الفصل 7 | من 42 فصل

رواية ملاكي الخائف الفصل السابع 7 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
22
كلمة
1,645
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

أسد بدون وعي وهو يجذب نسمة من خصرها: عايزك. نسمة بخوف: أبيه.. عيب كدا ابعد لو سمحت. أسد بعصبية مسك دراعها وبقي يشدها وراه وهو بينزل للدور الأول من البيت. نسمة كانت هتقع وهو مهتمش. فتح باب لأوضة كبيرة وشد نسمة وراه. أول ما دخلت ارتعبت لأن المكان عبارة عن مكان للملاكمة لكنه ضلمة وكله تراب وفي ركن بعيد فيه شي زي السبورة عليها صور لناس وخيوط متربطة ببعضها. نسمة بخوف: انت.... انت جايبني هنا ليه؟ سيب إيدي أرجوك.

أسد كان بيضغط على معصمها لدرجة إن صوابعه سابت أثر على إيديها. أخد الكلبشات وقيد إيديها. نسمة وهي بتحاول تفك إيديها: أرجوك أنا آسفة أنا عايزة أمشي. أسد شدها ودخلها الأوضة ودخل هو كمان وبسرعة قفل الباب. نسمة: أنا عايزة أمشي. انت بتعمل معايا كدا ليه؟ أسد بزعيق: عارفة في الما... فيا لما حد بيغلط بيعملوا فيه إيه؟ بيحر... قوه بالأسيد. نسمة بدموع وخوف وهي

شايفة بيمسك إزازة صغيرة: بس أنا مغلطش. أنا مش فاهمة انت بتعمل معايا كدا ليه؟ والنبي يا أسد أنا عايزة أمشي. أسد: مكنش عندي في الدنيا أغلى من خلود وإخوكي بكل برود قت... لها. زي ما هي اتعذ... بت انتي كمان لازم تحسي باللي هي حسته. ومش معنى كدا إني هنسى أخوكي. تؤتؤ تبقى غبية. أخوكي دا هد... فنه حي. بس حابب أتسل.ى. بس في اليوم اللي هجيب فيه حق أحمد الهلالي هيكون أخوكي متساوي بالتراب.

قالها وهو بيمسك إيديها بعنف وبيفتح الإزازة. نسمة بزعيق: آااااااناااااا بكر... هككك صدقني عمرك ما هتلاقي حد يحبببببك. وصدقني بنتك أول وحدة هتكر... هك. أسد بزعيق: الحب كدبة كبيرة بنعيش فيها. لكن أنا مش ضعيف عشان أعيش نفسي في كدبة. بصيلي كويس وقوليلي شايفة إيه؟ نسمة بنظرات كره: شايفة إنسان معندوش قلب ولا رحمة. إنسان ميت. شايفة كره وقسوة كفلاين إنهم يد... مروا الكون.

أسد بابتسامة: يبقى كدا عرفتي مين هو أسد أحمد الهلالي. لكن مش هتتخيلي هو إزاي بقى كدا. نسمة فتحت عينيها بصدمة وأسد بيبص لها ببرود وهو بيرمي غطا الإزازة. في بيت مصطفى الشهاوي. عدنان بصدمة: ناااااااااااااااعم حضرتك مستوعب انت بتطلب مني إيه؟ عارف يعني إيه أتجوز بنت أخوك؟ انت بتحكم عليها بالموت. مصطفى بتعب: اقعد يا عدنان لو سمحت هفهمك. عدنان باحترام: أنا آسف يا حضرة اللوا لكن أنا. انت عارف يعني إيه عدنان الرفاعي يتجوز؟

وبعدين معلش في الكلمة لكن انت مستوعب إنك كدا بترخص بنت أخوك ليا؟ مصطفى بزعيق: عدناااااان احترم نفسك. مش معنى إني بكلمك بشكل شخصي تنسى إن أنا القائد بتاعك. عدنان: أنا آسف يا فندم. بس حضرتك عارف إن عدنان الرفاعي في الشغل غير عدنان الرفاعي في الحياة الشخصية و أكيد عارف إن ليا علاقات كتير. إزاي تقبل على بنت أخوك حاجة زي كدا؟

وحضرتك عارف إني لا يمكن أحب ولا أعترف بالهبل دا كله. وماليش في الجواز والحياة دي. وإني بحب العلاقات السريعة. مصطفى بتعب: عدنان اسمعني كويس. تيا بنت أخويا الله يرحمه مالهاش أي حد غيري ومقدرش أطمن عليها مع أي حد. انت وأسد ابن خالك أنتم الاتنين بعتبركم ولادي وواثق إنكم هتخافوا عليها لأنكم رجالة. عدنان: ممكن أعرف إيه السبب؟ حضرتك كويس. ربنا يخليهالك ويطول في عمرك وتخلي بالك منها. لكن ليه تطلب مني حاجة زي دي؟

