تحميل رواية «ملح بطعم السكر» PDF
بقلم سلمي سمير
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
#البداية #البارت_الاول •••••••••••••••••••••••••••••••☆& استيقظ ورد من نومها شاعره بكسل وخمول غريب لم تعتاده تتثأب بقوة لكي تنفض عنها هذا الكسل وتتمطي لتصطدم يدها بجسد رجل يوليها ظهره ترتعد ويجف حلقها لتصيح بفزع نهار اسود انا فين وانت مين ؟!! ينقلب اليها بعيون يملاءها الغضب لتنظر اليه وتصرخ بقوة الآ انه سبقها ووضعه يده علي فمها صائحآ فيها " اكتومي ماريدش اسمع صوتك ولو نطجتي كلمة الله في سماه لدفنك حية تزيح يده عن فمها وتصرخ به بعناد وحدة" انت شكلك اتجننت ، دا انا هوديك في داهية لانك خطفتني وازاي...
رواية ملح بطعم السكر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سلمي سمير
#رواية_ملح_بطعم_السكر
#عشق_حتي_الثمالة
#البارت_الحادى_عشر
**___***___***____€€€€€€€
جهزت ورد نفسها لتكون زوجه حقيقة لرياض ليصدمها هو برفضه لها وطلبه بان تتركه وتذهب لتنام مع امها
وحين رفضت ترك غرفتها، تلقت اكبر صدمة في حياتها ، من الممكن ان تتلاقيها زوجة من زوجها، حين ابلغها انها تقدم لها عريس يناسبها وهو وافق عليه
تملكتها الدهشة لتواجهه بالرفض وعدم قبول التنازل عنه، ليحسم رياض امر حياتهم معا بان قال لها وهي تتهيأ لمغادرة الغرفة "
ورد انت طالق
نزلت عليها الكلمة كالصاعقة التي ضربتها فهزت كيانها ، والجمت لسانها وتحشرجت الكلمات في حلقها ،لتحدق به بقوة لعلها تحلم او انها تعيش اسوء كوابيسها، غير مصدقة ان رياض اقدم علي تطليقها، وهي من تمنته زوجا وعشقته حتي الثمالة، دنت منه تستفسر هل ما قاله صحيح؟؟
رياض بجد طلقتني، قول ان سمعي خاني، قولي ان ده حلم وهصحي منه ،قولي انك بتفكر فيا وبتتمناني زيا ما بتمناك
تغيم عيناه بوميض غامض وتتجمد ملامحه ليقول له "
لاه يا ورد انا حررتك مني وطلجتك ،خلاص من اليوم انت محرمة عليا ،ومجامك من مجام اختي او بتي وده اجرب للواجع اللي بينا، روحي يا ورد لعمتي، وفكري في عرض خوي جاد ،صدقيني لولا اني ناضر انه اكثر واحد يناسبك انا كنت رفضت طلبه ، وافتكرى اني هكون دايما عزوتك وسندك
دفعته في صدره بغضب وثارت ثائرتها وصاحت فيها بعنف كالطير المذبوح الذي يبحث عن النجاة "
مش عايزاك عزوتي ولا سندى، لانك كل حياتي، انا عايزاك جوزي وشريكي وكل دنياي،
شايفاك مستقبلي وحاضري ، حتي الماضي انت كتبته من جديد وغيرته ليك، انت النور اللي بينور طريقي ، انت الضياء اللي بيشرق في حياتي كل يوم،
انت برقة الامل اللي اشعلت حماسي للحياة، عايزني افرط فيكي علشان مش مناسب ليا ليه
قولي سبب واحد يخليني اتخلي عن حياتي معاك، غير انك كبير عني، لو انت شايفه سبب
رغم ان رسولنا الكريم تزوج سيدتنا عائشة وهو في سن ٥٣ وهي كانت اصفر مني بكثر ،
لو علي كبر سنك زي ما انت متخيل هو اللي خلاني اشوف فيك بابا، مش هنكر ايوه شايفة فيك بابا ومازالت شايفاه لكن عمري ما اتمنيت بابا يحضني زي ما بتحضتي،او يضمني لصدره زي ما بتضمني وتخبيني جواك
عايزة ده منك، انت مش من حد تاتي ولا من اب، عايزه من زوج و انت الزوج اللي اختاره قلبي ومش عايزة غيره
تاخذ يده وتضع علي بطنها لتصرخ بالم "
عايزة في حشايا طفل منك يتربي جوايا بحب، يحمل صفاتك ويجسد عشقي ليك اقولك اايه وانا فسرتها وعملتها وجسدتها بالاف المعاني،انا عشقاك يا رياض ومش هتنازل عنك
يجذب يده منه بسرعه كانه لدغة عقرب ويصيح فيها بغضب"
اتحشمي يا ورد، جسمك مش ملكي علشان المسك او يكون ليا عليك حج، اتجي الله في نفسك افهمي انك محرمه عليا
يوليها ضهرها ويكمل بعصبيها "
اخرجي يا ورد وهمليني لحالي ، بيكفي حديث اللي بينا انتهي ودلوج جدامك حياتك اختريها كي ما انت رايده
أرتجف جسدها بشدة وعنف من حسرة انكسارها ورفضه لها لتهتف بصوت حزين ممزوج بالرجاء "
ردني يا رياض مش عايز حاجة منك غير اني احمل اسمك، خلاص حطمت كل احلامي معاك، لكن معنديش مقدرة اكمل حياتي من غيرك،يمكن في يوم تعرف قد ايه انت ظلمت حبي
ليك واني محدش يستحقني غيرك
يستدير اليها وقد التمعت شرارة الغضب في عيناه ، يمسكها من ذراعها العاري ويدفعها خارج الغرفة صائحآ فيها بحدة"
لاه يا ورد خلصينا وحكايتنا خلصت افهمي اكده، علشان ترتاحي وتريحيني،
ويترك يدها بعد ان اخرجها خارج غرفته"
واسمعي من بكرة هتعشي في دار عمك الشيخ ياسين مع بناته
مينفعش تعيشي في دار خطيبك ،ولو مش رايدة انا هبني ليك دار انت وعمتي،ولو مريداش تعيشي بالصعيد كلاته وتنزلي مصر انا موافج وهرعيكم كي عمي منصور بالتمام
يتركه ويدخل غرفته ويغلقها خلفه بقوة ،غالقآ بينه وبينها الف باب وباب من الرفض والجفاء الذي لا تعلم سببه بعد عشقها وطاعته العمياء له وخدمته التي لم تتواني عنها لحظة
**********************
دلفت ورد علي امها غرفتها لتنهار باكية بعد ان تمسكت امام رياض حتي لا تذل نفسها امامه اكثر من ذلك
تستيقظ حفيظة مفزوعة علي صوت نحيب ابنتها ،لتنظر اليها بريبة وتسالها بقلق"
ورد فيكي ايه يا بتي ، ولية مهملي جوزك لحاله في وجت زي دلوج، حصل بينكم حاجه طمنيني يا بتي
تلقي ورد نفسها بحضن امها التي غمرتها بذراعيها بحب وحنان لتزيد من نحيبها وتقول بحسرة"
مبقاش جوزي خلاص يا ماما، رياض طلقني رياض طلقني
كتمت امها شهقتها حتي تسمع من ابنتها سبب طلاقه لها لتسالها بوجل"
طلجك ليه وحوصل بيناتكم ايه لكل ده جوليلي يا ورد
رفعت راسها عن صدرها ونظرت اليها بعين اذبلتها الدموع لتقول بحسرة وانكسار"
ولا حاجه كل اللي طلبته اني اكون مراته وأم اولاده، رفض وقالي ان في عريس مناسب اتقدم ليا تتصوري يا ماما، رياض اللي بيغير عليا يقبل اخوه يطلبني منه
تمسك يد امها فجأة وتقبلها برجاء قائلة بخنوع"
ورحمة بابا عندك قوليله يردني، مش انت سبب جوزي منه وخلتيه يجبني هنا وحببني فيه بالشكل ده، قوليله يردني انا بموت وحسا ان بتخنق من فكرة حرماني منه وحياة اغلي ما عندك قوليله يا ماما انا بعشقه بجنون
ابتلعت حفيظة ارياقها ونظرت اليه بأرتباك وقالت"
مينفعش يا ورد يردك، لو رياض رايدك لازم يكتب عليكي من جديد ، ومدام طلجك وجولتي اخوه رايدك يبجي رياض مستحيل يفكر يتجوزك تاتي
اعتدلت ورد في جلستها ونظرت الي امها بريبه وعصبية وسالتها"
يعني مينفعش يردني، انا لسه في شهور العدة واخوه قدامه شهر ويسافر يعني مينفعش يتجوزني، ثم هو انا لعبة بينهم يتسلو بيها هو شويا واخوه شويا ، لاء يا ماما انا مش عايزة غير رياض حتي لو عجوز ومينفعنيش ولو هعيش معاه زي الاخوات مش عايزه غيره بلغيه كده وخليه يردني احسن
تنهدت حفيظة بعمق وزفرت انفاسها بضيق وحزن "
يا بتي افهمي ، بجولك رياض مكنش جوزك علشان يردك رياض كان كاتب كتابك بس لكن مدخلش عليكي، انت لساتك بنت بنوت ، علشان اكده مينفعش يردك لازم يعجد عليك من جديد ومدام اخوه طلب منيه يبجي خابر انك كنت كي كخطيبته مش مرته فهمتي
وضعت يدها علي خدها من هول صدمتها غير مصدقه انها عاشت بين احضان زوجها ٦ شهور ولم تكن له زوجه يوم،
لتسال امها بذهول"
اومال المنديل ده كان ايه وكلامه معايا اني مراته لاء انت بتكذبي عليا ، عايزة توجعيني زي ما وجعتك قولي انك بتكذبي وان رياض جوزي
جذبتها حفيظه لحضنها ومسد علي ظهرها بحنان "
اهدى يا ورد ورحمة بوكي هو ده اللي حوصل، المنديل كان علشان تستسلمي للامر ، لكن رياض وعدني ما هيلمسك ولا تكوني مرته غير برضاكي والراجل وفي بوعده
ترفع راسها من صدرها وتصيح بغضب "
ورضيت وقبلت ومش عايزة غيره ليه طلقني وكسر قلبي
تنكس امها راسها ارضآ وتقول بحزن"
لانه وفي لمراته واللي اتاكدت منه انه اتجوزك علشان ينقذك من نفسك او ان واحد يتجوزك من ولاد عمك ويفضحك لما تعصيه وتسببي في مرمطة اسم بوكي في الارض
رياض اتجوزك علشان يحميكي ويعلمك الاصول ويرجعك لاصلك ، وعلشان اكده لما اتاكد ان حالك انصلح فضل يطلجك ويسيبك تختاري اللي يناسبك وهو يفضل علي وفائه لمرته
اه يا بتي حسا بوجعتك لما تتحرمي من عشج جلبك ، انا اللي غلطانه شجعتك تتجربي ليه وهو مخلفش وعده معايا ، لو كان رايدك كان تمم جوزه منيكي،،ياريتني ما جولتلك اتجربي منيه علي الاجل مكنتيش اتوجعتي من رفضه ليكي ولا اتعلجتي بيه كي دلوج، بس انا شفت عشجك ليه جولت خلاص مدام حباه هترضي بحالك معاه كي ما يكون
تنهمر عبراتها بغزارة تعبر عن مزيج من الالم والحزن الذي يسيطر علي قلبها المجروح لتقول بتحدي"
ايوة بحبه يا ماما وعشقه بقي بيسري في دمى، ومش هسمح ليه يحرمني منه علشان يعيش علي حب شبح واحدة ماتت ومدام حملت اسمه يبقي انا اولي بيه، وهخليه يردني حتي لو بالغصب مش اتجوزني ضد رغبتي وخلاني احبه،
هو ده اللي هعمله معاه وهخليه يحبني ومش هسيبه لماضي يفترس احلي ايامه وشبابه
لتضمها امها الي صدرها بقوة "
طيب انعسي يا بنتي والصباح رباح هحدده واشوف ايه حكاية جاد، وهجنعه يتجوزك لانك ريداه هو وبس
تضع راسها غلي صدره امها وتنتحب بانهيار"
ياريت يسمع منك يا ماما يارب يهديك ليا يا رياض
●●●●●●●●●●●●●●●●●●●
من داخل غرفة رياض
اغلق رياض الباب خلف ورد بعصبيه قاطعا بينهم الحديث
ظل يستغفر كثير وجلس علي الاريكة واخذ المصحف ورتل بعض ايات القران الكريم الي ان هدات نفسه
اتباعهم بركعتان لله تعالي، خلع عنه جلبابه وتمدد علي الفراش الخالي لاول من ستة شهور لياخذ نفس عميق ويضع يده تحت راسه ونظر الي سقف غرفته، ومتذكرآ حديثه مع اخية جاد، عندما عاد من الخارج فسال عنهم ولم يجدهم وابلغته امه انهم لم ياتو الي الآن وهذا ليس عادتهم
ظل رياض بانتظارهم الي ان اتيا وطلب من جاد ان يحدثه علي انفراد، دخل غرفته ولحقه اخية القلق من غضب اخية لتاخره هو وزوجته التي ياخذها الي كليتها لتواصل تعليمها
وليس لها غرض اخر حتي يغضب عليه اذ تاخر في العودة بظروف خارجه عن ارداته"
دلف رياض للغرفة وجلس وطلب من اخيه ان يجلس ليحدثه في امر هام ساله في بادى الامر عن سبب تاخيره"
جلس جاد ونظر الي اخيه مطولا ليستشف سبب غضبه ، لكنه لم يستطيع لجمود ملامح اخية ليقول "
مفيش العربية عطلت بينا في السكه والقطر كان طلع، مكنش قدامي حل غير اني اروح لمكيانيكا سيارات يصلحها اول ما خلصها خدتها ورجعت انا اسف بس ده شئ خارج عن اردتي
طالعه رياض بهدوء حذر وقال بجدية "
