الفصل 2 | من 4 فصل

رواية ملاكي الخائن الفصل الثاني 2 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
23
كلمة
1,166
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

_دي مراتي أو اللي كانت مراتي. كارما بصدمة: أنت أنت بتعمل إيه هنا يا جاسر؟ جاسر مردش عليها وراح شد كرسي وقعد قدام زهرة وقال ببرود من غير ما يبص على كارما: لو سمحتي اخرجي عشان اشتغل. كارما: إيه ده أنت رجعت تشتغل دكتور تاني يا جاسر؟ جاسر بعصبية: مش حاجة تخصك، ماتتدخليش في اللي مالكيش فيه، ولو سمحتي امشي. ورايا جلسة. كارما بصت لزهرة بحقد وكره ومشيت بعصبية. جاسر بهدوء وابتسامة جذابة: بصي يا ستي اعتبريني صاحبك.

زهرة رفعت حاجبها: نعم حضرتك؟ جاسر بضحك: ههه خلاص قلبتي ليه؟ اعتبريني جوزك وخلاص. زهرة: حضرتك بتهزر؟ جاسر بمرح: ههههه إيه ده أنتِ قفوشة أوي، مالك؟ هزري وفرفشي كده، الدنيا مش مستاهلة كل ده. بصي يا ستي، أنا مش دكتور دلوقتي، اعتبريني صحبتك، فضفضي وخرجي كل اللي جواكي لحد ما تحسي إنك هديتي وارتحتي. زهرة سكتت شوية وبعدين قالت بصوت باكي: عارف نفسي في إيه؟ نفسي أصوت وأعيط بكل قوتي. جاسر بخضة: ناااعم!

لا أوعي، إحنا في مستشفى وربنا. زهرة ضحكت على طريقته. جاسر ضحك أما لقاها ضحكت: أيوه كده اضحكي. زهرة بابتسامة: عايزة أنام. جاسر بضحك: إيه ده ما أنتِ كنتي كويسة، اتحولتي ولا إيه؟ وبعدين اعتبري إنك بتطرديني كده. زهرة بضحكة هادية: ههه أيوه. جاسر: احم، طب أقوم أنا بقى عشان ورايا شغل كتير. مشى. قعدت تضحك عليه، وبعدين نامت. عدى يوم واتنين وأسبوع، وجاسر بيحاول يخرجها من الحزن اللي فيه.

زهرة قاعدة على السرير مستنية جاسر في الميعاد بتاع كل يوم للجلسة، بس اتأخر. فجأة الفون رن بتاعها. زهرة: ألو مين؟ صوت: زوزو عاملة إيه؟ زهرة: مين؟ صوت: معقولة مش عارفاني؟ أخص عليكي، أنا كارما. زهرة لسه هتقفل الخط. قاطعتها بسرعة وهي بتقول: متقفليش، اصبري بس، النهاردة فرحي أنا ومازن، أتمنى تنورينا النهاردة. زهرة دموعها نزلت وبتكتم شهقاتها بإيدها عشان ما تسمعهاش. قفلت السكة في وشها. في الجهة الأخرى.

منة بغضب: إيه اللي عملتيه ده يا كارما؟ كارما بخبث وبتمثل البراءة: عملت إيه يا منة بس؟ أنا بعزمها عادي زي أي حد عزمته. منة بغضب: كارما بلاش لف ودوران، ماشِ، أنتِ بتعملي كده عشان تحرقي دمها وتقهريها، لي؟ حرام عليكي. كارما بشماتة: أيوه أنا عايزة كده، واتصلت بيها أعرفها، وأنا متأكدة إنها مش هتتجرأ تيجي، هي أجبن من إنها تحضر فرحنا. وابعدي عن وشي بقى عشان مش عايزة مزاجي يتعكر بسببك، أنا واحدة فرحي النهاردة.

