الزحمة وصوت الضحك والهدرزة كان مينسمعش من صوت الزمزامات العاااالي. الروزاته والعبمبر والشاهي والحلويات بأنواعها. رباب: أشارت لي نجمة. هيا. نجمة: مازال بكري خيرك. ندى: حسيت إن في شي غلط. أنا نعرفك. رباب: ابتسمت. لا حبيبتي. أنا نعرف طه كان يقرأ معاي في نفس الكلية ومرة شفتك راكبة معاه في السيارة مروح بيك. ندى: أي صح. كان هو ديما يروح بيا من الكورسات. تعرفي ديما الأخ الصغير يكون قريب على أخته.
رباب: ابتسمت بتوتر. أي. إيه. ربي يخليكم لبعض. هيا نجمة. ندى: ضحكت. لا خلاص توا ربي يخليه لمرته أولى بيه. رباب: رغم إن كانت بتمشي بس وقفت لما سمعت الكلمة هادي. آه. هو تزوج. ندى: أي من شهرين. بس هو مسافر قاعد. ما روحش من شهر العسل وشهرين خلينا نقولوا. رباب: سرحت شوية وضحكت باستهزاء. يالله. ربي يهني. سلميلي عليه لما يروح. ندى: يوصل. ريحانه: كانت متابعة الحديث بصدمة معاهم. رباب: يا الله. ألف مبروك عليكم. ربي يهنيكم.
ندى: تسلميلي. الفال ليك. ريحانه: تكلمت وهيا متأثرة. رباب خليكي للعشاء على الأقل. رباب: ماسكة نفسها بسيف. إيه. أي. إممم. الوقت تأخر وهكي فمش حنحصل حد يروح بيا بعدين. ريحانه: تفهمت وضع صاحبتها وفهمت اللي صاير. تمام حبيبتي. ديري بالك على نفسك. ولما توصلي طمنيني عليك. رباب: ابتسمت وهيا ماسكة دموعها. إيه. إن شاء الله. نزلت باست ريحانة بوستين ونزلت من الكوشة وخدت نجمة من يدها وطلعت.
نجمة: بشوية بنطيح. يا رباب ووه بشوية لابسة كعب. رباب: وقفت فجأة. هادي شن جابها هنايا. نجمة: منو. رباب: تشوف بعيونها بين المعازيم. تي شووفي قدامك لابسة أسود. نجمة: نصدمت. خالتي كريمة. شنو أدير هنايا. رباب: مسكت راسها بيديها. ياربي شنو اللي قاعد يصير. منو جاب هادي وهادي هنايا يارب. نجمة: أنا مش فاهمة شي. ومن طه هذا اللي انقلبتي على خاطره. رباب: تعالي توا البسي عبايتك وخلي نروحو. بعدين ساهل تو نحكيلك.
نجمة: تنهدت. يالله تمام. استمر المحضر طبيعي جداً والعرايس كان حالهم أحسن من الحفلة بـ ألف مرة. على الأقل الراحة والاقتناع باينة على وجهم. ندى: وين شيخة. كفاح: بصوت عالي. شنو. ندى: أشارت لها تبيها تقرب. كفاح: قربت منها. ما نسمعش فيك. صوت الزمزمات عالي هلبا. ندى: وين شيخة لعند توا ما جتش. كفاح: تنهدت بحزن. خاشه بعضها هيا وراجلها زي العادة. ندى: ربي يهديك.
كفاح: شافت لـ ندى وهيا تشوف للمعازيم مبتسمة ومستمتعة مع الزمزامات. نزلت لـ ندى بتوتر. ندى. ندى: ها. شنو. كفاح: انتي مسامحتنا. انتي عارفة إنه ما كان قصدي لا أنا ولا شيخة. ونتمنولك كل خير. ندى: ابتسمت بوجع. نعرف. واللي صار الله غالب مش بيد حد. وحسبي الله في اللي كان السبب. كفاح: تعبوا عيونها دموع وابتسمت. ربي يريح قلبك. ندى: يارب. نبيلة: هديل كلميهم يحطوا العشاء وقت على الناس. هديل: كلمتهم من بكري. شوية ويطلعوه. الصبر.
