وقف أسد أمام المرآة وهو يضبط كرافته، كان وسيمًا جدًا بالبدلة وخاطفًا للأنظار. عدنان واقف بجانبه وهو يفكر في تيا. أسد: أي يا عم الرومانسي؟ عدنان: احم. أي. أسد بابتسامة: ولا حاجة. ألف مبروك يا عدنان. عدنان حضنه وبارك له. بليل على البحر. الكل كانوا موجودين. نسمة وأسد وتيا وعدنان وتالين ومصطفى عم تيا ومالك وجدها ومنصور والد نسمة وشويكار مرات أبوها وفريدة جدة عدنان. كل الأحباء. أخيراً النفوس صفيت والقلوب لقيت طريقها.
أسد كان مركز مع نسمة طول الوقت وهي كانت متوترة. تيا قامت عشان ترقص مع البنات، لكن لقيت اللي بيمسك دراعها. "قسماً عظماً يا تيا افتح نفوخك اترزع مكانك." تيا بضيق: "هو في فرح من غير رقص؟ أي القرف ده! عدنان بحركة مسرحية: "تسمحي لي بالرقصة دي يا أميرة؟ تيا بتكبر مزيف: "أوكي." عدنان ابتسم ومسك إيديها وبقوا يرقصوا سوا. بعد مدة طويلة. في الأوتيل. عند أسد ونسمة. نسمة كانت خايفة مرتبكة، كل حاجة متلخبطة جواها.
أسد كان غير بدلته ولابس بجامة مريحة أكتر. خرج لقاها لسه بفستان الفرح، فهم توترها. أسد بابتسامة: "مش هتغيري ولا إيه؟ ياله غيري عشان أنا واقع من الجوع وهالك طول النهار عايز أنام." نسمة بارتباك: "حاضر. ثواني هغير." دخلت غيرت ولبست بجامة من الستان، كانت جميلة جدًا. أسد مسك إيديها وقعدوا يتعشوا سوا. بعد كدا قام نام بهدوء. نسمة ابتسمت بارتياحية وراحت نامت. أخدها في حضنه ونامت. تاني يوم.
بتصحي في أوضة غير اللي كانت نايمة فيها. حست بارتباك وخوف لأن أسد مكنش موجود. وقفت قدام المراية، كانت لابسة فستان أزرق قصير. طلعت من الأوضة واستغربت، لأنها كانت في عرض البحر في يخت مميز جدًا. لكن كانت خايفة ومش حاسة بالأمان. لحد ما حست بإيديه بتحضنها وهو وراها. أسد بابتسامة: "نمتي كتير أوي." نسمة: "هو إزاي أنا هنا؟ إحنا فين؟ أسد بابتسامة: "إحنا في عرض البحر ومفيش غيري أنا وانتي يا ملبن." نسمة لفت وبصتله: "أنا بحبك...
أسد شغل الموسيقى ومد إيديه ليها وبقوا يرقصوا سوا وهم منفصلين عن العالم. لأن أخيراً بقوا سوا بعيد عن الكل مع بعض. أسد بهمس: "كل كلمات الحب متكفيش اللي شايله ليكي يا قلبي. متنبهريش باللي يقولك قصايد في العشق. انبهري فعلاً باللي عنده استعداد يموت عشان." نسمة حطت إيديها على بوقه: "بلاش الموت وحياتي عندك." أسد ابتسم وقرب با*سها. وهو بيلبسها عقد شيك جداً.
أسد بابتسامة: "العقد دا كان بتاع أمي الله يرحمها. كان هدية أبويا ليها يوم جوازهم. والدتي سابتهولي وكانت عايزاني أديه لحبيبتي. لما اتجوزت لورا مكنتش حاسس إنها تستحقه وفضلت محتفظ بيه لحد ما أنتي جيتي ودخلتي حياتي وحسيت وقتها إنك الوحيدة اللي تستحقيه." نسمة ابتسمت بسعادة وأسد قرب منها وب*سها بحنان. وبعد سنة. تيا خلفت (بريق) بنت جميلة جداً، فهي من شعر تيا الناري وعيون عدنان البنية الغامقة والجمال. عند نسمة وأسد.
