جاسر دخل عليهم ومسك إيد زهرة وقال: أنا راضي بيها وهتجوزها. مازن وكارما بصدمة: إيه؟ زهرة بصدمة: نعم؟ جاسر ضحك وقال: نعم الله عليكي يقلبي. آسف يروحي بس مبسوط أوي إننا مع بعض. ووجه كلامه لمازن وكارما: مبارك. كارما بغيظ: الله يبارك فيك. مازن بغيرة: نعم، إزاي مش فاهم؟ وبيوجه كلامه لزهرة. زهرة لسه هتتكلم، قاطعها جاسر وهو بيقف قدامها وقال بغضب: كلامك معايا أنا، ومتكلمهاش. أنا بغير وغيرتي وحشة. مازن بغل وبصله بحقد:
حقك، ما أنت أخدتها ليك. كارما بنرفزة: ماازن في إيه؟ احترم وجودي طيب. ووجهت كلامها لزهرة: وإنتي مبسوطة كده، إنتي صح. طلعتي مش سهلة، ده إنتي يا شيخة لسه مكملتيش أسبوع مطلقة. يشيخة ولحقتي وقعتيه؟ قاطعها جاسر بقوة: مسمحلكيش، لحد هنا وقفي. مازن بخبث: وإنتوا جيتوا ليه أصلاً من غير دعوة؟ جاسر بخبث أكبر: مين قال إننا مجناش دعوة؟
المدام اتصلت على زهرة وعزمتها، وأنا عمري ما هسيب زهرة تيجي لوحدها، أخاف عليها منكم. نستأذن إحنا بقى، إحنا عملنا اللي علينا والواجب وزيادة. ومسك إيد زهرة ومشوا. جاسر بعصبية: إنتي اتصلتي على زهرة ليه؟ كارما بتوتر: ااا... واتكلمت بخبث بسرعة: عشان هي قالتلي إنك مش هاممك انت ولا طلاقك، وأنا مقدرتش أسكت وهي بتهين فيك، وقولتلها كده عشان أحرق دمها. أعرفها إنك اللي هي مش هماك. بس أنا كده غلطانة عشان دافعت عنك؟ مازن
هدى ومسك إيدها وباسها: معلش، افتكرت إنك اتصلتي تحرقي دمها وتقهريها، بس معرفش إنك بتحبيني كده. كارما ابتسمت وقالت بدلع: طبعاً مش بحب، بس بموت فيك. وأول ما شافت زهرة بتبص عليهم وواقفة عند الباب، قربت منه وباسته من خده وغمزت لزهرة. وزهرة جريت قبل دموعها ما تنزل قدامهم، وجاسر وراها. زهرة استني، اقفي. زهرة اقفي. ولسه العربية هـ تخبطها، شدها بسرعة وحضنها وهي قعدت تعيط في حضنه. هدي يا زهرة. زهرة بعصبية: إنت إزاي تقول كده؟
كذبت؟ جاسر بغضب: والله أنا مش فاهم، ده بدل ما تشكريني. وبعدين أنا مقدرتش أستحمل وهي بتقل منك قدامهم، أبقى أنا كده غلط؟ زهرة بخجل: أنا آسفة، أنا أنا بس كنت متعصبة. وبابااااا! جه بنت وولد. زهرة بصتلهم وقالت بلطف: بابا مين؟ أكيد فيه سوء تفاهم. البنت والولد جريوا على جاسر حضنوه، وهو بادلهم الحضن. إنت تعرفهم يا جاسر؟ أيوه، دول ولادي، مفيش سوء تفاهم ولا حاجة. زهرة بصدمة: نعم؟ ولادك؟ جاسر بضحك:
هههههه، هما ولاد أخويا، بس بعتبرهم ولادي، وعشان كده هما بيقولولي يا بابا. زهرة ابتسمت لهم وقالت بحب: قمرات أوي يا جاسر. واشالت البنت وقالت بحب: اسمك إيه يا قمري؟ البنت بطفولة: أنا قمرك يا طنط، بجد. زهرة بضحك على براءتها: ههه، أيوه، اسمك إيه؟ أنا اسمي ورد. اسمك زي اسمي، عارفة أنا اسمي إيه؟ إيه؟ اسمي زهرة. ورد بطفولة: بجد؟ الله، اسمنا زي بعض، إيه رأيك نكون أصحاب؟ زهرة بحب:
أنا أطول القمر دي تكون صحبتي، حاتي حضن كبير أوي. يالا. وحضنوا بعض جامد. زهرة بحب وهي بتبص على الولد اللي واقف ساكت وملامحه هادية: وإنت اسمك إيه يا بطل؟ مفيش رد. زهرة قربت منه ولسا عايزة تشاله، بعد عنها وبرضه متكلمش. زهرة باستغراب وبتوجه كلامها لجاسر: ماله يا جاسر؟ جاسر بحزن: ما بيتكلمش يا زهرة. زهرة شهقت وقالت بحزن: يا حبيبي، اسمه إيه؟ زين. زين حبيبي، إنت خايف مني؟ هز راسه بلا فرحة. وقالت بحب:
ممكن آخد حضن ضغنطوط يا زينو؟ ابتسم وجري حضنها. جاسر برق وقال بصدمة: إيه ده؟ أنا بحلم صح؟ زين حضنك ده معجزة في حد ذاتها. زهرة بضحك: الله أكبر في عينك. وبتاخد زين وورد في حضنها. جاسر واقف فرحان بيهم. قاطعهم صوته القوي: زييييين! وااارد! تعالوا هنا! إنتي مين يا ست انتي؟ أكيد حرامية! جاسر لف ليه ولسا هيتكلم، قاطعه بغضب: جاسر! مين دي وإزاي تحضن ولادي كده؟ جاسر: فهد! فهد اهدى! مفيش حاجة! فهد أخد زين وورد من زهرة بـ عنف.