خابر بيجولو عنيك انت ورد ايه في البلد اليومين اللي فاتو
حدق جاد به بصدمة وساله بلهفه"
بيقولو ايه ومين ده اللي اتكلم عننا وليه هو انا صدر مني حاجة غلط اتسببت في غضبك عليا وكلامهم علينا
يتنهد رياض بقوة مفسرآ"
محصلش منيكم حاجه تعيب فيكم، لكن اللي اتجال لازم يترد عليها ومفيش حل غير انك تنجوز ورد
كانت كلمات رياض كالقنبلة التي انفجرت في وجهه فجعلت افكاره كالاشلاء لم يستطيع تجميعها ليقول له بذهول"
رياض اتت بتقول ايه اتجوز ورد مين مراتك ، انت مستوعب بتقول ليه ،اكيد في خاجه غلط صح قول اني سمعت غلط
نهض رياض وظل يمشي بالغرفة واضعا يده خلف ظهره، ليلتفت لاخيه ويقف امامه ويقول بغته "
وانت متخيل يا ولد ابوي انا لو ورد مراتي صوح كنت هجولك اتجوزها ، لاه يا جاد ورد مش مرتي ويشهد عليا الله انا مليش رغبها فيها ولا عيني حطت فيها من يوم كتب كتابي عليها ، وكل اللي بينا كان لتاديبها واصالح حالها
رمق جاد رياض بقوة متطلعآ فيه بشدة لعله يرى في نظرات عيناه يكذب ما سمعه ليصدم بصدق اخية "
مش معقول يارياض مراتك ست شهور وفيز حضنك كل ليلة ومحصلش بينكم علاقة او حتي رغبتها ايه قديس
ثم ورد جميلة في كل حاجة وقوامها يخطف العين والقلب
عايز تقولي مشوفتش كل ده وهي معاك مش عارف اقولك ايه لكن علي قد ما مستحيل اصدق كلامك، لكني مقدرش اكذبك لان مفيش حاجة ترغمك تتخلي عن مراتك لاخوك اللا
تضيق حدقت رياض بغضب ويهتف بضيق"
اللا ايه يا جاد، اوعاك تعيب فيها ورد بت عمك اشرف بنات العيلة ،ولما تتجوزها هتعرف ده بنفسك، وانا لو ليا غرض فيها كنت اتشرفت بجوازي منيها لكني علي عهدى لخديجة ، محدش هيكون متاعي في الدنيا غيرها
تمعن جاد في النظر الي اخية وصمت لا يعلم بماذا يجيب ليساله "
ممكن اعرف اتكلمو عني انا وورد في ايه ، ايه اللي وصلك
جلس رياض مره اخره وطالع اخية بضيق"
جالو اللي جالوه، وانا مش هصبر لحد ما سمعتها تبجي حديث الكبير والصغير،لاما تتجوزها لاجبل اول عريس يتجدم ليه وانت خابر ان محدش عالم ب٠وازي منيها جولت ايه
تتجلي ملامح الحيرة علي محيا جاد ويصمت حتي يفكر بهدوء ليباغته رياض قائلا"
اسمع يا ولد ابوي، ورد متليجش الا بيك ومتنساش ان اماتيك نفسها تفرح بيك ، وانت جولت ان مفيش بت تناسبك، اظن مفيش بالعيله كي ورد متعلمه كي علامك وهتبجي دكتورة، وكمان مثجفه وجميله ، وست بيت شاطرة كي بنات العيله يعني زوجه مثالية واظن مفيش زيها يناسبك، علي الاجل تشدك لارضك وناسك اللي هملتهم من يوم موت علي
ارجع جاد راسه للخلف وافعآ وجهه للاعلي ليسطرد قائلا"
عارف كل اللي بتقوله، لكن ورد هتوافق عليا وهتقبل تعيش معاكم بشهور جول سفري، ده غير كل ده هتقبل تطلقها ،انا شايف انها بتحبك ومتعلقه بيك
تنهد رياض بقوة كانه شاعر بهم كبيرا انزاح عنه واجابة"
ايوة متعلجي بي بجنون ،لاني عوضتها بوها وحنانه وكنت ليها السند والامان اللي فقدتهم،ورد متخيله انها بتحبني لكن لما تتجوزك وتعرف يعني ايه جوز هتعرف اني كنت ليها الاب اللي اتحرمت منيه مش الزوج اللي هتشاركه حياته
لينهض ويربت علي كتف اخيه برفق"
خابر انها هترفض طلاجي ليها، لكن جالب منك تساعدني افوجها من وهم انها بتحبني،لازم تفهم دوري في حياته ايه وبجي ايه وانت دورك تفهمها دور الزواج بيكون غير الاب
يزفر جاد بقوة دليل علي عدم اقتناعه"
مش عارف يا رياض حاسس ان ارتباطها بيك حب فعلا مش مجرد احساس بالامان ما تفكر يا رياض كويس زي ما اتت شايف ورد فرصه ليا ، هي كمان فرصه ليك تخرج بيها من حدادك علي خديجة كفاية ٥ سنين
يحتضنه رياض بقوة ويهتف بحزن"
العشق ملوش دوا يا ولد ايويا وعشجي لمرتي فاج الواجع واللي بعمله دلوج بياكد.لي كيف انا عاشج بحج الله
هز جاد راسه اسفآ ومسد ظهرها بحب"
موافق يا رياض وياريت ورد توافق ، بس المهم انت متندمش علي طلاقها بعد فوات الاوان
ليقطع حديثهم طرق ورد علي الباب وينظر اليه جاد نظرة راجل الي امرأة يتمناها وليست زوجة اخ كم كان يراها
يعود رياض الي الواقع علي صوت الاذان ، يحمد ربنا الذي وافقه لما فيه الخير لورد واخية وينهض ليتوضأ كي يذ٧ب الي الجامع ليؤدي صلاة الفجر حاضر
ينتهي من وضوئه يلبس جلبابها ويخرج من الدار قبل الاقامه
في غرفة ورد التي جفاها النوم ولم يغمض لها جفن ،تسمع صوت دبيب اقدامه تنهض مسرعه لتراه الا انه خرج قبل ان يراها الي الباب المغلق وتهتف بحزن"
وحشتني من ساعات فراق هتحمل ازاي اللي جاي من غيرك
يارب بحق اذان الفجر رده ليا واهديه عليا انا بعشقه اكثر من روحي يارب
وتدخل غرفتها وتتوضاء وتؤدى فرضها وتظل تدعو الي ان اجهدت عيناه من الدموع وتعبت يدها المرفوعه بالدعاء
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆
تنتهي من صلاتها وتهرع الي الزريبة لتحلب الجاموسة كم اعتادت لتراها شلبيه تبتسم له وتصبح عليها قائلة"
اتفضلي يا ست ورد جهزت ليكي الجدر علشان تلخبي بنفسك كي كل يوم ، زمان الكبير علي وصول همي
ابتسمت له ورد والحزن ساكن عيناها والجرح يدمي قلبها، تناولت منها القدر وجلست تحلب الي ان انتهت واخذته الي المطبخ وملاءت كوب كبير وخرجت تنتظر عودة رياض"
ظلت تنتظر كثير ولا اثر له ، عاد جاد والقي عليها تحية الصباح وحين راي عيناه الذبلة من كثرة الدموع ووجها الشاحب فهم ان رياض تحدث اليها،في امر زوجه منها وطلاقه له ، فاثر السلامه وصعد الي غرفته دون الحديث معها ، مفضلآ ان يسال اخيه عم فعل معها"
نظرت اليه ورد وهو صاعد أرادت ان تساله ما قال ليه أخية حتي يفكر بالزواج منها لكنها كانت في حاله لا يرثي لها ، ولم يعد بمقدورة الحديث والعتاب يكفيها ما بها
طال بها الوقت في الانتظار ولم يعود ، لتتاكد بانه لم يعد حتي لا يراها لانه يعلم علم اليقين انه ستكون بانتظاره، تترك كوب الحليب وتعود الي غرفتها مع امها وقلبها مفطور فاقده الامل في العودة له بعد هروبه منها وعدم مواجهتها ،لتتمدد علي الفراش تنشد بعض الراحه داعيا الله ان تكون الي الراحه الابداية حتي ترتاح من الم فراقه الذي اعادها اليها ذكريات الم فراق ابيها ، لكان فراقه كان اشد وطئ
*********
عند رياض
يدلف رياض الي دار عمه الشيخ ياسين الذي رحب به قائلا"
ادخل يا كبير وجةلي ايه الشئ الضروري اللي ما يصبر للطلوع الشمس ،اوعي تكون بت منصور عملت شى تاتي
ابتسم رياض علي مضض وجلس امام عمه الذي سبقه وقال"
لاه ياعمي ورد زينة البنته، بس حبيت ابلغك اني طلجتها، وحررتها مني ومن اليوم ليها حج تختار تعيش حياتها كي ماتريد ، وانا هفضل سندها وامانها
تافف الشيخ ياسين واجابه"
ليه يا ولدى مدام اتصلح حالها كنت بجيت عليها وتممت جوازك بيها، بيكفي حزن علي خديجه والله هتسامحك
اردف رياض بضيق"
اتصلح حالها لنفسها يا عمي، ام خديجه تسامحني انا واثق انها مسامحاني لاني هفضل علي وفائي ليها ولعشجي اللي ماحدا يستحقه غير مرتي حبيبتي الغالية وبس
المهم ان جاد طلبها مني ،وجبل ما تسال كي وهو خابر انها مرتي انا جولتله وعرفت انه كان اتفاج بينا وبينك وبين عما حفيظه ومافي حد خابر بيه غيرك وولادك وبس،وجوزه منيها هيكون الاول جدام البلد والعيله وانها لستها بكر
الحمد لله جدرت اجربهم من بعض الفترة اللي فاتت لما خليته يوديها الكلية كل يوم ،جصدت اكده علشان تعرفو بعض زين
افتر فاع عن ابتسامه فخر"
واه منيك يا كبير لما جولت انك هتكسر تمردها من غير ما تمسها مكنتش خابر هتعملها كيف ، لكن جدرت تعملها وكمان حافظت عليها كي الاب وزيادة،فعلا الرجال افعال مش اجوال
وانت زينة الرجال،خلاص يا رياض مدام جاد رايدها جوزهاله اظن بعد ما انصلح حالها استحاله ترفض ليك كلمه
يهز رياض راسه بالرفض ليقول "
لاه يا عمي انا مش هفرض علي ورد حاجه بعد اليوم، ولو موافجتش علي جاد انه مش هغصب عليها، لو زي ما بتجول ان كنت ليها كا الاب يبجي لازم اخليها تختار حياتها بنفسها
اعترض للشيخ ياسين علي حديثه وقال"
واه كيف يعني تختار بنفسها، ايه يعيب جاد.ده دكتور جد الدنيا ويناشبها في السن والعلام، وافرض رفضته وسافرت مصر هتوافج علي سفرها
اجابة رياض بقوة وتصميم"
ايوة هوافج دي حياتها ياعمي ولو شايفه ان راحته في مصر هجهز لسفرها وهراعيها هي وعمتي ده واجبها عليا
يتافف الشيخ ياسين من موقف ياض لكنه يستسلم له ليساله"
طيب مدام انت مرت كل حاجه اي المطلوب مني
طالعه رياض بجدية وقال"
انك تخلي بناتك تروح تجيلها لدارك ، مينفعش تغيش معانا بعد طلاجي ليها وطلب جاد الجواز منيها، لحد ما تقرر هي رايده ايه وانا هنفذ كل اللي يريحها مهما يكون
يؤمي الشيخ ياسين راسه واجابة "
ليك حج تطلع للشمس وهبعت هداية وخواتها يجبوها ،علي فكره هداية هتعيش معايا لحد ما جوزها يعاود.من السفر، واهي فرصه تجنعها توافج علي جاد لانه احسن واحد يناسبها
يتنهد رياض براحه ويربت علي ظهر عمها برفق"
زين انك فهمتني يا عمي، وانا واثج في حكمة ورد وعندى ثجه في انها هتوافق علي جاد يحون راجلها
يتهيا رياض بالذهاب لتدخل ٦ليه هدلية وهي تحمل كوبين من الحليب وتضعهم امام ابيها ورياض وتقول"
اكيد لسه ما شربت حليبك الدافي ، انا لسه فاكرة عادتك لما كانت خديجة تستناك بعد الفجر بكوباية الحليب الدافي
تبسم رياض واخذ كوب الحليب ليرتشفه ناظرآ اليه بقوة غريبه جعلته ترتجف لظلام عيناه بطريقة اخافتها لتساله"
رياض في ايه حساك مش طبيعي حصل ايه يا واد عمي
اتسغت ابتسامته وارتشف الكوب سريعا واجابها "
مفيش بس بحسدك علي ذاكرتك ، المهم متتاخريش علي ورد وعمي الشيخ ياسين هيجولك علي اية
تمسكه من رسغه وتقول له برجاء"
بالله عليك اجعد افطر معانا كي زمان ، وانا هصحي سويلم وخواتي وبعد الفطار هنروح لورد زي ما جلب
ليقول الشيخ ياسين بمودة"
اجعد معانا يا ولدى ولا دار عمك وحماك ملهوش حج فيك
يرضح رياض لطلبهم ويجلس ليفطر معهم كم طلب عمه
•••••••••••••••••
في دار رياض تستيقظ ورد علي يد تهزها برفق، تفتح عيناها بصعوبة بعد ان تورمت من كثر البكاء لتري عيون هداية الساخطه عليها ، ترمقها بقوة وابتسامة شماته تحتل محياها وتقول لها بحقد"
كنت مفكره انك هتاخدى الكبير من خيتي خديجة، كان غيرك اشطر ،ووجعتي نفسك مع من لا يرحم، انا اجسمت لو مش هيكون لي ما هيكون لغيري يكفي خديجة سرجته مني،الحمد لله العمل جاب نتيجته وطلجك كيف ما خططت، هانت كلها شهور عدتي تخلص واكون ليه يا بنت عمي ....
