بعد سنة كاملة وأكثر، يقف منتظرًا الدكتور بتعابير باردة كالثلج. الدكتور: مبروك يا أستاذ طارق، مراتك حامل. خرجت ونظرت له بحزن. ليبتسم بألم: مبروك يا شيماء. شيماء تجاهد في كتم دموعها: مبروك يا طارق. بعد قليل في الأسفل. طارق ببرود: روحي أنتِ مع السواق، أنا عندي مشوار. شيماء بحزن: برضه رجعت تاني للشرب؟ نظر لها ببرود، ليبتسم ويتركها ويأخذ سيارته ويذهب بها تحت أنظارها الحزينة. بعد مدة من شرودها. السواق: يا هانم.
فاقت شيماء من شرودها وهي تدخل السيارة. أكيد عاوزين تسألوا أنا مين؟ أنا شيماء، صديقة طارق... من أيام الدراسة في إيطاليا... وكنا بنحب بعض جدًا... بس... لما طارق عرف إنه عقيم، بعد عني تمامًا وسافر المنصورة وبدأ شغل القماش هناك... بعد ما كنا متفقين إننا نفضل في القاهرة. طارق بعد عني علشان مصلحتي، مع إنّي وقتها ما كنتش أعرف السبب... دلوقتي عرفت. لما اتجوزتوا من شهرين، عرفت كل حاجة. بس أنا هحكيلكوا من الأول. زمان.
في بداية طلاق معتز وندي (أهل طارق) . طارق اتخطف من أمه في المنصورة، كان عمره ٥ أو ٦ سنين. وأبوه هو اللي خطفه. أما جود، كانت لسه رضيعة. أبوه خطفها من المنصورة وجابها القاهرة غصب عنه. وطبعًا طارق عاش مع أبوه ومرات أبوه هدى، كلكم عارفينها صح؟ قبل كده شمس سألت طارق إزاي بقى عقيم؟ وقالها إن في حد اداه حبوب معينة لفترة طويلة.
هي أيوه، هي هدى اللي عملت كده. وتقريبًا كان طارق شاك فيها من زمان. وبكده طارق بقى عقيم. كل ده علشان الورث من معتز الألفي. كل ده علشان عيالها هما اللي يكونوا على حجر أبوهم حرفيًا. طارق كان بيعيش أسوأ أيام حياته وطفولته اتدمرت بسبب مرات أبوه. بس هو حط الحق على أمه وفارس. فارس اللي كان صديقه من الطفولة. فارس اللي بسببه أبوه (شوقي والد فارس وشمس ورحيق)
اتعرف على أم طارق. علشان كده كان بيكرهه. كان حاطط عليه الذنب. واللي زود الكره ده في قلب طارق إن ندي (أم طارق) كانت بتعامل فارس كأنه ابنها، مع إنها مرات أبوها. بينما طارق كانت مرات أبوه (هدى) شيطانة وبتكرهه. وأخيرًا سافر طارق إيطاليا وهناك اتعرفت عليه. وقالي كل اللي مر بيه. كان عمره ١٥ أو ١٦ سنة وحبينا بعض. لكن لما عرف إنه عقيم، سابني.
بعد كده أيمن كان بيدور له على عروسة، واللي هي شمس طبعًا. اتعرفوا على بعض عبر موقع إلكتروني للزواج وكده. طارق حبها، وأيمن ظبط كل حاجة علشان طارق ما يعرفش اسم عيلة شمس علشان ما يعرفش إنها أخت فارس وبنت عدوه اللي خطف أمه منه (شوقي أبو شمس)
. لكن يوم الفرح، بعد ما كتبوا الكتاب، سابها يوم الفرح. ولما رجعلها، كان ناوي ينتقم منها هي، لكن مقدرش. هو كان حبها خلاص، كان عشقها، مقدرش يعمل فيها كده. وحصلت بينهم مشاكل بسيطة زي أي زوجين. وشمس عرفت كل حاجة وانفصلوا فترة. الفترة اللي طارق راح وتعالج فيها في إيطاليا. الكل طبعًا هيسأل: إزاي شمس كانت حامل وهو كان لسه متعالج؟
شمس لما اغمي عليها ودخلت المستشفى، والدكتور عمل اختبار حمل وقالهم إنها مش حامل. وبعد ما خرج، خرج وراه طارق. وفي الوقت ده طارق اتفق مع الدكتور إنه يعمل تحاليل مزورة بتقول إن شمس حامل، وإنه يديه دوا يخلي شمس يحصلها أعراض الحمل، وإنه يدلها التحاليل لما تكون لوحدها. (محدش اتوقع إن طارق هو اللي عمل كده، صح؟ كله قال إن حد كان عاوز يفرقهم. مفاجأة!
