حجم الخط:
18
تاني يوم إيمان صحيت فطرت وعملت لنفسها شاي. كانت بتشربه وبعدها صحي عمار واتكلم معاها.
عمار: صباح الخير. بما إنك صاحية، مش عملتيلي الفطار؟
إيمان: صباح النور. بما إننا هنطلق، فـ مفيش داعي إني أعمل اللي كنت بعمله.
عمار: وإيه هو اللي كنتي بتعمليه؟
إيمان: مساعدتك الخاصة طول السنين اللي فاتت. كنت بعمل واجبي تجاهك، بس خلاص مش هعمل كده تاني. عن إذنك.
إيمان مشيت من قدامه وراحت أوضتها. وعمار واقف مستغرب. إيه اللي غير إيمان بالشكل ده؟
بعد ساعة، إيمان طلعت من أوضتها وهي لابسة. وعمار سألها.
عمار: رايحة فين؟
إيمان: هشتري هدايا للأولاد علشان هنروح لهم بكرة. عن إذنك.
إيمان مشيت. وعمار كان واقف بيفكر. يا ترى ليه إيمان معاملتها اتغيرت؟ وطلبة الطلاق بعد ما عرفت إني هتجوز؟ ليه بتتكلم بكل لامبالاة ومش مهتمة؟
عمار فاق على صوت موبايله. وبص فيه واكتشف إنه بقاله ساعة واقف على الحال ده بيفكر.
عمار: أنا جاي. اطلبي غدا وأنا جاي.
في النادي، عمار كان مع رزان وبيتكلموا.
رزان: وفيها إيه طلقها يا حبيبي. أنت خلاص هتجوزني. وأولادك استقروا في حياتهم، وهي المفروض تشوف حياتها.
عمار: بس مش لدرجة طلب الطلاق.
في الليل، عمار رجع وشافها قاعدة قدام التلفزيون بطرحتها. وقعد جنبها.
إيمان: تصبح على خير.
وقامت من جنبه.
عمار: استني يا إيمان، عايزك.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!