الفصل 5 | من 42 فصل

رواية ملاكي الخائف الفصل الخامس 5 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
30
كلمة
922
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

أسد بص لنسمة عرف إنها صاحية ابتسم بخبث وهو بيقرب منها ومثل إنه هيبوسها. نسمة فتحت عينيها بسرعة وبرقت وفجأة صرخت: "أع اع اع... أنت! أنت كنت هتعمل إيه؟ أسد بخبث: "حابة تعرفي كنت هعمل إيه؟ " قالها وهو مبتسم ابتسامة صفراء وبيقولها: "لا لا مش حابة." أسد وهو يجذبها من ذراعها بعنف وهمس مخيف ونظرة مرعبة: "متحاوليش تلعبي مع أسد الهلالي عشان مش انتي يا بنت امبارح اللي توقعي واحد مدوخ وراه جيوش."

نسمة من خوفها عيطت وهو لسه بيضغط على إيديها. أسد ابتسم باستمتاع، وفي نفس الوقت الممرضة دخلت هي وتالين. تالين بسرعة وغضب: "بابي انت زعلت مامي... انت خليتها تعيط. ابعد عنها... أنت بابي وحش." أسد ساب نسمة وهو بيشيل تالين. أسد بحب وتمثيل الزعل: "أنا وحش يا تاليا؟ تالين بغضب عفوي: "آه عشان زعلت مامي." أسد: "بس أنا ماليش ذنب... مامي هي اللي بتعيط بسرعة مش بسبب، هي عيوطة."

نسمة بصتله بغضب وهي بتقف على صوابع رجليها وبترفع نفسها لحد ما وصلت لدقنه وبتبصله بتحدي: "أنا مش عيوطة، أنت." أسد بص لها بغضب وحاول ما يبينش عشان تالين. تالين حطت إيديها على بوقها وضحكت بطريقة جميلة على شكل نسمة. نسمة بصتله بغيظ. أسد ببرود: "يلا." نسمة بهدوء: "هو أنا ممكن أشوف بابا بليزز؟ أسد بخبث: "طبعًا... تالين هتخليك مع دكتورة سلمى لحد ما أنا ومامي نعمل مشوار سوا وهنرجع ناخدك ونروح البيت."

تالين بخوف: "هترجعوا بسرعة؟ أسد وهو بيبوس راسها: "هرجعلك يا حبيبتي أوعدك هرجع ومش هسيبك أبداً." نسمة استغربت طريقته لكن مهتمتش. بعد مدة في بيت نسمة. أسد: "لو نطقتي بكلمة اقري الفاتحة على روح أبوكي... فاهمة؟ نسمة كانت هتعيط لكن هزت راسها بالموافقة. أسد خبط على الباب وشويكار فتحت، لقيت نسمة واقفة و بتبلع ريقها بخوف. شويكار بخبث: "شرفتي يا محروسة... ادخلي يا أختي ادخلي." أسد مسك إيديها ودخل.

منصور أول ما شافها اتعصب وبيرفع إيديه عشان يضربها بالقلم، لكن إيد أسد كانت سبقاه. نسمة استخبت وراه وهي بتعيط بخوف. أسد بص لها وساب إيد أبوها: "مسمحلكش." منصور: "انت ليك عين تيجي هنا يا بجحتك... ليك عين تيجي بعد اللي عملته؟ نسمة مكنتش فاهمة هو بيتكلم عن إيه لكن بتعيط وهي خايفة وواقفة ورا أسد. أسد بسخرية وهو بيقف قدام باسم وبغموض: "مش كل الناس زبالة...

أنا عندي بنت وبخاف عليها ههههه مش زي ناس مرعتش إن عندهم أخوات بنات." باسم بلع ريقه بصعوبة. أسد ابتسم بخبث. أسد: "هات المأذون عشان نخلص." باسم بخوف لكن بيحاول ما يبينش: "بس أنا مش موافق وفي واحد طلب إيديها وأنا وافقت... والوصلات اللي عليا هدفعها." أسد بغرور: "ااااممم تفتكر إني مستني رأيك... وإني لو عايز ألبسك مصيبة مش هعرف... العب غيرها يا شاطر." منصور: "كلم المأذون يا باسم." باسم بص لأسد وخرج. بعد شوية:

(بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير) المأذون مشي ونسمة واقفة جانب والدها. نسمة: "بابا انت زعلان مني... أنا آسفة والله أنا مش عارفة أنا عملت إيه بس آسفة." منصور: "لا يا حبيبتي أنا اللي آسف... آسف إني مقدرتش أحميكي من شر أخوكي... آسف إني خفت عليه أكتر منك." نسمة حضنته وهي بتعيط. أسد ببرود: "انجزي." نسمة ودعت أبوها ومشيت مع أسد. راحوا المستشفى أخدوا تالين ومشوا على بيت أسد. تالين: "بابي ممكن نتعشى كلنا سوا؟

أسد مردش ودخل أوضته وساب نسمة وتالين سوا. نسمة بغيظ: "متزعليش من أبو طويلة ده... قوليلي بقى عايزة تاكلي إيه." تالين: "اممم اختاري انتي على ذوقك." نسمة: "طب يالا بينا ندخل نغير ونحضر الأكل سوا... هتساعديني صح؟ تالين بحماس: "أيوه." بعد مدة. أسد كان نام لأنه كان مطبق. نسمة كانت واقفة في المطبخ ولابسة سلوبت جينز وبادي كت ورافعة شعرها كحكة... وتالين في أوضتها. نسمة واقفة مندمجة مع أغنية مشغلها وبتتحرك بخفة.

أسد طلع من أوضته وهو لابس فانلة حمالات رياضية وبنطلون قطن أسود، لكن واقف وفتح بوقه. حط إيديه في جيبه بخبث وبدأ يقرب من نسمة اللي مش مركزة. أسد بسرعة شدها من خصرها. نسمة بصتله بصدمة و بتبلع ريقها بصعوبة. أسد بخبث وبرود: "اممم... ولما أتهور متزعليش."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...