حياه بصدمه: عدنان.... تيا: إيه ده، إنتي تعرفيه؟ حياه: طبعًا، ده هو ده اللي..... هو مين ده؟ تيا: عدنان الرفاعي، جوزي. قالتها تيا غير عابئة بشكل حياه وصدمتها. عدنان ببرود: مش تعرفيني ولا إيه؟ تيا: آه صحيح... دي حياه، البيست بتاعتي. لكن هي بقى دخلت فنون جميلة وأنا دخلت طب. لكن... أنا بحكيلك ليه أصلًا. المهم، دي حياه وده عدنان. حياه كانت في حالة صدمة واستغراب، مش عارفة تقول إيه: تيا، ممكن كوباية ميه لو سمحتي.
تيا بعفوية: هو، يا ست حياه، تؤمري يا بس. بطريقتها الجميلة راحت للمطبخ وهي بتدندن أغنية "سكك البنات". عدنان: إزيك يا حياه؟ رجعتي مصر إمتى؟ حياه: إنت اتجوزت؟ عدنان: اممم، آه، امبارح. حياه: طب وأنا؟ إنت قلت إنك مش حابب يبقى في أي ارتباط رسمي، لكن قلت إنها عجباك. عدنان: برافو... لسه فاكرة كلامي كويس وإني مضحكتش عليكي.... وقلتلك إني بتاع التسلية مش أكتر. حياه بكرة وخبث: ويوم ما تتجوز... تتجوز دي؟
إنت عارف إنها بتحب ابن خالتها مالك؟ عدنان برفعة حاجب: إيه ده؟ مش المفروض إنكم صحاب؟ إزاي بتتكلمي عنها كده؟ حياه بغضب: لو أخْدتك مني، يبقى قول عليها يا رحمن يا رحيم يا عدنان.... عشان زمان أخدت مالك، وإنت عايزة تاخديني مني دلوقتي. عدنان وهو بيقعد بلا مبالاة: ااامم، يعني إنتي كنتي بتحبي مالك؟ حياه بسرعة: لا يا عدنان، أنا بحبك إنت. صدقني، دي كانت مشاعر غبية، لكن أنا بحبك إنت.
عدنان: يبقى اقفلي على الموضوع دلوقتي، ونبقى نتقابل بعدين نتكلم فيه. حياه: حاضر، بس وحياتي متسبنيش. عدنان بص لها بدون أي تعبيرات. تيا وهي جاية: المايه. حياه بابتسامة مزيفة: مرسي يا قلبي. بقولك، تعالي بقى أوريكي أنا جبتلك إيه معايا من ألمانيا. تيا: يالا. عدنان بضيق: تيا، انجزي جهزي حاجتك عشان نمشي. تيا: حاضر، حاضر.... تيا طلعت هي وحياه. عند أسد ونسمه.
كانت حاسة بدفا غريب. بعد وقت طويل فتحت عينيها بشهقة، شافت أسد حضنها بقوة وهي نايمة على صدره.... دموعها نزلت لا إراديًا. نسمه بهمس ودموع: أنا عايزة أموت. أسد وهو بيشدد على حضنها بقوة: لازم تعيشي حياتك كلها. نسمه بدموع ومسكت في قميصه بقهر: وأي فرق ده إني أعيش بعد اللي حصل؟ أسد: محصلش حاجة، إنتي زي الفل. أوعي تكوني فاكرة إنك هتكوني على ذمتي وأسيب واحد زي ده يقربلك وياخد حاجة غصب عنك. نسمه: يعني هو مقربليش؟
طب طب إنت إنت قلت إنه... أسد: مش كل اللي يتقال حقيقة. نسمه بتحاول تبعده بغضب لكنه ماسكها بإحكام. نسمه: إنت إزاي كده؟ إنت لا يمكن تكون طبيعي.... أنا كنت هموت بسبب اللي إنت قلته، حرام عليك. أسد بهدوء: بلاش تخليني أعمل حاجة تندمي عليها، واسكتي. نسمه: ممكن تسيبني أقوم؟ أسد: لا، واسكتي بقى عشان مش عايز وجع دماغ.