مصطفى: أنا أقدمت استقالتي يا عدنان. عدنان بصدمة: ااااي؟

مصطفى: أنا عندي ورم في المخ. تيا بنت وحيدة لو جرالي حاجة أهل أمها هياخدوها وهما ناس معندهمش رحمة وأكيد هيطمعوا في فلوس أبوها الله يرحمه. عشان كدا عايزك تتجوزها سنة أو اتنين لحد ما هي تكون قادرة تفهم الحياة لأنها صغيرة. هي أه عندها 22 سنة لكن بعد وفاة أمها من سنتين تعبت وحالتها النفسية اتدهورت وأنا بحاول أخليها ترجع طبيعية لكن مكنتش عامل حساب إني ممكن أموت وأسيبها. الاختيار ليك يا عدنان. أنا بس عايز أطمن عليها. أنا هتسافر أتعالج برا مصر. لو ربنا شفاني انت هتطلقها وتخلي مسئوليتك منها. تيا دلوقتي بدماغ وتفكير طفلة. هي أه فاهمة وواعية لكن لما تتعامل معاها هتفهم قصدي.

عدنان: مش عارف أقول لحضرتك إيه. لكن قاطعهم صوت طفولي جميل. تيا: يا عمده انت فين؟ أنا. تيا: أنا آسفة مكنتش أعرف إن عندك ضيوف. بعد إذنكم. عدنان قام وقف قصادها وبان فرق الطول بينهم. تيا بلعت ريقها بصعوبة وخوف من شكله وطلعت برا بسرعة. عدنان. في الحارة. باسم بيشيل البنت وبيحطها في التاكسي بتاعه وهو بيبصلها بخبث وطمع. بيسوق عربيته وبيطلع لمكان مهجور وفيه شقة مطرفة. بتكون لسه فاقدة الوعي. بيشيلها ويطلع.

بيدخل أوضة صغيرة وبيحطها على السرير وبيخرج. باسم بحقارة: شكلنا هننبسط أوي النهارده. ااامم بس لازم الواحد يظبط القاعدة. في الأوضة. بتفوق لارين وهي حاسة بثقل في دماغها. بتستغرب المكان وبتروح ناحية الباب وبتحاول تفتحه لكنه مقفول. لارين بصراخ: ااااناااا فين؟ حد هنااااااااا ساعدوني. بتحس بالخوف وبتدور على شنطتها لكنها مش موجودة. لارين بدموع: يارب أنا فين؟ حد هناااا يا بشر.

باسم فتح الباب ودخل. لارين أول ما شفته خافت أكتر وهي بتعيط. لارين وهي بتبعد: انت انت مين؟ وأنا إيه اللي جابني هنا؟ أنا عايزة أمشي. وبتروح ناحية الباب لكنه بيقف قصادها. باسم بابتسامة خبيثة: اااامم هو دخول الحمام دي خروجة ولا إيه. لارين: انت عايز مني إيه؟ أنا عايزة أمشي. وأوعى تكون فاكر إني خايفة منك. باسم بخبث وهو بيقرب منها: اااامم واضح إنك مش خايفة مني خالص. لارين بخوف لكن بتحاول متبينش: انت عايز أي.

باسم: اااامم تاخدي كم وننبسط شوية. قلم نزل على وشه. باسم حط إيديه على وشه وبييبصلها بنظرات حارقة. بيمسكها من شعرها وبيرميها على السرير وبيحاول يبوسها. لكنها بتضربه في صدره بسرعة وبتاخد المطوة اللي وقعت منه وبتضربه بيها في جنبه. لكن فجأة استوعبت اللي حصل ورمت المطوة من إيديها. لارين بدموع: أنا آسفة. انت. انت بتنزف. باسم وقع على الأرض وكان بينزف. لارين خافت وقررت تهرب.

أخدت شنطتها وطلعت تجري لحد ما خرجت من المكان دا. لكن كلمت الإسعاف له وسابته وهي هتموت من الرعب. عند عدنان. عدنان بذهول: هي دي. دي تيا. مصطفى: أه هي. عدنان أنا عايز أطمن عليها قبل ما أسافر وأجهز للعملية. عدنان بجدية: حضرتك متأكد من اختيارك. مصطفى: عارف إن ليك علاقات كتير. لكن عارف إنك راجل يعتمد عليه وعارف إنك هتحافظ عليها لحد ما تبقى قادرة تدافع عن نفسها أو لحد ما أنا أرجع. يعني مجرد جواز على ورق بس.

عدنان: حضرتك هتسافر امتى؟ مصطفى: كمان يومين إن شاء الله. عدنان: يبقى نكتب الكتاب بكرة. هيكون على الضيق. مصطفى: شكرا يا ابني. عند أسد ونسمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...