نبيلة: قرصتها من يدها. معش تعيطي قدام الناس. عطيك ديه. هديل: تهز في رجلها وهيا مضايقة. لا بنعيط. لأن اللي صاير يخلي البكا يشوف. نبيلة: بأسلوب استهزاء. خيرها ست الحسن مضايقة. هديل: تسايري في الحقيرة هادي بعد اللي دارته الصبح. لا وزيادة تضحك وجوها مليح. اسمعيني من توا. قولي لـ نصر يشدها من عينها. لا تنزل ولا نركبوله.
نبيلة: تحبي ولا تكرهي. هادي مرة أخوك ولت وبتتحمليه. بعدين البنت قاعدة عيلة. لازم نوروها ونفهموها شوي شوي. ومتنسيش الظروف اللي تزوجت فيها. هديل: ظروف شنو يا حضي. كان أنا حملت من واحد بالحرام راهو ولادك ذبحوني ورموني للكلاب. مش هي. أمها. زوجوها وعرس كبير وأجواء مليحة. أنا كان ولادك يشدوني نهدرز مع خطيبي. بس ساعة يقعدوا ساعة نابتين فيا لين يفهموا شنو هو الموضوع اللي نهدرزوا فيه.
نبيلة: الله يعطيك قصة في لسانك. وهو أطول من لسان ريحانة. امشي أقلبي وجهك. قعمزي مع حماواتك شوية. سايريهم. كان يعرفوا بصحة وجهك والله ما يروحوا بيك لـ أخوهم. هديل: رجعت شعرها للخلف. يموت فيا حبيبتي. خواته مدخلهمش. نبيلة: أيييي. لين خلاص. أوصلي فيه وتو يوريك. هديل: مشت من قدام أمها وهيا مبتسمة لـ خوات خطيبها من بعيد. نبيلة: ابتسمت. ربي يهدي سركم ويبعتلكم الهني اجمعين يارب. نبيلة: عطيك قصة في ها اللسان.
نبيلة: خليكم بنيتي تعشوا قبل. رباب: صحيتي خالتي. الله غالب خوي جي. معش فيها كيف. إن شاء الله في أفراحكم الجاية. نبيلة: سلمك ياربي. الفال ليكم. شافت لـ نجمة. انتي بنت منو حبيبتي. رباب: إيه. هادي قريبتي يا خالة. ولازم تروح. هيا. طلعت رباب ونجمة وسط نظرات استغراب نبيلة ليهم. وبعد ما طلعوا من الحوش وقفت نجمة في وسط الشارع.
نجمة: فكت من يدها من يد رباب. خلاص عاد شنو هادا. تجري هكي تقول خايفين من شي. هادا غير تبيني نغير جوي. ملحقتش ناخد نفس داخل الخيمة. رباب: أضايقت يا وخيتي. قلبي غم عليا. نجمة: من شنو. رباب: تساوي في وشاحها. الله يهديك. توا تبيني نحكيلك التفاصيل في الشارع. نجمة: تعصبت. أيييي. توا توا نبي نفهم. رباب: أفففففف. طه أخو ندى العروسة اللي مع ريحانة. نجمة: أي. اللنسان هادا سمعتي اسمه. تفركستي خيره. رباب: هادا كان.
أشارت بيدها لأن كان في تاكسي مار من جنبه. نجمة: يارب. رباب: اركبي تو نهدرزلك أو ما نوصلك. ركبت نجمة ورباب للتاكسي. وكانت في عيون تراقب فيهم في أول الشارع. تراقب فيهم باستغراب وتسأل هادي الزوز شنو اللي جابهم هنايا. *** أحياناً ينكسر قلب الإنسان لما يحاول يصلح الوضع لكن يكتشف أن الوقت تأخر وخسر أحسن شي عنده. الصمت كان سيد الموقف في الغرفة. البيبي كان في نوم عمييييييق.
ونجم الدين كان مقعمز مقابل شيخة وهوا مذهول من الكلام اللي سمعه. شيخة: بلعت ريقها وهيا تحاول تتكلم بهدوء وخايفة من أي خبطة تجيها بدون سابق إنذار. أنا نايضة نجهز روحي أنا ومتين. خلي نبات في حوش بوي اليوم يكون أحسن. وخلي طلاقنا يكون بهدوء وبدون شوشرة. بالله عليك. نبي نحس طعم السعادة في حياتي حتى شوية.
