الفصل 4 | من 42 فصل

رواية ملاكي الخائف الفصل الرابع 4 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
31
كلمة
1,116
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

أسد بص لنسمه بنظره مرعبة، خليتها تخاف. نسمه بصدمة: دي بنتك؟؟ تالين بابتسامة طفولية: آه، مث أنتِ هتبقي مامي الجديدة. انتي حلوة أوي.. أخيراً هيبقى عندي ماما زي صاحبتي... وهنخرج سوا ونلعب... مث أنتِ هتلعبي معايا؟ نسمه ضحكت لا إرادياً ودخلت الأوضة: آه، هنلعب كتيررررر أوي ونخرج ونشتري لبس كتير ونأكل آيس كريم سوا. تالين بضحكة طفولية جميلة وبتضرب كفها ببعض: انتي أجمل مامي في الدنيا...

احنا هنفضل سوا على طول وانت يا بابي مث تخلي مامي تعيط تاني.... أسد بسعادة لفرحة بنته وخبث: مش هخليها تعيط تاني يا حبيبة قلب بابي. نسمه بخوف: انت ممكن تروحني لو سمحت يا بيه، الوقت اتأخر أوي وبابا أكيد قلقان عليا. أسد بكرة لنفسه: هههه قلقان عليكي ومخرجك من البيت الساعة واحدة بليل. أسد بابتسامة: تالين حببتي هوصل مامي وأرجعلك ماشي يا قلبي. تالين: لا أنا عايزة أنام مع مامي النهارده بليز يا بابي بليزززز.

نسمه بسرعة: بس مش ينفع أنا... أسد بمقاطعة: هتنام معاكي يا حبيبتي وبكرة هنرجع البيت كلنا سوا. تالين بسعادة: بجد يعني هتفضلي معايا؟ نسمه بارتباك: آه... أسد خرج من الأوضة وسابهم سوا. نسمه خرجت وراه بسرعة. نسمه بهدوء وبراءة وخوف: لو سمحت يا بيه أنا عايزة أمشي. أسد بتحذير وهمس كفحيح أفعى: لو خايفة على أهلك تدخلي ولا كأن في حاجة، بدل ما أصدقيني هتقري الفاتحة على روح أبوكي وأخوكي.

نسمه بدموع نزلت تلقائياً: أنا آسفة بس ارجوك عايزة بابي بليز. أسد مسكها من دراعها بعنف: قسماً بالله لو ما نفذتي اللي قلت عليه لأصدقيني هتودعي أبوكي قريب أوي، انتي متعرفيش أسد الهلالي. نسمه بسرعة: أنا آسفة بس ارجوك بابا ملوش ذنب والنبي مش تأذيه. أسد زقها ومشي، ونسمه مسحت دموعها ودخلت لتالين. تالين بغمزة شقاوة: بابي عرف يختار مزة أوي. نسمه بصتلها بصدمة، معقول هي دي البنت اللي كانت بتتكلم من شوية؟ تالين: انتي اسمك إيه؟

أنا تالين... نسمه: وأنا اسمي نسمة... قوليلي بقى انتي ليه في المستشفى.... تالين: عشان بتعب كل شوية.. وسليم وسليم قالوا إنّي لازم أفضل هنا لحد ما أخف. وبابي دايماً مشغول، بس أنا مبسوطة أوي هيكون عندي مامي زي كل صاحبتي. نسمه: أنا معايا كاندي. تالين: بس بابي مش بيرضى يخليني آكلها عشان سناني. نسمه وهي بتطلع الكاندي من جيبها وبغمزة: لا، إحنا مش هنقوله. أبو طويلة ده. تالين ونسمه ضحكوا بطفولية وهما بياكلوا كاندي سوا.

في بيت نسمه: باسم: لا ما أنا مش هجوزهاله.... في واحد مترّيش طلب إيديها مني وأنا وفقت، وإن كان على الفلوس اللي عليا هدفعها له من مهرها. منصور بصدمة: انت بتبيع وتشتري في اختك يا حيو**ان. شويكار: يبيع إيه ده هيجوزها، هي تطول أصلاً دي هتعيش في جنة. منصور: أعوذ بالله من أفكاركم، أنا هنزل أشوف بنتي اتأخرت ليه؟ كان هيخرج لكن موبايله رن. منصور: الو. أسد ببرود وخبث: نسمة معايا وهتبات معايا. منصور بصدمة: انت انت؟؟ بتقول إيه...

نسمة إيه اللي جابها عندك... وبعدين يعني إيه بايته معاك. أسد بخبث: يعني إيه؟؟ اممم أعتقد إنك فاهم، وبعدين إيه المشكلة ما أنا كده كده هتجوزها. منصور التليفون وقع من إيديه وحس إنه اتشل من كلماته. عند أسد: ابتسم بخبث: ياريت يحس بحاجة بسيطة من اللي حسيت بيه لما خلود ماتت، ولسه اللي جاي يا منصور انت وابنك. طلع موبايله وفتح المعرض، فضل يتفرج على الصور بجمود، بالرغم الحرب اللي جواه. قفل موبايله وراح يطمن على تالين.

فتح باب الأوضة لقى نسمة واخدة تالين في حضنها ونايمين الاتنين. ابتسم بخوف لكن ملامحه كلها جمود...... فضل يبص لنسمة وملامحها الطفولية بشكل جذاب. نفض كل الأفكار من دماغه وقفل الباب كويس وخرج من المستشفى وراح على مكتبه في أمن الدولة. عز: رجعت تاني؟!! يا ابني انت مش عندك بنت محتاجة جنبك. أسد بهدوء: بنتي معاها ربنا، المهم في معلومات جديدة عن كارولين موس؟

عز: مصرية سافرت أمريكا من سبع سنين مع مامتها، واللي عرفته إنها سافرت من أربع سنين على إسرائيل، وهي عقلية ذكية جداً. عز: أسد ليه مهتم بالقضية الجماعة دول بالذات؟ أسد بجمود: ده شغلي. عز: مش عليا أنا..... الموضوع ليه علاقة بالشهيد أحمد الهلالي. أسد بجمود: اطلع برا يا عز........ في صباح باكر ليوم جديد: أسد كان بيشرب قهوة وباين عليه الإرهاق. قفل الملف اللي قدامه وأخد جاكت بدلته وطلع على المستشفى.

بعد نص ساعة تقريباً وصل المستشفى. فتح باب الأوضة لقهم لسه نايمين.... الممرضة: أسد باشا دا معاد الفطار بتاع تالين عشان تاخد دواها. أسد: ثواني هصحّيها. أسد: تاليا... تالين قومي يا حبيبتي. تالين بابتسامة عفوية: بابي.... أسد: يالا قومي يا حبيبتي. تالين بابتسامة: بابي أنا بحبك أوي عشان جبتلي مامي. أسد بص لنسمة وهي نايمة وبص لتالين: طب يالا قومي عشان تفطري وتاخدي دواكِ. تالين: حاضر. وقامت والممرضة أخدتها وخرجوا.

أسد فضل يبص لنسمة وهو ساكت. ونسمة فتحت عينيها وبرقت وفجأة صرخت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...