نسمه بصت له، لقتته مغمض عينيه وملامحه خالية من أي رياكشن. بالرغم من ده، كانت حاسة بأمان غريب في حضنه. مقدرتش تمنع نفسها من إنها تفضل تبص له. هو كان حاسس بيها، لكن عامل إنه مش مهتم. عند لارين. كريم وصلها لحد البيت، وهي كانت فرحانة جدًا لأنها متنكرش إنها معجبة بيه. طلعت للشقة وعلى وشها ابتسامة واسعة، لكن فجأة حد بيشدها وبيكتم نفسها.
باسم بفحيح أفعى: المزة جاية مبسوطة دلوقتي، ااامم. الهندسة دا هو السبب، بس للأسف مش هتعرفي تعليقه. أصل أوعدك في خلال أسبوع من دلوقتي هتكوني على ذمتي، وساعتها مقولكيش على اللي هعمله. لارين كان بيبصلها برعب، وهو لسه كاتم بوقها. باسم: تعرفي إنك عجبااني أوي؟ آه، أصلك مش سهلة. لارين: إنت خرجت من المستشفى إمتى؟ أنا لا يمكن أتجوزك، إنت فاهم.
باسم بخبث: يبقى الصور القمر دي هتبقى في كل مكان على النت بكرة. "سكرتيرة تطمح أن تكون زوجة مدير شركة إم بي آر العالمية، ومن أجل ذلك تستخدم طرقها الخاصة لإغرائه". لارين مسكت الصور، وكانت صور ليها مع كريم، بس كلها وهما في مكان عام، وهما في عربية كريم. باسم: عارف إنها مش صور مبتذلة، بس إنتي عايشة في الحلمية، وما بالك بأهل الحلمية وكلامهم؟ وهيقولوا إيه على الساكنة الجديدة؟ لارين: إنت...
باسم بهمس: وأكتر من كده كمان. بس نشوف الموضوع ده بعد الفرح يا بنت خالتي.... فكري من هنا لبكرة، وأنا هجيب خالتك وجوز خالتك عشان نتقدملك يا عروسة. لارين: ابعد عني بقى يا أخي، دا كان يوم أسود.... باسم وهو بيقرب: ولو مبعدتش؟ لارين بخوف: هصوت وألم عليك أهل لا إله إلا الله، ونشوف أهل الحلمية هيعملوا معاك إيه. باسم بابتسامة جانبية: أحبك وإنتي بتخربشي يا قطة... سلام مؤقت. عند أسد ونسمه.
نسمه كانت بتقوم عشان تمشي مع أسد يروحوا يجيبوا تالين من عند تيا. نسمه كانت بتسند على أي حاجة تقابلها. أسد فتح الباب ودخل بهيبة. نسمه بخوف: ثواني وأكون جاهزة. هضفر شعري. أسد كان ساكت، راح عندها وشالها. نسمه بدموع: ممكن تنزلني؟ أسد قعدها على الأنتريه بحنان، ومسك وشها بإيديه وهو بيمسح دموعها. أسد: إنتي ليه دايماً بتعيطي؟ نسمه: عشان إنت كل شوية بتزعق وتقول حاجات غريبة... عشان الدموع هي الحق الوحيد ليا. أسد
بابتسامة جميلة لأول مرة: بس أنا مبحبش مراتي تعيط. لازم تكون قوية وتقول كل اللي جواها.... تكسر وتزعق ومتسيبش حقها أبداً. نسمه: حتى لو حقها ده منك إنت؟ أسد بابتسامة: حتى لو مني أنا... لأني إنسان مش ملاك عشان مغلطش. نسمه بابتسامة: بس أنا مش عايزة أتخانق معاك.... ممكن توعدني بلاش تأذيني أو توجعني تاني؟ أسد وهو يجذبها له: مقدرش أوعدك بحاجة، لأني طول ما إحنا عايشين الدنيا بتقلب في أحوالنا....
لو وعدتك هبقى كذاب، وأنا بكره الكذب. أسد بابتسامة: تعالي بقى أضفرلك شعرك. نسمه بضحكة: إنت هتعرف؟ أسد: ااامم، نجرب. ما أنا متجوز طفلة. بعد شوية، أسد كان شايل نسمه ونزل من المستشفى وراح عند تيا، أخد تالين ورجع الفيلا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!