الفصل 17 | من 42 فصل

رواية ملاكي الخائف الفصل السابع عشر 17 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
19
كلمة
1,551
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

نسمة دخلت تغير ولبست بدي كت من الستان وبرمودا قصيرة وفردت شعرها بطريقة جذابة وأخدت كتبها عشان تذاكر، لكن حسّت بحد موجود معاها. بلعت ريقها بتوتر وبسرعة بتدير، لكنه بيثبتها وبيحضنها. نسمة بخوف بتحاول تبعده عنها. أسد: هششش دا أنا. نسمة بتوتر: إيه حضرتك رجعت تاني بسرعة... في حاجة؟ نسيت حاجة؟ أسد: اممم هو مش مسموح لي أرجع البيت ولا إيه؟ نسمة بسرعة وكسوف: لا لا مش قصدي بس بس مكنتش عاملة حسابي إنك هتيجي دلوقتي.

أسد بخبث: عشان كده أول مرة تلبسي كده وتاخدي حريتك في البيت... على فكرة أنا جوزك يعني عادي. نسمة وهي باصة في الأرض ووشها أحمر جداً: هو هو حضرتك ممكن يعني ممكن تبعد شوية؟ أسد وهو بيدفن وشه في رقبتها ولسه حضنها وبيتوّهن: مش عايز أبعد... انتي الوحيدة اللي بتقدري تخليني مش قادر أبعد عنك. نسمة بارتباك: إيه... تالين ممكن تصحى. أسد بعد عنها وبصلها وضحك: انتي ناوية تقعدي كده عادي؟ نسمة: لا لا هغير.

أسد: متخافيش أوي كده أنا مش بعض.. وكده كده خارج دلوقتي بس متتعوديش على كده عشان قريب هتكوني حرمي. نسمة بلعت ريقها بتوتر وخوف وهي بتحط شعرها ورا ودنها بتلقائية ووشها أحمر. أسد بابتسامة ساحرة وهو يجذبها من خصرها: أنا بقول بعدين، لكن بتصرفاتك دي متلوميش إلا نفسك. نسمة بسرعة: أنا آسفة آسفة. أسد ضحك وأخد فلاشة من درج التسريحة ومشي. نسمة اتنفست بارتياح. عند تيا وعدنان. كان عدى عليهم أسبوع بدون أي حاجة مهمة تقريباً.

عند تيا وعدنان في بيته. تيا بضيق: انت... يا أخينا يا أسطى. عدنان: اللهم طولك يا روح، عايزة إيه يا بنتي مش شايفة ني بتنيل أشتغل. تيا بمحن: ام سوري بس كنت عايزة أرجع الكلية بليزز. عدنان: مش لايق عليكي الجو الرخيص ده. تيا: خالص يا أخينا عايزة أتزفت أرجع لمحاضرتي، انت فاكرني إيه عوطلية. عدنان: حوشي يا أختي، روحي أحمد زويل اللي جواكي دي بلا وكسة. تيا: انت بتتريق عليا...

انت عارف أنا إيه.. كلها تلات سنين وأبقى دكتورة قد الدنيا. عدنان: بيئة أوي أسلوبك ده. تيا بصياح: فرررررررريدددده يا فوفو. فريدة جدة عدنان: إيه يا حبيبتي، الولد ده زعلك. تيا وهي بترقص حواجبها لعدنان: يرضيك يا ديدا إنه يمنعني أروح كليتي... عايزني أبقى فاشلة عدو المرأه ده. فريدة بطيبة: لا طبعاً ما يرضنيش، إيه يا ولد ليه مش عايزها تروح كليتها. عدنان

بضيق وهو باصص في الورق: يا فريدة دي دي واحدة بتاع مشاكل، أنا مش عارف أبوها وأمها استحملوها إزاي. تيا فجأة وقفت مكانها ودموعها اتجمدت: بعد إذنكم. فريدة بسرعة: تيا. تيا بابتسامة حزينة: متقلقيش أنا كويسة، هاروح آكل أنا جعانة أوي. وسابتهم وخرجت وهي بتعيط. فريدة بعتاب: ليه يا ابني حرام عليك. عدنان: أنا مقصدتش يا ديدا، أنا بس مشغول وهي تصرفاتها كلها متهورة.

فريدة بحب: يا ابني مراتك دي مفيش أطيب منها، هي هبلة ومتهورة بس دي يتيمة، بلاش تكسر قلب واحدة حاسة إن مالهاش ضهر. عدنان: ديدا أنا مكنتش أقصد. فريدة: خالص، تقوم تصلحها وتخليها تقبل اعتذارك. عدنان: نعم! اعتذر ليها... ليه إن شاء الله؟ أومال لو مراتي بجد. فريدة: إيه؟ يعني إيه؟ عدنان بسرعة: مفيش يا ديدا، أنا هقوم أصالحها. فريدة لنفسها: ربنا يهديك يا ابني وتظبط حياتك. قيفي أوضة تيا. قاعدة في البلكونة وبتعيط.

