الفصل 18 | من 42 فصل

رواية ملاكي الخائف الفصل الثامن عشر 18 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
19
كلمة
1,550
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

الشاب بيشد تيا من خصرها وبيقول: "سهاتيا" بتسرع زقته وهي مصدومة تيا بدموع: "حياه فوقي خلينا نمشي من الزبالة دي فوقي الله يكرمك" الشاب: "متخافيش يا مزه هي بس تقلت في الشرب شوية... ما تيجي اطلب لك مشروب و نقضي السهرة سوا" قلم نزل على وشه بكل معاني الغضب والاشمئزاز تيا: "إياك ثم إياك تفكر انك تلمسني لأنك متعرفش يعني اي بنت مرتبة على ايد لواء في أمن الدولة.... الشاب التاني: "لا حلوة وبتخربش تصدقي عجبتيني بس مش هنا...

فوق، تيا بصت لفوق وكانت اوضة نوم، حسيت بخوف. بصت لحياه كانت فاقدة الوعي من كتر الشرب، بقيت تلعن نفسها انها جت مكان زي ده لوحدها. الشاب: "مالك يا قطة خفتي كدا ليه" تيا راحت ناحية حياه وبتحاول تقومها، لكن الشاب مسكها من دراعها بعنف. تيا صرخت: "حد يساعدها" لكن كل اللي في البار في عالم تاني. ضربته وبتحاول تبعده لكن مش عارفة لأنه كتف ايديها الاتنين ورا ضهرها. بقت ترفص وبتصرخ. تيا بصراخ:

"حياااااااه فوووقي ااررجوكي ابعد عني يا حيو" كل دا كان بيحصل والشاب التاني بيصورها. تيا بصر"اخ: "حياااااااااههههه" الشاب بيشيلها وبيطلع الاوضة. تيا بتدخل و بتبعد. الشاب: "متخافيش اللاه مش كنتي نافشة ريشة من شوية" تيا: "على جثتي انك تلمسني مش انا البنت اللي تسمح لحد ياخد منها حاجة غصب ولو فيها مو"ت اصل انا حياتي غالية اوي" الشاب بخبث وهو بيقرب: "هنشوف" في مكان آخر.

عدنان كان قاعد وهو عاري الصدر ومعه كاسة. بنت جت وهي لابسة قميص ابيض قصير مفتوح، كانت بتضحك وهي ماسكة الموبايل. البنت: "اتاخرت عليك يا باشا" عدنان بغمزة: "انا بقول كفاية كلام بقى وتعالي ندخل جوا" البنت بمياعة وهي بتقب"له: "مش بتحب تتأخر انت يا باشا" عدنان بثقة: "اصل الصراحة بحب ادي كل حاجة حقه" نفين ضحكت بوقا"حة. عدنان: "صحيح كنتي بتتفرجي على اي ومضحكك كدا" نفين:

"دا الواد سليم من النايت كان بيقولي انه معه مزه بس بتخر"بش ومش عارف ياخد معاها لا حق ولا باطل و بيقولي انه عايز يقضي الليلة في اوضتي (اوضة الر"قا"صة) عدنان بجمود: "و لسه غصب؟ هي مش شمال؟ نفين: "مش عارفة بس اللي عرفته انه متوصي عليها" عدنان بغضب: "من امتي يا نفين؟ ودا بيحصل مدام البنت رافضة؟ وانتي عارفة اني بكر"ه الغصب" نفين: "يا باشا واحنا مالنا... هو اكيد هيرضيها بقرشين في الاخر.... متخلينا في موضوعنا" عدنان:

"هاتي الموبيل يا نفين" نفين بضيق: "اتفضل يا باشا.... عدنان اخد الموبيل وفتح الفيديو، وكانت صدمته الحقيقة. عدنان: "تيا!! يا ولاد الك"لب" عدنان وهو بياخد قميصه: "قسما باللي خلق الخلق يا نفين لو الواد دا لم"سها لاكون دفنه حي وانتي مشرفة معاه" وبسرعة جدا خرج من الشقة وطلع على النايت. في النايت. الشاب: "وريني هتعملي اي يا قطة"

تيا بصت حواليها مكنش في اي حاجة تدافع بيها عن نفسها، والصرا"خ مالوش لازمة في مكان زي ده. الشاب كان بيقرب وهي بتبعد، لكن اول ما بقى قدامها تيا مسكت الفاز وضربته على دماغه بقوة. الشاب بقى ينز"ف ووقع على ركبته. تيا حسيت انها مش قادرة تتنفس لأن عندها ازمة ربو، ومكنتش قادرة تتحرك او تهرب. كانت بتعيط ووقعت على الارض وضمت نفسها وهي بتتنفس بصعوبة.

