الفصل 2 | من 42 فصل

رواية ملاكي الخائف الفصل الثاني 2 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
36
كلمة
739
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

أسد بيرفع عنيه وبيبص. نسمة كانت كتلة جمال وبراءة مش طبيعية. فضل يبصلها وساكت، شايف توترها. عيونها الفضية كانت بتلمع بدموع ورعب وهي باصة في الأرض. باسم بص لأمه وابتسم بخبث. أسد ببرود وغموض: سيبوني لوحدي. منصور بهدوء: باسم، شويكار ورايا. التلاتة خرجوا وفضل أسد ونسمة اللي لسه واقفة. أسد: اقعدي. نسمة بهدوء قعدت. أسد ببرود حقيقي: عندك كم سنة؟ نسمة بدموع مكبوتة وصوت واطي: ١٧ سنة.

أسد بغضب: بلاش دموع التماسيح دي. أصلاً هتجيبي الطيبة منين؟ من أخوكي اللي باعك عشان ميدخلش السجن ولا اللي اتسبب في... فجأة سكت، وهو بيجز على سنانه. بص لها ببرود مزيف وبيفكر في أخته وإزاي ماتت. بحركة سريعة مسك نسمة بعنف من دراعها وجتله فكرة مجنونة. أسد: اطلعي قوليله إنك مش موافقة. قالها وهو مبتسم بخبث، وهو عارف إنهم هيجبروها عليه. لكن ابتسم بشر وهو سامع صوت صراخ أخته.

نسمة بدموع: والنبي يا عمو سيب أيدي بتوجعني. أنا مش هقدر أقولهم كدا، أرجوك. تابعت بدموع وشهقات قوية: لو قلتلها كدا باسم هيضربني. أسد بكرة: والله لو بكيتي بدل الدموع دم مش هسيبك. وبكلامك دا معناه إنك موافقة على جوزنا. ههههه، أنتي اللي اخترتي. سابها وقعد وهو بيشرب سيجار بهدوء، كأن مفيش حاجة. في الوقت دا دخل منصور وباسم. باسم: منور يا باشا مصر. أسد بص

له بابتسامة جانبية وبخبث: بعد يومين هاجي نكتب الكتاب. وطبعًا متقلقش، الموضوع بتاعك هيتقفل بمجرد كتب الكتاب. باسم: تسلم تسلم يا باشا. أسد بص لنسمة وقام يمشي، لكن وقف قصاد باسم وبصله بنظرة محدش قدر يفهمها وبهدوء: خلي بالك على نفسك الأيام الجاية. باسم باستغراب: ليه، لامؤاخذة؟ أسد ابتسم ومشي من غير ولا كلمة. تاني يوم بليل متأخر. في شقة أسد. دخل الشقة وفضل يدور على فلاشة مهمة لكن ملقهاش. وفجأة رزع الفاز بغضب.

أسد: هتكون فين بس؟ معقول تكون وقعت هناك. أووف. نزل من العمارة وأخد عربيته وطلع على بيت نسمة. في نفس التوقيت. نسمة ماشية ببطء في الشارع لحد ما اعترض طريقها شابين. الشاب الأول: رايحة فين يا قمر؟ نسمة بهدوء: راحة عند عمو حسين. هج. ثم توقفت وهي بتتحكم ببلاهتها: أنتم مين وعايزين إيه؟ الشاب التاني: ولا حاجة، تعالي يا قمر هنوصلك لمكان ما انتي عايزة.

نسمة ببراءة: لا شكر يا عمو، أنا عارفة الطريق. وماما كانت بتقولي مش تروحي مع حد متعرفوش. الشاب الأول وهو بيمسك إيديها: ما إحنا هنتعرف، متخافيش. تعالي. نسمة بخوف: لا شكر، مش عايزة لو سمحت سيب إيدي. الشاب التاني: متخافيش كدا يا مزة. نسمة بدموع ورعب: والنبي يا عمو سيبني أمشي.

عند أسد. كان قرب يوصل لبيت نسمة، لكن شاف اتنين واقفين بيعاكسوا بنت. اتضايق وبسرعة وقف العربية ونزل وهو متعصب. لما عرف إنها هي. واتضايق من فكرة خروجها في وقت زي دا. وبسرعة مسك إيد الشاب وزقه. أسد بنبرة أكره غاضبة: اركبي العربية. نسمة بخوف ودموع: أنا أنا. أسد: اركبي الزفت. الشاب: تركب فين يا برنس؟ إحنا اللي قبلها، الأول هتيجي معانا إحنا. أسد بغرور: لا، ما أنتوا مش فاضيين.

وضربه بالبوكس. وبسرعة ضربه في دماغه كذا مرة. الشاب واقع على الأرض بينزف من مناخيره ووشه. أسد: خد صاحبك وامشي من هنا بدل ما أعلمكم الأدب على أصوله يا ولاد. بص لنسمة اللي قاعدة في العربية بتترعش. ركب عربيته ولقم نزل على وشها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...