عدنان فتح الباب ودخل بدون ما يخبط. تيا بجمود: عايز إيه. عدنان بارتباك: أنا مكنتش أقصد. تيا: عادي، انت مقلتش حاجة غلط. عدنان بسرعة شدها من دراعها ووقفها ادامه، وهي كانت بتحاول تتجنب النظر له وخصوصاً لأن عيونها احمرت من البكاء. عدنان رفع وشها له وبصلها بهدوء. تيا بوجع ودموع: أنا كنت محتاجة ليهم أوي، كنت محتاجة يكونوا معايا وياخدوني في حضنهم... كنت محتاجة أحس بالحنان. صحيح عمي مصطفى أخدني في حضنه واحتواني...

قدر يحميني من جدي وأهل ماما... هو ليا الأب بس أنا كنت محتاجة أبويا وأمي... زي أي بنت محتاجة تحس بالحنان في حضن أهلها... أنا محتاجة أمي أوي. كانت بتتكلم وهي بتعيط ومش قادرة تتنفس. عدنان خدها في حضنه وبقي يرتب على شعرها وهي بتعيط. عدنان بحنان: أنا آسف مكنتش أقصد صدقيني، وبعدين إيه دا أول مرة أشوفك بتعيطي. تيا: أصلي جعانة. عدنان زقها وبصلها وهي بتبصله ببراءة. عدنان: نعم يا أختي. تيا: جعانة وأنا لما بجوع بعيط.

عدنان: صبرني يارب، ماشي يا أم شبر ونص. عايزة تاكلي إيه؟ تيا: ااامم بيتزا وبطاطس بالجبنة ومعاهم مخلل. عدنان بصلها بلامبالاة ونزل. تيا: يا كابت طموحاتي. عند لارين. لارين بفزع: انت عايزني أهرب؟ انت مجنون. كريم: لارين أنا بعمل كده عشان مصلحتك.. إزاي تتجوزي واحد مش بتحبيه.. انتي فاهمة يعني إيه جواز؟ لارين: وحضرتك فاهم يعني إيه أسيب كتب كتابي وأحط راس أهلي في الوحل؟ تبقى مجنون لو تخيلت إني أعمل كده.

كريم بسرعة: لارين اسمعيني، أنا هتجوزك صحيح في البداية مش رسمي لحد ما يعدي النهاردة على خير، لكن أوعدك هعمل أكبر فرح في مصر كلها. لارين: أنا آسفة بس مقدرش أعمل مع أمي كده. كريم: الاختيار ليكي يا لارين، هستناكي النهاردة، لو جيتي هعرف إنك اخترتيني وعايزاني أنا، لو لا هعرف إنك مش محتاجة لوجودي... مع السلامة.

قفلت معاه وهي مرتبكة. هي معجبة بيه وعايزة تهرب من باسم، لكن برضه والدتها ملهاش ذنب في اللي ممكن يحصل. لكن باسم ده واحد حيوان إزاي تتجوزه؟ لكن أخدت قرارها ويمكن يغير مصيرها. في مساء ذلك اليوم. عند أسد ونسمة. نسمة: تالين يلا عشان تذاكري مينفعش كده، بابي لو جه هيزعل منك. تالين: ممكن نلعب شوية كمان وبعدين نذاكر. نسمة: لا لا احنا لعبنا كتير لازم تذاكري بقى وبعد كده نلعب. تالين ببراءة: حاضر. خبط الباب في الوقت ده.

نسمة: هاروح أشوف مين. راحت فتحت الباب ودخل شاب وسيم جداً وحضنها بقوة وهو بيلف بيها وباين عليها الفرح. نسمة بسعادة وهي في حضنه: زيد. أسد بصوت جهوري وعيونه بتطق شرار: ننسسممههه. عند تيا. عدنان كان بره وهي قاعدة في البلكونة بتسمع موسيقى لحد ما موبايلها رن. تيا: الوووو. الواطية اللي مش بتسأل فينك يا قمر. حياة بسكر: أنا في النايت ومش عارفة أروح، ممكن تيجيلي. تيا: الله يخربيتك في النايت دلوقتي؟ بتعملي إيه؟

انتي اتجننتي يا بت؟ احنا في مصر مش ألمانيا. حياة: هتيجي تاخديني ولا لاء؟ تيا: اللهم طولك يا روح، استنى عندك يا حياة جيالك وحاولي تفوقي. حياة قفلت معاها وابتسمت بخبث. حياة بسكر: عدنان ليا أنا يا تيا، دا بتاعي. تيا دخلت غيرت هدومها لتوب أزرق وبنطلون بوي فريند جينز وأخدت شنطتها وخرجت. بعد مدة بتوصل النايت وهي مرعوبة لأنها مش متعودة على أماكن زي دي.

دخلت النايت وبتدور بعينيها على حياة، شافتها قاعدة مع شابين وبتشرب. اتعصبت جداً منها. وراحت ناحيتها وهي متعصبة من لبس حياة وشكلها العاري. تيا: حياة... قومي يا حياة فوقي. الشاب: اوبا إيه الجمال ده كله... ما تيجي ونطلبلك كأس يا مزة. تيا راحت عند حياة وبتحاول تقومها، لكن في واحد بيشدها من خصرها بيوقعها. وبيبوسها. تيا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...