تالين بخوف: "ماما انتي كويسة؟ نسمة بتعب: "آه يا حبيبتي متخافيش. المهم انتي خلصتي مذاكرتك؟ تالين: "لا أصل المس ادتنا واجب كتير أوي." نسمة: "تالين روحي ذاكري ياله وأنا هقوم أنضف الشقة وأجهز الغدا على ما بابي يجي." تالين: "حاضر." تالين راحت أوضتها ونسمة قامت وهي بطنها قدامها. ولسه هتبدأ تنضف البيت، لقيت أسد داخل. أسد بغضب: "انتي بتعملي إيه؟ نسمة: "في إيه؟ خوفتني يا حبيبي. هنضف البيت." أسد: "تنضفي إيه بس؟
قالها وهو بيشيلها وبيدخل أوضته. نسمة: "أسد نزلني أنا تقيلة." أسد بابتسامة حب: "انتي والعيال أخف من الريشة. استريحي يا حبيبتي." نسمة: "بس الشغالة واخدة إجازة والبيت." أسد بحب: "ههههشش. اهدى وأنا هعمل كل حاجة. المهم ولادي القمر عاملين إيه؟ نسمة بابتسامة وهي بتحط إيديها على بطنها: "ولادك تعبوني أوي. شكلهم أشقية. مش عارفة ألمهم." أسد بغمزة: "كل دا ومعرفتيش تلميهم؟ لولا إنك في آخر الحمل كنت... نسمة بخجل: "أسد."
أسد ب*س راسها وشغل التلفزيون وسابها وخرج. ترتيب البيت طبعاً مش أفضل حاجة، لكن كانت بتتعلم دايماً. لأن هي في آخر حملها وحامل في توأم. بعد مدة. في المطبخ. أسد كان بيجهز الأكل. تالين دخلت له. تالين بخوف: "بابي هي مامي كويسة؟ أسد ابتسم وشالها: "آه يا حبيبتي هي كويسة. بس مش لازم تعمل أي مجهود الفترة دي عشان إخواتك يجوا بالسلامة. عشان كدا ممكن بنوتي القمر متتعبيهاش وتسمعي الكلام."
تالين بسرعة: "أنا بسمع الكلام والله يا بابا وبعمل الواجب ومش ببهدل أوضتي." أسد ب*سها بحب: "دي بنوتي القمر." تالين بسعادة وبتصفق بطفولية: "هيكون عندي إخوات؟ أسد بسعادة: "هتحبيهم؟ تالين بسعادة: "أكتر من أي حد وهنلعب سوا وهنروح المدرسة سوا وهخليهم يلعبوا معايا بلعبي." أسد بحنان: "ربنا يحفظكم. ياله روحي كملي واجبك وأنا هجهز الغدا." تالين: "حاضر."
أسد نزلها وكان واقف، لكن حاسس بإرهاق. لكنه مبتسم. افتكر حياته قبل ما نسمة تدخلها، كانت شغل وسهر وشرب. بنته كانت دايماً في المستشفى. مكنش فيه أي نوع من الاستقرار. افتكر قسوته وغضبه عليها في الأول. حس بالندم إنه أذاها ولو حتى بكلمة. السم اللي كان بيقوله. ابتسم بسخرية وهو بيفكر في شكل حياته من قبلها. كانت كلها فوضى. لكن دلوقتي حس بالاستقرار. اخد صنية عليها الأكل وطلع. دخل أوضته شاف نسمة سرحانة وباين إنها بتعيط.