زهرة بغضب: فيه إيه يااعم انت؟ ما براااحة! وبعدين أنا حد قالك إني باكل عيال صغيرة؟ مااالك؟ وبعدين براااحة عليهم! رد ببرود: وإنتي بقا اللي هتعرفيني أتعامل مع عيااالي إزاي؟ يا بتاعة انتي. زهرة بغضب: إيه بتاعة دي؟ اسمي زهرة. بصلها ببرود ومسك إيد زين واشال ورد وقال ببرود: جاسر، ابقى استنضف شوية الأشخاص اللي بتعرفهم. ومشى هو ورجالته المسلحين وعربيات كتيرة وراه، باين إنه شخص غني أوي. زهرة واقفه مكانها مصدومة: إيه ده؟ بجد؟
مش مصدقة اللي حصل من شوية. جاسر: أحم، أنا آسف على اللي أخويا عمله من شوية، بس اعذريه، والله العظيم، هوا مكنش كده. زهرة بانتباه: إيه اللي حصل؟ جاسر بحزن: احم، هااا، لا ولا حاجة. تعالي يلا عشان أوصلك. زهرة بحزن في نفسها: يا ريتني كنت سمعت كلامك يا جدة، وما اتجوزتهوش. معلش، هتقل عليك يا جاسر، بس ممكن توديني *****؟ جاسر بابتسامة: ولا تعب ولا حاجة، حاضر. وصلوا فيلا كبيرة أوي وفخمة. جاسر وقف وهي ودعته ومشا.
دخلت الخادمة أول ما شافتها فرحت وقالت بصوت عااالي: زهرة هانم رجعت يا حج. وحضنتها وجرت على فوق ونزلت راجل كبير في السن باين على ملامحه الطيبة. وأول ما شافها دمع، وهي جريت على حضنه. أنا آسفة يا جدو، ياريتني سمعت كلامك. صالح بحب مسح دموعها وقال: خلاص، هيييش، أنا مسامحك، أنا عرفت كل اللي حصل خلاص. قاطعهم نزول راجل وست وبنت شابة. الست بخبث: إيه ده؟ زهرة رجعت تاني.
الجد: غااادة، خلاص اقفلي على الموضوع ومش عايز أسمع إن في حد فتح الموضوع ده تاني، فاهمين؟ زهرة سلمت عليهم وبعدين طلعت أوضتها وافتكرت اللي حصل وقعدت تعيط على ذكرياتها القديمة، وبعدين دخلت اخدت شاور ونامت. عدى سنة كاملة على اللي حصل، وكان أحلى سنة مع جدها اللي باقيلها من عيلتها كلها. أهلها وأمها ماتوا من وهي صغيرة. قضت مع جدها أحلى سنة فرح وسعادة، لحد ما جه اليوم اللي غير حياتها 180 درجة.
صحت على أبشع خبر سمعته، موت جدها وسندها الوحيد. عملوا عزا، والنهارده آخر يوم في العزا، وهي كانت قاعدة في أوضة جدها تفتكر ذكرياتها معاه وتعيط. وبعدين حست بحركة غريبة، راحت قفلت الباب الجرار الإزاز، شافت انعكاس شخص فيه ومعاه سكينة كأنه بيحاول يموتها. مقدرتش تصرخ، صوتها كأنه راح. لفت والشخص ده أول ما شافها السكينة وقعت من إيده، وقلع الماسك، والشخص ده طلع فهد. زهرة بدموع: إنت عايز مني إيه؟ أنا عملتلك إيه؟ جاي تقتلني ليه؟
حرام عليك. فهد ببرود بيحاول يداري صدمته: هو إنتي؟ وبعدين أنا مالي؟ وبعدين مش قادر أصدق إني آخد من وراكي 25 مليون جنيه. زهرة بصدمة: آآآه، مين اللي بعتك تقتلني؟ هاشم الأسيطي. عميييي! كنت عارفة إنه مش هيسكت على الوصية. جدي لي؟ جدي تعمل فيا كده؟ عمرهم ما هيسيبوني في حالي، لي كتبت كل حاجة باسمي؟ لييييه؟ وانهارت في العياط. فهد بخبث: أنا ممكن أحميكي منهم، بس بشرط. إيه هو؟ تتجوزيني. زهرة بصدمة: إيه؟ إنت مجنون؟
أنا مستحيل أتجوزك. يبقى إنتي اللي جنيتي على نفسك. ورش حاجة في وشها وفقدت الوعي. صحت لقيت نفسها في أوضة فخمة أوي وكل حاجة سودا ومافيش غير الستاير بيضة. ثواني وافتكرت اللي حصلها وقعدت تصرخ وتعيط. قاطعها دخوله هو وطفلين. ثواني، دول ورد وزين. وأول ما شافوها جريوا عليها وحضنوها. زهرة بخوف: سيبني أمشي والنبي، حرام عليك. لي بتعمل كده؟ مردش عليها وقال ببرود: جبتهالكم ماما اللي عايزينها، اهو مبسوطين. ورد: أيوه يا بابي أوي.
وزين بيضحك، وزهرة مصدومة. وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!