نجم الدين: حس بنفسه تأخر هلبااااا. ومعش يقدر يدير شي. في اللحظة هادي كان يقدر يخليها مرته وحلاله بالقوة. تقعد في حوشه وجنبه ومتقدرش تحكي حرف. بس لعند إمتى رح يستخدم العنف. لأن العنف هو اللي وصلهم للمرحلة هادي. ناضت شيخة من قدامه وهوا جامد في مكانه. متحركش وعقله يرفع ويجيب.
فكر لحضات. وأخد قرار إنه يرفعها لـ حوش أهلها. وأول ما تشوف الويل منهم أكيد رح ترجعله غصباً عندها. وهنايا نشوفوا إن نجم الدين متغيرش ومفيش فايدة فيه. اللي يتعلم ياخد حاجته بالغصب والقوة رح يقعد هكي طول عمره. إلا لو. لو تدخل شخص نورله بصيرته. فاق من سرحانه على صوت شيخة وهيا حاملة ولدها ولابسة عبايتها وماسكة في يدها ساكو ولدها بس. شيخة: أنا واطية. باقي الحوايج والبضاعة خطمهم عليا بكرة.
نجم الدين: شافلها بنظرة أخيرة. تمام. شيخة: استغربت من هدوء راجلها وكيف وافق. بس كانت عارفة كووويس راجلها كيف يفكر وشنو اللي يدور في باله. ومتأكدة إن نجم الدين معتمد على قسوة أهلها اللي مخليتها ترجعله في كل مرة. بس هالمرة حرفياً كانت ناوية الشر. *** نزلت ندى وريحانه من الكوشة يرقصوا والضحك معبي ملامح وجهم. لدرجة اللي يشوفهم كيف يهيجوا مع الزمزامات يقول مستحيل يكونوا نفس العرايس أمس.
رقصوا مع الزمزامات ومع عزوزتهم وأهلهم وأحبابهم. ورجعوا لـ مكانهم. كل مرة يجي شخص يهدرز عليهم ويسلم. كل واحد فيهم كان سارح في شي. ندى: كانت سارحة ورسمت لنفسها حياة وردية. ذكرت كلام نذير أمس وهو يقول لها. نذير: ديري بالك على نفسك. أحسن ليا وليك. وبعد وقت حتى تبي تطلقي معنديش مشكلة. وأذكرت كلام أمين حبيبها كيف مش رايحة من باله ولا حتى مستغني عليه. بالعكس حاول إنها تكون ليه. ولعند آخر لحظة كان يحاول.
خداها عقلها لـ أفكار جميلة بالنسبة ليها. إن ممكن تقعد فترة مع نذير في سلام بدون ما يقرب عليها. وبعدين يطلقها. بعدها أكيد رح ترجع لـ حوش أهلها مطلقة. والأكيد الأكتر من هكي إن بوها وخوتها رح يوافقوا على أمين بدون شك. أحسن من إن تكثر عليها الدوا وهي في حوش أهلها.
أما ريحانة كان تفكيرها مختلف جداً عليها. مكانتش تبي شخص تعيش معاه حياتها. كانت تبي حياتها. بستبي ترجع دراستها وصاحباتها وهياجتها. وكل شي صار مع نصر كان قلة عقل منها ونقص مراقبة أهلها ليها. وكان نصر مستغل الشي هادا وعاجباته فكرة إن ريحانة مكانتش مهتمة إنها فقدت شرفها ولا حتى أصرت إنه ياخدها. لأن ببساطة كانت ريحانة متأثرة بـ حياة الأجانب وتبي تعيش زيهم بدون جواز وتهيم في طريق الحرام. ومكانش فيه بينهم ذرة حب صافي أبداً.
كلي اللي بينهم طمع وشهوة بس. كان نصر مبهور بـ جمالها وأسلوبها المكيود. رغم عمرها لا يتجاوز 17 سنة. بس مبهور بـ رزق وخير بوها والفلوس والسيارات. وهيا كانت تلعب. ناداها. لو حتى فكروا يلعبوا رح يختاروا ألعاب عادية. بس هيا استعملت نصر لعبة. لعبت فيه كيف ما تبي وسابته. الخلاصة إن الطريق اللي بدايتها مترضيش رب. نهايتها مش رح ترضيك. ياترى المقولة هادي صح ولا رح تتغير في روايتنا.
