أسد فضل قاعد جانب نسمة وهو بيفكر في كل اللي بيحصل حواليه. محاولة قتله... كارولين اللي المفروض هتكون في مصر في خلال أسبوعين... والانفجار اللي بيخططوا له. تالين بنته لو جراله حاجة هتعمل إيه لوحدها؟ وجود نسمة في حياته والمشاكل اللي بتحصل ورا بعضها. نفض الأفكار من دماغه وقام نزل يعمل فنجان قهوة عشان يفوق ويروح الشغل. لكنه وقف قصاد نسمة وفضل يبصلها بهدوء مريب.
لقاها بتترعش، قرب منها وحط إيده على دماغها، لقى حرارتها مرتفعة جداً. أسد: نسمة فوقي، قومي. لكن كانت بتترعش بس. أسد بدون تفكير شالها ودخل الحمام، حطها في البانيو وشغل الماية الساقعة. عدى ربع ساعة ومافيش أي تحسن، لكن بتتنفض بقوة. كلم الدكتورة سلمى. سلمى: أسد باشا، أؤمرني. تالين كويسة؟ أسد بجدية: دكتورة سلمى، نسمة درجة حرارتها مرتفعة أوي وأنا حطيتها في البانيو وشغلت الماية لكن مفيش أي تحسن.
سلمى: هو حصل حاجة معينة تسببت في السخونية؟ أسد: دماغها وقعت من البلكونة من الدور التاني واتخبطت في دماغها عند حمام السباحة والدكتورة جت خيطتها. سلمى: أعتقد حضرتك لازم تجيبها وتيجي على المستشفى لأن ممكن يكون فيه نزيف داخلي أو كسر. كان لازم تجيبها من بدري. هستنى حضرتك تجيبها دلوقتي. أسد قفل الموبايل بغضب ودخل لنسمة، غيرها هدومها لدريس وشالها وخرج من البيت. حطها في العربية وطلع على المستشفى. *** عند تيا وعدنان.
عدنان بيفك إيديها وكان الحبل سايب علامات على إيديها ورجليها. تيا بدأت تقوم وفجأة صرخت. قلم نزل على وش عدنان. عدنان بقى مصدوم وهو حاطط إيديه على خده وعيونه بتطق شرار. تيا بخوف: أنا أنا آسفة، مكنتش أقصد. بس أنت خوفتني وبعدين إزاي تبقى قريب مني كده؟ لا وكمان نايم على سريري! وااااهههاا شعري ياض. عدنان بغضب: انتي عارفة اللي مديتي إيدك عليه ده يبقى إيه؟ ده فيه لواءات بيعملولي ألف حساب، وانتي يا أم شبر ونص بتمدي إيدك عليا!
تيا برعب من شكله: آسفة والله آسفة يا باشا، ما هو محدش يخض حد كده عادي يعني وأنا مش متعودة أصحى ألاقي حد جنبي. وبعدين إيه هو خدهم بالصوت؟ سيب شعري يا حيلتها أنا أبين كيوت وبنت ناس، لكن أنت متعرفش مواليد ألفين دول إيه؟ خبرة. عدنان وهو بيمسك شعرها بقوة أكبر: لسانك ده عايز قطعه. قومي حضريلي الفطار، انجززز.
تيا بزهق وبتبرطم: حاضر، جتك الارف. ياكشي تنشك في معاميعك يا بعيد وتبقى تحت إيدي في أوضة العمليات أعمل فيك ما بدالي. القلب هبيعه لوحده، بس القرنية برده مهمة. عدنان: خلصتي برطمة على الصبح؟ تيا بعيون القطط: أيوه طبعاً، تؤمر بحاجة معينة في الفطار؟ عدنان بغيظ: أي حاجة، انجزي. دخلت تاخد شاور وبعد شوية خرجت ونزلت المطبخ لقيت الطباخ بيحضر الفطار. تيا: صباح الخير يا عم خليل. عم خليل الطباخ: صباحية مباركة يا عروسة. تيا: عروسة!
اللهم اخزيك يا شيطان. المهم حضرت الفطار لعمي مصطفى؟ عم خليل: أيوه يا بنتي وطلعتهاله وتأكدت إنه أخد الدوا. تيا: طب فين فطاري أنا والهندسة اللي فوق؟ عم خليل: تحبي تفطروا هنا ولا في أوضتكم؟ تيا: لا هنفطر في الجنينة. عم خليل: حاضر يا ست البنات. بعد مدة. عدنان وتيا كانوا بيفطروا في الجنينة. مصطفى نزل قعد معاهم. مصطفى: صباح الخير يا قمري. تيا: صباح الجمال يا قبطان. عدنان: حضرة اللواء، طيارتك إمتى؟ مصطفى: الساعة أربعة.