طارق كان عامل حسابه إنه ينفصل هو وشمس في البداية، وإنها خانته وكده علشان يعرف يكشف هدى لمعتز (علشان انتوا ذاكرة سمك، معتز=أبوه طارق)
. وإن هدى كانت بتدي لطارق حبوب علشان يبقى عقيم، ومعتز يطلقها ويخلص من كتلة الشر دي، وبقي طارق وعلاقته بأخواته ما تتأثرش ويكون هو اللي مظلوم، ويخلص من هدى من بره بره. بس غير كل تخطيطه لما خبر حمل شمس وصل لهدى قبل ما شمس تعترف لطارق أصلًا. وعرف إن هدى بتحاول تقتل شمس. طبعًا طارق عارف قد إيه هدى واحدة زبالة، بس ما اتخيلش إنها توصل بيها للقتل. بس وصلت.
لما شمس اعترفت لطارق، طارق اعترف لها بكل حاجة. بكل خطته، وبدأوا خطتهم سوا. لحد ما هدى سبقتهم بخطوة ودبرت حادثة لشمس، دخلت فيها في غيبوبة. وبعد كده دبرت حادثة تانية لطارق، وبرضه دخل في حالة غيبوبة قصيرة وخرج منها بشلل نصفي، وكان بيحاول الانتحار أكتر من مرة. بصراحة كنت ناوية أعمل الخطوة الأولى، لكن كنت عاوزة أخلص الرواية بسرعة. نكمل.
أيمن جمعني بأصحابنا القدام، وبما إني معالجة فيزيائية، أنا ساعدته على العلاج. وبصراحة هو اتغير قوي. اتغير عن طارق أيام الدراسة، وطارق أيام ما كان مع شمس. رجع تاني يسكر، رجع تاني زير نساء. طبعًا الكل بيسأل: أنا ليه اتجوزت طارق؟ أولًا: أنا كنت لسه بحبه. ثانيًا: هو اللي عرض عليا الجواز، طبعًا بغصب من أيمن وفارس، والكل مع أمه اللي أصرت على جوازي بيه. ثالثًا: طارق كان بيحاول ينسى شمس. بعد ما...
قطع شرودها وحبل ذكرياتها دقات السواق على زجاج السيارة بجوارها. نزلت شيماء فتجد أنها قد وصلت إلى فيلا، ولكنها مختلفة عن فيلا طارق وشمس. ابتسمت بهدوء ودخلت إلى الفيلا التي تسكن بها تقريبًا وحيدة. عند طارق في فيلته القديمة. ينام على سريره في غرفة نومه هو وشمس. ينظر للفراغ وتتجمع الدموع في عيونه. فيغمض قليلاً. فلاش باك. يوم الحادث. في فيلا معتز.
دخل طارق على غرفة والده وهدى عندما سمع همسات فهمها جيدًا. ومع علمه أن والده خارج مصر من فترة، شك في خيانة مرات أبوه لأبوه. وفعلًا فتح باب الغرفة وتأكد. طارق: واااو، أنا كنت عارف إنك وسخة، بس مش للدراجادي. بجد كل يوم بتفاجئيني أكتر من الأول، كل ساعة بتكوني أوسخ. قسمًا بالله أبويا يرجع وهتطلقي يا هدى، مش هسمحلك تفضلي هنا أكتر. خرج طارق من الفيلا تحت أنظار هدى، والذي معها المدعو مسعد الأنديلي.
(ونبي ركزوا مع الأخ مسعد، هنحتاجه في الجزء التاني) مسعد: هو اللي كتب نهايته بإيده. هدى بقلق: أنا خايفة يلحق يقول لحد يا مسعد. مسعد ببرود وهو يلبس ملابسه: متقلقيش، خلاص طارق النهارده هيموت. هدى بتفكير: هو ليه جاي هنا في الوقت ده؟ مسعد ببرود: أكيد عرف إنك ورا كل حاجة حصلت لشمس الفترة اللي فاتت. هدى بحقد: ابن الجزمه كان بيلعب عليا علشان يوقعني. مسعد: أنا عاوز ورق المناقصة اللي جوزك داخلها.
