتجري ورانا وهو هناك وبيضربوا عليه نار، أرجوك ساعدني. السواق بص لها بوقاحة وباين إنه شارب. السواق: طب تعالي، تعالي متخافيش، هنروح له. نسمة بسرعة وبدون ذرة تفكير مشيت وراه. واضح إنه شاب في نهاية الثلاثينات. الشاب: وإنتوا إيه اللي دخلوا الطريق ده؟ نسمة بدموع وشهقات: هما. الشاب: طب اهدي كدا، مالك، متخافيش. وبسرعة بيشدها وبيكتم بوقها وهو بيثبت حركتها. نسمة فتحت عينيها
على آخرها وبتزق إيديه: سيبني أمشي. الشاب بضحكة سخرية: أسيبك تمشي؟ دا إنتي جيتي لحد عندي برجليكي، ومفيش حد هنا غيرنا. نسمة بتضربُه وبتفك إيديه عنها وبتجري وهي خالص جابت آخرها. الشاب بصوت عالي: تعااالي هناااا، مفيش حد هيساعدك. نسمة بدموع وهي بتجري وصوت عالي: ألحقووووني، يااارب، حد يسااااعدني. الشاب مسكها من شعرها بغضب وضربها في رقبتها بحركة أفقدتها الوعي. بيبص للأماكن اللي حواليه، كان في مكان عامل زي المخزن.
ابتسم بخبث وهو بيشيل نسمة وبيروح ناحية المخزن. بيدخل المخزن وبيفصصها بوقاحة وبيفك أزرار الفستان ووووو. وفي بيت مصطفى الشهاوي. كتب الكتاب. اتفضلي. والكل مشي. مصطفى واقف قدام تيا ونظراته مرعبة. تيا بصوت خائف: عمي. بيرفع إيديه عشان يضربها، لكن عدنان بسرعة بيمسكها. عدنان: دي بقت مراتي وأنا مسمحلكم. مصطفى بالرغم غضبه إلا إنه كان مبسوط لاختياره لعدنان. مصطفى بزعيق: للللليييييهههه؟ ليه تعملي كدا؟ بتهربي من فرحك؟
كنت هقول لجدك إيه؟ معرفتش أربيكي. تيا بدموع: أنا آسفة، بس أنا كنت، كنت خايفة ومتوترة. مصطفى بزعيق: تقومي تحطي راسي في الأرض؟ كنت قوليلي. تيا: أنا آسفة والله العظيم آسفة، بس متزعلش مني، وحياتي عندك لو بتحبني، أنا آسفة. مصطفى: هو أنا مش مهم عندك للدرجة دي؟ دا إنتي كنتي كل دنيتي وحياتي. تيا: أنا آسفة، أبوس راسك سامحني. مصطفى بتعب: خد مراتك وامشي يا عدنان. تيا: مش همشي إلا لما تسامحني، أنا آسفة، وحياتي عندك. مصطفى
حضنها بقوة ودموعه نزلت: إنتي متهورة وغبية، لكن هتفضلي بنت قلبي. وقعتي قلبي عليكي يا تيا، حرام عليكي يا بنتي. تيا بدموع: أنا آسفة والله العظيم آسفة. في المستشفى. الدكاترة كانوا عملوا اللازم لباسم وأنقذوه بعد نقل الدم ونقلوه أوضة عادية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!