الفصل 9 | من 10 فصل

رواية ملاكي الصغير الفصل التاسع 9 - بقلم رؤيا محمد

المشاهدات
21
كلمة
961
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

ضحكت ملاك بلطف، لكن ضحكها هذا لم يستمر كثيرًا، فقد رأت الذي جعل حدقتي عينيها تتسع من هول الصدمة. لقد رأت حبيبها وزوجها رحيم يخرج من سيارة فتاة وهو يضحك معها. نظرت له بصدمة كبيرة. هل زوجها وحبيبها كان كل هذا الوقت يتلاعب بها؟ تحركت بسرعة حتى اختبأت في مكان تستطيع رؤية رحيم منه، لكن رحيم لا يستطيع رؤيتها فيه. ظلت تراقبه وهي تحاول كتم شهقاتها ودموعها تهبط بغزارة.

استجمعت نفسها وعزمت على أنها لن تتصرف بغباء مجددًا. انتظرت حتى صعد تلك المبنى، ثم عادت سريعًا إلى عملها وهي تبكي طوال الطريق. حاولت تهدئة نفسها قبل عودة هدير، فهي قامت بمحادثتها وأخبرتها بأنها عادت إلى العمل. *** "يلا انزلي يا ملاك، وصلنا." فاقت ملاك على صوت هدير وهي تخبرها أنهم وصلوا إلى المشفى. "آه تمام، ماشي. سلام، تصبحي على خير." قالت هذا ثم نزلت. نظرت هدير خلفها باستغراب ثم ذهبت.

صعدت ملاك إلى غرفة رحيم. جلست بجانب رحيم وظلت تنظر له بشرود. ثم نظرت في ساعتها وكانت الساعة ٦ مساءً. رفعت نظرها إليه مجددًا وقالت: "ممكن تفهمني؟ لم تجد ردًا، فقالت مرة أخرى ودموعها تهدد بالنزول: "ممكن تفهمني؟ رحيم، أنا عارفة إنك مش في غيبوبة. شوفتك الصبح مع البنت اللي كانت معاك. لو سمحت فهمني." لم تجد ردًا مجددًا، فقالت بصراخ وانهيار: "بقولك فهمني، فهمني بقى."

ظلت تلكمه في ذراعه وهي تبكي بشدة. شعرت به يسحبها لداخل أحضانه. قام بدفعها لكن دون جدوى. استسلمت لحضنه وظلت تبكي. أما الآخر، كان يحتضنها باشتياق وحزن معًا. فلم يكن وجودها بجانبه كل يوم، ولا يستطيع حتى معانقتها بشيء سهل. شعر بانتظام أنفاسها. نظر لها وهو يتفحص ملامحها التي اشتاق لها إلى حد كبير. حملها ووضعها على السرير، ثم ذهب للشرفة ليفكر بهدوء ويستنشق بعض الهواء. رحيم لنفسه:

"لازم أقولها، مينفعش أخبي عليها أكتر من كده. آه يا الله، ليه يا ملاك ليه؟ كل حاجة كانت قربت تخلص، مكنتش عايز أشيلك هم مش همك." *** على جانب آخر، عدي وهو يحتضن زوجته سارة من الخلف ويقف معها في الشرفة. نظرت سارة إلى الشرفة التي بجانبهم، وهي شرفة بيت عدي السابق التي تمكث بها هدير الآن. تحدث عدي بحب: "فاكرة؟ نظرت له سارة بعشق وقالت: "فاكرة، هو ده يوم ولا لحظة تتنسي."

شردت في ذلك اليوم. خرج عدي سريعًا إلى الخارج وأخذ سارة التي تخاف بشدة. وقف كلا من عدي وسارة في الشرفة. عدي بحب: "سارة، أنتِ بتحبيني؟ نظرت له تلك التي تقف بصدمة وظلت تفرك بيديها من التوتر. فهي كانت تخاف بشدة من معرفته بحبها، ظنًا منها أنه لا يحبها ويعتبرها مثل هدير شقيقته. قالت بتوتر بالغ: "اصل... اصل... قاطعها عدي بحب وقال: "سارة، أنا بحبك." نظرت له بصدمة حقًا. فهل قال أنه يحبها الآن؟ شجعت نفسها وقالت:

"وأنا كمان بحبك يا عدي." "سارة، أنتِ معايا؟ سرحتي في إيه يا حبيبتي." خرجت من شرودها وقالت: "هكون سرحت في إيه؟ في اليوم ده طبعًا." "أنا بحبك أوي يا سارة." "وأنا كمان بحبك يا عدي، بحبك أوي." *** اليوم التالي. فاقت ملاك صباحًا من نومها وكانت لا تستطيع الحركة. حاولت النهوض، نظرت ووجدت رحيم الذي يحتضنها بقوة. صرخت ملاك بشدة: "أععععع! ابعد عني! احيهههه! ابعد عنييييي." نهض رحيم من نومه وقال بفزع: "فيييي إيههههه يا مجنونة!

فيييي إيهههههه! صرخت ملاك فيه وهي تقف على السرير وتضع يديها على خصرها وقالت: "أنتَ إزاي تحضني يا اللي مش محترم! أنتَ إزاي." "أنتِ هبلة يا ملاك، أنا جوزك! "ولو ولو، إزاي تحضني يعني." تحدث بخبث: "بطلي هبل يا ملاك. بعدين أنتِ اللي نمتي في حضني امبارح." تذكرت ملاك جميع الأحداث التي حدثت أمس، وهبطت دموعها ونظرت له بعتاب. هو أيضًا عرف سبب تلك النظرات. كاد أن يتحدث، لكنها لم تستطع لأن ملاك دخلت إلى المرحاض.

خرجت بعد قليل من الوقت وهي مرتبة المظهر. نظر لها رحيم وقال برجاء: "ملاك، والله أنتِ فاهمة غلط. اديني فرصة أفهمك." تحدث ملاك بهدوء عكس الذي تشعر به: "مش عايزة أفهم حاجة يا رحيم، من فضلك." تحدث رحيم بغضب وحدة وقال: "لأ، هتسمعيني يا ملاك." نظرت له ملاك بهدوء وأردفت: "اتفضل قول." تحدث رحيم بأمل وقال:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...