عز ويوسف دخلوا الأوضة وانصدموا لما لقوا الأوضة متبهدلة وفي ورقة محطوطة على السرير. أخدها وبدأ يقرأ بصوت عالي: "أهلاً يا عز بيه، انت فاكر إنك ذكي لما أخدتها مني؟ المرة دي أنا هاخدها منك للأبد. سلام." عز بعصبية: يااااااابن اللذين! يوسف: لازم نرجع المستشفى نشوف مجرد تهديد ولا كلامه صح. عز مستناش يسمع منه كلمة زيادة ونزل جري على المستشفى. وصل وطلع يجري لحد ما دخل أوضتها ولقي آثار دم على السرير. عز: عااااااا!
هجيبك يا بدير وهموتك بإيدي! يوسف بتفكير: عز، إحنا لازم نمشي من هنا في أسرع وقت. خطر علينا وإحنا هنا. عز: مستحيل أسيبها. مستحيل. *** في بيت عز. ياسمين: يا ماما، يوسف وعز فين؟ صافيا: معرفش يا حبيبتي والله ما شفتهمش من آخر مرة. ياسمين: اوف، هيكون فين يعني؟ صافيا بلا مبالاة: أنا رايحة عندي اجتماع. سلام. وسابتها ومشيت. *** ... يا باشا. بدير بيه واخد مرات عز عنده.
حودة: حلو أوي يا باشا. هاتلي أخته بقى. أنا سمعت إن فيه علاقة بين أخته والمحروس صاحبه. بدير: حصل يا باشا. تمام، ساعتين بالكتير وتكون جبتها. حودة: عنيا يا باشا. **** في مكان هادئ. ملك: ااااااااه! خلااااص! بدير بعصبية: هموتك. ملك بتكمل بعياط هستيري: انت ليه بتعمل فيا كده؟ أنا معرفكش. بدير نزل ضرب فيها بكل قوته: ناااااااصح! دخل واحد قوي وضخم جداً: أوامرك يا بوص؟ بدير: هاتلي المية بسرعة. ملك بخوف: لـ لـ ليه؟
بدير: دلوقتي تعرفي يا حبيبتي. مفوتش كتير وناصر دخل ومعاه برميل مية سخنة نوعاً ما. بدير: نزلهااااااا. ملك بخوف هستيري وهي شايفة البخار طالع من المية: لااااااااا! بدير بعصبية: يااااااالااااااا! ناصر قرب من ملك وشالها وسط صراخها ورماها في المية بكل جبروت وقفل عليها. دقيقة اتنين فاتوا وصوت الصراخ مالي الأوضة وهدي مرة واحدة. بدير: طلعها.
ناصر شال الغطا وطلعها. كان جسمها ووشها أحمر وجلدها مهرّي خالص ومغمي عليها وبتتنفس بصعوبة وبتنزف. ناصر: هنعمل إيه يا كبير؟ بدير ببرود: برا. ناصر طلع من غير ولا كلمة وبدير طلع تليفونه بخبث وطلب رقم. خلص المكالمة وقفل وطلع ببرود. *** يوسف: عز، وصلني أخبار إن الشحنة هتتسلم الساعة ٥ الصبح في ***. عز: تمام. جهز واجهز القوة. يوسف نفذ الأمر فعلاً وجهز كل حاجة. وجه معاد التسليم. عز: يوسف، ممكن بدير يهرب مننا؟
هيروح أأمن مكان اللي فيه ملك. يوسف بتفهم: تمام، تمام. روح أنت يا صاحبي ليها، وأنا هبقى أتعامل. راحوا لمكان التسليم وفعلاً دقايق وبدأ التسليم. عز: استعدوا.
وبدأ ضرب النار في المكان وبدير بيحاول يهرب زي ما عز اتوقع. عز سابه يهرب ومشي وراه براحة لحد ما وصل عند منطقة خالية من السكان. دخل وراه بهدوء من غير ما حد ياخد باله وشاف أبشع منظر في حياته. ملك مرمية على الأرض والدم حواليها وهدومها اللي شبه مش موجودة أصلاً. بص لبدير بعصبية وهجم عليه ونزل ضرب فيه وطلع مسدسه وصوبه ناحيته. عز: هقتلك! بدير بخبث: عادي، طالما هي ماتت. عز فقد عقله وضرب طلقة واستقرت في...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!