عدنان: إن شاء الله هتبقى كويس وهترجعلينا قريب. مصطفى: إن شاء الله. تيا بصتله بعيون حزينة مدمعة. مصطفى: هرجع يا تيا يا حبيبتي. أومال فين تالين؟ تيا: نايمة فوق. هو أسد الهلالي هييجي لحضرتك قبل ما تسافر؟ مصطفى: أسد في ناس هجموه هو ومراته امبارح بعد كتب الكتاب. عدنان بسرعة: أسد! إزاي؟ مين؟ مصطفى: زيدان الفرماوي اللي أسد قبض عليه من مدة. ***
عند لارين قاعدة في البيت وبتفكر في كلام باسم وإنه هيتجوزها حتى لو غصب عنها وإنه هيندمها على عملته. لارين: يارب يارب أنا تعبت من التفكير. طب أقول لماما إنه كان عايز... اااههه هقولها إيه بس؟ دا واحد حقير ممكن يكذب كلامي. بس لا يمكن أتجوزه. لا وكمان ميكانيكي وأنا بشتغل في شركة إنترناشونال. تليفونها رن، ردت بلهفة. كريم: إزيك يا لارين؟ فينك؟ متأخرة على الشغل بقالك يومين مش بتيجي.
لارين بسعادة: أنا آسفة يا مستر كريم، والله بس حصل ظرف طارق وكنت مش قادرة أشتغل. كريم: اممم، لو حابة تتكلمي أنا موجود. وبعدين بطلي كلمة مستر دي لو سمحت. لارين بهيام: أنا واقعة في مشكلة ومش عارفة أتصرف. كريم بخبث: طب إيه رأيك نتقابل وتحكيلي المشكلة وأنا نساعدك لو أقدر؟ لارين بإحراج: بس... كريم: مابسش، ياله أنا هاجيلك ننزل نتكلم في أي مكان. جهزي على ما أجيلك. لارين: حاضر.
قامت بحماس عشان تغير هدومها. ونزلت بعد نص ساعة تقريباً. أول ما قابلته ركبت عربيته وراحوا مكان عام. لكن لارين مقدرتش تحكيله. إن باسم في كل لحظة كان فيه شخص بيصورهم مع بعض وهما مش حاسين. *** في المستشفى. الدكتورة بدأت تعمل اللازم لنسمة وبتحاول تساعدها في أنها تنزل درجة حرارتها. كل ده وهي فاقدة الوعي. بعد ساعة ونص خرجت الدكتورة من الأوضة. أسد: هي كويسة؟ الدكتورة بانفعال: ممكن أفهم إزاي ده حصل؟
يعني إزاي تقع من الدور التاني وأنت تستهون بالموضوع وعادي؟ البنت جسمها ضعيف جداً وكان لازم تيجي هنا أول ما وقعت. هي هتفضل معانا لحد ما تفوق والحمد لله مفيش نزيف داخلي. أسد ببرود: يبقى تحترمي نفسك واحترمي أسلوبك عشان إنتي متعرفيش ممكن أعمل إيه. الدكتورة: أنا آسفة، بعد إذنك. أسد دخل أوضتها. كانت نايمة لا حول ليها ولا قوة. قعد على كرسي جانبيها ومسك إيديها بحنان وباسها.
أسد: إنتي متعرفيش أنا شفت إيه في حياتي. كل اللي حبيتهم راحوا، ووعد مني للأيام مش هسيب حقهم حتى لو على حساب ناس ملهمش ذنب. محدش لمسك لكن ده نفس شعور خلود بعد اللي حصلها، لكن هي حظها كان أسوأ وأخوكي دمرها. غمض عينيه بتعب وهو بينام جنبها على السرير وبيحضنها بتملك وهو بيدفن وشه في رقبتها. *** بعد كم ساعة. عند تيا وعدنان. رجعوا الفيلا بعد ما وصلوا مصطفى للمطار.
عدنان: لمي حاجتك بسرعة على ما أعمل مكالمة تكوني خلصتي عشان نروح شقتنا. تيا بخوف وتوتر: حاضر. عدنان خرج يعمل مكالمته، وتيا كانت طالعة أوضتها لكن سمعت صوت وقفها. حياة: تياااااا. تيا بسعادة نزلت جري وحضنتها. حياة: وحشتيني أوي أوي. أنا سمعت حاجة غريبة أوي، إنتي اتجوزتي بجد؟ تيا: ما إنتي لو صحبتي فعلاً كنتي هتبقي معايا امبارح وأنا بتنيل أتزوج.
حياة: معلش بقى، إنتي عارفة كنت مع بابا في ألمانيا بس بصراحة زهقت، قالت أرجع مصر بقى. المهم مين العريس؟ سمعت إنه حد تبع عمك يعني ظابط. ومالك عمل إيه صحيح، دا أكيد بيولع؟ تيا: آه يا أختي اتجوزت واحد عمود نور كده بس يخوف. إنتي قوليلي مين المز اللي قالت إنه وقعك في غرامه؟ حياة: واحد كاريزما ووسيم، عنيد ومش سهل، تقيل ومختلف عن كل اللي عرفتهم. آآه يا تيا لو أحكيلك عنه. بس هو عنده مشكلة. تيا: إيه هي بقى؟
حياة: مش في دماغه الجواز. وعدنان وهو جاي من برا: خلصتي؟ حياة بصدمة... عدنان...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!