بصيت في القسيمة وبعدين روحت له. "قول حاجة يا رحيم، قول إن في القسيمة ده كذب، قول أي حاجة." "ملاك، غصب عني والله." زقيته بكل قوتي وقولت وأنا دموعي نازلة: "غصب عنك إيه؟ حرام عليك، كل مرة بتخذلني خذلان أكبر من اللي قبله، وقولت المرة الأولى ده عشان شغله، لكن المرادي إيه؟ عشان إيه؟ رحيم بصوت عالي ودموع: "غصب عني يا ملاك، غصب عني." هزيت راسي بعنف وجريت من قدامه. نزلت من البيت فضلت أجري في الشارع، دموعي كنت مش شايفة منها.
فجأة حسيت بنور قوي ضرب في عيني ومحستش حاجة بعدها. دخل رحيم البيت بحزن بعد بحث تخطى الستة أشهر ولا يوجد أي أثر لملاك. والد ملاك بلهفة: "وصلت لحاجة يا رحيم؟ رحيم بحزن: "للأسف لأ، بس والله هوصلها، وهفهمها كل حاجة." ملاك بتوهان: "آه، أنا فين؟ "أنتِ فوقتي أخيرًا، ثانية هُنادي الدكتور." ذهب عُدي حتى ينادي الدكتور، الذي جاء على الفور، كشف الدكتور على ملاك. الدكتور بعملية: "الحمد لله، مؤشراتك كويسة جدًا."
ملاك بتوهان: "دكتور، هو أنا بقالي هنا قد إيه؟ "بقالك شهرين في غيبوبة؟ "طب في حد جابني هنا؟ "أيوة، في شاب جابك هنا وبيجيلك دايماً طول الشهرين، ثانية واحدة هُنادي عليه." دخل عُدي وقعد جمب سرير ملاك. "حضرتك بخير؟ "أه الحمد لله." "أنا اسمي عُدي من القاهرة وكنت جاي إسكندرية زيارة وأنا راجع للأسف خبطك بالغلط." سكت لثواني ثم قال: "في أي مساعدة أقدر أقدمهالك؟
رجعت ملاك بذاكرتها من أربع شهور، فهي طلبت من عُدي أن تسافر معه إلى القاهرة هروبًا من رحيم. وعرض عليها أن تسكن معه هو أخته هدير التي صارت مثل أختها. هدير بمرح: "سرحانة في إيه يا بطة؟ ملاك وهي تمسح دموعها بسرعة وتبتسم: "لا يختي مش سرحانة في حاجة." "ماشي يستي مع إني مش مقتنعة، يلا بينا على الشركة." فـ عُدي لديه شركة خاصة، ويعمل بها كلاً من ملاك وهدير. ملاك باستعجال: "أيوة يلا عشان عندنا اجتماع مهم النهارده."
هُنا نجد رحيم الذي يبحث عن ملاك باستمرار، حتى إنه لم يعد يعمل بشغله بشكل كبير ويركز فقط في البحث عن ملاك. والد رحيم بجدية: "رحيم، في صفقة النهارده في فرع تاني للشركة عايزك تحضرها بدالي! فـ رحيم يساعد والده في بعض الأعمال بجانب عمله. "حاضر يا بابا." عُدي بجدية: "أوراق الاجتماع جاهزة يا هدير؟ هدير: "أيوة يا عُدي جاهزة كلها." السكرتيرة بصرامة: "مستر عُدي، الشركة اللي هنتعاقد معاها وصلت." عُدي بجدية: "تمام."
ثم أكمل: "فين ملاك يا هدير؟ "ملاك مش عارفة هي فين بس هي بتعمل حاجة وجاية." "تمام." دخلت ملاك الاجتماع بسرعة وقالت: "أنا آسفة جدًا يا جماعة على التأخير." "عادي يا أستاذة ملاك." دق قلبه بشكل كبير ونظر لتلك التي تقف تتكلم بصدمة، فشكلها تغير كثيرًا أصبحت أجمل بكثير. "ده أستاذ رحيم ابن صاحب الشركة متعاقدة يا ملاك." رفعت ملاك نظرها وقالت بصدمة: "رحيم."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!