*** رباب: سكرت الباب ولوحت المفاتيح على الطاولة وهيا معصبة. مش معقولة. انتي كيف تبيني نحكيلك التفاصيل في التاكسي. غبية انتي. نجمة: لوحت عبايتها. يا ودي وصلنا. نقدر نفهم منك توا. رباب: قعدت على الكرسي بتعب. ندى عندها أخ متوفي. نجمة: أي.
رباب: في يوم كان أخوها طه والمتوفي يلعبوا في شطرنج مع خوي في القهوة. صار نقاش بينهم وكبرت القهوة. انتي تعرفي لما الشباب يحصلوا مشكلة. ما يصدقوا. بدوا يضربوا في بعض وخشت بعضها القهوة كلهم. خوي طلّع سلاحه و. نجمة: خبطت على وجهها بصدمة. قتل أخوها.
رباب: أي. يتواصلوا معاهم خوتي وحاولوا يوضحوا إنه بدون قصد. وحتى عرضوا عليهم مبلغ وقبلوا بيه. لكن قعدوا يدوروا في خوي ويبو ياخدوا ثأر أخوهم. وندى شفتها مرة في الموتة من بعيد لما مشينا نعزوفهم. تي علاش هربت. يطيحوا فيا أنا وخيتي. مش قالقة من حياتي. نجمة: سرحت شوية. عندك الحق. صحت. تنهدت وخدت نفس. عندك الحق بجد. رباب: فسدوا عليا الحفلة. الله لا يربحه. نجمة: تعالي بنقولك. شنو جاب خالتي كريمة للحفلة.
رباب: رجعتلها ملامح الاستغراب. وخيتي أنا راهو راسي بيتفجر. معش فهمت. ناقص ملقيتش أمي بس في ها العرس. نجمة: ضحكت. أنا بنمشي ندوش ونحط راسي نرقد. لو نعرف إن مشواري معاك هكي مستحيل كنت نطلع. رباب: عاد متشديهاش عليا توا. بلا جو زايد. الطلعات الجاية أكتر. نجمة: وهيا تحط في الوشاح على راسها. ههههههه. مستحيل. ما زال نعاودها. وفتحت الباب طالعة. رباب: دوشي وتعالي نشربوا قهوة.
نجمة: طلعت وهيا لافة راسها اتجاه رباب. مستحيل. تعبانة. بنرقد. الصبح نفطروا مع بعض. رباب: أوكي. نجمة: سكرت الباب وتلاقت عيونها مع يزن. يزن: كان يشوفلها من فوق لعند لوطا. مكياجها الصارخ. وقفتانها الباين تحت العباية. وشعرها اللي نصه برا. وريحتها اللي تجيب لآخر الشارع.
نجمة: توترت وعلامات الكره على وجهها. لكن باين عليها إنها كانت مضايقة. ومكانتش تبيه يشوفها بالحالة هادي. ولا فوق من هادا كله طالعة من حوش رباب. يعني النظرة المش مضبوطة لاحقتها لاحقتها. يزن: متكلمش. لكن نظرة الإشمئزاز كانت باينة جداً على ملامح وجهه. نجمة: تجاهلته وفتحت باب شقتها وخشيت بهدوء. ويزن كمل طريقه. *** كانت الليلة هاااادية.
النسمة مصقعه والسماء صااافية. ومفيش هلبا نجوم واضحة. يكفي القمر اللي بنوره كان مضوي المكان. درست السيارة بهدوء ونزلت منها شيخة وهيا ماسكة ولدها. مشت خطوات لين وصلت لعند الباب. نجم الدين: حط الساكو جنبها. وهيا كانت عاطياته بالظهر. لحظة سكوووت. شيخة قاعدة ما رفعتش يدها وطقة الباب. نجم الدين: بكرة نمر نجيبلك بضاعتك وشوي حاجات للولد. شيخة: بدون ما تتلفت. يبارك فيك. نجم الدين: عطاها بالظهر وهوا متجه لسيارته.