هدى بزهق: ما قلنا حاضر، يووه، أنت جاي علشاني ولا علشان الشغل؟ مسعد بقرف: أنا ماشي. وفعلًا خرج. بعد ما كلم حد علشان يدبر حادثة لطارق. بعد قليل. أيوا يا باشا، في حد بيراقب عربية طارق. مسعد بهدوء: يبقى خلص على الاتنين. ومع دخول طارق وفارس المستشفى، فاقت شمس من الغيبوبة. وفور خروجها، الدكتور عملها تحاليل كاملة للاطمئنان عليها. وللأسف أعلن خبر خروج شمس من الغيبوبة ودخول فارس وطارق غيبوبة في نفس الوقت. بعد عدة أيام.
أعلنت شمس حملها الحقيقي للجميع، وكانت في شهرها الثالث. وأصبحت الإشاعات تكثر حول حملها الكاذب والحقيقي. في فيلا طارق. أيمن بغضب: انتي عاوزة تفهميني إن طارق اتعالج ومقليش... وأنا بقى أهبل وهصدق؟ شمس بغضب وصوت عالي: أيمن! أنا مسمحلكش، أنت بكلامك ده بتتهمني في شرفي. أيمن محاولًا الهدوء: مهو طارق مستحيل يتهبب يتعالج من ورايا يا شمس.
شمس محاولة الهدوء: قلت لك في الوقت ده نفس الوقت اللي كنتوا متخاصمين فيه، علشان كده معرفش يقول لك. المهم، لو لسه شاكك فيا، أنا ممكن أجيب لك اسم المستشفى اللي عمل فيها العملية. اللي بعدها اتعالج. في شركة الأنديلي. مسعد ببرود: نعم؟ جايه ليه؟ هدى: ناوي على إيه بعد كده؟ مسعد: ولا أي حاجة. مش معاكي تحاليل قديمة لطارق وهو لسه عقيم؟ هدى: آه.
مسعد: خلاص هاتيها وأنا هذعهم من مجهول على كل الإعلام والصحافة. وبكده الكل هيتقلب على شمس أكتر ما هما مقلبين. هدى: أنا جبتهم معايا. امسك. أخدهم مسعد منها: أخبار المناقصة وورقها إيه؟ هدى بزهق: جبتوا أمي بس دي مناقصة كبيرة أوي أوي يا مسعد. مسعد بشر: هتكون ضربة دهب.
بعد يومين، كان أيمن في إيطاليا بيتأكد من صحة كلام شمس. لكن انشغل في أشياء أخرى. أما في مصر، انتشر خبر إن طارق عقيم، وإن زوجته خائنة. وهنا جاء الجميع على شمس. من ندي مرات أبوها وأم طارق، وأبوها وعثمان اللي كان بمثابة أب لها، وإخويها كرم وكريم وكارما ورحيق أيضًا. وأيضًا عائلة طارق: معتز والد طارق، وكلام وتصرفات هدى وشروق وجود. كان الكل بيهاجمها ومحدش معاها نهائي. وده خلاها... باك. طارق بدموع تسيل بدون توقف.
طارق: هربتي، هربتي وسبتيني لوحدي، لوحدي يا شمسي، مشيتي وخدتي عيالي معاكي. حاولت ألاقيكي كتير ومعرفتش. معرفش انتي فين، يا ترى انتي فين يا شمس؟ في روسيا. شمس بجدية: حسام، أنت عارف إني بعزك. حسام بمرح: بااااس خلاص، عرفت ردك. بدأ يتكلم بجدية: بس على فكرة مش هينفع كده، انتي لسه صغيرة، مش معقول تعيشي على ذكراه هو و... بناتك. طارق خلاص مات يا شمس. وكمان انتي محتاجة إقامة هنا وكده. شمس: ..........
حسام بجدية: شمس، أنا لسه ببني نفسي زي ما إنتي عارفة، بعيد عن أخواتي في مصر. وإني الوحيدة اللي واقفة جنبي، ممكن تسمحي لي أرد لك جزء صغير من وقفتك جنبي؟ شمس باستغراب: إزاي؟ حسام: بصي يا نورهان، إحنا نتجوز علشان تاخدي الإقامة والجنسية وخلاص. ولو عاوزة تفضلي في بيتك وأنا في بيتي، فأنا موافق، مفيش مشاكل. شمس أو نورهان زي ما غيرت اسمها: وأنا موافقة يا حسام.