ومشت وهي بتغني وتدندن. عند زهرة. منهارة في العياط: لي يا مازن؟ حرام عليك، لي؟ أنا كان عندي أمل إنك ترجع لي، تكسرني كده حرام عليك. وقعدت تعيط. في الوقت ده دخل جاسر واتخض أول ما شافها كده. جاسر: مالك يا زهرة؟ في إيه؟ بتعيطي ليه؟ زهرة مابتردش ولسه مستمرة في العياط. جاسر: ردي في إيه؟ زهرة: مازن فرحه النهاردة هو وكارما. وقعدت تعيط أكتر. جاسر غمض عيونه بحزن وقال بابتسامة حزينة: وأنتِ بتعيطي ليه؟ وبعدين عرفتي منين؟

زهرة: كارما اتصلت بيا وقالتلي إن فرحهم النهاردة وعايزاني أحضر. جاسر: طب خلاص بطلي عياط بقى. زهرة مسحت دموعها وقالت ببرود: قوم يلا، يدوبك نجهز. جاسر بستغراب: نجهز لإيه؟ زهرة بابتسامة: بقولك فرحهم النهاردة وهي عزمتني، يلا يدوبك نجهز، مفيش وقت. جاسر بعصبية: نعم؟ أنتِ بتهزري صح؟ زهرة: جاسر، أنا ما بهزرش، ولو مش عايز تيجي خلاص، هروح لوحدي. جاسر مسح على وشه بعصبية وبعدين قام: يلا قدامي.

زهرة افتكرت إنها مش معاها هدوم مناسبة للفرح. جاسر فهم وطلع فون وبعدين عطيهولها. زهرة: إيه ده؟ جاسر: اختاري فستان واختاريلي معاكي بدلة. ابتسمت واختارت. شويه واللبس وصل. جاسر لسه هيحاسب. زهرة قاطعته وهي بتسأل عن السعر. جاسر بهدوء: هدفع أنا. زهرة: لا شكراً، ده فستاني وأنا اللي هلبسه، يبقى أنا اللي أدفع. ووجهت كلامها للشاب اللي معاه الفستان: بكام الفستان ده؟ الشاب: دهب 10 آلاف يا فندم. زهرة شهقت بصدمة: نعم؟ بتقول كام؟

ليه بيتلبس لوحده؟ الشاب: لا يا فندم، ده براند غالي. وقاطعه جاسر وهو بيعطيه الفلوس وبيضحك، وزهرة مكسوفة أوي. جاسر بضحك: هههه البسي بسرعة وأنا هلبس وهحصلك على العربية. بس مش عايز اعتراض. ومشى. لبست الفستان كان لونه بيبي بلو بلمعة فضية، ضيق من فوق ونازل باتساع، وعليه طرحة بيضة وهيلز فضي، وكانت جميلة أوي. ونزلت لقيته ساند على العربية منتظرها وماسك الفون. وأول ما شافها انصدم من جمالها، وهي من نظراته اتكسفت. فاق

من تأمله فيها على صوتها: دكتور جاسر؟ جاسر: ههههه دكتور إيه بس، إحنا اللي هنعيده ونزيده، قول لي جاسر بس، يلا قولي جاسر. زهرة: جاسر؟ جاسر: أحلى جاسر دي ولا إيه؟ وفتح باب العربية ليها. وطول الطريق بيسرق نظرات ليها، وزهرة في عالم تاني بتفتكر ذكرياتها القديمة. بعد شويه وصلوا. زهرة بدموع: وكمان قاعة اللي متجوزين أنا وهو فيها، للدرجادي بيحبها. ومسحت دموعها واتوجهت لمكان العريس والعروسة (الكوشة)

دخلت بكل ثقة وكل الأنظار اتوجهت ليها، بين تفاجؤ وحزن على اللي حصلها، وشماتة وإعجاب وغيره. زهرة ببرود: ألف مبروك. كارما بصدمة: زهرة. مازن بيبصلها بإعجاب، وكارما لاحظت نظراته واتعصبت وقالت بدلع وهي بتمسك إيد مازن: الله يبارك فيكي، عقبالك، بس مين هيرضى بواحدة ما بتخلفش. وبتبص لقت جاسر داخل عليهم وراح ماسك إيد زهرة وقال: أنا راضي بيها وهتجوزها. مازن وكارما: إيييييه؟ زهرة بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...