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆
يتبع
#سلمي_سمير
رواية ملح بطعم السكر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سلمي سمير
#البارت_الثاني_عشر
#فقدت_ابي_من_جديد
••••__•••____••••____€€£££££
استيقظت ورد علي يد تهزها برفق ، فتحت عيناه بفزع لتقع علي امها التي سالتها بقلق"
مالك يا بتي جايمة مخلوعة اكده ليه
هزت ورد راسها بقوة لتذهب عنها ما افزعها واجابت امها بحزن يتجرعها قلبها المجروح "
مفيش يا ماما حلمت حلم مزعج، قوليلي رياض رجع
تتأفف امها من كثرة سؤالها عن رياض الذي تركها رغم عشقها له، حتي يظل وفيآ لذكري زوجته لتقول لها بحنان"
يا بتي بطلي عذاب في نفسك رياض اختار حياته من سنين
ومش هيتنازل عنيها لا عشانك ولا علشان غيرك، فوجي لنفسك وانسي اللي كان بينكم،والحمد لله مخسرتيش حاجة غير كام شهر في خدمته ،ولساتك بت تتجوزي الي يختاره جلبك وبكيفك ويناسبك مش اكبر منيكي
نهضت ورد من فراشها ممتعضة وثارت علي امها بحدة"
لا يا ماما خسرت كتير، لان رياض مايتعوضش ، بتقوليلي اتجوز اللي اختاره قلبي، و رياض هو اللي اختاره، ولو شايفة سنه مش مناسب ليا ده مش يعيبه ده يكبر من مقامه عندى
انت ليه مش قادرة تفهميني
حرماني من رياض بيحسسني اني ضايعة زي ما كنت ضايعة وتايهة يوم موت بابا، هو بوصلتي في الحياة وشط الامان
لتاخذ نفس عميق اعقبها تنهيدت إلم "
يا ماما رياض بالنسبالي الحياة، لو بتحبيني بجد ساعديني و رُديلي حياتي انا بعشقه والله بعشقه
احتضنتها حفيظة بقوة ومسدت ظهرها بحنان وكفكفت دموعها التي بللت كتفها وقالت "
حسا بيكي يا بت عمري، لكن مليش حيلة في اللي عمله رياض هو وعدني يوصلك لبر الامان ويصلح منيكي، وعمل اكده وحس انه وفي وعده وانسحب كيف اطلب منيه يعاود علشان يتخلي عن وفائه اللي كان عايش عليه
ابعدتها عن صدرها ونظرت الي عيناها الباكيتان وقالت بحزم"
اسمعي يا بت منصور ، بوكي رباكي علي عزة النفس والكرامة،خابرة انك عاشجة رياض وهو جدر يخليكي تنضري فيه الراجل اللي تسلميه امر نفسك،بس هو معملش غير اللي وعد بيه ومستغلش حبك وخلي جوزكم حجيجي، وده يرجعني للاهم ، لو رياض ليه نصيب فيكي وكنتي من نساه، هيجمع ربنا شملكم،ولو مفيش نصيب الله في سماه لو موتي نفسك تحت رجله ما هيكون ليكي
يلا هما اتسبحي واغسلي وشك وفوجي اكده واثبت للكل انك جوية وراضية بجضاء الله وحكمه
وجهزي حالك وانهضي من فرشتك وهمي لاجل تجابلي هداية وبنات عمك الشيخ ياسين ريدينك
حدقت ورد في امها وصاحت بفزع"
هداية هنا المجرمة دي اللي فرقت بيني وبين رياض انا هفضحها وهقول للكل على اللي عملته ،ده غلاوية وحقودة
تصمت فجاءة حين تسمع صوت هداية المذهول يسال بذهشة"
انا مجرمة وحجودة وغلاوية ليه اكدة يا بت عمي، خبرك مني ايه عفش لاجل تحكي عني الظلومه دي
دنت منها ورد بغضب ونظرت اليها بغيظ قائلة بحدة"
ايوة انت مؤذية، مش جاية تخديني دارك زي ما قولتيلي، وفرحانة فيا لاني اطلقت من رياض وانك هتخلصي عدتك وهيتجوزك،بعدما عملتي عمل يفرق ما بينا
ضربت هداية صدرها بقوة وصرخت بلوعة كذلك فعلت حفيظة التي نظرت اليه بملامة وقالت "
واه يا بت الشيخ ياسين معجول انتِ يا عاجلة تعملي اكده
صاحت هداية بغضب واجابت عمتها وورد بحزم وثقة"
لاه يا عما وانت يا بت عمي، انا رباية الشيخ ياسين شيخ الجامع الراجل التجي اللي الكبير والصغير بيخدو منه الفتوة والرجوة الشريعة، معملش اعمال الشينة ، بنات الاشراف ما تطلعش منيتهم العيبة ،وحديتك ده يضيع فيها رجاب لولا اني خابرة وجعتك وناضرة عشجك لواد عمي الكبير
ايوة يا ورد انا جاي مع خواتي لاجل انفذ امر رياض، اللي جالي اجيلك واخدك انت وعمتي حفيظة، جبل ما يعاود الدار
لان جعدتك بداره بعد اليوم ما راحش تكون مجبولة ،بالذات بعد ما طلبك واد عمي جاد للجواز
بعدت عنها ورد وجلست منهارة علي فراشها لتسالها"
بس انت اللي قولتيلي كده انك عملتي عمل،طيب انا عرفت منين انك جاية تاخديني لدار عمي لو مش انت اللي قولتيلي
ضحكت هداية بحزن بسبب اتهام ورد الجائر عليه لترد "
لانك ذكية وواعية لرياض زين،وخابرة انه مش هيجبل وجودك بداره بعد طلاجك منيه،وعجلك الباطن خيل ليك اني السبب لاجل تبرري فراجه عنيكي
اقتربت منها لتري دموعها المتحجرة في عيناه تضمها لصدرها وتكمل حديثها بثقه وتستشهد بامها قائلة"
لو انا اللي فرجت بينك وبين رياض، كي ما بتجولي كان اية يرغمني اوعيه علي الفضايح اللي هتعمليها لو اتجوزتي غيره وانت متمردة كي ما كان بيجول عنيكي
اسالي امايتك مين جال لرياض يتجوزك لانه الوحيد الجادر يحكم لجامك ويكسر تمردك وعصيانك ولغرض تاني في نفسي هحددك فيه لحالنا، بعد اذن عمتي
طالعتها حفيظة بريبة ونظرت الي ورد الذي يكسو وجهها الحزن تؤمى لها ورد بموافقتها علي تتركها وحدها معها "
حوصل يا ورد فعلا هداية هي اللي شارت بجواز رياض منيكي ، ولاني بثج فيها، هسيبكم تتحدتتوا سوا
انا خارجه ابلغ خيتي عديلة اللي حوصل واجهز حالي ،
تتركهم حفيظة سويا وتخرج وتغلق الباب خلفها حتي تترك لهم بعض الخصوصية لتساله ورد بتحفظ"
غرض اية تاني في جوزي من رياض يا هداية، بس الاول لازم تكوني صريحة معايا، رياض مكانته عندك مش الكبير بس او كان جوز اختك والسلام انت بتكني ليه المحبة صح
اخدت هداية نفس عميق وزفرته بقوة واجابتها قائلة"
لا يا ورد مش هنكر، ويمكن ده السبب اللي خلاني الفت نظره لجوزك، كان عندى امل بنت البندر تسرج جلبه كي ما سرجته خديجة وماتت وهملته حزين عليه ومخلص ليها
تملكت الدهشة من ورد وسالت هداية بحيرة"
افهم من كلامك انك حزينة ان رياض وفي لاختك، يعني اللي شفته في حلمي عن امنيتك بانك تتجوزي رياض حقيقة مش مجرد حلم دي رؤية صح
جلست هداية بجوارها ومسكت يدها بقوة وقالت"
يمكن رؤية بس صدجيني امالي مع رياض ضاع بعد ما رفضني وطردني من داره وجالي ان متعته في الحياة ماتت مع خديجة اللي ما تستحج ضافرة ولاعشجه ليها
انا هجولك كل حاجة لاجل تصدجي اني حسا بيكي وبوجعتك
حكايتي مع رياض تبدء من واحنا اطفال واد عمي كان حنين علي الكل لكن خديجة عرفت كيف تميل جلبه ليها، وانا كنت شاهدة علي كل افعالها، كانت دايما تحسسه باحتياجها ليه وكيف انه هو النور اللي بيضئ حياتها،
لما كنا نذاكر مع جاد وعلي كانت تعيط لما جاد يحاول يفهمها وتجري علي رياض وتشكي منيه وتطلب يجيب لها حجها
وواحدة واحدة بجي هو اللي يذاكر ليها
كلتنا كنا عايشين اهني بالدار لحد ما خديجة اتجوزت رياض
بوي اسس لينا دار جديدة
خديجة جدرت تسرج جلب رياض من غير ما يحس، بجربها منية واحتياجها الدايم ليه شاف فيها رفيجة جلبه وعشجها بجنون ، لو جولتلك ساعات بشك انها جصدت تاخد الطلجة اللي فضحت عشج رياض ليها واجبرته يتجوزها
ولما اتجوزها سيطرت عليه مكنتش بتخليه يندر غيرها، استعجلت علي الحمل ولما ربنا رزجهم بعبد الرحمن زادت من سيطرتها عليه ، صدجيني يا ورد انا عمري ما كرهت خديجة لكن كرهت تسلطها على رياض كانه ملكها لوحدها حتى انها
كرهت لما طلب ابوه منه يكون الكبير بعده ،كانت بتكره اي حاجه تشاركها فيه ،ولما عادت سلوى للبلد كانت نار حامية ولعة بالدار كلتنا كنا بنحاول نهديها ونجولها تتجبل وجودها دي بت عمها لكنها كنت متحكمة ورفضت تفضل بدار الكبير وجت عاشت معانا لحد ما اتجوزت ولاجل تفرض سيطرتها على رياض اكتر سعت وجتها للحمل وكان الدكتور محذر منيه بسبب نجص الكالسيوم اللي في جسمها
والله يشهد رياض ما جصر معاها وكان بيحرص تشرب كوب الحليب جبليه لكنها كانت عنيدة،ومش بتسمع الكلام
لحد ما حملت في فيصل يومها رياض كان غضبان ورافض تكمل الحمل انا واعية لليوم ده كأنه امبارح
دخل علينا وكنا بنبارك ليها وصرخ فييها بحدة"
خديجة الحمل ده مش هيكمل ، فاهمة ولا لاه يكفي مرة كسرت حديتي ورغم خطورة الحمل عليكي وعلي اللي في بطنك حبلتي وهتنزليه يا خديجة معنديش استعداد اتنازل عنيكي الولد يتعوض لكن انت لاه
قامت خديجة وملست علي وجهه الغاضب وطبعت قبله حانية علي خده واخدت يده ووضعتها علي بطنها"
اللي جواتي حتة منيك غالية عليا كي ما انت غالي ،وبدل ما يبجي عندى رياض واحد هيبجي ثلاث
وحياتي عنديك ما تحرمني فرحتي بيه ولو على صحتي رفيجني وانا هسمع حديتك زين وانفذه
تعود هداية للواقع وتكمل حديثها بغضب"
جدرت بكلمتين تغير غضبه لخوف ولهفه ،وفعلا فضل جارها لحد ما ولدت وبعدها مرض ولده وحوصل اللي حصل وماتت بعد ما شفي فيصل اكيد بسبب تعب ولادتها ولانها كانت نفسا
نهضت هداية ودموعها جرت في عيناه كالشلال"
مجدرش انسي ليلة موتها وهي ماسكة في يده وبتستعطفه
وتجوله سامحني بيكفي موتي يمحي ذنبي
حتي وهي بتموت بتاخد معها روحها واسرت حياته وحبسته
من حج رياض يعيش حياته ويتهني كي الرجاله
اختي كانت صوح بتحبه لكنه بتملك وهو محتاج لوحدة تشاركه مش تملكه، انا عشجته وعرضت عليه نفسي لاجل اربي ولاده رفضني وجالي
ولادي من خديجة هربيهم انا وهي وبس لان خديجة عايشة فيهم وهتفضل موجودة معانا
اتجوزت لاني واثجة ان رياض ماتت روحه بموت خديجة، ولما حصل موضوعك و شفت براءتك وجولت انت الوحيدة اللي هتحرري رياض من سجن عشجه لخديجة
اجسم بالله ما كنت اتخيل لحظة انه هيطلجك بالذات بعد ما الشهور مرت بيكم لكن لما جه لابا الشيخ ياسين وجاله انه طلجك وانك مكنتيش مرته وانك بالنسباله بته
اتوكدت ان خيتي موتت رياض كي ما ماتت واللي بينا جسد
لكن روحه معاها ده جاله انه هو اللي خلي جاد يطلبك
انا مصدجتش حالي مين الراجل اللي يجبل مرته تكون لغيره الا لو كان اتعمي عنيها كي ما رياض اتعمي عنكي
اسمعي يا ورد انا معاكي في اي حاجة لاجل رياض يتجوزك
لو بتحبي رياض خلصيه من اسر خديجه ليه ،
رياض يستحج يتحب لذاته بحنانه وغضبه وقوته وعنفوانه
مش مره تسيره كي ما تريد
جومي لولا جهزي حالك وتعالي معايا دار بوي ، لازم ننفذ امره وهناك هندبر طريجة يعرف بيها قيمة خسرته ليكي
تبكي ورد و تلقي نفسها بحضن هداية لاحساسها بصدق نواياها معها و خوفها عليها كاخت لها لتقول بصوت متهدج"
بجد هتساعديني يا هداية بجد هرجع تاني لرياض
تمسد ضهرها بحب وحنان"
يشهد عليا الله انك معاكي جلبي علي جلبك لحد ما يردك
••••••••••••••••••••••••••••••••••••
جهزت ورد حالها وخرجت مع هداية وقلبها مكسور لمغادرتها البيت الذي عاش به والدها وعثرت فيه علي الحب الحقيقي والسعادة والامان
لتلتقي بخالتها للتي احتضنتها بقوة وبكت"
صعب علي فراجك يا ورد وانا اللي جولت علي يدك اتفكت عجدتة ولدى وهيعيش حياته كي الناس
الجي اختي حفيظة بتجول ان كل ده كان لاجل يصلحك،الله في سماه لولا خابرة انه زاهد في النسا ما كنت جبلت يطلجك
انت زينة البنته كلتهم بيكفي روحك الحلوة وضحكتك اللي نورت حياتنا وولاده اللي بيعشجوكي كي الام والاخت
بس هجول ايه النصيب غلاب يا ورد ،ولو ولدى الكبير اتعمي ومنضرش كي انت زوجة صالحه ليه وحابة عشرته وراضيه ييه ، اتمني من الله تعاودى لداري زوجه لولدى جاد يمكن يعوضني هبابه خسارة ولدى الكبير ليكي
تنتحب ورد وهي بحضنها لتمسد ضهرها وتبكي علي بكاها"
واه يا بت خيتي عايطك علي ولدى جهرني ومجطع جلبي
لاول مرة اكره خديجة بسبب عشج ولدى ليها اللي ضيع جوهرة مثلك من يده روحي يا بتي وربنا يعوضك باللي يرضي جلبك ويبرد نارك ويستاهلك
تتهدت ورد بالم مؤمنة بانها النهاية وقد ووضعها رياض ليطردها من حياته النعيم الذي ستحرم منه بذنب لم تقترفه
تغادر هي وامها الي دار عمها لتقيم بها إلى ان تقرر ماذا تريد ان تفعل بحياتها هل ستكمل في الصعيد ام تعود لمصر
في المساء يعود رياض الي الدار يدخل اليهم ويري الوجوم يعلي محياهم، يلقي عليهم السلام بأبتسامته المعهودة ويدلف الي غرفته ياخذ حمامه ويغير ثيابه ويخرج اليهم
يجلس بجوار اولاده ويحتضنهم بحب ويسالهم عن احوالهم"
جوليلي عاملين ايه في دراستكم محتاجين مساعدة
هز فيصل راسه رافض واجابة عبد الرحمن بغضب"
مش رايدين منيك حاجة، ورد كانت بتذاكر لينا وانت حرمتني منيها كي اتحرمت من اماي
