أسد فتح إزازة الأسيد ورمى الغطا بدون تفكير. نسمة بتعيط وبتحاول تسحب إيديها منه: "ارجوك، أنا معملتلكش حاجة وحشة. أبوس إيدك كفاية. أنا معرفش حاجة عن أختك ولا إزاي ماتت، بس والله مش ذنبي." أسد رمى الإزازة من إيديه بقوة، اتكسرت وتناثرت منها قطرات. نسمة بسرعة حضنته عشان تتفادى الأسيد.
أسد أدار بسرعة وهي بقت في حضنه، لكن فجأة بان عليه رياكشنات الوجع. نسمة كانت بين الحيطة وبينه. فتحت عينيها ببطء ودموع، بصتله لقيته بيبص لها بثبات ولا كأن فيه أي حاجة. أسد بجمود وبرود وهو بيمسكه من دراعها وبيرفعها له:
"ادعي ربنا إنك تفضلي عايشة، لأنك عندك التنازلي بدأ. معايا، ولولا تالين كان الأسيد دا مشوّه وشك وجسمك. وخليكي فاكرة إن اللعب مع أسد الهلالي بموت. كل نفس داخل وخارج فيكي، مش من حقك. أوعي تفتكري إن من حقك تعيشي سعيدة أصلاً، لأن حياة خلود قصادها حياتك انتي وعيلتك."
طلع المفتاح من جيبه وفك الكلبشات من إيديها وخرج من الأوضة، وهي وراه بتعيط وبتترعش. لكن وقفت مصدومة لأن قميصه اتحرق وهو بينزف من ضهره من حرقة الأسيد. نسمة بسرعة طلعت وراه وهي بتعيط. أسد دخل أوضة وقلع القميص ورميه على الأرض بلامبالاة. واقف قدام المراية وببص على ضهره، ابتسم بسخرية ودخل ياخد شاور. بعد شوية، خرج من الحمام وكان لابس بنطلون أسود قطني وبينشف شعره. نسمة خبطت بخوف وتوتر. أسد فتح الباب وبصلها.
نسمة بصتله بكسوف وارتباك: "في جروح في ضهرك، خليني أساعدك." أسد: "جروح؟ ههههه، وانتِ هتقدري تداوي الجروح دي؟ نسمة: "ممكن لو تديني فرصة أساعدك." أسد شد إيديها بسرعة ودخلها الأوضة وقفل الباب. نسمة بخوف: "ممكن تقعد عشان أدهنلك ضهرك." أسد وهو بيمسك إيديها وبيحطها على صدره وبنبرة عميقة متخدّرة: "طب والجروح اللي هنا مين هيداويها؟ نسمة ببراءة ودموع:
"لو سمحت يا ابيه، مش ينفع كدا. وعلى فكرة أنا زعلانة منك، بس دا واجبي. انت خوفتني منك أوي." أسد بص لها وسكت، بيحاول يفهم البنت اللي قدامه لكن مش قادر. بعد عنها وراح نام على الكنبة. نسمة بصتله بتوتر وبدأت تدهنله المرهم. بعد شوية، نسمة كانت قاعدة جانبه، جاية تقوم لقيته شدها وقعها جانبه. أسد بخبث: "رايحة فين؟ نسمة ببراءة: "هاروح أنام مع تالين." أسد بابتسامة: "لا، ونامي بقى وانتي ساكتة." نسمة بتوتر وكسوف: "أنام فين؟ هنا؟
أسد: "آه، واسكتي بقى عشان متندميش." غمض عينيه وهو بيشدها لحضنه بقوة. نسمة بصتله وحست إنه عنده انفصام في الشخصية. أسد وهو لسه مغمض عينيه: "نامي، لأنك مش هتعرفي توصلي لحاجة." نسمة: "هو... هو ممكن تسيبني أقوم أنام في مكان تاني؟ أسد وهو بيدفّن راسه في رقبتها: "لا، خليكي كدا وانتي ساكتة." نسمة وشها حرفياً كان طماطم ومش عارفة تتحرك. أسد بابتسامة وهو بيبصلها: "الفراولة دي أحسن لك، بلاش أشوفها."
نسمة اتوترت أكتر وبتحاول تزقه لكن بيحضنها أكتر، كأنه مش الشخص اللي كان موجود قبل دقايق. أسد بتخدّر: "انتي جميلة أوي... وغبية أوي، مينفعش تبقي طيبة. لكن دا اللي عجبني فيكي." قال كلمته وهو بيبص على رقبتها. نسمة بتوتر: "ابيه... أسد بخبث: "نامي يا نسمة، نامي أحسن لك." نسمة: "هو أنا ممكن أطلب طلب؟ أسد: "اممم، قوللي." نسمة: "ممكن أروح الدروس بتاعتي لو سمحت؟ بليز، والنبي." أسد وهو بيشدد على حضنها:
"هنشوف الموضوع دا بعدين. نامي بقى." في بيت مصطفى الشهاوي. عدنان كان مشي وتيا لسه بتفكر في نظراته ليها وهي مرعوبة، لحد ما الباب خبط. تيا: "ادخل." مصطفى: "كويس إنك لسه صاحية، كنت عايز أتكلم معاكي في موضوع." تيا: "تعالي يا عمو." مصطفى ابتسم وراح قاعد جنبها: "تيا، انتي عارفة إنك أغلى حد على قلبي صح؟ تيا: "امم، انت ناوي تتجوز ولا إيه يا عمو؟ طبعاً عارف." مصطفى: "تيا، عدنان طلب إيدك وأنا وافقت." تيا بصدمة: "عدنان مين؟
عدنان اللي كان تحت... لا لااااا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!