شيخة: طقت على الباب. نجم الدين: تلفت وناداها باسمها. شيخة. شيخة: تلفتت. نعم. نجم الدين: انتي طالق. شيخة: توسعوا عيونها بصدمة. صددددددددددددددددددمه. كان نجم الدين من سابع المستحيلات إنه يفكر حتى التفيكر يطلقها ويخليها.
نجم الدين: عطاها كلمتها وركب سيارته بدون أي كلمة تانية. مشي وخلاها واقفة مصدومة ووحيدة قدام حوش بوها هيا وولده. مش رح نحكي على إحساس نجم الدين اللي كان كأن طفل يتخلى على أكثر شي يحبه. كان فيه غضب داخله يبي يكسر يدمر يحرق أي شي قدامه. الشعور الطبيعي للإنسان في الموقف هادا يكون شعوره حزين ومكسور. بس نجم الدين ديمه كان يعبر على شعور حزنه بالغضب والعنف. رح نحكي على شعور شيخة بالطلاق السريع اللي كان بين يوم وليلة. مكانتش تعرف أبداً شنو تحس. تحس بالفرحة؟
أو تحس بحزن وضيق من الجحيم اللي رح تعيش فيه مع مرة بوها؟ شعور إن إنسان تخلى عليك حتى لو أنت اللي طلبت البعد. ألف شعور في ثواني حست بيه. ألف شعور قاطعه صوت الباب لما انفتح. تلفتت وشافت نظرات الاستغراب في عيون بوها. *** ريحانه: تنحي في خراصاتها. أففففف. أمي نسمع نسمع. والله نسمع.
جميلة: اسمعيني كويس. مبكري ما قعدتش أنا وياك بروحنا. بكل. بوك بيسافر بعد بكرة مصر. ويبيني نمشي معاه. وبكرة بيجيك الحوش شوية يشوفك قبل ما يسافر. ريحانه: سكرت سبيكر التلفون. مممم. هاذا وين تذكر إنها بنته. يعني. جميلة: بوك مهما دار. في النهاية انتي بنته ومش رح يرضى فيك شي. يا بنت يابنتي الله يربحك. اسمعي كلامي لو مرة. وتشوفي حياتك كيف رح تتحسن. ريحانه: ها ياماما. نسمع فيك. احكيلي. نصر: طلع من الحمام وهوا ينشف في شعره.
جميلة: بوك هدرز معاي وقال لو إنه شاف ندمك. واهتميتي كويس بولدك وراجلك. رح يكتبلك الفيلا اللي في شارعنا باسمك انتي وولدك. ورح ترجعي لـ قرايتك وحياتك. لكن !!!!!!!!!! وانتي عند راجلك بس. ريحانه: سرحت في كلامها. اهااااا. جميلة: غدوة خلي روحك زي العسل مع راجلك قدام بوك. لأن حتى الولد احتمال يبعته لـ خالته في الريف يتربي ويعيش بينهم أحلى عيشة بعيداً عن الفضايح. ريحانه: يعني مش رح نضطر نربي الولد.
جميلة: ها الأيام هادي بس. خليه معاك. وردي بالك حد يشوفك غير أم نصر وأخته الوحيدين اللي يعرفوا. ريحانه: سرحت والموضوع كان عاجبها. جميلة: فهمتي شنو تديري. ريحانه: أي. تمام ماما. هي سلام توا. جميلة: اسمعي. ريحانه: سكرت الخط وهيا تشوف لـ نصر. نصر: قعد على السرير. خيرك بسم الله. شنو ها النظرات. ريحانه: بنظرات بريئة. نصوري. حبيبي. نصر: تحولت ملامح وجهه لـ قرف. نصوري. شنو في. إن شاء الله خير.
ريحانه: قربت منه. حبيبي. محكيتليش شنو رايك فيا أمس واليوم. مقتليش طالعة حلوة ولا لا. نصر: بالله نوضي اقلبي وجهك من عليا. انتي والطبقات اللي حاطيتيهم على وجهك. طالع شكلك يضحك. ريحانه: عضت فمها بغضب. وبها ماسكة نفسها. نصوري حبيبي. خيرك عاد. قبل كنت مغرقني بالكلام الحلو. حطت يدها على خده برقة. شنو اللي تغير. نصر: غبية انتي. ولا محصلة خبطة على راسك. فهميني. ريحانه: خيرك عليا عاد.
