الفصل 9 | من 40 فصل

رواية ملجئي العشق والحياة الفصل التاسع 9 - بقلم أية البدري

المشاهدات
18
كلمة
1,474
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

حسن : طارق بعتلك الشنطه دي. شمس : فيها إيه دي؟ حسن : طارق بيقولك كمان فكي البلوك أحسن لك. شمس : أحسن لي؟ حسن ضحك: هو اللي قال والله. شمس بغضب: ماشي يا حسن. حسن مشي وشمس قفلت الباب. كارما: إيه ده؟ هههههه رجع لك الشبكة تاني. شمس: فرحانة فيا؟ كارما: لا يا أختي، عن إذنك أنا رايحة الدرس. شمس: ماشي يا أختي، غوري. نزلت كارما، وشمس فكت البلوك. شمس: امممم. طارق: تيك مو. طارق: بسوق، لما أفضي هكلمك. شمس اتعصبت ومردتش.

شروق خرجت من الحمام لقت تلفونها بيرن باسم (أيمن حبيبي) تنهدت بغضب وملل ومردتش. أيمن رمى التلفون بعصبية. ليلي باستغراب: مالك يا حبيبي؟ رمقها أيمن بنظرة كارهة لأول مرة في حياته: مفيش، وملكيش فيه أصلاً. ليلي بخوف منه: أنت كويس يا أيمن؟ أيمن بوجع: كنت كويس يا ليلي. (بخنقة) بقولك إيه، أنا هنزل إيطاليا يومين كده ولا حاجة أشوف الشغل وأرجع. عند طارق، وأخيرًا بقى فاضي وكلمها في المساء. شفتها شمس ومردتش وكملت مذاكرة.

طارق: قولي لخالتك إن بعد بكرة الخطوبة يا قمر. شفتها واتغاضت ورمت التلفون قدامها وهي بتتأفف. طارق: طيب بصي يا ستي، أنا والدتي متجوزة، وأبويا متجوز، والاتنين منفصلين. شمس كانت بتشوف الرسايل وعاوزة تعرف عن حياته أكتر. طارق: بابا وماما طلقوا وأنا عندي ١٠، وجود كان عندها ٧ سنين. كنا عايشين في المنصورة. ووقتها بابا خدني أنا وجود علشان أمي هتتجوز وكده. (بغضب) مش ناوية تردي؟ طب مش مكمل. شمس ابتسمت وقالت أما تعصبه شوية.

شمس: أحسن. أصلي عاوزة أنام. يلا تصبح على خير يا طارق. طارق شاف رسايله واتعصب ورن عليها. شمس أول ما شافت اسمه (خطيبي) على شاشة التليفون قعدت تضحك وما فتحتش الخط عليه. طارق كان شوية وهيكسر التليفون ويفسخ الخطوبة وجرب يتصل مرة تانية. شمس برقة مبالغ فيها: الوا. طارق بعنف وعصبية: وحياة خالتك إيه الرقة دي يا أختي. شمس مقدرتش تكتم ضحكتها ونسيت إنه معاها على التليفون وفضلت تضحك وهو ابتسم لكثرة ضحكها. ثم حل الصمت بينهم.

قاطع طارق هذا الصمت: خلصتي؟ كنتي بتعملي إيه بقى؟ شمس: كنت بذاكر، وكمل يلا. طارق: امممم، طيب يا ستي. بصي بقى، وقفنا لحد ما عشت مع بابا وجود في الفيلا هنا في القاهرة. بعدها بابا اتجوز وخلف شروق وحسن، وأنا استقلت بحياتي، وجود فضلت عايشة معاهم. شمس بتساؤل: استقلت إزاي؟ طارق: كان عمري تقريبًا ٢٠ ولا ١٩، وسافرت مع خالي وأيمن لإيطاليا، وهناك كانت سارة موجودة وكنا... شمس وحست بفضول غريب: مين سارة دي؟ طارق: أخت أيمن.

شمس: آه، كمل كمل. طارق: بس خلصت دراستي. شمس بفضول: أنت إيه مؤهلك؟ طارق بعصبية: بت اسكتي. شمس بصدمة: أنت بتزعقلي؟ طارق اتنهد: شمس. شمس بزعل: ااامم. طارق: أنا آسف، ممكن تسمعيني؟ شمس: طارق، سيبك من كل ده، كل ده ممكن أعرفه بعد الجواز أو في الخطوبة. اللي مطلوب منك دلوقتي أعرف أنت يعني. طارق: من أين لك ذلك، صح؟ شمس: اها، الله ينور عليك يا عم الحاج. طارق اتنهد بتعب: طيب بصي يا ستي، صاحب المحل بتاع الدهب يكون جوز أمي وابنه.