أسد بقلق: "حبيبتي مالك؟ نسمة: "أنا آسفة. أنا عارفة إني مش قادرة أوفر النظام للبيت. وانت بقيت تعمل كل حاجة. الأكل والتنضيف حتى الهدوم انت اللي بقيت تغسل وأنا كل اللي بعمله قاعدة كدا. حتى تالين مش قادرة أهتم بيها الفترة دي. دا غير شغلك أنت، هحتي بتسهر طول الليل معايا لما بتعب وأنا مش بعمل أي حاجة." أسد بحنان ب*س راسها: "مين قال إنك مش بتعملي حاجة؟
انتي بتعملي أعظم حاجة. انتي مستحملة كل الألم دا لوحدك. انتي شايلة ولادنا جواكي وبتحميهم. وبعدين هو أنا اشتكيتلك يا ستي؟ نسمة بدموع: "أنا لو قادرة بجد كنت خلصت كل الشغل دا." أسد بغضب: "نسمة متعصبنيش لو سمحت. وقلتلك ألف مرة متتحركيش." ثم تابع بحنان: "وحياة حبي ليكي بلاش تعملي حاجة. أنا آسف يا ستي وهشوف خدامة بدل البنت اللي مشيت دي. بس وغلاوتي عندك بلاش تتعبي نفسك. خلينا نعدي الفترة دي بأمان ومتنسيش انتي شايلة روحين."
وبعدين شغل البيت أي بس اللي شايلة همه وأنا روحت فينة. نسمة: "الجواز والحب وبذات الحب مش الكلام اللي بنقوله في لحظة سعادة. الحب هو إننا نشارك بعضنا في كل حاجة. الوجع قبل الراحة. وأنا تعبك دا على عيني. المهم فكي كدا يا نسمة قلبي وتعالي بقى لازم تاكلي عشان معاد الدوا." نسمة: "أسد بجد ماليش نفس لأي حاجة. لما بشوف الأكل بحس إني هرجع." أسد بابتسامة: "الله يكرم أصلك. أنا آه ظابط بس جوايا شيف صغير. هو آه أكل ميتاكلش بس صحي."
نسمة بابتسامة: "أنا مش قصدي على طعم الأكل. أنا أقصد إن بجد ماليش نفس." أسد: "لالالا الكلام دا كله ميكِلش معايا بنكلة. ياله افتحي بوقك هاكلك بإيدي." نسمة ابتسمت وأكلت. اطمن عليها إنها أخدت الدوا. راح أوضة تالين وقعد يلعب معاها ويهزر لحد ما نامت. تنهد بتعب وهو بيطفي نور الأوضة وبيخرج. كان حرفياً هالكان من الشغل واليوم كان طويل. قعد على الانتريه بتعب وبدون وعي نام. بليل متأخر. فاق بذعر على صوت صر*اخ نسمة.
اتفزع ودخل الأوضة لقاها بتعيط ومش متحملة الألم. أسد بفزع: "في إيه؟ انتي بتولدي؟ نسمة بدموع والألم: "مش قادرة يا أسد. همو*ت. اااااهها." أسد شالها. وتالين كانت صحيت وخايفة على نسمة اللي بتصر*خ. نزل من الشقة وطلع على المستشفى بسرعة جداً. بعد ساعة. لقى عدنان وتيا جايين. تيا: "بتولد؟ أسد: "آه بس دي تعبانة أوي ولسه دا مش معاد الولادة." عدنان: "اهدى يا أسد إن شاء الله هتقوم بالسلامة." أسد: "انتوا جيتوا ليه؟
وسايبين بنتك لوحدك؟ تيا: "بريق مع عمي مصطفى. وبعدين منجيش إزاي يعني؟ هي المفروض فاضلها قد إيه؟ أسد: "في بداية التامن دلوقتي." تيا: "إن شاء الله هتقوم بالسلامة متقلقش. تالين تعالي يا حبيبتي أي رأيك ناكل آيس كريم؟ تالين كانت بتعيط: "هي نسمة ليه كانت بتصر*خ؟ تيا شالتها وبتبعد عن العمليات لأنها طفلة. بعد ساعة ونص. أسد كان رايح جاي قدام العمليات ومعه عدنان.
