الفصل 10 | من 11 فصل

رواية ملاكي الفصل العاشر 10 - بقلم ميساء عنتر

المشاهدات
19
كلمة
602
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

سجدة بعصبية: عشان بحبببببك. عز بصدمة: نعم، انتي لحقتي؟ انتي فاكراني إيه؟ ع اصدق الهبل ده؟ سجدة بعياط: أنا عارفاك من سنتين ي عز، وعارفة حكايتك مع ملك الله يرحمها، عارفة كل حاجة بس مكنش عندي جرأة أجي أكلمك وقتها. عز: تعرفيني منين؟ سجدة: أنا كنت بشتغل في كافيه قبل ما أروح اشتغل عند متولي، ونت كنت دايماً بتيجي هناك وأنا بشوفك. سألت صاحبتي قالتلي إنك ظابط وشوفت ملك بتيجي معاك، وشكيت إنها ممكن تكون حبيبتك.

عز بص لها بتوهان وهي كملت: كنت بستناك دايماً بس آخر فترة مكنتش بتيجي وحصل مشا*كل وسيبت الشغل هناك وروحت اشتغلت عند متولي، وانت عارف الباقي بقي. عز مقدرش يرد عليها وساب البيت ومشي. راح قعد في حتة هادية. لقي يوسف بيرن عليه: أيوا ي يوسف. يوسف: انت فين ي عز؟ عاوزك. عز: أنا في ****. يوسف باستغراب: ليه؟ بتعمل إيه؟ عز: قاعد عادي، في إيه؟ يوسف: عاوز أكلمك في موضوع. عز: تمام، تعالي هناك. يوسف: تمام. دقايق ويوسف وصل عنده.

يوسف: مالك ي عز؟ عز اتنهد بتعب وبص قدامه: تعرف ي يوسف، أنا كنت بحب ملك، آه، مستغربش، أنا مكنتش عاوزها في حياتي عشان الخطر اللي محاوطني ده، بس مقدرتش أبعد عنها وهي قدامي. أنا اتجوزتها عشان منبقاش بنعمل حاجة غلط، ولما قالتلي إنها حامل، أنا كنت طاير من الفرحة، بس عشان مخليهاش موضع خطر في أي وقت. بس للأسف كل خططي راحت، وملك كمان راحت بسببي. يوسف بحزن: نصيبها كدا ي حبيبي، ربنا يرحمها ويعوضك خير في سجدة إن شاء الله.

عز بشرود: أنا لمستها ي يوسف، أنا خو*نت ملك. يوسف: لا، متقولش كدا، ملك عمرها ما هتكون مبسوطة لو انت مش مبسوط، عيش ي عز، خلاص اللي راح راح ي صاحبي. عز بتنهيدة: هحاول. يوسف: ي حبيبي، ادي سجدة فرصة تعوضك. عز هز رأسه: انت كنت عاوز حاجة؟ يوسف: لا، كنت بطمن عليك. عز: تسلم ي صاحبي، أنا هقوم أروح بقي. يوسف: ماشي ي حبيبي. ف بيت عز وسجدة. كانت قاعدة علي المصلية تقرأ قرآن وهي بتعيط.

حصلت وقفلت المصحف: يارب، أنا مكنش ينفع أسلمله نفسي كدا، يقول عليا إيه؟ عز من وراها: هقول واحدة وجوزها عادي يعني. سجدة بلهفة: عز، انت كويس؟ عز: أيوا، أنا أسف على اللي عملته معاكي الصبح، وأوعدك إن هدي حياتنا فرصة سوا. سجدة بفرحة: بجد؟ عز: أيوا. سجدة: ط ط طب هروح أجيبلك حاجة عشان تاكل. عز: تمام. ف مكان آخر. عاصم: النهاردة السهرة هتبقي غير ي شباب. محمود: ليه بقي؟ عاصم: بصوا البت اللي هناك دي، أم طرحة بيضة.

مجدي بتصفير: أيوا. عاصم بخبث: يارا هتبقي لينا النهاردة. محمود بإعجاب: اوووه، طب يلا. مجدي: يلا. وقبل ما يقربوا منها كانت ف عربية وقفت وشدتها. يارا بص*راخ: عااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...