بيكفي يا بوى ماريدنش نتعود علي حد ونتحرم منيه تاني يوم ، يارب تكون مرتاح دلوج
ابتسم رياض في وجه عبد الرحمن وجذبه لحضنه ومسد ضهرها بقوة "
ياولدى مين بيدوم لمين، لكني رايد طول ما انا عايش ما تطلبوا مساعدة من حدا انا عايش عشانكم
وورد كان هيجي يوم وترحل لبيت جوزها هي كانت ضيفه
الا لو رضيت علي عمكم جاد ساعتها هتعاود تعيش معانا
حملق به جاد واجابه بضيق"
مش عارف يارياض انت بتضحك علي نفسك ولا علينا، ورد مش عايزة غيرك سواء شايفها بنتك او اختك هي عايزاك انت
انا بعد ما شفت انهيارها وهي ماشية من هنا
بقيت متاكد اني غلطت في طلب ايدها، فكر يا رياض مدام متقبلة فارق السن وراضية بيه ايه المانع انك تكمل معاها
وورد بنت لطيفة وبصراحة خسارة في اي واحد غيرك ،حتي انا لانك الوحيد اللي قدرت تحتويها وقت شدتها وكنت ليه السند والامان اللي بتحتاجه فكر وبلاش تخسرها
نهض رياض ونظر اليهم من علياءه"
بس انا معنديش اللي اعطيه ليه، يرضيك اتجوزها وجلبي وروحي ونفسي عايشين مع غيرها حتي لو ميته جبل ما تجولوها، لو فعلا يهمك امر ورد لازم تساعدني افوجها من الوهم اللي عايشة فيه
يزفر بضيق ويكمل حديثه بعصبية
انا غلطان اني سمحت ليها تتعلج بيا ،لدرجة انها مش قادرة تفكر زين بمستقبلها انا ماضي حطام رجل كبير ، خدت منه الدنيا اكثر ما عطيته ،صدجني يا واد ابوي ورد عمرها ما هتكون سعيدة معايا، انا خابر هي رايداني لكنها مش واعية اني كنت ليها الاب، بتفتكر هو ده الحب والعشج، وانا واثج لما تلاجي الحب الحجيجي هتعرف الفرج واني مكنتش ليها غير السند ، انا رايد مصلحتها اللي هتكون مع غيري
يتافف جاد من حديث اخية المجحف في حق ورد"
اسف يارياض لو انت عامي عن حبها بسبب وفائك لخديجة كلنا شايفينه انا نفسي كنت بحسدك علي اهتمامها بيك وكنت بحسبها مراتك، لكن بعد ما فهمت بجد بقيت مستغربك ازاي مش قادر تحس بصدق مشاعرها
افهم بقي ورد عاشقاك اب واخ وزوج وحبيب وشريك ،ولو مش هتعرف تقدر حبها، يبقي لازم انقذها من ظلمك ليها
تغيم عين رياض بحدة و دنا من اخية وقال له وهو يضغط علي اسنانه بغضب مكتوم"
انا ظالم يا جاد وجدرت تجولها ، حاضر يا ولد ابوي انا هروح دلوج اكتب عليها وادخل بيها وهعيشها ليالي تجاسي عشجي لمراتي وحرمانها من كل ذرة حب تكون ليها
هرضيها وهكون ليها زوجها اتمتع بيها وباليالي في حضنها والصبح اعود لعشجي ابكيه واندم علي خيانتي ليها
هو ده العدل اللي عايزني اكونه مع ورد ، ترضيها لخيتك تجبلها تتجهر وتموت لما تحس انها مجرد متاع لي ولرغباتي
جول يا جاد هو ده العدل
كور يده وبقبضة يده ضرب الطاولة بشدة لينفس فيها بعض غضبه علي اخية الذي وصفه بالظالم ليكمل"
انا بجي هجولك عدلي، انا اتجوزت ورد والله العالم اني ما كنت رايد حد غير خديجة يحمل اسمي لكن اللي حصل وحسيت بمسؤوليتي تجاهها بالذات ان عمي منصور كان غالي كتير علي جلبي وانت فاكر زين كيف لفلفت عليه ايام ما اختفى حتي جبل بوى ما يطلب
كنت بخاف أاذيها لعمي يغضب عليا واحس اني جليت من جميته عندى باهانتة لبنته بجيت كيف الاخ والاب ليها برضايا مكنتش اتخيل تعشجني كي ما بتجول
لاني واثج انه ما عشج هو تعود وبكره لما تبعد عني هتعرف ان كل مشاعرها كانت لسته بكر وانا كنت اول راجل يجرب منيها بعد بوها،ورد دلوج في احتياج لزوج يعرفها الفرج بين افعالي معاها و بين حجوج الزوج
وجتها بس هتعرف اني مظلمتهاش لما ما خليت جوزي منيها حج وخليتها تختار شريكها بنفسها
انا مش ندمان علي اهتمامي ورعايتي لورد،بس هندم صوح لو كنت السبب في اذيتها واختارت اي حد لجل يعوضها غيابي
روح يا جاد ليها انت اصلح واحد يستحجها وهيجدرها وهيجدر يفهمها انا كنت ايه في حياتها
بدون ان يشعر يجذب جاد رياض لحضنه ويبكي علي كتفه"
يا خويا لو بتتمنا ليا السعادة قيراط بتمناها ليك ٢٤ ورد بنت بجد حرام تتوجع ياريت اقدر أعوضها حرمانها منك ،
بس انت الكبير في كل حاجة حتي في تضحيك ووفائك نفسي تفكر بنفسك زي ما بتفكر بالكل الاموات والاحياء
يبعد عنه وينظر الي عيناه الذي يسكتها الحزن"
انت ملكش حق في السعادة دا الحي ابقي من الميت وصدقني خديجة تتمناك سعيد ومرتاح
ضحك رياض بقوة ونظر الي امه الحزينة علي حاله"
واه الظاهر سفرك بره نساك خديجة وعشجها المجنون لي
لاه يا واد بوي خديجة مش هتجبل يشركني فيها حد لا حي ولا ميت وانا راضي بحياتي وسعادتي هشوفها فيك وفي ولادى ، وفي فرحة ورد لما تفوج من وهمها
اوعدني تجف جمبها وتكون ليها العوض ، ماريدش تحس ان بوها مات تاني لاني هفضل موجود السند والامان ليها
وربت علي كتف اخية برفق وحنان بالغ"
يا واد بوي انا راجل عشت حياتي زين واتجوزت اللي عشجتها وبدل الولد ربنا اعطاني منيها اتنين والحمد لله لساتي علي عشجها باجي وسعيد به انا عشجي لحبيبة جلبي هو الهوا اللي بتنفسه وبينعش روحي وعايش بيه
ياريت تجدر تلاجي الحب والعشج اللي نولته ولجاته معاها
هز جاد راسه بحزن"
ياريت يا رياض مين ميتمناش يعيش مع حب حياته، زي ما عشت حبك مع خديجة
،يحتضنه اخيه ويهمس له "
روح و حصل اللي تستحج جلبك وتستحجها وتناسبك
تري امها رضاء نفس ابنها بما فعل وحثه على زواجه من ورد ليزيد يقينها بان ابنها لن يتزوج بعد خديجة
وتتمنا ان تعود ورد اليهم كزوجة لولدها المتغرب دائما جاد
بعد العشاء يذهب كل واحد الي غرفتة الا رياض عاد الي حضن اولادها ليعوضهم حرمانه منهم طوال ست شهور
•••••••••••••••••••••••
و هناك في الدار الشيخ ياسين
اخدت هداية ورد الي غرفتها لتنام معها بعد ان فضلت مرافقتها بعد ان شعرت باحتياجها اليها تنام هداية بعد سهرة طويلة لا يخلو فيها الحديث عن رياض
لا يغمض جفن لورد وظلت تتذكر كل لحظاتها مع رياض و تبكي فراقه الي ان سمعت آذان الفجر وتذكرت استقاظه لاداء فرضه رفعت يدها الي سماء ودعت ربها"
يارب انا مش هطلب منك غير انك تردني لحضن رياض جوزي وحبيبي وكل دنيتي لو كتير عليا عاقبني لكن ردني ليه لو بعد حين بس يكون ليا معاه نصيب يا رب
تمر الايام وكل دقيقة تمر علي ورد تزيدة شوق و حنين إلي رياض الذي اختفي من حياتها كليا كانه لم يوجد بها يوما
دان غيابة عن رؤية اسبوع وهي تبكيه كل ليلة ما صلاة الفجر وتنجيه وتحاول هداية ان تخفف عنها لكنها لم تسطيع
الي ان اتي يوم وطلبت احدى بنات الشيخ منها ان تذهب لأبيها لانه يريد ان يحدثها في امر هام
دلفت غرفة الشيخ ياسين وجلست بعد ان طلب منها ذلك "
يتحدث الشيخ ياسين باهمل قائلا"
ياورد يا بتي بجالك سبوع في داري واكيد جررتي كيف هتكون حياتك بعد طلاجك اللي ما يعرف بي حدا غيرنا
لولا اكده مكنتش جعدتك مع بناتي لانها فال سئ لكن بطلاجك من رياض جبل دخوله بيكي جعلك كالمخطوبة
فهمتيني يا بت الغالي
اؤمت ورد برأسها واجابتة"
اقرر ايه وانا حسا بالضياع ، لو فكرت انزل مصر هحتاج وقت احول اوراقي ولا قعدت هنا محتاجه اللي يساعدني
وفوق كل ده صعبان عليا نفسي واللي عملتوه معايا وفيا مين ادالكم الحق تحكمو عليا وتجوزوني لراجل فاقد الحياة
يثور فيها الشيخ ياسين لحدتها قائلا"
اتحشمي ياورد لللي بتحددتي عنيه ده كبيرنا ،وهو عمل معاكي لللي جدره عليه ربنا من غير ما يمسك ، صوح الطريجة كانت غلط لكني اتوجعت مع دوم عشرتك ليه هتوافجي علي جوازكم وكمان بجتي مرتي ،مصدجتش لما جالي انك لستك بكر وكتني ليه كالاخت
المهم لو مش هينفع تنزلي مصر من بكرة سويلم هيتكفل بيكي يوديكي ويرجعك كي مكان جاد بيعمل
ولما تخلص السنه فكري شوفي رايده ايه وانا ورياض هنفذه
ححمت قائلة بتهكم"
صح رياض هينفذ هو فعلا شاطر في التنفيذ عن اذنك ياعمي ومن بكره هجهز نفسي علشان احقق حلم بابا
الحاجه الوحيدة اللي اقدر اعملها من غير ما حد يحرمني منها
تتركها وتخرج لتقابلها هداية وتلاحظ وجومها ترافقها لغرفتها لتعرف ما حدث بينها وبين أبيها وتساله حصل ايه"
محصلش بس الواضح ان ابوكي عايزني اقرر مصيري معاكم طبعا كله بامر من رياض ،وفي الاخر قالي ان سويلم هيكون رفيقي في ذهابي للكلية
ربت هداية ظهرها بحنان واحتضنتها "
طيب كويس كملي تعليمك لحد ما نشوف حل نخلي رياض يحس بيكي انا جولت مش هيتحمل غيابك وهيجي يشوف
لكن صعيب وجلبه مات ليه اكده
بكت ورد بحرقه وهي في حضنها لتقول بحزن وانين "
رياض نسيني خلاص ومصدق خلص مني ، وبيتهيالي انه يتمني انزل مصر النهاردة قبل بكرةليخلص من للابد
لتزيد من انتحابها وانهمار عبراتها "
رياض وحشني اووي اووي يا هداية نفسي اشوفه
تضمعا هداية بقوة وتهتف بالم"
حسا بيكي يا بت عمي وبوجعت فراجك عنيه لكن المكتوب مفيش منيه هروب ورياض لسته عايش في اسر خديجة يا عالم مين يحرره منيه يمكن وجتها يحس بيكي
_________
وتمر ثلاث ايام وشوق ورد اليه يقتله،حتي انه طلبت من سويلم اثناء عودتهم من الكلية ان تمر عليه لكنه رفض،لانه لم ياخذ الاذن من ابيه او رياض يطلب منه ذلك
تعود الي دار الشيخ ياسين خائبة الرجا مكسورة الخاطر
لتقابلها اخت خديجة الصغيرة زمزم وتبلغها بان جاد بانتظارها مع ابيها في غرفة الضيوف
في بادى الامر ترفض لقاءه ،لشتعل الامل في قلبها فجاءة لعل رياض من ارسله اليها
تدخل عليهم لتراه يحادث عمها الذي ابتسم في وجهه وقال"
اهي الدكتورة ورد نورة العيله جت
نهض جاد وسلم عليه وطلب من عمه ان يحدثها لوحدهم
يطالعه عمه بضيق لكنه يوافق علي مضض،وقال محذرا"
خمس دجايج مش اكثر من اكده فاهم يا جاد
يوافق جاد علي هذه المنحه الصغيرة من عمه، يخرج الشيخ ياسين ويتركهم سويا ليطلب منه جاد ان تجلس ويقول"
ورد انا سبق وطلبتك من رياض ، بعد ما اكد ليا انك بالنسباله اخت، لكن يوم ما خرجتي من الدار وشفت انهيارك اتاكدت من حبك اللي مش شايفه رياض او حاسس بيه
انا فكرت ان ممكن يكون تعلقكك بيه حالة مرضية بتعوضي فيه حرمانك من عمي منصور،وقولت بعد فنرة من البعد عنه هتفوقي، علشان كده انا جيت النهاردة اعرض عليكي طلب ايدك من جديد واشوف مين نظرته صح انا ولا رياض
ليراها تنظر الي باستغراب ودهشة"
مستغربيش انا فضلي اقل من شهر واسافر،وبصراحه شايفك انسب وحدة ليا ونفسي اساعدك تتخلصي من وهمك لو كان وهم، اما لو حقيقة هساعدك ترجعي ليه رغم انه مستحيل
بس انا كمان محتاج احدد موقفي لاني لو سافرت مش هرجع بعد اقل من سنه ولو رياض فضل علي رفضه ليكي ،،من الجائز علي ما ارجع اكون خسرتك لغيري ،قلت اجرب يمكن يكون لي نصيب معاكي قولت ايه
تنتفض داخليا من طلبه شاعرة بضئلتها لدى رياض وكيف انها هانت عليه ولم يؤثر به غيابه لتقول له"
معلش يااستاذ،جاد انا لسه بتعافي من كل اللي حصل،صدمتي في رياض مش قادرة اتوقعها بعد ما وهمني اني مراته لست شهور في يوم وليلة ابقي حره وكمان لسه بنت ،كان كتير عليا انا محتاجه وقت افكر فيه بشكل سليم ، اديني كام يوم مع نفسي اوعدك هرد عليك في اقرب وقت
ابتسم جاد له بمودة ونهض لينصرف لكنه عاد وقال"
ورد ممكن سؤال قبل ما امشي محتاج تردي عليه بصراحه، يمكن هيحسم الامر بالنسبالي بنسبه كبيرة
تبتلع إرياقها خوفا من نوع السؤال لتقول "
اتفضل طبعا أسال
هو فعلا رياض كان بيعاملك زي والدك يعني مفكرش فيكي او رغب بيكي ولو لمرة وانت اتمنتيه زوج ليكي ولا كان مجرد تعلق شديد وخوف من الفراق "
تبدلت ملامحها وظلت تسال نفسها ما مكانة رياض عندها هل الزوج ام الحبيب ام الاب والرفيق ليحسم قلبها الجدل"
لقد تمنته لها زوجا وان تحمل اطفال كيف يكون للاب هذه الامنية الغير سويا، نعم هي رغبة في رياض وتمنت ان تنال عشقه لكنه لا يرغبه ولا يفكر بها كم فكرت به لترد علي جاد بثقة ادهشته "
ايوة يا استاذ جاد فعلا رياض كان بيعملني كابنة واخت انا اللي من خوفي انه اخسره زي ما خسرت بابا اتمنيته زوج
يتتهد براحه ويبتسم بانشراح قائلا"
ريحتي قلبي يا ورد وانا في انتظار ردك ياريت متتاخريش انا فضلي اقل من شهر واسافر وصعب ااجل سفري اكثر من كده
سلام وبانتظار ردك
قبل ان يخطو خارج الغرفة توقغه ورد قائلة بتهور"
جاد انا مش محتاجه وقت افكر انا خلاص اخذت قراري
انا موافقة اتجوزك والنهاردة قبل بكرة......
