بعد شهران فلنطمئن على أبطالنا. تم الإعلان إن شمس حامل من طارق وكان الخبر حديث الساعة. فرحت جميع العائلة كبار وصغار. حدث الكثير من الأشياء الغريبة التي جعلت شمس تذهب للدكتور مرارا وتكرارا. و لماذا؟ قد تسممت شمس أكثر من مرة وحدث لها الكثير أيضا. وهذا كله حتى يموت طفلها الوهمي. وهي الآن في المستشفى بسبب حادث سيارة خطير تعرضت له. كريم وأخيرا خرج من المستشفى وبعد ما عرف من الفاعل *عدي الأسيوطي* وهو يخطط لرفع قضية ضده.
كريم نسي جود أو بيحاول ينساها. جود وعدي بقوا قريبين من بعض أوي واتفقوا على الجواز قريبا. _في المستشفى التي بها شمس. في الهاتف. طارق: لا لسه يا أيمن لسه مفاقتش. أيمن: ربنا يقومهالك بالسلامة بس كفاية كده بقى ناوي على إيه تاني. طارق: لما تفوق بس لما تفوق يا أيمن. _في مساء في فيلا طارق. فارس: مسكت على مرات أبوك دليل. طارق بغيظ: ولا الهوا بنت الكلب مش مخليه وراها دليل واحد.
فارس: يعني مع كل محاولات قتل شمس دي ومعرفتش تمسك عليها حاجة علشان تدخلها السجن ونخلص منها. طارق بغل: أنا عاوز أقتلها بس الأول لازم أعرف مين مدسوس عليا هنا في الفيلا. فارس بقلق: طارق أنا خايف عليك. طارق: متقلقش يا فارس. فارس بقلق أكبر: طب احكيلي بس ليه بتكره مرات أبوك كده وليه خليت شمس تعمل نفسها حامل. طارق سكت فترة. فارس بيأس: براحتك يا صاحبي بس لو حصل لأختي حاجة تانية مش هتعدي على خير فاهم يا طارق.
صمت طارق مقدرا وصديقه وقاطع الصمت صوت رسالة من رقم مجهول على تلفون طارق. تجمد طارق عندما قرأها. اقترب فارس منه: في إيه. أو بباا لا بجد ده إيه البجاحة دي. نص الرسالة: أنا أحد الخدم في الفيلا وأنا نفس المدسوس عليك من هدى هانم لو تضمنلي إن مش هيحصلي حاجة ممكن أشتغل في صفك. انتهى. فارس بصدمة: يخربيت البجاحة إيه ده. طارق ظل صامت. بعثت رسالة أخرى. بسرعة مراتك في خطر. فارس: إيه ده.
طارق خرج من تطبيق الرسائل ودخل على نظام التحكم في الفيلا وشاف الكاميرات القريبة منهم ومين كان بيستمع ليه هو وفارس دلوقتي. أخيرا علم من هو المدسوس. أخرج طارق ضحكة صدعت في أرجاء الفيلا تحت دهشة فارس. طارق بصوت عالي: غبي غبي الكاميرات مش بتتصلح الكاميرات كلها شغاله لسه. نظر المدسوس للكاميرا بجواره في الأعلى فصدم قليلا فبدأ بالجري تحت أنظار فارس وطارق خلف شاشة الهاتف. وفي لحظة كان مرمي أمامهم. نظر له طارق بغل
ونظر للحراس اللي أتوا به: امشوا إنتوا. طارق بهدوء بفظيع: انطق. أخبره. عندما علمت هدى بحمل شمس من طارق أرسلته حتى يقول عن ما يحدث في الفيلا وكانت دائما تعطي له مقابل مادي مقابل هذه المعلومات البسيطة. ومع كثرة المعلومات بدأت محاولات قتل شمس أو بالأحرى قتل طفلها الوهمي. فارس: وإيه رسالة مراتك في خطر دي. المدسوس: هدى النهاردة قالتلي إن خلاص مش هتعوزني تاني علشان شمس أصلا مش هتدخل الفيلا تاني.
في ثوان وكان طارق فوقه يضربه بكل قوته حتى كان الرجل أمامه يموت. بعده فارس بالقوة: خلاص يا طارق اهدي. دخلوا الحراس تحت أوامر فارس. فارس بغضب: خرجوه من هنا يلا. فارس: هضيع نفسك يا مجنون. طارق وقد بدأ بالهدوء: روح لمراتك. فارس: مراتي في المنصورة مع رحيق ونوح. طارق بغموض: انزل المنصورة. فارس: أنت ناوي على إيه.
طارق بهدوء حتى لا يفضح: مش ناوي على حاجة مش أنا اللي قلتلك تيجي أنا كمان بقلك امشي يلا علشان شغلك هناك يلا يا فارس. فارس فهم موقفه وسابه لوحده لكن كان يراقبه من بعيد. وكما توقع فورا خروجه خرج طارق أيضا واستقل سيارته واتجه بها لمنزل والده. ظل كثيرا بالداخل وخرج بعد مدة طويلة ومن هيئته علم أنه غضب أكثر بالداخل. ذهب فارس وراه. في سيارة طارق يتكلم في الهاتف: أيوا يا هيثم يعني أعمل إيه دلوقت.