في بيت شمس. جلست تتذكر بعدما هربت من القاهرة وذهبت لطنطا. وهناك ولدت. لكن في المستشفى. حسام مع امرأة خمسينية العمر. المرأة بحزن: يا قلب أمهم، العيال بقوا أيتام. حسام بحزن: متقوليش كده يا ماما. إن شاء الله هتقوم وهتكون كويسة. المرأة وتدعو سعاد: يا بني، أنا ما سمعتش الدكتور. جالها حمى النفاس وحالتها صعبة قوي. إزاي؟ حسام: طب البنات دول هنعمل فيهم إيه؟ بعد أربع أيام في فيلا حسام في طنطا. خالد أخو حسام الكبير أردف
بانزعاج من صوت الصغيرتان: أوووف، إيه ده؟ أنا جاي هنا أريح أعصابي، مش ناويين تخلصوا من البلوتين دول؟ بقب، أنا اتخانقت من أربع أيام وهما هنا. هما كانوا من بقيت أهلنا علشان نربيهم ونصرف عليهم ونجيب لهم مرضعة؟ سعاد أمه هو وحسام: بس يا ولا، حرام عليه، دول أمهم مرمية في المستشفى. خالد بعصبية: أقسم بالله يا ماما، لو البنات دي بيتت في الفيلا النهارده كمان، منا داخلها تاني، وهسافر ومش هتعرفي لي طريق. حسام دخل من الباب
على صوت زعقهم وأردف بحزن: ارتاح يا خوي، البنات بقوا أيتام خلاص، أمهم ماتت في المستشفى النهارده. خالد بصوت عالي وقسوة: حلو أوي، يبقى معدوش أمانة عندنا. يا ماما، أمهم اللي كانت بتشتغل عندنا خلاص غارت في داهية، يبقى البنات ملوش لازمة. أقعدهم هنا، غوريهم من هنا. سعاد بدموع شفقة على الطفلتين وحزن على أمهم "شمس": يعني هيروحوا فين دول؟ لسه بيرضعوا.
خالد بغضب: بقولك إيه يا ماما، كلمة وملهاش تاني. أنا مش طايق البنات دي هنا، وإحنا نربيهم ليه يعني؟ حسام بغل وغيظ من خالد: معاك حق يا ما، ده حتى ابن أخونا رميناه لأمه ومش بنسأل فيه، ورمينا أمه بره البيت أول ما مات سامر أخويا. عادي يعني، هنشفق على الغريب أكتر ما بنشفق على اللي من لحمنا ودمنا. خالد بغضب ومسك حسام من ياقته: بتلقح كلام على مين يا روح أمك؟ سعاد بصريخ: بااااااااااس!
خلاص، البنات هي المشكلة. البنات هيروحوا الملجأ اللي أبوكم كان مشارك فيه زمان، وهيكبروا تحت رعايتنا أو نلاقي ناس كويسة تتبناهم ونخلص، طالما أبوهم مات وأمهم ماتت. خالد بانتصار: أهو ده الصح. حسام: كتك القرف، تصدق بالله، انت عمرك ما ربنا يكرمك يا خالد، طول ما الحقد والكره للناس مالي قلبك. خرج حسام. في اليوم التالي.
في الصباح، ذهبت سعاد بالطفلتين الملجأ. ولحسن الحظ، كان هناك من يريد التبني هناك. وأخو الفتيات بعد أن أنهوا الأوراق. سعاد: خلو بالكم منهم. شرين بسعادة وهي تحمل إحدى الفتيات: طبعًا، دول بناتي خلاص. سعاد: هتسميهم إيه؟ شرين وهي تشاور على الطفلة التي تحملها: دي عشق. سعاد وكانت تحمل الأخرى: ودي... شرين: لا، ده محمد هو اللي هيسميها. وقد أتى محمد بعد قليل. محمد وهو يحمل الأوراق: إيه؟ (نظر لسعاد وأردف بترجي) ممكن أشيلها؟
أعطته سعاد الصغيرة التي معها. محمد بحب: الله، في عيونها حاجة حلوة قوي، في عيونها حياة. شرين: خلاص نسميها حياة. محمد: حلو الاسم. سعاد: حلو، ربنا يقدركم على فعل الخير دايمًا ويكرمكم. زوريه من صلبكم قريب. محمد: لا، خلاص بقى، القمرات هياكلوا الجو. في المساء في المستشفى. الدكتور: أنا آسف جدًا، الممرض اللي قالك الخبر ده هيتجازى. المدام شمس كويسة وتقدر تطلع بكرة. حسام: أومال مين اللي ماتت دي؟
الدكتور: دي واحدة ولدت مع مدام شمس في نفس اليوم. حسام بطمئنان: الحمد لله. (تذكر حسام ما قالته أمه أنها ستأخذ الأطفال إلى الملجأ) . دخل حسام إلى المنزل. حسام بفرحة: ماما، يا ماما. سعاد: في إيه يا واد مالك؟ حسام: فين البنات؟ أمهم عايشة. شهقة سعاد وجحظت عيونها. حسام بنبرة مهتزة: لا، أكيد أنتِ حطيتيهم في الملجأ. سمعتي كلام ابنك الشطان يا ما.