•••●●●•••●●●•••••●●●●••••••●●●●••••••●●●
يتبع.....
سلمي سمير
رواية ملح بطعم السكر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سلمي سمير
#البارت_الثالث_عشر
#اللاعودة
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆
أُسكنتك عيني فأصابت عيني بالرمد وذهبت ،أسكنتك روحي فحرقتها بلهيب جحودك ورحلت، أسكنتك قلبي فركلت قلبي بكل قسوة ومضيت، من الذي علمك كل هذاالجفاء. يا من كنت لي نبع الحنان والامان وانسحبت ليترسخ بداخلي يقين
لا يوجد أحدْ مضمون فِي هذَه الدنيَّا، فحتى قلوبنا التي هي لنا ستخذلنا يوما ما وتتوقف عن النبض.•••
هذا ما دار بخلد ورد بعد حديث جاد الصادم لها بأن رياض لم يراها غير اخت ليس إلا ولم يشعر بها او بمشاعرها
الصادقة ليطرح عليها من جديد عرض الزواج ويأمل ان توافق لانها تناسبه ولا يريد ان يخسرها"
لتحسم امرها وترد عليه بتهور ورعونه"
انا موافقة علي الجواز منك يا جاد النهاردة قبل بكرة
اقترب منها جاد وجذبها لتقف امامه ،حدق بهل بقوة، يريد ان يتأكد من أنها موافقة ولم تخدعه اذناه ليسألها مؤكدآ"
ورد انت قولتي انك موافقة بجد ولا انا بيتهيألي
افلتت ذراعيها منه بضيق واخدت نفس طويل واجابته"
ايوه ياجاد انا مش هلاقي أحسن منك، انسان مثقف ومتفهم وكمان اخ وصديق قبل ما هتكون زوج
انا موافقة يا جاد وياريت تعجل بالجواز علشان ابقى مراتك قبل ما تسافر ولا عندك نية في خطوبة دلوقتي ولما ترجع في الاجازة الجاية نتجوز انا معنديش مانع
ابتسم جاد ابتسامه ملأت وجهه ونظر اليها بسعادة وقال"
لا طبعا انا لو اطول كنت اتجوزك امبارح ، انا هطلب ايدك من عمي الشيخ ياسين واتفق معاه علي كل حاجة
احتجت ورد بقوة وقالت بحدة"
لأ انا مليش كبير غير رياض ،زي ما طلبتني اول مره منه اطلبني تاني منه واتفق معاه علي كل حاجه
مش قال اني كنت بالنسباله بنته فأكيد هيكون حريص علي مصلحتي واللي هيشوفه ويوافق عليه هنفذه
تهللت اسارير جاد بفرحه عارمة"
كده انتي طمنتيني معني انك توافقي علي الزواج مني، كده رياض كان صح وانت فوقتي من وهم حبك ليه
بصراحه انا سعيد انا ما يأستش وسلمت بالامر وجربت حظي
معاكي والحمد لله نولت موافقتك وهتبقي مرتي
تغيم عيناها بغموض لتقول"
وانا كمان سعيدة اني كسبت ثقتك، وهكون شريكة حياتك يلا روح اطلبني من رياض وشوف الكبير هيقول ايه ويحدد ميعاد الزفاف امتى
يشد علي يدها بحراره شاعرا بسعادته لقرب اقترانها به ،يدخل عليهم الشيخ ياسين ويستغرب نظراتهم الي بعض ليسأل جاد "
في ايه يا ولدى حصل ايه خلاك واجف علي حيلك اكده
اجابة جاد علي الفور قائلآ بسعادة "
حصل كل خير يا عمي ورد وافقت علي ارتباطي بيها وطلبت مني اطلب ايدها من رياض لانه هو وليها رغم اني كنت عايز اطلبها منك احتراما ليك وللبيت اللي قاعد فيه
ربت الشيخ سليم علي ظهره بحنان وقال باسمآ"
ورد علي حج رياض كبيرنا وهو مسؤول عنيها ، وانا عمها وهكتب كتابها بنفسي المهم انها وافجت وعجلت وعرفت صالحها زين وانك تستحجها كي ما هي تستحجك
مبروك يا جاد مبروك يا ورد ويلا هم بلغ الكبير خلينا نفرح
شكره جاد وخرج مسرعا الي دار ابيه لينال مباركة اخيه ويرتب معه ترتيبات الزفاف لثقته التامة في موافقته
بعد مغادرة جاد تركت ورد عمها ودخلت غرفتها التي تتشارك بها مع هداية،دلفت عليها الغرفة بعدما سمعت من ابيها موافقة ورد علي الزواج من جاد لتصيح بها بعنف"
انتي اتجنيتي يا ورد كيف توافجي علي الجواز من جاد وانت عاشجه رياض ، كي تكون مع راجل غيره معجول اتخدعت فيكي وفي مشاعرك وحبك لرياض
رمقتها ورد بحدة واجابتها "
لا طبعا يا هداية،بس انا بقالي اسبوع هنا رياض مفكرش حتي يطمن عليا او يجي يشوفني،انا هموت عليه وهو مش حاسس بيا، كنت لازم اتصرف واثبت ليه اني هضيع منه
انا وافقت علي جاد واصريت يطلبني منه علشان يفوق لنفسه
رياض متخيل انه هيخلص مني بسهوله
تتصوري انه طرح علي باباكي انزل اكمل تعليمي في مصر،
رياض بيهرب مني ومش هيتحمل اتجوز اخوه وهيفكر الف مره قبل ما اتجوز غيره واضيع منه
حدقت بها هداية بريبة وذعر وقالت لها بقلق"
مخبراش يا بت عمي ، مش بالساهل اللي بتفكري فيه ،وخايفه لعبتك تتجلب عليكي ومتعرفيش تهربي من جوازك بجاد
وبكده هتظلمي نفسك وتظلميه معاكي لانك مش ريداه
ارتجف جسدها بشده وحضنت نفسها لتمنع ارتجافها وقالت"
اعمل ايه يا هداية هو ده اللي هداني تفكيري ليه،من ان بعدي عن رياض الاسبوع اللي فات خلاه حس بيا ، ومش هيتحمل طلب اخوه بالجواز مني وهيرجعلي ادعيلي
احتضنتها هداية بقوة بعدما رآت ارتجافها وضياعها الذي تصوغه في كلماتها الملتاعه وقالت لها بحنان"
ياريت رياض بيسمع لحد كنت كلمته بنفسي، حرام يكسر جلبك عليه وانت عاشجاه، بس افهمي كويس لو رياض متحركش وخد موقف مش هينفع ترفضي جاد
يعني ممكن في يوم وليلة تلاقي نفسك بدل ما ترجعي لرياض بقيتي مرات جاد وتحت عين حبيبك اللي هملك ليه
تبكي ورد بانهيار وتسيل عبراتها علي صفحة وجهها الهادى لتقول بقلة حيلة،"
ربنا يستر بس انا مش غبية رياض بيحبني وبيكابر قلبي مش هيخدعني للدرجة دي والله يا هداية بيحبني
تضمها هداية بقوة اكبر لمواساتها عن فقد فرصتها في العودة الي رياض الذي يكون له ردآ آخر في طلب جاد للزواج منها
••••••••••••••••••••••••••••••••••••
••••••••••••••••••••••••••••••••••
عاد جاد الي الدار والهواجس تطارده، هل وافقت ورد علي الزواج به لاقتناعها به ، ام لتثبت لرياض انها تغلبت علي تركه لها وتخليه عنها ، ام ؟؟؟؟
ويقف يفكر برهه مع نفسه من ان يكون لسبب اخر ،هذا ما جعله يتوجس خيفا من ان تكون موافقتها لاثارة غيرة اخيه حتي يعود اليها
اخذ نفس عميق ووساوره الشك في رغبة اخيه ليصمم ان يكتشف بنفسي،
هل تركها اخيه لعدم انجذابه لها؟؟
ام لانه يري بزواجه منها ظلم لها وهو يكبرها عمراً ؟
وليس كما يصور للكل بانه عاشق لزوجته الراحلة ويحيا علي وفائه لها ، وهنا ستكون تضحيته ما هي الا اعتراف بعشقه لها
ليحسم امره ويقرر ان يخادع اخيه كي يوقعه او يتاكد من صدق نواياه في عدم رغبتة بورد
دلف الي الدار وسال باتعه عن امه واخيه لياتيه صوت امه من خلفه يقول"
انا هنا يا ولدى كنت فين من الصبح ،رياض سأل عنيك
تبسم جاد في وجهه امه واحتضنها قائلا"
كنت بعمل اللي يريحك ويسعد قلبك ويفرحك بيا
حدقت به امه بقوة وهتفت بفرحة"
صوح يا واد بطني خلاص ناوي تتجوز وتفرح جلب امك اللي الحزن كسرة من يوم موت خوك الغالي
غمرها جاد بحضن قوى وقبل يدها باحترام واجلال"
ايوة يا امي خلاص ربنا هداني لبنت الحلال فين رياض يجي يطلبها ونتفق علي كل حاجة وندعيله ربنا يرزقه ببنت الحلال
اقتضب جبين امه بضيق وحزن"
رياض خبل حاله وضيع منيه ورد، الف خسارة كنت بحسبه خرج من سجن عشجه لخديجة لكنه زاد في حبه ليها وجفل جلبه عليها ووجع البنية الزينة
لتتنهد بضيق وتشير الي غرفة اولاده "
ادخله هو مع ولاده من يوم ما طلج ورد وهو مش بيفارجهم كانه بيكفر عن ذنب جوزه من ورد بتعويض اولاده واهتمامه بيهم ادخله يا ولدى وبلغه خلينا نفرح كفيانا حزن وغم
اخذ جاد نفس عميق وذهب الي غرفة اولاد اخيه وطرق الباب
ليفتح عبد الرحمن له ويبتسم في وجهه قائلا"
عمي جاد بوي كان لسته بيجولي اخرج انضرك عاودت ولا لاه
ويعلي من صوته "
بوي بوي عمي جاد جه
يخرج له رياض ويساله "
كنت فين يا جاد رجعت من بدري واماي جالت انك خرجت ومخبراش فين رحت
اشار له جاد بالجلوس ليحديثه في موضوع هام"
تعالي يا رياض عايز اتكلم معاك في موضوع مهم لو فاضي
ترك رياض غرفة اولاده ولحق بأخيه الذي انتظره يجلس وجلس امامه قائلا بهدوء غامض"
انت عايز تعرف كنت فين انا هقولك،انا كنت مع ورد بنت عمي
امتعض رياض وحدق به بضيق وقال"
كنت معاها فين، هي بتخرج من دار عمي من غير ما يخبرني
هز جاد راسه بقوة واجاب "
لا طبعا انا كنت معاها في دار عمي،روحت اطمن عليها وقالت ليا حاجة غريبة خلتني استغربتها جدا
يساله رياض بلهفه "
حاجة ايه
اجابة جاد بخبث"
ورد قالتلي انها فكرت في طلبي للزواج منها،وهي موافقة جدا بس الغريب لما قالتلي انها بتحبني جدا جدا ،وبتتمنى نتجوز النهاردة قبل بكرة، ومش قادرة تتحمل البعد عني
نهض ومشي بالغرفة وعاد الي اخيه ناظرآ إلية بتمعن"
بصراحة يا رياض انا مش قادر افهم ورد ،مرة تثبت للكل انها بتحبك،ودلوقتي تقول انها بتحبني شكل مشاعرها مضطربة ومش عارف هي عايزة ايه، انت ايه رايك اتجوزها
اافتر ثغر رياض عن ابتسامة رضا ،نهض واحتضن جاد قائلاً
اتجوزها انت اكده طمنتني علي ان ورد فاجت لنفسها وفكرت في مصلحتها وهي معاك
مبروك يا خوي الحمد لله ربنا وفجك في بنت الحلال اللي تستاهلك وتستاهلها يلا هم نخطبها من عمي ونجيم الافراح
يخرج رياض لينادى علي امه ليبلغها "
اماي افرح يا اماي وجهزي حالك ننزل نشتري الدهبات لورد
رمقته امه بنظرة متفحصه وقالت بأرتباك "
بتتحدت صوح يا رياض ربنا هداك وهتتجوز ورد
يضحك رياض بقوة ويحتضن امه"
لاه يا اماي ورد مش لي ورد هتبجي مرت ولدك الدكتور جاد
حدقت فيه امه بقوة ونقلت نظرها الي جاد الصامت بحذر"