هيثم: تعالى عليّ البيت أو أقلك روح على المستشفى عند شمس وأنا هروح على هناك نتقابل هناك. وفي هذا الوقت للأسف لم يستطع طارق الرد لأن سيارته قد قلبت على الطريق ولحقت به سيارة فارس أيضا. عند هيثم: الو الو طارق. شهد باستغراب: في إيه مالك. هيثم بقلق: أنا هلبسو انزل خلي بالك من نفسك أو أقلك البسي يلا هاخدك تروحي لأبوكي مش أنتي عاوزة تروحيله. شهد بدموع: أنت لسه زعلان. هيثم لم يفهم قصدها: لا ليه وزعلان ليه.
شهد بدموع: علشان لسه مخدتش حقوقك مني. هيثم بغضب من غباء زوجته: قومي يا بنت الجذعة البسي خليني أوديكي لأبوكي جاية بعد 6 شهور تفتكري إن أنا ليا حقوق قومي يا شهد بلاش عبط. شهد بحزن: يعني مش زعلان. هيثم: أنا راضي ذمتك أنا لو زعلان هتعامل معاكي كده. شهد بغباء: لا معرفش أومال لو زعلان هتعملني إزاي.
هيثم بنفاذ صبر: قومي يا شهد خليني أوديكي لأبوكي علشان بالله كلمة كمان وهنسي إني ظابط وو قبلها هنسي إني متربي قومي يا بت متنرفزيش أمي. دق دق. شهد باستغراب: ده مين اللي جاي دلوقت ده. هيثم بعدم اكتراث: معرفش شوفي مين. شهد فتحت الباب وأردفت بفرحة: ماما إزيك. صباح (للتذكير أم هيثم) بابتسامة مزيفة: كويسة يا حبيبتي جوزك فين. خرج هيثم ونظر لأمه وهي بادلته النظر الغير مفهومه. فلاش باك عندما كانت شهد هاربة من هيثم في إسكندرية.
هيثم في منزل والدته. صباح: و هي مراتك دي هترجع إمتى. هيثم: معرفش يا ماما. صباح: هيثم هو شهد عندها مشكلة في الخلفة.
هيثم بزهق: أمي أنا جاي أطمن عليكي متخنقنيش بقى مراتك والحمل اتأخر ليه مش حساك مبسوط يا حبيبة قلب أبنك أنتي اطمني أنا لو مدايق من شهد في حاجة هطلقها وخلاص ولو شهد مقصرة معايا في حاجة أنا هعرف أعدل الدنيا بينا ومن قبل ما اتجوز شهد يا ماما وأنا قيالك لو سمحتي متدخليش في حياتي أنا ومراتي لو حبيتي اطمني على شكل حياتي بس بعد إذنك متدخليش فيها ليه علشان أنتي لو ادخلتي فيها هتبوظ يا حبي.
صباح: بص يا هيثم أنا وافقت على إنك تتجوز البت دي مع إني مش طايقاها ماشي. هيثم: وأنتي مش طايقاها ليه. صباح وهي تمد له الهاتف الخاص بها: علشان ده .... اتبعتلي الفيديو ده وبعد ما تجوزتوا *الفيديو .. بتاع اغتصاب معتصم لشهد* ودلوقت يا إما أنت كنت عارف من قبل ما تتجوزها إنها مش بنت بنوت أو البت سايقة الهبل على الشيطان ولحد دلوقت ملمستها. لم يصدم هيثم كثيرا ولكنه غضب جدا. صباح: شكلك كنت عارف يا أبن بطني.
هيثم: ماما بعد إذنك. صباح بحدة: ولا ماما ولا مش ماما طلامه أنت قابل الوضع ده فأنت حر .... هيثم .. أنا متأكدة إنك كذبت عليا في شهر العسل وأنت لسه ملمستش شهد أقسم بالله أدَامك من هنا لأسبوع وبعد الأسبوع ده لو محصلش بينكوا حاجة هتلاقيني قاعدة لك في البيت ومورية مراتك دي شغل الحموات اللي على حقها لحد ما هي بنفسها تطلب الطلاق أنا بجبلك من الآخر علشان مبعرفش أخبي أنا أصلا من يوم الفرح وأنا مش طايقاها. باك.
هيثم بهمس: أهي هو الأسبوع خلص. شهد بترحاب: إزيك يا طنطة. هيثم: إزيك يا ماما. صباح بحب لابنها: إزيك يا حبيب ماما. شهد بفرحة عندما رأت شنطة مع صباح: إيه ده أنتي هتباتي معانا يا ماما. صباح: عندك مانع يا حبيبتي. شهد بسرعة وفرحة: إطلاقا دهنا فرحانة أوي إنك هتعيشي معايا يا ماما. صباح رق قلبها قليلا لكن: بلاش ماما دي. شهد أداقت بس حاولت متبينش علشان هيثم ميزعلش. وهنا هيثم أدخل: شوشو يلا اطلعي البسي علشان تروحي لباباكي.
