الفصل 5 | من 40 فصل

رواية ملجئي العشق والحياة الفصل الخامس 5 - بقلم أية البدري

المشاهدات
18
كلمة
1,020
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

ليلي: لو سمحتي، انتي آنسة شروق؟ شروق بابتسامة: أيوه. ليلي: أنا عايزة حضرتك في موضوع، ممكن؟ شروق بتفكير: أيوه، اتفضلي. ليلي: من غير اندهاش، أنا ليلي، مرات أيمن خطيبك، و عايشة في المنصورة. ودي صورنا في الفرح. شروق شافت الصور: مستحيل. ليلي بأسف: أنا عارفة إنها صدمة، وإنك اتضحك عليكي، بس انتي لازم... شروق بانهيار: انتي كدابة! ليلي بتراجع وجدية: بس بس، اهدي. بكرة تعالي على العنوان ده، وهتشوفيه بنفسك.

شروق كانت مصدومة ومنطقتش، عكس ليلي اللي ادتها ورقة بيضة: أتمنى تيجي. مشت ليلي، وشوية وأيمن جه. فاقت شروق من الذكرى دي على دخول أيمن. أيمن بلهفة: شروق حبيبتي، انتي كويسة؟ شروق: جداً. اتأخرت؟ أيمن بتبرير: زحمة بس. شروق: أيمن، هو إيه اللي خلاك توافق تخطبني من الثانوي وتستناني ٧ سنين على ما أتخرج عشان نتجوز؟ أيمن استغرب السؤال: عادي يعني، عشان بحبك. قلبي حاسس إنه هيقف من الوجع. شروق قالت

ده في أفكارها قبل ما ترد: طيب أيمن، أنا من مراهقتي وأنا مش شايفة راجل غيرك. أيمن بص لها بغرور لتكمل هي. شروق بسرعة: وحاسة إني اتسرعت، ولسه هشوف في حياتي رجالة منك. ليفتح عينه بصدمة: قالت إيه الهبلة دي؟ رجالة منك؟ أيمن بيحاول يهدّي: ممكن تقوليلي أنا عملت إيه عصبك كده؟ شروق: أنا قلتلك أهو، حاسة إني اتسرعت في موضوع خطوبتنا، وإني ممكن ألاقي شاب من سني ويهتم بيا ويحبني وكده.

هنا وقد جن جنون أيمن، وخبط على الترابيزة اللي قاعدين عليها، حتى كسر هذا الزجاج الغليظ بخبطة واحدة منه. وقال بعصبية وصوت عالي، غير مهتم للزبائن اللي علقت أنظارهم بهم: انتي اتجننتي؟ انتي مفكرة إني هسيبك يا بت؟ أنا مش فاهم انتي بتعملي كده ليه، وليه عايزة تفسخي الخطوبة؟ بس الكلام ده مش هيحصل، فاهمة؟ مش هسمح إني أسيبك يا شروق، وبطلي هبل عشان مش هسمحلك تشوفي وتحبي غيري، فاهمة؟

شروق قامت واقفة: بص يا أيمن، الخطوبة اتفسخت، والدبلة أهي. قلعت الدبلة وحطتها على الطاولة، وأكملت: مش عايزة أشوف وشك تاني، لا كحبيب ولا كأخ حتى. وخرجت من المطعم، وكادت أن تمسك مقبض باب عربيتها، إلا أن أمسكها من شعرها وجرها على عربيته وسط صراخها. *** ليلي في الهاتف: أيوه يا ماما. أم أيمن: ها، قولتي لشروق؟ ليلي بحزن: آه، وقطعت قلبي. حسيت إن البت هيغمى عليها.

أم أيمن بحزن: منك لله يا أيمن، لعبة بقلب العيلة وكسرت قلب مراتك. *** فارس أخيراً وصل لأخته. شمس بتوتر: انت زعلان يا فارس؟ أنا آسفة. فارس وجه نظره لأخته: بوظتي انتي عشان تروحي لموقع عشان يلاقيلك عريس، صح؟ كاسرة التلاتين عشان توافقي على واحد عقيم من غير كرامة، عشان تتقبليه حتى بعد ما حضرش المقابلة اللي بينك وبينه وبعتلك صاحبه؟ انتي مجنونة يا بت؟ كانت أفكارها متشتتة جداً، بس سكتت، مهو مفيش إجابة لكل ده.

فارس بحد: الواد ده أنا مش موافق عليه، وانتي حرة بقى. أنا عندي إنك تتجوزي كرم أحسن من طارق ده. انقطع حبل أفكارها لما جاب سيرة: كرم؟ هو السبب في كل ده، هو اللي خلاني أقبل وأوافق على حد زي طارق. قالت ده في أفكارها المبعثرة. شمس: أنا طالعة، سلام. فارس: أنا هرجع المنصورة النهارده، هتوحشيني. ودعت أخاها لتدخل الأسانسير، وتظل تفكر في طارق. فتح باب الأسانسير لتجد أمامه... قبل ما تقولوا مش فاهمين: شمس: 21 سنة، جامعة صحافة.

فارس: 19، جامعة، أخو شمس من والدها وعايش في المنصورة. كرم: 27، بيشتغل مرشد سياحي في إحدى القرى السياحية في إسكندرية. كريم: 25، بيشتغل صاحب محل حلو صغير. كارما: 17، في تانية ثانوي. سما: خالتها. عثمان: جوز خالتها. *** طارق: 24، بيشتغل تاجر أقمشة في المنصورة، دكتور في إحدى جامعات القاهرة، عايش في المنصورة. جود: 21، في جامعة صحافة، تالتة جامعة، أخت طارق من الأب والأم، عايشة مع والدتها في المنصورة.

شروق: 19، أولى جامعة، أخت طارق من الأب، عايشة مع والدها في القاهرة، خطيبة أيمن من عمر 16. حسن: 17، تانية ثانوي، عايش في القاهرة، يعشق طارق، أخوه من الأب. *** أيمن: 29، ابن خال أيمن، عايش في القاهرة ويتردد كثيراً على المنصورة، بيشتغل في شركة والده الفرع اللي في إيطاليا. ليلي: 27، بتشتغل محامية، زوجة أيمن عن حب. سارة: 15، في تالتة إعدادي، أخت أيمن، عايشة في إيطاليا مع عمها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...