جصدك ان ورد وافجت علي جاد، اه يا ولدى كنت بتمنا تكمل معاك، لكن مدام هتعود داري مرت ولدى الخيرة فيما اختاره الله ،مبروك يا جاد يا ولدى يا زين ما اخترت
وتزغرط ودموعها تسيل علي وجنتيها لا تعلم هي دموع الفرح لزواج ولدها، ام الحزن لحرمان الاخر من نعيم الحياة
والعيش علي اطلال الماضي وفاءاً لزوجته الراحلة
تنضم لها شلبية وباتعه مهنئيآ ويزغرطو لتعم الدار الفرحة ولم تمضي دقايق ويحضر الاحباب لمشاركتهم الفرحة
يدخل رياض غرفتها يغير ثيابه ويخرج مبلغ كبير من المال ويقترب من احيه ايعطيه له قائلاً "
خد يا جاد الجرشنات دول معاك علشان تدفع حج دهبات ورد
ويلا بينا خلينا نفرح بيك ونجيم الافراح والليالي الملاح
امسكها جاد ونزلت دمعة حائرة من عيناه واحتضنه اخيه "
حقك عليا يا رياض اني شكيت فيك ،واتصورت انك بتحب ورد بس بتكابر وتضحي بيها علشان مصلحتها
يضرب بكفها علي وجهه اخية برفق"
اكابر في ايه يا جاد، انا جولتهالك ورد اختي وبت عمي وكان ليها حج في رجبتي اتجاه عمي منصور ان اجوم اخلاجها والحمد لله لما نالت ثجتي طلجتها ، وانا فرحان انها هتبجي مرتك لانها تستاهل رجل كيفك يجدرها حج جدرها
وانا بجولهالك تاني ولاخر مرة ورد في مجام ولادى ، واخر السبوع ده هتبجي مرت اخويا وخيتي
جذب جاد يد اخيه وقبلها باحترام جم"
فعلا انت الكبير اقوال وافعال، بس للامانة ورد مقلتش ليا انها بتحبني ولا حتي اتكلمت معايا في موضوع الجواز انا اللي فتحتها فيه ، وطلبت منها تفكر واكدت عليها اني بتمنا اتجوزها قبل ما اسافر وبصراحة هي وافقت وطلبت اني اطلبها منك لانك وليها والمسؤول عنها
ليطالع اخية باجلال ويقول "
وانا يا كبيرنا بطلب منك ايد ورد للجواز
يجذبه اخيه لحضنه ويمسد علي ضهره بمحبة "
وانا موافج يا ولد ابويا ، ويلا هما نروح لعمي نتفج علي كتب الكتاب واسمع انا من بكرة هجهز ليك الدور الفوجاني كلته ليك ولعروستك علشان تبجي علي حريتك معاها
يضحك جاد بمرح "
ربنا ما يحرمني منك يا احن واجدع اخ بالدنيا
يتأهب جاد ورياض وامهم للذهاب لورد لخطبتها وتقديم الشبكه لها بعد ان اصر رياض علي أتمام الزفاف خلال ايام
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
تغفو ورد باكية حزينة من استمرار رفض رياض لها، خائفة من ان تنقلب عليها لعبتها وتجبر علي الزواج من جاد
لتستيقظ فزعة علي صوت جلبة عالية وزغاريد واهازيج واغاني من التراث التقليدى لاهالي الصعيد
نهضت من الفراش مرتعدة وقد اصابها الهلع والتوتر، من هذه الجلبة المفاجأة شاعرة بانقباضة بقلبها،وقبل ان تهم بالخروج تدخل عليها سناء مندفعة وتحتضنها بقوة وتقبلها "
مبروك يا ورد خطوبتك لجاد،رغم انك كنتي لايجه اكثر علي رياض ،كانكم اتخلجتو لبعض ،وحسيت انه ارتاح معاكي ، لكن اماي فهمتني كل حاجة ، وانا فرحانه انك هتفضلي مرت خوي
حدقت ورد بشدة في سناء وتوقف نبض قلبها واصابها التعرق
كأن حمي اصابتها فجاء وجف حلقها وتحشرج بالكلمات، لا تعلم اهي مستيقظه ام تعيش بكابوس مخيف يطبق قلبها لتقطع انفاسها ويضيق صدرها، غامت عيناها وشعرت بانها تسمع صوت سناء بعيدأ كانها ياتي من بئرآ سحيق، ابتلعت ارياقها بصعوبة ونطقت بخفوت وضعف"
أنت بتقولي أية يا سناء خطوبة مين علي مين
لياتيها صوت هداية من خلفها يقول بحدة "
خطوبتك يا بت عمي علي الدكتور جاد، الزين للزينه مبروك يا ورد، صبرتي ونولتي زين شباب العيلة
وانحنت علي اذنها تقول بغضب وضيق"
جولتلك انك بتلعبي بالنار مصدجتنيش،اهو رياض بنفسه جاب خوه ومعاهم دهبات شبكتك وجاي يتمم خطبتك ويشهرها جدام رجالة العيلة ، شوفي هتجدري تخلصني نفسك كيف دلوج، والكل مستنيكي بره لاجل يجرو الفاتحة ويحددو ليلة عرسك يا بت عمي يارب تكوني فرحانة بعنادك
هزت ورد راسها غير مستوعبة ما تقول هداية لتصرخ فيهم"
لاء لاء مستحيل انا اكيد بحلم مستحيل انا مش هتجوز....
اكتمي يا ورد
كانت هذة امها التي قطعت حديثها ، وطلبت من سناء وهداية الخروج ،لتحدث إلي ابنتها وحدها "
غادرت هداية ومعها سناء المندهشة من عصبية ورد تجاههم
تبكي ورد وتلقي نفسها بحضن امها قائلة بدون تصديق"
ماما هو اللي بتقوله سناء وهداية حقيقي، رياض وافق علي جوازي من اخوه، خلاص باعني ليه ،لدرجادي كان عايز يخلص مني ، انا هتجنن معقول كل اللي عاشته معها وحسيته وياه كان وهم
بعدتها امها عن صدرها وصاحت بها معاتبة "
انت كيف اعطيتي جاد موافجتك علي الزواج منيه، من غير ما ترجعيلي انطجي يا ورد اتجنيتي انت تتجوزي اخو عشيج جلبك ،
لتصيح بحزن وغضب مكتوب"
يا مرك يا حفيظة ليه اكده يا بتي عملتي في نفسك اكده ليه،انا كان اهون عليا ترجعي مصر وتكملي علامك ونعيش لحالنا ، ولانك تتجوزي بالغصب من راجل عشجه اخوه،، اه يا مرارك الطافح يا ورد وجعتي نفسك تحت رحمتهم ووجعتيني معاكي ومبجاش في هروب من جوازك بجاد
••••••••••••••••••••••••••••••••••••●●●●
يتبع،،،،،،،،
#سلمي_سمير
رواية ملح بطعم السكر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سلمي سمير
ضيفة الشرف ( مريم ام البنات)ا
لم اكن يوما له
البارت الرابع عشر
••••••••••••••••••••••••••••••••●●●
بعد ان وقعت ورد نفسها بمازق لموافقتها علي طلب جاد الزواج منها اصبح لا يوجد امامها مفرا من اتمام هذا الزواج
لطمت ورد خدها بعصبية وبكت بهستريا "
لاء يا ماما حرام هو انا حبيت علشان اتعذب بالحب، هو ده عقاب ربنا ليا في اللي عملته معاكي
قوليلي اعمل ايه يا ماما انا مش هقدر اتحمل اكون لراجل غير رياض لاء ومين اخوه يعني هيكون قدام عيني ليل ونهار
لا ده كتير علي اوووي، معقول ربنا غضبان عليا للدرجة دي وبيعاقبني علي ذنوبي وانا حية ودخلني جحيمه علي الارض
بان اعيش في بيت رياض مع راجل غيره لاء لاء
وتلطم خدها بصراخ وعويل وانهيار هستيري"
وضعت امها يده علي فمها وصاحت فيها بحدة"
اكتمي خالص هتفضحيني وتحطي راس بوكي في الطين،انت مشيتي من دماغك لحالك كملي طريجك لحالك، ومتنسيش انك بت منصور واللي هتعمليه هيترد في سمعة بوكي
انهارت ورد ارضاً وتجمدت العبرات في مقلاتيها ونظرت الي امها بجزع وابتلعت فجعت قلبها المغدور وقالت بانكسار"
حاضر يا ماما هتحمل نتيجة افعالي ،وهحفظ سمعة ابويا ، هكون لجاد جسد، وروحي وقلبي هقتلهم مع رياض اللي خذلهم، هستسلم لقدري وهموت كل ليلة وانا معاه علشان ارضي ربنا واهلي والكل الا نفسي
تنهض وتلبس عباتها وتلف طرحتها وتخرج اليه انسانة تبلدت مشاعرها لتجلس وسط بنات العائلة الذين اتو للمباركة
دلف عليهم جاد بعد ان طلبت منه حفيظة ان ياتي ليبسها شبكتها ،يجلس بجوارها ويبتسم لها قائلا"
ثقتك كانت في محلها فعلا رياض بيخاف علي مصلحتك يمكن اكثر مني واصر يجيب ليكي كل غالي وقالي بفخر
الغالي للغالية محدش يستحقه غيرها هاتي ايدك
كانت صامته بهدوء عيناها لا ترمش كانها تمثال ، لا تسمع ما يدور حولها من كلمات وضحكات
الي ان دخل رياض عليهم، ليصعق قلبها الضعيف برؤيه ،،هو الذي اشتاقت اليه عيناها وروحها بجنون،
ليعود فجأة النبض الي قلبها الميت ،لكنه يهوي بين ضلوعها بسبب شحوبه البادى علي محياه، وملامحه التي كان يكسوها الجمود،وعيناه فارقتها بسمته التي كانت تشرق بها شمس حياتها،
ماذا حدث له هل يعاني مرض ما ولهذا رفضها ،؟؟
هل اشتاق لها فعارضه قلبه ورفض الاستسلام لقرار عقله فالمه فراقها ؟؟
هل وهل الف هل ولا يوجد من يجيب تساؤولتها ويريح قلبها
لتنهض من جوار جاد مسحورة بوجوده الطاغي علي حواسها
الا ان هداية امسكتها بقوة وجذبتها لها ، واحتضنتها مباركة كانت تحاول ان تنقذها من ان تلقي نفسه عليه ، لتهمس"
اعجلي يا ورد عيونك فضحاكي ،كويس ان جاد مخدش باله
كانت هتبجي فضيحة ورياض مش هيرحمك
اجعدى جار خطيبك واهدى وهو هيجي يبارك ليكي لحاله
تقدم رياض منها وابتسام بوجهها شبة ابتسامة حانية وقال"
مبارك يا ورد يا زين ما اختار خويا
طالعته ورد بحزن عميق يقتل قلبها النابض بحبه لتنزل عيناها ارضآ لا تستطيع ان تجيبه ' ليشحذ رياض حواسها حين قال"
من بكرة هجهز ليكم الدور الفوجاني بالدار، وسناء وهداية وزمزم ولاد عمي ياسين هيجهزوه لعرسكم وهيختارو ليكي شوارك مع عما حفيظة
هات كل اللي تريديه مال بوكي كتير ومال جوزك اكثر يعني ما تحرميش نفسك من حاجة ومن بكره هنجيم الافراح ٧ ليالي ليوم العرس باذن الله
الجم حديثه لسانها بعد ان زاد من اوجاعها والمها لعدم احساسه بمشاعرها الذي قتلها بكل برود، وقبل ان تجيب
تقول حفيظة بحكمة في محاولة للحفاظ علي استقرار حياة ابنتها بعيد عن رياض عشيق قلبها رغم غرابة ما ستطلب "
لو كي ما بتجول ان مال بوها كتير ومال جوزها اكتر يبجي الواجب يكون ليها دار لحالها ،ومحدش يزعل من حديتي
بتي متربية كي المصاروى البنت بعد الجواز بيكون ليها شوجتها وحياتها الخاصة لوحدها
طالعها رياض بتعجب واجاب"
مش مشكله، كان في نيتي اسس ليكم دار يا عما، بس دلوج مفيش وجت لتاسيس دار لكن لو العرسان رايدين دار لحالهم يدخلو فيها انا هتصرف
ليقول جاد بضيق "
مش حكاية تاسيس دار يا رياض انا مش موافق اعيش انا وورد لوحدنا، انت عارف كلها شهر وهسافر ازاي اسيب ورد عايشة لوحدها، مش هطمن غير لو عايشة معاكم
