الفصل 3 | من 10 فصل

رواية ملاكي الصغير الفصل الثالث 3 - بقلم رؤيا محمد

المشاهدات
27
كلمة
631
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

نعم يا روح أمي، عايز تتقدم لمراتي؟ بصيت لرحيم بصدمة، وحسيت إن الدنيا ضلمت من حواليا. ومحستش بحاجة بعدها. صحيت لقيت نفسي في مستشفى والعيلة حواليا، ورحيم كان قاعد جنبي وماسك إيدي. سحبت إيدي من رحيم بسرعة. بصلي وقال بسرعة: ملاك، أنتِ فوقتي؟ أنتِ كويسة؟ ثانية وهنادي الدكتور. رحيم راح ينادي الدكتور. بصيت لبابا وقولت: بابا، إيه اللي رحيم قاله هناك ده؟ بابا بصلي واتكلم بتوتر: قال إيه يا ملاك؟ مقالش حاجة!

بابا، أنا سمعت كل حاجة قالها، لو سمحت عايزة أفهم. اتنهد بابا وقال: بصي يا ملاك... قاطعه رحيم اللي لسه داخل: أنا هفهمها يا عمي. بابا هز راسه، وكلهم طلعوا. رحيم جه قعد جنبي وقال: بصي يا ملاك، إحنا كنا مخبيين الموضوع ده عليكي لحد ما تتمي الـ 18 سنة. بس معرفناش نقولك يوم عيد ميلادك. ملاك، أنتِ مامتك اتجوزت باباكِ وأهلها مكنوش موافقين. المهم إنها سافرت مع باباكِ واتجوزوا في القاهرة. واتولدتِ.

ولما كان عمرك 13، أهلك كانوا هيوصللهم، فعمي جاه هنا مع أبويا في إسكندرية. وساعتها كان عندي 20 سنة. عمي طلب مني نتجوز أنا وأنتِ عشان أهلك مش هيقدروا ياخدوكي وأنتِ متجوزة. وكنا هنقولك السنة اللي فاتت يوم عيد ميلادك، لكن أهلك جم اليوم ده ومنعناهم أنا وبابا وعمي. وقررنا نقولك بعدين على موضوع الجواز عشان تقرري عايزة تتطلقي ولا لأ. كانت دموعي نازلة وبسمع بصمت مش مصدقة.

أنا فرحت لما عرفت إني متجوزة رحيم، اتصدمت لكن كنت حاسة بفرحة. لكن طلع جواز إضطرار مش أكتر. رحيم بصلي وقال بنبرة حسيت فيها حزن: القرار قرارك يا ملاك، لكن عايزك تعرفي إني بحبك. خطوبتي دي كانت ليها علاقة بشغلي، وأبو العروسة كان مستغل الفرح وبیهرب مخدرات هو وبنته، عشان كده مش أكتر، واتقبض عليهم. خليكِ عارفة إني محبتش غيرك يا ملاك. قال كده وسابني ومشى. وحقيقي عقلي كله مشتت. فضلت أفكر طول الليل وأنا مش عارفة أعمل إيه.

وافقت على رحيم، لكن كان شرطي إننا نتخطب ونكتب كتاب تاني لأن الأول مكنش بعلمي. والنهارده مفروض إنه يوم كتب الكتاب. أنا بحب رحيم أوي. هو حب طفولتي ومراهقتي وكل حاجة. بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. رحيم حضني جامد، وأنا كمان حضنته وكنت بعيط، كنت فرحانة أوي. فجأة لقيت خطيبة رحيم القديمة هنا. استغربت وجودها لأن مفروض إن اتقبض عليها. لكن لقيتها بتقرب وبتقول: مش عيب يا رحيم لما متعزمش مراتك على فرحك.

بصيتلها بستغراب وقولت: مراته إيه؟ قصدك خطيبته السابقة اللي كانت مجرد قضية مش أكتر! تؤ تؤ، مراته. حتى شوفي القسيمة. بصيت في القسيمة... و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...