شمس: أنت ليك أخ من مامتك بس؟ طارق بحزن غريب ظهر في نبرته: لا، ده ابن جوزها من مراته الأولانية. شمس حست بوجع طارق فمضغطتش عليه. شمس: أنت بتعمل إيه دلوقتي؟ طارق: بصراحة جعان. شمس ضحكت بخفة لتغير مزاجه السريع: وأنا والله. طارق ضحك بخفة: شمس. شمس بدلع: نحم. طارق: أنا معجب بيكي أوي، مقدرش أقولك إني بحبك بس مش عارف، مشدودلك، شكلك سحرتيني. شمس بخجل: أكذب لو أقول إن مشاعري أقل من مشاعرك يا طارق.

طارق: الخطوبة بعد بكرة، هتكون على الضيق ولا على الواسع؟ شمس بمزاح: لا على القصير، مش هنطول عشان منتكعبلش. طارق ضحك بخفة: خفة يا بت. شمس بغرور: دي أقل حاجة عندي. خرج كريم من غرفته بنعاس وهو متجه للحمام ليسمع شمس وهي تتكلم وتضحك فيتسطت على بابها. شمس: هو أهلك هيحضروا الخطوبة ولا زيها زي الفاتحة؟ طارق بحزن: بصي يا شمس، أنا أهلي الحقيقيين هما أخواتي وأيمن وسارة وخالو، الباقي مش مهمين عندي.

شمس: طيب عمومًا، الخطوبة هتكون حفلة كبيرة، وطبعًا هلبس فستان وكده يعني، وفي قاعة، وأنت فاهم طبعًا. طارق: وليه قاعة؟ تعالوا نعملها في فيلا خالي في مصر، هي كبيرة أوي. شمس: بس يا طاطا... طارق: مبصش، خلصت يا شمسي، الخطوبة هتكون في فيلا خالي، واعزمي أي حد وكل اللي تعرفيهم. شمس برقة: حاضر. طارق: يلا يا بت، التليفون هيفصل شحن. وبمجرد ما قفل الخط معاها، دخل كريم زي الإعصار على شمس. كريم: كلمتيه يا أختي؟

شمس بخضة: لا، ده ده ه ده هو اللي كلمني. كريم: وآخرة الشغل ده إيه؟ شمس: بص، هو الخطوبة هتكون بعد بكرة. كريم بصوت عالي نسبيًا: وده مين اللي موافق على حاجة زي دي يا روح خالتك؟ شمس: بص بس يا كرومتي، مش طلع إن الشبكة دي هدية من أمه وجوزها؟ كريم بعدم تصديق: يا شيخة. شمس: اه، وخالو طلع عنده شركة في إيطاليا وفي مصر. كريم: وهو اللي قالك كده؟ شمس: هه!

بصراحة أنا كتبت اسمه على جوجل وطلعلي إنه تاجر أقمشة كبير في المنصورة وعنده سلسلة محلات كبيرة أوي وشركة صغننة كمان للتصدير خارج مصر، ومشارك ابن خاله هنا في القاهرة في شركة موضة وأزياء وكده. كريم: امممم، كملي. ابهريني. كل ده على جوجل! شمس: اها، ومكتوب إن أبوه راجل غني كده وعنده شركة برضوا. كريم: الله وأكبر، شركة برضوا! شمس: لا، بس دي شركة مقاولات. كريم: شمس. شمس: نعم. كريم: أنتِ عاوزة تكملي؟ شمس.......

كريم: أنتِ حبتيه؟ شمس بصدمة: أنا؟ لا. اه. أووف، معرفش. كريم ابتسم: والله وكبرتي وحبيتي يا شمس. شمس ابتسمت بخجل. بعد يومين في المساء. موسيقى عالية. بدل سوداء، فساتين قصيرة. المكان اتغير وكان الحفلة في فيلا طارق. كريم وسما وعثمان كانوا قاعدين على نفس الطاولة. كريم بمزاح: فيه شوية مزز هنا يا حج. سما وكأنها ما صدقت: يلا يا خوي قوم خد لك واحدة. كريم: يااه، أنتِ مخنوقة مني أوي كده.

عثمان ضحك: أمك لو عليها تجوزكوا أنت وكرم وكارما بعد شمس هتعملها. طارق: هما اتأخروا كده ليه؟ واتصل بأيمن ولكن لم يرد. اتصل بجود ولم ترد. بدأ يقلق واتصل على حسن ولم يرد. بدأ يقلق واتصل بشمس بس مردتش برضوا. طارق قلق أوي وخرج مسرعًا للسيارة الخاصة به ليذهب إلى عنوان الكوافير التي به شمس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...