في نفس التوقيت، عدنان وصل النايت وشاف حياه نايمة على انتريه كبير. مهتمش بيها وطلع لفوق بسرعة جدا وقلبه مقبوض حرفيا. اول ما دخل شاف دم على الارض ومفيش اثر لتيا لأنها كانت قاعدة في ركن صغير جنب السرير بتعيط. عدنان لما شافها كدا قلبه اتقبض وبسرعة حضنها. تيا بدموع: "الحق حياه" عدنان عيونه دمعت وهو بيشيلها وبينزل. راح ناحية حياه ومسكها من دراعها بلامبالاة وهي ماشية وراه بسكر. عند نسمه.

نسمه كانت في حضن الشاب وباين عليها الفرحة. نسمه: "وحشتني اوي" يزيد: "وانتي وحشتيني اوي اوي اوي قد الدنيا بحالها يا قطتي" اسد بصوت عالي مصدوم: "ننننننننسسسسمممههه" نسمه اتفزعت من شكله وبسرعة بعدت عن يزيد. اسد بدون تفكير كان قدام يزيد و ضربه بالبو"كس في وشه. يزيد وقع على الارض وهو حاطط ايديه على مناخيره اللي بتنز"ف. نسمه جريت عليه بخوف: "يزيد انت كويس؟ انت عملت اي حرام عليك"

اسد اتعصب اكتر ومسكها من دراعها بعنف وزقها بعيد عن يزيد. اسد مسكه من ياقة قميصه بغضب: "اااااانننتت مييين يااااضي وازاي تحضن مراتي يا ابن اللل..... نسمه بزعيق: "دا حبيبي ابعد عنه بقى" قلم نزل على وشها بقوة ورجع بص ليزيد المصدوم من رده فعل اسد. يزيد: "حضرتك مش فاهم حاجة دي تبقي بنت عمي" اسد مسكه بقوه من قميصه وبجنون الغيرة: "قسما بالله لو عتبت ناحيه البيت دا تاني مش هتشوف شكل الشارع مرة تانيه"

يزيد مشي وهو حرفيا مصدوم من أسد. عند أسد ونسمه. أسد مسكها من شعرها بغضب جحيمي: "قولتليلي بقى دا حبيبك؟ وحياه امك لاعرفك معنى الكلمة دي" نسمه بصر"اخ: "انت فاهم غلط" تالين بدموع: "بابي انت ماسك مامي ليه كدا؟ سيبها" اسد بغضب: "ادخلي اوضتك" تالين: "لا مش هدخل الا لما تسيبها انت" اسد بعصبيه: "تالين ادخل الز"فت الاوضة حالا" تالين دخلت بسرعة وهي بتعيط. نسمه بدموع:

"والله انت فاهم غلط انا اقصد انه قريب ليا وهو احن حد عليا حتى أغلى من بابا" اسد دخل اوضته وهو ماسك ايدها وفضل يكس"ر في الاوضة بغضب. نسمه من كتر الخوف أغمى عليها. عند لارين. قاعدة جانب امها وهي لابسة فستان فرح ابيض بسيط جدا، والمأذون موجود وباسم وشويكار. فاقت من شرودها على جملة المأذون الشهيرة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.... كلهم بقوا يباركوا ليهم وهما ملاحظين شحوب لارين.

بعد مدة الكل مشي وفضل باسم ولارين. باسم بخبث: "الف مبروك يا عروسة مش يلا بقى ولا ايه" لارين ببرود: "هدخل اغير" باسم بنظرات جريئة: "اتفضلي يا مزة" في الحمام. لارين قاعدة على الارض وهي بتعيط وهي اخدت قرار تنهي حياتها. ماسكة الكبريت وبدون تفكير بتولع عيدان الكبريت وبتسيبه على فستانها. باسم كان شم ريحة غريبة وقلق. بقى يخبط على الباب بغضب. باسم: "لارين افتحي احسنلك بدل ما اكسر الباب....

مكنش في صوت. بسرعة جدا كسر الباب ودخل لقها قاعدة على الارض وفستانها بيتحر"ق. اخد البشير بسرعة وحطه على الفستان. مكنش حري"ق كبير. وبسرعة شد ايديها وخرج. باسم وهو ماسكها من شعرها بغضب: "كنتي عايزه تموتي نفسك ليه يا بنت.... لارين بغضب: "عشان مبقاش لواحد حق"ير زيك. لو انت كنت را"جل كنت سبتني في حالي على الأقل بعد ما عرفت اني بنت خالتك، لكن انت واحد زبا"لة متستاهلش" باسم بغضب: "انا هعرفك انتي تتكلمي ازاي"

وبغضب شدها من دراعها ودخل اوضتهم. لارين بخوف: "ابعد عني انا مش عايزاك" باسم وهو بيفك الحجاب: "مش بمزاجك" وفي صباح يوم جديد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...