سعاد بدموع: النهارده البنات اتكتبوا بأسمي ناس تانية. ناس اتبنوهم النهارده يا حسام. حسام بصدمة: يا نهار أزرق، ده شمس تروح فيها دي، عايشة بس علشان عيالها. مين اللي اتبناهم؟ سعاد: ناس من المنصورة، وكانوا هنا بيخلصوا حاجات مهمة هنا، ومش جايين هنا تاني. حسام: طب طب، إحنا لازم نعرف عنوانهم وكده، لازم البنات ترجع. وبعد شهر واثنين وأكثر، ولم يجدوا البنات. دوروا كتير لكن لم يجدوا إلا حاجة تدل على البنات (عشق _حياة)
. وحسام قرر يهرب من ظلم أخوه ويبعد ويبدأ من الصفر في روسيا، وأخذ شمس معاه هنا لأنها بتفهم روسي وهتساعده كتير على ما يتعلم روسي، وبقت المترجمة الخاصة به. باك. سقطت دموع شمس على وجنتيها. وهنا تم ختم الرواية الجزء الأول. وسنكمل قصة شمس وطارق في جزء آخر. تمام، بما إننا خلصنا الرواية الحمد لله، فكنت عاوزة أقول لكم حبة أخبار كده.
الجزء الثاني من الرواية هينزل قريب إن شاء الله. إمتى معرفش. نزلت الغلاف بتاعه علشان تكونوا عارفينه. واللى بيسأل الأبطال هتكون مين؟ الأبطال هتكون أولاد أبطال الجزء الأول، مع استضافة لطيفة لأبطال الجزء الأول. كتير قالوا ليه جيت أوي كده على حسن؟ مينفعش اللي حصل لحسن. هو عمل كل ده علشان بيحب كارما. معلش خلينا على أرض الواقع شوية، مش كل اللي بنحبهم...
بيحبونا. لا مش شرط. مش شرط حبنا الأول يكمل معانا، حتى لو حاربنا علشانه. حسن حارب علشان كارما، بس كان فات الأوان، كانت متجوزة وحامل، كان خلاص خسرها. حسن هرب وسابها، سابها للؤي، مع إنه كان عارف إنها بتحبه. سابها. سابها تحارب لوحدها. لؤي، وإنه يسبها وميحاربش عشانها من الأول، ده كفيل إنه مش يستاهلها. ودي وجهة نظري في قصتهم الصراحة. بس برضه أكيد حسن ماضاعش، ماخسرش. اللي هو فيه ده عقاب. عقاب علشان قتل، حتى لو كان اللي قتله ملوش لازمة في الحياة وبني آدم زبالة، فهو قتل. وكان لازم يتعاقب. بس مين يعرف، ممكن عقابه تكون بداية لحياة حلوة، أو مرة. محدش يعرف.
أساتذة في الحب. نوفيلا خاصة بحسن. أتمنى تعجبكم. هتنزل قريب. وتباد وعلى جروبي فيس. صورة الغلاف عندكم أهي علشان لما أنزلها تعرفوها. وفي رواية خاصة لفهد. (اللي هيسأل مين فهد، فهد أخو شمس ورحيق وفارس وطارق وجود) ابتلتني رحيق بطفلة: ليل.
فهد: فيها أسرار وحاجات كتير، وهتكون مختلفة تمامًا عن رواية ملجأ العشق والحياة. وهتكون قصة عبارة عن حب بالغ لطفلة. نوع في كتير بيحبوه وناس كتير بتكرهوه. فأنا حابة أجرب النوع ده الصراحة. صورة الغلاف عندكم أهي علشان لما أنزلها تعرفوها. جود وعدي. إيه اللي هيحصل في قصتهم؟ إيه اللي حصل في الشهرين؟ هل جود قالت ولا مقالتش، ولا هتخبي عن عدي موضوع المجهول؟ مين هو المجهول؟
بصراحة قصتهم جت في النهاية وقصتهم فيها أحداث كتير، فتابعوا قصتهم في رواية خاصة لهم "عشيقة الحوت... حبيبة المدمر المصري". صورة الغلاف عندكم أهي علشان لما أنزلها تعرفوها. الفائدة من الرواية. طارق وشمس. لسه قصتهم مخلصتش، علشان كده مش هتكلم عنهم. قصتهم هتكمل في الجزء التاني.
