الفصل 6 | من 6 فصل

رواية ملاكي الصغير الفصل السادس 6 - بقلم فدوى خالد

المشاهدات
24
كلمة
920
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

حسام؟ حسام أتقتل؟! لفيت و أنا ببص في حد ولا لا، لقيته قاسم والد تميم، و بيعيط جامد. "حقك عليا؟ حقك عليا يا بني؟ أنا.. أنا آسف، اصحى والنبي؟ بصيت له برعب: "أنتَ قتلته؟ "أنا مكنتش أقصد، هو هيقوم صح؟ رجعت كام خطوة لورا، و بعدين بصيت لتميم: "ليه؟ "أنا." "قتلته ليه؟ إيه يخليك تقتل؟ "عشان كان لازم يموت، هو السبب في كل حاجة، هو السبب، هو اللي قتلها؟ "قتل مين؟ "ورد." بصيت له بصدمة: "ماما؟ ماما إيه علاقتها؟

قعد على الأرض و هو بيعيط: "حسام مش أخوك من نجلاء زي ما فهمتك، حسام يبقى أخوك." "أخويا؟ "أنا بعد ما اتجوزت مامتك للأسف اتخلت عنك و مكانتش عاوزاك خالص، خدت ربيتك بس الحب القديم كان لسه في قلبي، ورد... كانت بتحب رشدي و رشدي بيحبها بس أنا كنت بحبها أكتر، بعد ما اتجوزت رشدي زعلت بس كان لازم اتجوزها، خلاص كنت هموت من غيرها، هموت بجد؟

"اتفقت مع مرات أبوك و أقنعتها أنها تساعدني في إني أبعد أبوك عن والد. و نجحنا إحنا الاتنين و عرفت اتجوز ورد، و حملت و خلفت حسام... بس ماتت، الحمل كان فيه خطر عليها بس كانت عايزة تكمل؟ في اللحظة دي كنت مدمرة و بعيط، بصيت لتميم اللي حضني: "أنا بحلم صح؟ "اهدي." بص لباباه: "ليه قتلته دلوقتي؟ "عشان شتم ورد.. غلط في أعز إنسانة على قلبي، غلط في ورد؟ "و خليتني أتجوز ملاك ليه؟ "عشان شكل مامتها."

بعد شوية.. جت الشرطة و خدته و بدأوا يتحفظوا على جثة حسام. أنا كنت منهارة أكتر، كنت منهارة من كتير، إزاي حد يقتل حد عشان غلط في أهم شخص بالنسبة له؟ و دلوقتي مصيري إيه؟ أعتقد كده الطلاق قرب، بس أنا شكلي حبيته ولا إيه؟ هما 3 أيام و هبدأ أقوله. عدى الـ 3 أيام و إحنا مبنتكلمش، خلاص النهاردة لازم أكلمه. "تميم؟ لف ليا و قال: "نعم؟ "أنا.. أنا.. أنا.... "تطلقي؟ صح؟ "كده خلاص، و المفروض يعني.... "تسيبيني؟

"دي طبيعة الأشياء، أنتَ قلت كده؟ "تفتكري هقدر أستغنى عنك؟ "مش عارفة." "بتحبيني يا ملاك." قربت منه: "مش عارفة، بس متأكدة إني في يوم هحبك، أنا عمري ما حسيت إني كويسة غير بعد ما قابلتك." "يا ترى فيه أمل تكملي معايا؟ "أكيد.. طبعًا." "أنا بحبك يا ملاكي." "آسفة إني مش هقدر أقولها دلوقتي بس أكيد هقولها في يوم." "و أنا هخليني متعشم في اليوم ده؟ "ملاكي؟ ملاكي؟ "نعم يا تميم؟ "يلا عشان جامعتك؟ "حاضر خلاص خلصت.. نازلة أهوه."

"فطرتي؟ "لا." "طب ده ينفع؟ "مش مشكلة بقى؟ نزلت و أنا بربط الكوتشي على السلم. "خدي كلي ده قبل ما تمشي." "شكرًا جدًا، مش عارفة أقولك إيه؟ "ملاك؟ ملاك؟ "نعم يا تميم." "ثواني تحت." "بدرية؟ لقيتها جريت حضنتني: "أنا آسفة، آسفة يا ملاك." "مالك؟ لقيت أمين داخل و وشه حزن: "آسف يا ملاك." "في إيه؟

ردت بدرية: "ماما ماتت، و إحنا عاوزينك تسامحيها و تسامحينا إحنا كمان، إحنا آسفين بعتنا أمين المكتب عشان يعمل خناقة و يدمرك، أنا آسفة جدًا." "حصل خير." "سامحتينا؟ "سامحتكم من زمان." "تميم؟ "نعم؟ "يمكن نتمشى شوية." "يلا." "مالك؟ "مخنوقة." "من إيه؟ "المحاضرات كتير." مسك إيدي: "أنتِ قدها و هتعدي." "أنتِ سخنة مولعة." "لا أنا كويسة، هحضرلك الأكل أكيد جعان؟ "أنتِ هبلة أكل إيه؟ خشي نامي." "لا هروح.. أحضرالك أكل."

"ملاك أنتِ تعبانة؟ "بس أنتَ ملكش ذنب متأكلش؟ "لي دليفري عادي؟ خلاه سهران جنبي طول الليل و هو بيعمل كمادات ليا، على ما السخونية تقل. "تميم؟ "نعم؟ "أنا بحبك بجد." "و أنا.... ب.. إيه؟ اتنفض و هو بيقرأ المجلة: "أنا بحلم صح؟ "أنا بحبك فعلاً، و مواقفك ورجولتك، بحبك أوي يا تميم، أنتَ علمتني معنى الحب الحقيقة، بحبك أوي." "و أنا كمان بحبك يا ملاكي."

كان صوت جنبنا و هي بتقول: "و قابلتك أنتَ، لقيتك بتغير كل حياتي، معرفش إزاي حبيتك؟ معرفش إزاي يا حياتي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...