نصر: بالله نوضي من عليا. راني تعبان ومش طايقك. نوضي اقلبي وجهك. طفي الضي. ريحيني من شوفتك. ريحانه: حكت راسها وهيا تحاول تتمالك أعصابها. جيت بتنوض بهدوء من السرير. لكن فجأة مسكت نصر من رقبته وهبا تخنقه فيه. ريحانه: اسمعني. هما كلمتين. بكرا قدام بويا أنا وياك زي العسل وأمورنا لوووووز. أقسم بالله تتصرف معاي هكي قدامه. وإلا نحرقك انت وشقتك الجربوعة هادي. سامع. نصر: أشر بعيونه بمعنى تمام.
ريحانه: طلقاته وهيا مبتسمة. شطور حبيبي. نصر: قاطعت يديك من ربي. نتوقع منك كل شي. ريحانه: وهيا في طريقها للحمام. ع أساس أنا نعرف القبله وين تفتح. بالله اسكت.
كانت ريحانه ونصر ثنائي لايقين على بعض بطريقة كبيرة. الاثنين صغار ونفس الطبع الوسخ. يعني باختصار مكانش فيه حد مظلوم مع التاني. الاثنين بنفس الطبع الوسخ. أم ريحانه كانت عكس الأمهات. بدل ما تحسس بنتها إنها غلطة وتحاول تخلي ضميرها يأنبها ولو شوية. قاعدة تفكر وتخطط كيف تخليها تتخطى وترجع تعيش وحياتها. وهيا مقتنعة تمام الاقتناع إن هادي الطريقة الصح للتربية. إنها توقف مع بنتها في الغلط قبل الصح. وطبعاً ها الغلط يشمل بوها للأسف.
*** ندى: مسحت مكياجها ولبست بجامتها البسيطة. طلعت من الغرفة والهدوء كان مالي كلللل الشقة. نذير: كان مقعمز على الصالون يقرأ في كتابه وقدامه كوب شاهي فيه شريحة صغيرة ليمون. ندى: مساء الخير. نذير: قام عيونه. مساء النور. كيف كانت الحفلة اليوم. ندى: ابتسمت. الحمد الله. كانت حلوة. غيرنا جو شوية وتعرفت على مرة خوك. نذير: كويس. كانت هديل هنايا وجابت عشي لو جعانة. ندى: يبارك فيها. بس ما خاطريش توا. إيه. إممم. تبي نحط لك.
ورجعوا عيونه لكتابه. ندى: قعدت مقابله وهيا مش عارفة شنو تحكي ولا شنو تدير. ونذير من كثر إنه مخليها على راحتها وميبيش يضايقها. مكانش بيفتح ولا أي موضوع معاها. ندى: نادر. نبي شي. نذير: ابتسم وشافلها. نادر اسم. ندى: حسيت بالإحراج. إيه. أسفة. أنا مش. نذير: قاطعها. احكيلي شنو كنتي تبي. ندى: كنت نبي ناخد الأرضي. بنحكي مع شيخة مرة خوي. لأنها ما جتش اليوم. نذير: شافلها باستغراب. علاش. وين تليفونك.
ندى: من يوم روحت من الخطف. وما درتش تليفون جديد. نذير: بكرة نجيبلك معاي وأنا مروح. خودي الأرضي. وتدى: خدت التليفون وهيا سعيدة بطريقة مش طبيعية. خشيت للغرفة سكرت الباب واتصلت بـ أمين. *** نجمة: طلقة السلام من صلاتها. وفتحت الروشن وهيا تتفرج على الجو اللي كان يجنن برا. حست إن خاطرها تطلع. أو مثلا مكان تتفرج فيه على السماء ويكون وااااسع. خطرت في بالها فكرة. طلعت بـ لبسة الصلاة. خلت شقتها مسكرة وركبت لـ سطح العمارة.