شهد بإعتراض: لا وهنسِيب ماما هنا. صباح: وماله يا حبيبتي ده بيت أبني إيه يعني لو فضلت فيه لوحدي. شهد بزعل من تفكيرها: لا والله مش قصدي. صباح بعدم اهتمام: لو عاوزة تروحي لأبوكي روحي. هيثم بغضب وصوت عالي: شهد .. يلا على فوق البسي أنا مش فاضي. طلعت شهد وهي كاتمة شهقات دموعها التي لمحها هيثم في عيونها. صباح: إيه مش طايقني ولا إيه.
هيثم ببرود: لا براحتك ده بيت أبنك زي ما أنتي بتقولي بيت أبنك اللي أنتي جاية وناوية تخربيه بصي يا ماما أنا شهد مش هلاقي زيها طيبة وعلى نيتها وعَفْوِيَهْ وللعلم بتحبك بلاش تكرهيها فيكي لو سمحتي ويا ريت متكلمهااش في حاجة. صباح بإعتراض: ولو أنا مكلمتهاش مين هيكلمها. هيثم: عن إذنك يا ماما مفيش فايدة من الكلام أنا عارفك يا صباح لما تحطي حاجة في راسك لازم تحصل عن إذنك. في المنصورة. رحيق وجُود وسارة وندى سويا أمام التلفاز.
سارة: الحوا الحقوا. الكل بخضة: إيه بتولدي. سارة بفرحة: قاعد بيتحرك بيتحرك. ندى بغيظ: تك نيله خضتيني. رحيق وقد وضعت يدها على بطن سارة: الله ده بيتحرك أومال النونو بتاعي مش بيتحرك ليه. صدر صوت رسائل على هاتف جود لتفتح هاتفها وما هي إلا لحظات حتى بعدت عنهم وذهبت لغرفتها. لبست طرحة على راسها لفت اتجاه جسمها لتخرج من باب الغرفة لتسمع صوت. أول مرة أشوف شعرك لا دي تاني مرة. تلفتت لسريرها لتصدم أنه جالس عليه: عدي ...
أنت بتعمل إيه هنا وطلعت هنا إزاي. عدي ببرود: جيت من الشباك ودخلت بعد ما أنتي دخلتي الأوضة بشوية. جود حاولت تكتم ابتسامتها: أمممم وعاوز إيه بقى. عدي وهو يقترب منها بحب: هنتجوز إمتى. جود: قولتلك شمس تبقى كويسة وأروح أكلم طارق وفارس وهما يقولوا لبابا علشان بابا مستحيل يوافق عليك. ضحك عدي: أنتي عارفة أنا لو قلت لأبوكي إني عاوز أتجوزك هيقولي الدخلة بكرة أنا محدش في السوق يقدر يتنيلي كلمة فاهمة ولا حتى أبوكي وأخواتك دول.
اتنهدت جود بزهق: أووووف يخربيت غرورك إيه ده. عدي: خلاص خلاص متزعليش أوي كده. جود: يلا اتفضل بقى. عدي بغيظ: تصدقي بالله. جود: لا إله إلا الله. عدي: محدش يقدر يتكلم معايا كده غيرك دهنا أختي مبتتجرأش تكلمني كده. جود بغرور متصنع: أكيد يا بني. عدي: طيب. حني عدي قليلا ناوي يقبيلها ولكنها أبعدته. جود بجدية: إيه في حاجة يا عدي مالك. عدي رفع حاجبه بغيظ: لا مفيش يا جود أنا ماشي. جود: ما شي غور. عدي: اتلمي.
جود بمزاح: يلا من هنا بعينك الخضرة دي. رن تلفون عدي. عدي: الو ..... طارق بيه وفارس بيه عملوا حادث وطارق بيه حالته خطيرة أوي ومدام شمس فاقت في المستشفى من شوية. أغلق الخط وهو ينظر لحبيبته. جود باستغراب لنظراته: في إيه مالك. عدي بهدوء: طارق وفارس في المستشفى وحالتهم خطيرة وشمس بتفوق. _في القاهرة في فيلا الألفي فيلا معتز والد طارق. هدى في الهاتف: جبت التحاليل. رجل: ...... أه. هدى: هو طارق فين دلوقت. ...... في المستشفى.
هدى: لو في أخبار جديدة قولي. .... فيه. هدى: إيه هي. .... شمس حامل بس المرة دي حامل بجد. هدى: عارفة. ..... إزاي. هدى بغضب: أومال أنا طلبت التحاليل اللي تأكد إن طارق عقيم ليه. .... طب لو حد كان عارف إنه اتعالج. ندى: مين كان يعرف أصلا إن طارق عقيم علشان يعرف إنه اتعالج مفيش غير شمس وأيمن وأيمن ميعرف إنه اتعالج أصلا. .... المهم دلوقت أنا عاوز الورق بتاع المناقصة الجديدة اللي داخلها معتز.
هدى: حاضر هجيبهالك المهم طارق ميصحاش غير لما نخلص من شمس واللي في بطنها. ... متقلقيش حالته خطيرة أصلا وممكن يموت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!