أيمن وشروق وليلى. مش لازم الجواز يكون حب، ومش لازم الطلاق يكون كره. ليلى كانت عاوزة تطلق من أيمن، مش علشان بتكرهه، علشان لقيته بيحب غيرها. ودلوقتي عايشة حياتها في سعادة مع جوزها وأولادها، وبقى عندها صديق وصديقة.
أيمن وشروق. بيحبوها وبتحبهم. شروق اتخدعت في البداية في أيمن، بس كان حبه ليها صادق. أصدق حب. هو حبه لبنت كان ليها هي. مش لازم أصدق حب في حياتنا يكون حبنا الأول أو جوازنا الأولى. لا مش شرط. في بعض الأحيان لازم نسامح بعض، علشان يمكن ده كان آخر غلط في حياتنا. ولو سامحنا بعض عليه، هنعيش الباقي من حياتنا سعداء وأكتر. وده ظهر في إن شروق سامحت أيمن إنه سابها في المستشفى وهي حامل. لو ماكنتش سامحته، كان حياته وحياتها وحياة طفلها اتدمروا.
سارة وفارس. فارس لقي إنه بيبعد عن سارة أحسن. كان عاوز يبعدها عن مشاكله مع أخوها (أيمن) وابن خالها (طارق)
. وكان معاه حق. أحيانًا بنختار نبعد عن اللي بنحبهم، بس علشان مصلحتهم. وده اللي عمله فارس. أحيانًا بتبلينا الدنيا بحاجات مش عاوزينها، بمشاكل مش قادرين عليها. بس ده بيبقى لسبب. أكيد لسبب. سارة ابتلت بنوح وباللي كان بيعمله فيها، بس علشان تكون مراته. ودي كانت بداية تعرفها على فارس. كانت بداية تعرفها على حياة حلوة مكنتش هتشوفها لو مكنتش ابتلت بنوح.
نوح ورحيق. مش هقدر أقول حاجة عن قضيتهم غير إن لو حتى فقدت برائتك، فقدت حياتك وفرحتك. لو حياتك اتلونت بالأسود غصب عنك، لما تلاقي نور دخل عليها أو حد بيحاول يساعدك تطلع من السواد ده، مترفضش المساعدة. وقاوم. قاوم علشان الحد ده حاطط أمل عليك. أنت عليك أنت وبس. نوح مرفضش مساعدة رحيق ليه، رغم إن كانت مساعدتها ليه أقل من بسيطة، لكن قاوم. قاوم علشان لأول مرة حس إن حد بيحبه، حس إن حد عاوز يكون مسؤول منه. بعد عن العالم الأسود اللي كان فيه، بس عشانها.
جود وعدي. للأسف قصتهم جت في النهاية ومعرفتش أوضح زي الباقي.
شهد وهيثم. الاغتصاب جريمة ومش سهل على ضحية الاغتصاب إنها تتكيف على حياتها تاني. بالعكس، صعب أوي عليها ده. وهيثم كان راجل ومتفهم ده كويس. صحيح كان بيطالب بحقوقه الشرعية، بس مكنش بيطلبها بطريقة بشعة، أو حتى كان بيعاملها وحش. بالعكس، كان بيعملها كويس جدًا. بيحاول إنه ما يضايقهاش، وما حاولش يفضحها قدام أهله أو أهلها. كان جنبها سند لحد ما اتعدت مرحلة الخوف وبدأت تعيش حياتها عادي وطبيعي.
لو مكنتش هتساعد في البناء، فمتحاولش تحطم. كارما وتامر. تامر حاول يحبس كارما في حبه، لكن هي كانت بتهرب. ولما حاول يخرجها من الحبس، هي اللي رجعت له بإرادتها. الحب مش غصب، ولا الجواز كان غصب. الحب مودة ورحمة وتفاهم. تمت النهاية. نرشح لك أيضًا قراءة كاملة للقراءة والتحميل PDF.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!