قعمزت وهيا تشوف لـ السماء وتسكر في عيونها وتشم في الهوا البارد. لين يقاطعها صوت. أدهم: شنو أديري هنايا. نجمة: وقفت. شي. كنت ن. نشم في هوا بس. أدهم: حتى أنا كنت راكب بندخن. لكن يالله مش ضروري مدامك هنايا. منحبش ندخن قدام البنات. ولوح طرف الدخان وعفس عليه برجله. نجمة: لا لا. والله كنت نازلة. أدهم: بالعكس. باهي اللي لقيتك. نهدرز عليك شوي. ولو متبيش براحتك.
نجمة: خدت نفس وبدت الدوا بينهم. حديث يجر حديث بدون ما يحسوا بالوقت. *** طلع الصبح. وكل شخص في قصتنا شعوره يختلف على التاني. نجمة: نزلت من سطح العمارة بعد ما طلعت الشمس. وندى سكرت مكالمتها ورقدت بعد ما طلعت الشمس. رباب مجاهاش النوم من التفكير حتى بعد ما طلعت الشمس. وشيخة كانت في صدمة نفسية متخطتهاش حتى بعد ما طلعت الشمس. ريحانه ونصر رقدوا قبل ما تطلع الشمس بساعات. ممكن كانوا أكتر اثنين سعيدين في المرحلة هادي.
أما نجم الدين. فـ طلع لـ مشاويره اللي يفكر فيه طول الليل. أول ما طلعت الشمس. نجمة: كانت تعبانة بسبب إنها طووول الليل ما رقدتش. غمضة وساهرة فوق السطح. بس كل ما تذكر كلامه وهدرزته كانت تبتسم. وقلبها يتحرك من مكانه. غسلت وجها وجهزت نفسها لأنها كانت مواعدة رباب إنها تفطر معاه. بس أول ما قربت ع الباب بتطلع كانت تسمع في صوت ضجة. فتحت الباب فتحة صغغغغيرة وقعدت تراقب من بعيد وبحذر.
شافت ولد واقف على باب رباب. والباين إنه كان بيخش. بس رباب كانت تمنع فيه. ورغم إنهم كانوا يتعاركوا بس أصواتهم كانت مش عالية أبداً.
نجم الدين: كان واقف قدام مبنى ومستغرب من نفسه كيف جي برجله لـ المكان هادا. أذكر كل تفكيره في الليل. وأذكر لي كل النصايح اللي شافها في اليوتيوب. وأذكر الكلمة اللي سمعها وعَلقت في راسه. الإنسان اللي ما يعرفش يسيطر على غضبه ولا يعرف يعبر على مشاعره محتاج شخص يففضفض له ويوجهه لـ طريق الصح. الإنسان اللي يكبت في نفسه عمره ما رح يرتاح. لا هو ولا الناس اللي جنبه. خدي نفس عميق وخش للمبنى. وكان مكتوب على لافتة المبنى
(الأمل للرعاية النفسية) ندى: طلعت من غرفة نومها بنشاط. رغم إنها ما رقدتش الليل كله. لكن طاقة الحب تفوز على أي شي وتعطيك قوة أنت نفسك متفهمهاش من وين جت. وصلت لـ الصالة وهيا مبتسمة. لكن اختفت ابتسامتها لما شافت نذير. وجها ميتفسرش. وجنبه تليفون أرضي تاني. والباين من الخيط إنه كان في المربوعة. هرب عليها النفس لما عرفت إن كل كلمة حكتها مع أمين نذير سمعها. ندى: بلعت ريقها. ن. ن. نذير. أنا.
نذير: بـ أعصاب وعياط. شنو قلت أنا من أول يوووووووووووم. شنو حكيت. شنو فهمت. عطيت فيك الثقة وخنتيها من أول يوم. ما صنتيش ولا احترمتي إنك مرتي. على الأقل حتى قدام ربي. ندى: دموعها ينزلوا والغضب في عيونها. انت تعرف كووووووويس إن قلبي متعلق بيه. وتعرف إن. نذير: قاطعها لما قلب الطاولة اللي كانت قدامه بكل شي فيها ومرش الطاولة تفترش. ندى: وخرت خطوات للخلف بخوف وفزع.
نذير: تسحابي انتي بس اللي تحبي. تسحابي انتي بس اللي معشمة شخص وتتمني تكوني معاه. تسحابي انتي بس اللي حياتك تدمرت. ومن هنايا رح نكتشفوا قصة جديدة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!