الفصل 11 | من 11 فصل

رواية ملاكي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ميساء عنتر

المشاهدات
22
كلمة
448
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

يارا: عااااااا أنا فييييين؟ يوسف! ششششش اسكتي بقي! أي الرغي دا كله؟ يارا بلهفة: يوسف! وقامت جريت عليه حضنته. يوسف: يقلب يوسف! انتي كويسة ي حبيبي؟ يارا: أنا بعمل إيه هنا؟ يوسف: عاصم ابن سوزان كان هيخطفك ي حبيبتي، بس الحمدلله قدرت آخدك قبل فوات الأوان. يارا بتنهيدة: الحمدلله، الحمدلله. يوسف: بالمناسبة الحلوة دي، أنا كلمت عز. يارا بفرحة: بجد ي حبيبي؟ يوسف: أيوا، يلا بقي ي عروسة عشان أروحك البيت. يارا: أنا خايفة ي يوسف.

يوسف: متقلقيش، أنا معاكي. والنسبة لعاصم، فهو دلوقتي في السجن. يارا: طب يلا. يوسف أخدها ووصلها لحد البيت، وراح على بيته بتعب. *** فات شهر والتاني. عز وسجدة عايشين عادي، وعز بدأ يعجب بيها. يوسف ويارا اتخطبوا وبيجهزوا للفرح. عاصم وأصحابه مقبوض عليهم ولسه مطلعوش. بدير اتحكم عليه بالإعدام. *** في صباح يوم جديد (فرح يوسف ويارا) عز: إيه يا عم، أنت متوتر كده لي؟ أمّال هي تعمل إيه؟ يوسف: أنا مش متوتر، أنا فرحان أوي ي عز.

عز بحب أخوي: ربنا يفرحك دايماً ي صاحبي. يوسف: يارب ي حبيبي، ويسعدك مع سجدة. عز: اللهم آمين. يوسف أخد يارا من البيوتي سنتر. وهما بيرقصوا سلو. يوسف: بحبك. يارا: بعشقك ي حبيبي. ربنا يديمك ليا. ي يوسف، بس أنت كلمت عز إمتى صحيح؟ يوسف بضحك: أنا كنت في يوم قاعد معاه، بس مجاش فرصة أكلمه في الموضوع. في نفس اليوم بالليل، رنيت عليه قلت له. يارا حضنته بحب: بحبك ي يوسف. يوسف شدد من حضنها: بحبك أكتر ي عيون يوسف. ***

الفرح خلص، ويوسف أخد يارا ورجع على بيته. *** عز راح على البيت، لقي سجدة قاعدة مستنياه. سجدة: حمد الله على سلامتك. عز: بحبك. سجدة: إيييييه؟ عز: بحبك ي سجدة. سجدة بدموع: بجد؟ عز: أنتي بردو بتعيطي؟ والله بحبك. سجدة اترمت في حضنه: وأنا كمان بحبك أوي ي عز. بادلها الحضن بحب: الله يرحمك ي ملك، هتفضلي في بالي دايماً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...