لحد ما سمع صوت صر*اخ طفل. قرب من الباب ولقى الممرضة طالعة وشايلة الطفل. أسد بص لهم وسكت. عدنان: "أسد قول الأذان في ودنهم." أسد بسرعة: "مراتي كويسة." الممرضة: "الحمد لله. هي دلوقتي بخير." أسد شال ولاده وابتسم وبيقول الأذان في ودن كل واحد فيهم. كانوا زي الملايكة. بعد مدة طويلة. بتفوق نسمة من البنج. شافت أسد قاعد جنبها ومبتسم. نسمة بسرعة: "الولاد؟ أسد: "متخافيش الاتنين بخير وزي القمر. وقعتي قلبي يا نسمة."
نسمة: "أنا عايزة أنام. حاسة إني تعبانة أوي. بس عايزة أشوفهم يا أسد بالله عليك." أسد ابتسم وهو بيجيب الطفلين. شالت واحد وهو شايل التانيين. نسمة: "هنسميهم إيه؟ أسد: "اللي معاكي هنسميهم أحمد علي اسم أبويا الله يرحمه." نسمة: "الله يرحمه. طب أنا اللي هسمي التاني." أسد بابتسامة: "هتسميه إيه؟ نسمة بتفكير: "راجح أسد أحمد الهلالي." أسد ابتسم وقعد جنبها وهو شايل ابنه أحمد. نسمة لاحظت تالين واقفة عند الباب: "تالين."
"تعالي يا قلبي." تالين دخلت بسرعة وهي فرحانة. نسمة: "مش عايزة تشوفي إخواتك؟ تالين بسعادة وحماس: "عايزة. عايزة." أسد نزل لمستواها وكان شايلهم. تالين ببراءة قربت من كل واحد وبا*ست راسه. وهي بتحط إيديها على رأسهم وبتقرأ الفاتحة. نسمة افتكرت وهي بتحفظها القرآن. غمضت عينيها بارتياح ونامت بسعادة تفوق العالم بأكمله. بعد عشرين سنة. في قصر فخم جداً جداً. في أوضة تالين.
نسمة واقفة وهي مبتسمة. شكلها اتغير اه شوية، لكن كل يوم كانت بتزيد جمال في عيون حبيبها. تالين كانت لابسة فستان فرح مميز. ونسمة بتظبطلها مكياجها. تالين مسكت إيديها وبا*ستها.
تالين بسعادة: "ماما أنا بحبك أوي. شكراً لأنك دايماً كنتي معايا. شكراً لأنك عاملتيني وكأني فعلاً بنتك. عارفة دايماً صحابي كانوا بيسألوني إزاي دي مرات باباك مش أمك. كانوا بيقولوا إن مرات الأب حاجة مش كويسة. لكن انتي ك*سرتي كل القواعد دي واثبتي إنك أعظم وأجمل أم. شكراً لأنك مسبتنيش لوحدي واهتميتي بيا زي راجح وأحمد وعمرك ما فرقتي بيننا."
نسمة بسعادة: "عشان عمري ما شفتك غير بنتي يا تالين. لسه فاكرة أول مرة شفتك فيها في المستشفى من واحد وعشرين سنة. بنت زي القمر. شفت فيكي براءة وحب. يعلم ربنا إني حبيتك من قلبي." تالين قامت وقفت قدامها وحضنتها وهي على وشك العياط. نسمة: "لالالا اوعي تعيطي. إيه عايزة تحلى عريسك يقول إنه اتجوز واحدة نكدية." تالين بحب: "والله ما اتجوزه وأفضل معاكم هنا."