تقطب حفيظة جبينها بضيق وتقول "
ولية تهملها وتسافر لحالك خدها معاك ،تعيش وياك ده حجها عليك احسن ما تعيش في بلد وهي في بلد
احتج جاد بحدة وقال"
مينفعش انا اموري مش مستقرة ، وجوزي من ورد هيكون سبب اني انزل كل كام شهر وده وعد لكن سفرها معايا هيكون ظلم ليه ، ورد لازم تكمل تعليمها وتحقق حلم ابوها، هيكون هنا افضل لان الوضع برة صعب
ينهي جاد حديثه قائلا لاخية"
لو لازم يكون لينا دار لوحدنا ، انا بقولهالك يا رياض ورد هتكون مسؤوليتك طول سفري وتعيش معاكم غير كده انا رافض اننا نعيش لوحدنا
ربت رياض علي كتف اخيه وقال"
ورد هتكون في عيني يا جاد متجلجش ام موضوع الدار انا لجيتها وده حل يرضي الكل
ينادى علي عمه الشيخ ياسين الذي يستاذن في الدخول عليهم و يسال رياض "
خير يارياض جيت تبارك طولت وطلبتني ايه اللي حوصل
دنا منه رياض وقال اسفاً "
اسف يا عمي بس العرسان رايدين دار لحالهم، ومفيش وجت اسس ليهم دار ، الحل عنديك في الدار اللي كنت اسستها لخديجة لجل نعيش فيها بعد ولادة فيصل لكن ربنا ماردش
وانا عطيتك مفتاحها لاجل يتجوز فيها سويلم ، انا بأستاذنك يتجوزو فيها لحد ما اسس ليهم دار جديدة
اخرج الشيخ باسين مفتاح من جيب جلبابه وقدمه لرياض"
خد يا ولدى دي دارك تعطيها للي تريده وجاد وسويلم واحد
بس مدام رجالة العيلة موجودين والوجت ضيق بجاد جبل سفره والعرس هيكون اخر السبوع نكتب الكتاب دلوج وتبجي الفرحة فرحتين ايه جولك يا كبير
ابتلع رياض ريقه وطالع ورد الحاضرة الغائبة بينهم التي لا تشاركهم حديثهم او فرحتهم شاردة في عالمها الخاص بها تعاتب نفسها علي تهورها الذي كتب عليها الشقاء طول عمرها ليسالها رياض عن رايها "
حديتك زين يا عمي ، بس لول ورد موافجة علي كتب دلوج
ترفع عيناها في عينه لتقول عيناها ما عجز لسانه عن نطقه يشيح رياض نظره بعيد عنها ،تنكس هي راسها ارضا لتجيب امها بدل عنها، ولكي تنقذ سمعة ابنتها وزوجها الراحل من الفضيحه التي قد تجلبها لهم ورد ان اجابت بالرفض "
اتوكلوا علي الله واكتبوا الكتاب ،السكوت علامة الرضا ولا ايه يا شيخ ياسين
ليعيد رياض السؤال ويقول لورد"
يا ورد نكتب الكتاب دلوج ،جولي رايك رايد اسمعها منيكي
تضغط هداية علي كتفها بقوة لترد وتقول ما يريح قلبها المعذب ، لكن ورد كانت تعيش حاله من الجمود الفكري والحسي بكل ما يحدث حولها ، لتنكس راسها ارضا ولا تجيب رياض، ذلك القاتل لروحها وسعادته برفضه لها"
يضحك الشيخ ياسين ويقول "
خلاص يا رياض ورد موافجه وكي ما جالت امها السكوت علامة الرضا وخير البر عاجله
جوم يا جاد اجعد مع عمامك لحد ما احضر الدفتر ونكتب كتابك وانا اللي هكتبه بنفسي كي ما وعدتك
يضغط جاد علي يدها الباردة لتنظر اليه بألم فابتسم لها وقال بفرحه وسعادة بالغه ظهرت بجلاء في نظراته اليه "
معقول كلها دقايق وتبقي مراتي رسمي ،ياه يا ورد انا جيتلك النهاردة، وكانت امنية حياتي انك تديني فرصه، وتفكري في غرضي بالزواج ، وقبل اليوم ما يخلص تبقي ملكي
بجد انا اسعد رجل بالدنيا لاني محظوظ بزواجي منك، علي اذنك يا ملاكي هروح اوثق ارتباطي بيكي
يخرج لتطالعه عيناها التي تقع علي رياض الناظر اليها بسكون مريب، وفي عيناه تجسدت معاني عدة لم تفهم حتي احدهم
ليغمض عيناه وتري تحرك فكه كانه يضغط عليه بغضب ويفتح عيناه فجاة،ليرمقها بنظره حادة جعلت الدم يتجمد في شريانها،لا تعلم ما الذنب الذي اقترفته ليغضب عليها هكذا
اشاح بنظره بعيد عن نظراتها التي تشابكا سويا لدقائق ،
ليدير لها ضهره ويغادر هو الاخر ليلحق بأخيه
جلست امها بجوارها وجذبتها لحضنها ومسدت على ضهرها بحزن وهتفت هامسة "
جلبي بيتجطع عليكي يا بتي لكن ما باليد حيله، بس رايدة منك تراعي ربنا في جوزك لاجل يهدي الله حالك ويصلحه
سامحيني يا بتي لكن مكنش بيدى حاجه بعد عملتك السودة بموافجتك علي الجواز من جاد كيد في رياض
هزت ورد راسها ونهضت لتدخل غرفتها تريد ان تختلي بنفسها لترتب افكارها المشتته،وتتغلب علي كسرة قلبها حتي تستطيع ان تعيش حياتها المقبله مع جاد
ليطرق باب غرفتها ظنت انها هداية اتت اليها لتواسيها ، اذنت بالطارق ان يدخل "
يدخل رجلان قريبي الشبه بالشيخ ياسين ويقولان لها"
احنا عمامك ورايدين ناخد منيكي الوكله مين وكيلك
رمقتهم ورد بيأس وحسره بعد فقد اخر امل لها في العودة لرياض لتقول بضيق ورعونة لم تحسب عواقبها "
وكلت عمي الشيخ ياسين
ينظر الرجلان الي بعضهم البعض بدهشه وتشهق هداية من خلفهم لتقول لورد بارتباك"
انت واثجه من حديتك ده، انك رايدة توكلي بوي مش رياض دي كبيرة جوي في حجه لانه كبيرنا
اشرأبت برأسها وقالت باللامبالاة"
انا وكلت عمي الشيخ ياسين ، لاني حره في اختيار وكيلي
قطعت الحديث مع اعمامها ،الذين استاءوا من عدم تقديرها لكبيرهم الذين تركوها ليبلغوهم قرارها دلفوا علي عمها ورجال العيله الحاضرين لكتب الكتاب وقولوا بتردد وارتباك من رياض الجالس بانتظار وضع يده بيد اخيه "
العروسة وكلت عمها الشيخ ياسين
حملق بهم رياض بغضب مكتوم ونهض جاد منتفضآ قائلا"
يعني ايه وكلت عمها هي ورد متعرفش الاصول ولا جرالها ايه لينظر الي عمه متسائلا "
هو ينفع تكتب الكتاب وتكون وكيل العروس ،
يهز الشيخ ياسين راسة نافيا "
لا يجوز شرعآ، ولو هي مصممه تتخطى حج الكبير في وكلاتها انا هبعت اجيب مأذون البلد يكتب هو
يتوتر جاد وينظر الي اخيه بقلة حيلة وقال"
خلاص انا هروح ليها اشوف ايه السبب في انها عايزاك وكيلها
ويهم بالخروج ليوقفه رياض واضع يده علي صدره"
لاه يا ولد ابويا انا اللي هروح اعرف منيها السبب بنفسي
يغادرهم ذاهبآ اليها ليطرق عليها باب غرفتها ويدخل بعد ان اذنت له ليرى معها هداية ،اقترب منها وسألها بغيظ"
انت أيه اللي جولتيه لاعمامك عن الوكالة، مش تجليل من مجام عمي، لكن خويا هيسافر كيف ويهملك في رعايتي وابجى مسؤول عنيكي، وانت رفضتي اني اكون وكيل ليكي ،
تهرب من عيناه المسلطه عليها وتغمض عيناها بقوة لتحفظ ملامحه التي ستشتاق اليها لتقول بصوت خافت"
اوكل جوزي يجوزني ازاي ، قولي ازاي يارياض قسيمة جوازي يكون فيها اسم جوزي واسم طليقي
امسكها رياض من ذراعيها وضغط عليهم بغضب"
انا مش جوزك يا ورد فاهمه ،انا مش جوزك ولا عمري كنت جوزك ،كنت كاتب كتابك لجل اجدر اتعامل معاكي ومتحملش الحرمانية، افهمي اللي كان بينتنا انتهى ، واللي جاي حياتك ومستجبلك مع جوزك صوح، وانت هتبجي مرت خوي وانا هكون ليكي الاب والاخ
اتجي الله في نفسك واوعي لحالك ، وبلاش حديتك اللي يحرج الدم ويولع الدنيا نار حامية مهترحمش لا كبير ولا صغير وساعتها مش هبجى عليكي ،
اعمامك هيعاودوا يسألوك وهتوكليني انا
لاني كبيرك واخو جوزك وواد عمك، وهكون مسؤل عنيكي كي بوكي يا بت عمي فاهمه بت عمي وهبابه هتبجي مرات خوي
لينادي علي اعمامها الذين اتوا واستاذنوا في الدخول عليهم ، ليسمح لهم قائلا بسيطرة وتحكم"
اسألوها عن الوكالة وهاتوها ليا حتي لو جالت غير اكده ،ورد مش راح تكون مسؤولة غير مني في غياب جوزها فاهمين
ويتركهم ويغادر الغرفة غاضبآ ليسألها اعماهما مره اخره "
وكلتي مين يا بت منصور
ارخت عيناها وقالت باستسلام والالم يمزق نياط قلبها"
وكلت كبيري وسندى واماني واد عمي رياض
( لتقول في سرها وبحرقة ادمت قلبها)
وعشقي الوحيد وحلمي الضائع وروحي اللي فقدتها للابد
لتلقي نفسها علي الفراش منهارة بعد ان غادروا لتطلق كل الالم الذي بداخلها في صرخة وجع، جعلت هداية تبكي علي حالها
تطلب من هداية غلق باب الغرفه لتعيش مع احزانها التي انكتب عليها فراقها عن الحبيب وزواج من لم يختاره قلبها
ارادت الهروب من كل ما يحدث حولها ،لكن هيهات بعد دقائق قليلة تطلق الاعيرة النارية ، وتنطلق الزغاريد لتعلن انها اصبحت زوجة جاد
ودخلوا عليها بنات عمها يهنئونها ويشاركونها فرحتهم ،ولا يعلمون انهم يشيعون قلبها المقتول غدرآ الي مثواه الاخير
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
بعد انصراف الجميع جلس رياض مع عمه الشيخ ياسين ليتشاوروا بينهم في ترتبيات العرس وتجهيز منزل العرسان بكل ما يلزم لتقول عديلة في حضور حفيظه ورياض وجاد وورد "
يا شيخ ياسين ورد كانت هتخرج من دارك تتزف لدار ولدي اللي هي دار العيلة ، لكن دلوج ورد هتتزف لدار جديدة الواجب تخرج من دار بوها ودار الكبير ولا انا بتحدت غلط
رمقها رياض بحيرة ليقول الشيخ ياسين"
فعلا اللواجب تخرج ورد من دار بوها لدار جوزها ايه رايك يارياض
طالعهم رياض مفكرا وقال بهدوء ينم عن رجاحة عقله"
دي الاصول يا عمي، لكن دار بوها عايش فيها جوزها ولجل نحلها ، ورد هتفضل بدارك لحد ما تجهز كل حوايجها، وبنات عمها يساعدوها في اختيار شوارها
وليلة الحنه يجيبوها البنات تبات في دار العيلة وتبات يومها فيها وتخرج منيها الي دار جوزها
ربتت امها علي كتفه بفخر"
يا زين ما جولت ، يبجي يا ورد من الصبح هنبدا نجهزك ونجيب شوارك وهنمهرك بالغالي يا غالية كي ما بيجول رياض
تمر الايام وترتبيات الزفاف تقوم علي قدم وساق ، وليلة الحنه اخدتها سناء وهداية وزمزم ونعمه بنات عمها لتساعدها في تجهيزها لليلة الزفاف، ويقوموا بنقش الحنه معها ...
