الفصل 5 | من 10 فصل

رواية ملاكي الصغير الفصل الخامس 5 - بقلم رؤيا محمد

المشاهدات
24
كلمة
498
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

تقدم رحيم من ملاك، ثم احتضنها بقوة واشتياق دام لستة أشهر. نظرت له ملاك ودموعها تهطل بصمت. عادت ملاك إلى رشدها، ثم دفعت رحيم بقوة. ملاك بـصدمة ودموع تنهمر بشدة: ابعد عني، أنتَ ايه اللِ جابك؟ ايه اللِ جابك، جاي ليه يا رحيم؟ خرج جميع أعضاء الشركة، لم يتبقى سوى عُدي وهدير وملاك ورحيم. ذهبت هدير إلى ملاك وعانقتها بقوة. عُدي يُهدئها ببعض الكلمات.

رحيم يقف مصدومًا، لا يعلم ماذا يفعل، فصغيرته تبكي بسببه الآن ولا يعلم كيف يُهدئها. استجمعت ملاك قوتها، ابتعدت ملاك عن هدير ووقفت أمامه وقالت بقوة: طلقني. صُعق رحيم، بل ليس رحيم فقط، فالجميع بالطبع. فاق رحيم من صدمته ونظر لها، كاد أن يتكلم وهو يحتضن وجهها. فأبعدته ملاك بقوة لا تعلم مصدرها وصرخت عليه وهي تقول: متلمسنيش، ابعد عني اطلع برا يا رحيم اطلع برا. تكلم رحيم بحزن: حاضر بس اهدي. قال ذلك ثم خرج.

لمحت ملاك دموعه أثناء خروجه. عانقت هدير ملاك وهي تردف بعض الكلمات لتهدئتها. *** مَر على ذلك اليوم أسبوعين، لم يظهر بهم رحيم. أستغربت ملاك ذلك، وحزنت بنفس الوقت، فمازالت تُحبه ومازال قلبها يُدق بعنف كلما تذكرته حتى. كان الجميع يجلس بالمنزل، ثم طُرق باب المنزل. ذهب عُدي لكي يفتح، وكان الطارق هو رحيم. دخل رحيم إلى الداخل، ودخلت خلفه بنت عم عُدي الذي يُحبها بشدة لكن لم يستطع مصارحتها حتى الآن. رحب عُدي برحيم وساره.

ودخلت ساره إلى الداخل مع الفتيات. عُدي بجدية: اتفضل يا أستاذ رحيم، تشرب أيه؟ ولا حاجه شكرًا. ثم أكمل: يا أستاذ عُدي انا عايز اتقدم لـ.. قاطعته ملاك الذي دخلت بشدة: وأنا مش موافقه يا رحيم. وأنا مش جاي اتقدملك أنتِ أنا جاي اتقدم لـ بنت عم يوسف. صُدم الجميع بشدة، وخصوصًا عُدي الذي رأى بنت عمه يوسف التي تُدعى ساره تدخل بخجل لم يُلاحظ أنه مُصطنع، وتبتسم. نظرت لها ملاك بصدمة ثم قالت: يعني ايه؟

يعني مبقتيش تهميني، ومبقتش عايزك! ابتلعت ملاك تلك الغصة التي شعرت بها، وقالت وهي تضغط على يدي هدير وتحاول مسك دموعها بصعوبة: تمام، طلقني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...