الفصل 3 | من 42 فصل

رواية ملاكي الخائف الفصل الثالث 3 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
33
كلمة
772
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

أسد ضرب نسمة بالقلم. وضعت يديها على وجهها وهي تبكي وتوطي رأسها. أسد مسكها من شعرها بغضب. أسد بغضب جحيمي: إيه اللي مخرجك في الوقت ده؟ ولا انتي ليكي في الشغل الشمال؟ ولا انتي رخيصة؟ هههههههه صحيح هتكوني نضيفة لمين يعني؟ نسمة بدموع وخوف: أنا أنا... أنا ما كانش قصدي. باسم هو اللي... أسد أول ما سمع اسمه اتعصب وبقى يشد شعرها بعنف. نسمة بدموع وصوت عالي: والنبي يا بيه سيب شعري والنبي آآآآه. أسد كان هيتكلم، لكن تليفونه رن.

أسد: الو... إيه يا دكتورة سلمى؟ دكتورة سلمى: أسد باشا لو سمحت ممكن تيجي دلوقتي... محتاجين نقل دم. أسد بفزع: تالين كويسة؟ دكتورة سلمى: يا ريت تيجي دلوقتي... لو سمحت بسرعة. أسد بسرعة جداً، دار العربية وراح المستشفى. وهو معاه نسمة، وهي خايفة وبتعيط، لكن ساكتة. أسد وقف العربية بسرعة ونزل من العربية وطلع يجري. نسمة نزلت وراه، لكنه كان سريع فاختفى. كانت بتدور عليه وهي خايفة، ما كانتش عارفة تروح فين. عند أسد. أسد بخوف: إيه؟

تالين كويسة؟ الدكتورة سلمى: للأسف لا وحالتها بتسوق جداً... ووجودها في المستشفى ملوش لازمة. البنت محتاجة ترجع البيت وتعيش بين أبوها وأمها. أسد: طب انتي قلتي إنها محتاجة نقل دم، أنا جاهز. الدكتورة سلمى: قدرنا نعمل اللازم. وعلى فكرة بنتك محتاجة جو البيت والأم، لأن دي طفلة. أنا عارفة الظروف، لكن تالين محتاجة. أسد: تمام يا دكتورة، هي تقدر تخرج أمتى؟ سلمى: يومين وتقدر تخرج. بعد إذنك.

أسد واقف قدام أوضة بنته وهو بيفكر في كل اللي حصل. أسد: يا رب أنا ماليش غيرك. أرجوك بلاش تحرمني منها هي كمان يا رب. لقى نسمة جاية وبتنهج. بصتله بخوف، لكن اطمنت لأنه الوحيد اللي تعرفه. أسد بخبث لنفسه: واضح إن حظك هيبقى هباب معايا، بس وماله. أنا محتاج خدامة لـ تالين. قال كلماته وهو بيحط في جيبه بغرور. نسمة: ممكن تروحيني لو سمحت عشان بابا زمانه قلقان عليا. أسد بنبرة مخيفة: مش حابة تعرفي إيه اللي مستخبيلك؟

قالها وهو بيقرب، وهي بترجع بخوف من نظراته. نسمة: على فكرة كده عيب، ومامي قالت إنه ما ينفعش كده. أسد: هههههه بكرة نشوف الموضوع ده. الدكتور سليم: أسد باشا، تالين... أسد بمقاطعة: عرفت. الدكتور: على فكرة بنتك كويسة، لكن... نسمة: بنتك؟ إنت إزاي؟ متجوز؟ أسد بابتسامة جانبية: بنتي، وإنتي هتكوني أمها للأسف. نسمة بخوف ودموع: أنا عايزة أمشي، والنبي يا بيه أسد. أسد بزعيق: مفيش زفت واخرسي بقى.

سابها واقفة ودخل أوضة في المستشفى فيها بنوتة جميلة جداً نايمة. أسد ابتسم وباس راسها: حبيبة بابا... إنتي صاحية صح؟ تالين: بابي، إنت وحشتني أوي. هي مامي فين؟ ما جتش معاك ليه؟ هي زعلانة مني؟ أنا آسفة. أسد بابتسامة: لا يا حبيبتي، أنا جبتلك مامي حلوة أوي. تالين بفرحة طفولية: بجد يا بابي؟ هي فين؟ أسد بص وراه وشاور لنسمة تدخل. كانت واقفة بتعيط. تالين: بس دي مش مامي. أسد: دي هتكون مامي حلوة، مش كده؟

تالين: آه حلوة أوي، أحلى واحدة شفتها في حياتي كلها... بس هي ليه بتعيط؟ إنت زعلت مامي؟ أسد بسرعة: لا يا حبيبة قلب بابي. بص لنسمة بنظرة مرعبة. *** وفي بيت نسمة. منصور: البت اتأخرت أوي. ما تقوم يا ابني تشوف أختك راحت فين؟ باسم بتهكم: ما إنت عارف بنتك لكعة. منصور بزعيق: إنت إيه يا ابني شيطان؟ مش كفاية إنها هتتجوز واحد أكبر منها، ويعلم مخبلها إيه؟

باسم بابتسامة خبيثة: لا، ما هي مش هتتجوزه. في واحد مترّيش أوي اتقدملها وأنا وافقت. وإن كان على الفلوس اللي عليا، هدفعاله من مهرها. منصور بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...