عز شال شعرها من على وشها وبصدمة: م م ملك. حاول يفوقها كتير بس لا حياة لمن تنادي. فجأة سمع صوت ضرب نار على المكان. أخدها في حضنه بخوف بدون تفكير واتواصل مع يوسف. عز: يوسف انت فين؟ أمني بسرعة ملك بتموت. يوسف: ملك مين؟ عز بعصبية: مش وقته ي يوسف بسرعة هتروح مني. يوسف: طيب طيب انا جايلك اهو. عز فضل يفوق فيها لحد ما فتحت عينيها بإرهاق وتعب. ملك: ع ع عز انت معايا. عز بدموع: معاكي ياروح عز معاكي.
يوسف دخل وعز أخد ملك وخرجوا بمهارة وسط ضرب النار. عز: يوسف بسرعة على المستشفى. يوسف: تمام تمام. ساق بأقصى سرعته ونزلوا على المستشفى. عز شالها ودخل: دكتور دكتور بسرعة. الممرضين جم أخدوها على العمليات. يوسف: عز مين دي؟ بعيون حمرا من حبسة للدموع: دي ملك اللي حجيتلك عنها. يوسف بصدمة: ملك؟ ودي إيه اللي جابها هنا؟ عز: معرفش معرفش أنا كنت سايباها امبارح في بيتها وكله تمام. يوسف: متقلقش ي صاحبي كله هيبقى تمام إن شاء الله.
عز بتنهيدة: إن شاء الله. فات 3 ساعات والدكتورة طلعت. عز بلهفة: خير ي دكتورة. الدكتورة: للأسف مقدرتش أنقذ الجنين، هي بخير شوية وهتفوق. عز: شكراً. يوسف: البقاء لله ي صاحبي. عز ببرود: البقاء لله دي تتقال لأمه وأبوه، أنا مالي. يوسف بعتاب: بردو مصمم؟ عز: يلا نطمن عليها وبعدين نشوف حكايتها إيه. عز دخل الأوضة لقاها قاعدة بتعيط ووشها باهت واصفر. عز: احم. ملك رفعت عينيها وبصتله بعتاب ممزوج بحب. يوسف: حمد الله على سلامتك.
ملك: الله يسلمك. عز: إيه اللي جابك هنا ووقعك في إيديهم؟ ملك: مش عارفة، أنا كنت نازلة بالليل كنت جاية عندك لأنك مش بترد على مكالماتي وفجأة محستش بنفسي إلا وأنا هناك. عز بهدوء: يوسف سيبنا لوحدنا شوية لو سمحت. يوسف بهدوء: تمام واهدي عليها. عز هز رأسه بهدوء ويوسف طلع. قرب منها ومسكها من شعرها: إنتي ي بت أنا مش مصدق إن الواد اللي مات ده ابني أصلاً، متحاوليش تلبسيني وإلا قسماً بالله هكون دافنك هنا. وكمل بصوت عالي: مفهوم؟
ملك هزت راسها بخوف ودموعها نازلة: ح ح حاضر. سابها وطلع: يلا يوسف عاوزك. يوسف: وملك. عز: هي مش صغيرة، هي عارفة تتصرف كويس. يوسف بقلة حيلة: تمام. في بيت ملك. حورية: يااااالهوي يالهوي. صبحي والد ملك: في إيه يولية على الصبح؟ حورية: ملك ياخويا مش هنا ودخلت أوضتها الصبح لقيت في دم على سريرها وهي مش موجودة. صـبـحـي: إيه يعني هتلاقيها راحت هنا ولا هنا. حورية: يارب يارب احميها يارب.
عز ويوسف نزلوا من المستشفى عملوا كام مشوار وراحوا الفندق. دخلوا الأوضة وانصدموا لما.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!