الفصل 10 | من 10 فصل

رواية ملاكي الصغير الفصل العاشر 10 - بقلم رؤيا محمد

المشاهدات
26
كلمة
762
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

تحدث رحيم بأمل وقال: _ملاك أنا فوقت من الغيبوبة من شهرين، مقدرتش أقولك ساعتها لأن في ناس مستنين إني أقوم عشان يقتلوكِ عشان يعادوني فيكي، مكنتش أقدر أبين إني صحيت وخصوصًا ليكي لأنك مكنتيش هتعرفي تستحملي ده، تستحملي إني أبقى عايش ومعرفتيش تتعاملي معايا. كان لازم أقوم وألعبهم من غير ما يعرفوا إني فوقت. والبنت اللي شوفتيها معايا دي، دي بتساعدنا عشان نتخلص منهم والله يا ملاك أنا مش بحب حد غيرك ولا بخونك ولا بلعب بيكي.

أنا عارف إن عمي قالك على موضوع سمر وعدي على موضوع سارة، والله يا ملاك أنا بعمل ده عشان أحميكِ. أنا كنت بموت وإنتِ جنبي وأنا مش عارف أحضنك ولا أكلمك حتى. نظرت له ملاك بدموع لا تدري ماذا تفعل، فهي بكل مرة تظن به السوء، وهو يكون يفعل ذلك فقط لأجلها. نظرت لعينيه الذي تغرق بهم كلما قابلتهم لثواني حتى، رأت صدق كلامه بهم. نهضت من مكانها وقامت باحتضانه بشدة واشتياق وحزن وندم وفرحة والكثير من المشاعر.

لم يختلف أمر عند رحيم كثيرًا، فهو أيضًا يحتضنها بشوق كبير. _بحبك يا رحيمي. *** بعد ثلاثة أشهر تم التخلص من تلك العصابة التي تهدد حياة ملاك. واليوم هو زفاف ملاك على رحيم وزفاف هدير على يوسف. تجهز العروسين مع تحذير كلا من رحيم ويوسف على عدم وضع أي شيء من مستحضرات التجميل. نزلت هدير من أخيها عدي. هدير التي كانت في قمة جمالها الطبيعي بدون أي شيء للتجميل، فهي لا تحتاج في الأصل.

فكانت جميلة للحد الذي لا حد له، كانت تخطف كل من يراها. لكن لا يفرق أحد منهم، فهو شخصًا واحد فقط من يفرق معها، معشوقها من دق له قلبها بقوة وخوف وفرحة. نظرت له هدير بحب وهيام. وكذلك يوسف الذي كان يعتبرها أعظم وأفضل انتصاراته. يوسف بحب وقليل من الغيرة: _إنتِ جميلة كده إزاي... أعمل فيكِ إيه أنا ولا أخبيكِ إزاي وإنتِ زي القمر كده. هدير بخجل كاد أن يقتلها: _يا يوسف بقى. يوسف وهو يضحك بكل صوته: _قلب يوسف والله.

سكت لثواني، ونظر لتلك العينان الذي قاموا بخطفه من أول مرة، وأردف بعشق: _بحبك يا هديري. _بحبك يا يوسف قلبي. على صعيد آخر نزلت ملاك وهي تمسك يد والدها حتى يسلمها إلى رحيم. الذي لم يكن يشعر بأي شيء مما يحدث حوله، ولا يستمع حتى إلى تصفيق المدعوين. كان ينظر لها، لها فقط. تلك الحورية هي من ملكت قلبه ولم ينبض لغيرها يومًا. كانت حقًا تخطف الأنفاس. فكان كل ما يدور بباله الآن هو أن يدخلها داخل أحضانه ويخبئها عن هذا العالم.

والد ملاك بحدة مصطنعة: _عارف لو زعلتها يا رحيم هيبقى ليك حساب تاني معايا. نظر لها رحيم بعشق دام لسنوات ولم ينقص أبدًا وقال: _دي في عيني يا عمي، مقدرش أزعلها أبدًا. والد ملاك بابتسامة طيبة وواثقة: _وأنا عارف يا رحيم يا بني، إلا مكنتش أديتهالك دي نور عيني. ربنا يهنيكم ببعض ويسعدكم. قال ذلك ثم ذهب وترك تلك التي كادت أن تنفجر خجلًا من نظرات الذي يقف أمامها. وفجأة قام رحيم باحتضانها وهو يردف بعشق: _بحبك يا من ملكتي قلبي.

ملاك بعشق: _بحبك يا من مَلكت قلبي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...