نسمة: "ربنا يحفظك يا حبيبتي يارب ويكون ليكي زوج صالح وابن أخ ويعاملك بما يرضي الله. وتتهنوا ببعض يارب." تالين: "يارب يا ماما يارب." أحمد: "أوبا مين المزة دي. ألف مبروك يا قلب أخوكي." تالين بسعادة: "الله يبارك فيك. عقبالك يا أحمد انت وراجح." أحمد بسرعة: "يارب. بس عمك عدنان يوافق إني اتجوز بنته سارة أحسن ما أشوف ريقي." نسمة: "خالص جامعتك انت الأول ونخطبهالك." أحمد وهو بيبو*س إيديها: "مسا الفل يا قمر عيلة الهلالين."
نسمة: "مسا الجمال. اومال فين أخوكي؟ أحمد: "يا أختي انتي عارفة راجح بيه لسه في الكلية عنده تدريب مش عارف إيه اللي دخله شرطة دا كمان." أسد بهيبته من وراء أحمد: "ومالهم الظباط يا دكتور أحمد؟ أحمد بارتباك: "أحسن ناس يا سيادة اللوا." نسمة بضحك: "جبت وراء ليها." أحمد بارتباك: "ما خلاص بقى يا ماما." أسد ربت على كتفه وبص لتالين وهي واقفة بفستان الفرح. راح ناحيتها وحضنها وهي كانت جوه حضنه عيطت حرفياً.
تالين: "أنا مش عايزة أسيبكم يا بابا." أسد بحب: "يا حبيبتي هتسيبينا تروحي فين؟ فيلاتك انتي وجوزك جنبنا أهيه." تالين: "برضه مش عايزة أسيبكم. أنا بحبكم أوي." أسد مسك إيد نسمة وب*سها وحضنوا تالين. أحمد: "والله الله دي ناقصها راجح الهلالي." راجح من وراهم بالبدلة الميري: "وأنا أقدر أتأخر على قمر عيلة الهلالي." تالين بصراخ وسعادة: "رااااجح وحشتني." راجح وهو بيحضنها: "قلب أخوكي انتي يا تالا."
تالين بحزن: "عشان كدا اتأخرت. كان لازم تبقى معايا من الصبح." راجح: "والله العظيم لسه راجع من مأمورية في سينا." تالين: "انت طويل كدا ليه؟ هات بوسة يا قمر." أحمد بغيره: "هو أنا واقع من قعر الأوفه؟ أنا أخوكي برضه ولا عشان دكتور مش ظابط؟ تالين: "أحلى أخ يا ناس." أسد بص لنسمة بعشق وهما متابعين الولاد. فات عشرين سنة عشقهم منتهاش. بالعكس كبر أوي مع الزمن. كل لحظة مع كل الألم والفرح كبروا. عاشوا حياتهم بفرح.
أسد اترقى لحد ما بقى لواء في أمن الدولة وبقى عنده فيلاتهم الكبيرة وأولاده اللي بيحبوا بعض. في القاعة. تالين كانت بترقص مع عريسها. أحمد كان بيرقص مع بنت عدنان وتيا (سارة) راجح كان واقف مع مجموعة من الظباط. تيا وعدنان كانوا بيرقصوا ولسه فيهم سعادة تكفي العالم. بعد ما كبر شركة الحراسات بتاعتها. أسد واقف وهو حاضن نسمة بقوة وتملك. شعره أبيض لكن زاد وسامة. ملامحه الرجولية لسه محتفظ بيها.
نسمة بخجل: "أسد مينفعش كدا الناس. ممكن تبعد شوية؟ أسد وهو بيشدد على احتضانها: "ومن إمتى بيهمني كلام الناس يا عشق قلبي. بحبك بحق كل يوم استحملتي فيه عصبيتي وبحق كل لحظة حسيتي فيها إني مضغوط ووقفتي جانبي. بحبك بحق كل اللي شفناه سوا يا عشق قلبي." نسمة بابتسامة: "وأنا بعشقك يا قلبي عشقك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!