في ليلة الحنه كانت الدار تعج بالاهل والاحباب والاصحاب
للمباركة والمشاركة في فرح الدكتور جاد علي بنت عمه
يدخل رياض الدار ،وقد اخذ منه الاجهاد مأخذه وترك اثره الواضح علي محياه، ليسأل عن امه احدي العاملات"
فين اماي وعما حفيظة يا باتعة
يأتيه صوتها عاليا من خلفه مقرونا بالفرحه"
اهنيه يا ولدي ، خير ان شاء الله
طالعها رياض وعيناه تجول في كل الوشوش كانه يبحث عن احدا ما ليعود وينظر الي امه واجاب قائلا"
خير يا اماي كله خير بإذن الله، انا دبحت الدبايح وفرجت على اهل البلد كلتها وبكره، هندبح دبيحه جبل العرس طوالي
لاجل الكل يفرح فرحتنا ويشارك خوي فرحته ويدعيله بالسعادة والهنا هو وعروسته
ربتت امه علي ضهره وضمته لصدرها"
ربنا يباركلنا فيك يا كبيرنا، كنت نفسي اجولك عجبالك لكن خلاص مافيش منيه فايدة ، ربنا يعوضنا في ولادك
ابتسم رياض لها وقبل يدها بحب وسألها بلهفه"
فينه جاد اومال وعما حفيظه وورد جهزت للحنه ولا لستها مجاتش من دار عمي الشيخ ياسين
اردفت امه قائلة بسعادة"
جاد شباب العيله خدوه للمزين ، وورد في اوضتها البنات بيجهزوها ومعها حفيظة وسناء وهداية والماشطة
ضاقت حدقة رياض وسألها مستفسرآ"
ليه الماشطة كان يكفي سناء وهداية مش بحب بناتنا تنكشف علي اغراب يحكو في سيرتها كي ( مريم ام البنات )
ضحكت عديله بصوت صاخب"
كي يعني يا ولادى الماشطة بتجهز البنات زين ،( ومريم ام البنات) اشطر واحدة بالبلد كلته يلا ادخل غير خلجاتك جبل ما اعمامك يجو
قبل ان يرد عليها رياض يسمع صوت ورد وصراخها ليسأل امه"
في ايه يا اماي ورد بتصوت ليه اكده
ترتبك امه وتجيبه بقلق"
والله يا ولدي مانا خابرة هنادم علي سناء تجولنا في ايه
تنادي علي سناء التي تخرج اليه والضيق علي وجهها ليسألها رياض بعصبيه"
مرت خوكي صوتها عالي ليه وعلي مين
ابتلعت سناء ريقها واجابته بتوتر بالغ"
مفيش يا خوي ،ورد مطيجاش الماشطه تلمسها،ولما غصبتها صرخت فيها وام البنات عابت فيها وجالت عنها مدلعه
ضغط رياض علي فكه بقوة قائلا بغضب لاخته"
نادمي علي ورد والمرة المخبله اللي اسمها ( مريم ام البنات)
تهرع سناء الي ورد تبلغها بطلب رياض رؤيتها هي وام البنات حالا"
خرجت ورد التي ماتت في عيناها الحياة واصبحت صفحة وجهها تحاكي الموت شحوبآ لتنظر الي رياض بعين زائغة حزينة
دنا منها واصاب حلقه غصا لشدة شحوبها وسألها بحنان"
مالك يا مرت خوي حوصل ايه من المره الهامله دي خلاكي تصرخي وتعلي صوتك
ارتجفت شفتاها تريد ان تقول له ليس هي من فعلت بل انت الذي قضيت عليا ، لكنها بدل عن ذلك اخذت نفس عميق واجابته بانكسار"
مش طيقاها تلمسني وطلبت تخرج بره ، لكنها اصرت تجهزني وانا بكره كده وغصبتني
وكشفت عن ذراعها ليري رياض بقعة كبيره حمراء عليه
يتملكه الغصب ويتحكم بأعصابه بصعوبة وينظر اليها شزرآ ويقول بصوت غاضب مخيف"
انت يا مره كي تغصبي ستك وكمان تعيبي فيها ، انت متعرفيش ورد دي مين
دي ستك وتاج راسك ،ومرت الدكتور جاد زينة شباب العيلة والبلد كلته ، كيف تغصبيها وتعملي اللي عملتيه فيها
جالتلك لاه يعني لاه انت مين اداكي الحج تعملي اكده
ارتجفت ( مريم ام البنات) رعبآ وقالت مبررة فعلتها"
يا كبير دي شغلتي وانا بحلل الجرشنات اللي بكسبهم منيها ومفيش عروسة بالبلد اشتكت مني انا بعمل شغلي زين ، هي اللي مدلعه دلع مرج ومحتاجة اشد عليها لاجل اجهزها لعريسها ، واسأل خيتك وبت عمها
تجيب هداية عليها بحدة"
اكتمي يا ولية انت كنتي بتنتجمي منيها كأن بينتكم تار
انتفخت اودجت رياض من الغضب وقبض علي رأسها بشدة ودفعها علي الارض وصاح فيها"
لو كنتِ راجل انا كنت بندقجتك دلوج ، بجى انتِ يا مره يا هامله تعملي اكده في ستك ورد
انا هخبرك كيف تتجرأي علي اسيادك ، ليصيح بقوة"
اماي انت وعما حفيظة رايدكم تودرو المرة دي رايدها تجول حجي برجبتي وتحب علي رجل ستها ورد
وانت يا مره مش هتدخلي من النهاردة اي دار في عيلة الاسناوي هعرفك كيف تردي علي اسيادك وتعيبي فيهم
واحمدي ربنا اني مش هطردك من البلد كلتها
خديها يا اماي ودروه زين لاجل ترد حج ورد زين البنته
تنحني مريم ام البنات علي يده تقبله وتترجاه"
حجك عليا يا كبير انا غلطان لكن متجطعش عيشتي ، انا بساعد جوزي علي المعيشة، وانت خابر الحال
لو علي ست ورد انا هحب على يدها واطلب منيها السماح
يشير اليها رياض قائلا بغضب"
حبي علي يدها واستسمحيها ، لكن بردك هتتودرى حج اللي عملتيه فيها ،لكن هسامح في انك تجهزي بنات العيله يلا غروي من وشي دلوجك لدفنك مكانك
خديها يا عما ويا اماه نفذوا اللي جولته، لاجل تسلم شري
تسحبها امه وعمته حفيظة وهي تصرخ طالبة السماح والرضا
دنا رياض من ورد ومسد علي ضهرها بحنان ابوي"
حجك عليا يا مرت اخويا، اللي حصل مش هيتكرر تاني ، عهد الله عليا مش هسمح لحد يمسك بسوء او يوجعك طول ما انا عايش علي وش الدنيا
هموا يا بنات جهزوا عروستنا الليلة الحنه وبكره الفرحه الكبيره
ويتركهم ليخرج وقلب ورد ينزف دما وحزنا، ليصرخ عليها احتجاجأ علي عهده الذي قطعه علي نفسه بعدم السماح لاحد بأذيتها ولا يعلم انه هو من اذاها واوجعها وجع عمرها
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
••••••••••••••••••••••••••••
تمر ليلة الحنه وتعقبها ليلة الزفاف التي كانت ليلة من الف ليلة كل من حضرها حكى وتحاكى عنها طويلآ
تم زفاف جاد علي ورد وأخذها وذهبا الي بيتهم ليقضوا ليلة العمر سويا وتستمر ليلة العرس الي منتصف الليل
وبعد انتهاءها يغير رياض ثيابه ويخرج من الدار لتسأله امه بقلق وريبة"
رايح علي فين دلوج يا ولدى ، انا جولت هتنام للصبح بعد تعب السبوع اللي فات في تجهيز دار اخوك وفرشها وليلة العرس اللي من الفجرية صاحي تجهز ليها
ربت رياض علي يدها وقال باجهاد"
فرحتي بفرحة اخويا عندي بالدنيا وضيعت كل التعب،بس الليلة في حلجة ذكر بسوهاج وانا رايد احضرها
وهعود بعد ما اصلي الفجر بإذن الله بس انتِ ادخلي ارتاحي
ليدنو منه ابنه عبد الرحمن ويمسك في يده بقوة "
بوي خدني معاك رايد احضر معاك حلجة الذكر
غمره رياض بحضن قوى وربت علي خده برفق"
مش هينفع ده سفر وتعب عليك خليك في ليلة تكون بالبلد
يلا روح انعس لاجل تصحى الصبح تروح تبارك لعمك وورد
ويخرج من الدار ، يعدل من هندامه وينظر للامام بشرود
وياخذ نفس عميق اعقبه تنهيده قوية وقال"
اه علي الم الفراج يا عشج جلبي ، يارب انا مش معترض علي جضاءك وجدرك لكن كل اللي طالبه تمنحني الصبر والثبات
وهناك في دار جاد
بعد ان صلى سويا واكل معآ اقترب منها جاد وانزل الغطاء من على شعرها ليملس عليه ويقول"
ياه من يوم خطوبتنا كنت بتمنى اشوفك بشعرك واتخيلتك بألاف الصور لكنك طلعتي اجمل منهم كلهم
ليتشمم عطرها ويجذبها لحننه ويقول بمشاعر هوجاء"
اه يا ورد انا مش مصدق لحد دلوقتي انك بقيتي مراتي وانك هتكوني دايما بين احضاني وعشيقة لياليا
ليضمها اكثر واكثر يريد ان يثير حواسيها الخامله لتنهار بين يداه مغشيا عليها بسبب هجومه علي مشاعرها التي لا تملكها
تستيقظ في الصباح علي يد امها التي تحضننها بفرحه"
مبارك با بتي رفعتي راس بوكي وشرفتي عيلتك جومي اتسبحي عماتك وبناتهم كلتهم بره رايدين يباركولك
جالت ورد بعينها بين جدران الغرفة تمتي تفسها بانها كانت تحلم وان كل ما حدث بينها وبين جاد ما هو الا كابوس لتنصدم بانه الواقع الذي ستعيش كل يوم لتصرح بجزع"
لاء يا ماما مش هقدر انا بكره جسمي اللي ملكه جاد وبكره نفسي لغبائي اللي كتب عليا الجواز منه
انا مش عايزه غير رياض نفسي اقطع كل حته لمسها فيا اخوه انا بموت،
ماما انا مش قادر اتحمل حد غيره يلمسني كنت نفسي اكون ليه هو وبس لكن القدر كتب كلمته ،
لاء مستحيل اسمح لجاد يقرب مني تاني انا هروح لرياض هعيش ليه هو وبس حتي لو رفضني
امسكتها امها وهزتها بقوة ، لتصرخ فيهابحدة وغضب "
اخرسي يا عويله رياض مين اللي تروحي ليه، انت لو عيبتي في اخوه هينجلب عليكي وهيسيح دمك جبليه فوجي يا بنتي وبطلي فضايح ، بيكفي يا ورد بيكفي لحد اكده
تبكي ورد علي يدها بانهيار ، وفجاءة تسمع صوت رياض بالخارج ، لتضرب بكلام امها عرض الحائط وتخرج اليه مسرعه وتلقي نفسها علي صدره وتقول له بألم لا يحتمل "
خدني يا رياض ليك انا بموووت من غيرك
تغيم عين رياض ويدفعها بعيدا عنه ويصيح فيها"
انت اللي زيك الموت فيها حلال ليخرج سلاحه ويطلق رصاصته لتصيب قلب.......
•••••••••••••••••••••●●●●●●●●•••••••••••••••
يتبع.....
#سلمي سمير
رواية ملح بطعم السكر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سلمي سمير
#ملح_بطعم_السكر
#البارت_الخامس_عشر
#وعد_ومكتوب
•••••••••----•••••••----••••••••------••••••••••■■
القدر هو الذي يقرر من ستقابل في حياتك، إلا ان القلب هو الذي يختار من يسكنه ويظل فيها، لياتي النصيب ويقرر من
سيكمل معه مشوار حياتك..
تسالت ورد مع نفسها تعاتبها وتلومها قائلة بيأس أنني أكبر، لكن هل نضجت بالقدر الذي يستحقه شبابي المهدور في الحزن والبكاء علي ما فات ، لا أدري،كل ما أعرفه الآن أنها حياتي، وذلك ما حدث.وكان ،لعل الخير في الفراق عنه و خسارته ربما كتب لنا الله نصيباً افضل في امر لم اتوقعه ولم اخطط له ، لان حكمة الله اكبر واوسع واشمل من ظني بيه".
تتنفض ورد رعباً وتستيقظ من نومها علي صوت طلقات عدة من الاعيرة النارية التي تطلق بغزارة خارج بيتها مع جاد
فتحت عيناها بقوة وجالت بنظرها فيما حولها ، تمني نفسها ان يكون هذا كابوس وحلم مزعج تمر به ، وستصحو خائفة من صوت الرصاص، لتخبئ نفسها في جوف رياض ليحمها ويدثرها باحضانه الدافئة ،
لكنها استيقظت من منامها علي كابوس الحقيقة التي ورطت نفسها بها حين وافقت علي الزواج من جاد،لتثير غيرة رياض فاخاب ظنها وتزوجت اخيه وتحققت اسوء كوابيسها واصبحت زوجته بعد ان تمم زواجه بها ولم يملها بعض الوقت لتتقبل واقعها الجديد الذي ساقت نفسها بغباء اليه
يملس جاد بيده علي صفحة وجهها الناعم وينحني يلثم ثغرها بعذوبة ناثرآ انفاسه الحارة علي عنقها ليجذب نفسه فجاة ويبتعد عنها مرغماً قائلاً بصوت مهزوز مشحون بالعاطفة والرغبة "
وردتي الجميلة صباحية مباركة يا عمري، عارف ان صوت الرصاص قلقك بس اعمل ايه،،اول ما فتحت الباب لماما، ومامتك وبنات عمي، سالوني عليك ومجرد ما اكدت ليهم انك بخير، مفيش ثواني والزغاريد انطلقت ووراها ضرب النار فرحانين بيكي،سامحيني في طلبي منك انك تقومي تجهزي نفسك و تقابليهم، علشان يباركولك واوعدك ان هسيبك ترتحي مني النهاردة
اغمضت عيناها لعله يختفي من امامها ،،لكن هل يختفي الواقع بغمضة عين، عادت وفتحتهم باستسلام وابتسمت ابتسامة خجولة واجابته بهدوء"
طيب اتفضل انت وانا هاخد شاور واحصلك بس خلي ماما تدخل تساعدني لاني تعبانة
جذبها فجاة لحضنه وضمها بقوة وقبل راسها قائلا بندم"
اسف يا وردتي كنت لازم اتروي معاكي لاني المتوقع ان اول ليلة بينا هتكون صعب عليكي
بس رقتك وجمالك مع استسلامك، خلاني مقدرتش اسيطر علي نفسي وعلشان اعوضك انا هعاقب نفسي بالبعد عنك يومين مش اكثر ها موافقة ، وياريت تفيضي عليا من كرمك وخليها يوم ممكن، اصلك متعرفيش حضنك عمل فيا ايه
نكست ورد راسها ارضاً، لتنزل دمعة هاربة من مقلاتيها علي يداها كفكفت عيناه بسرعة كي لا يلاحظ جاد حزنها وأردفت"
اللي حصل طبيعي ومتوقع وانا مش تعبانة اووي ،بس محتاجة ماما لمشورة في حاجات تخصنا
اتسعت ابتسامته ملاء شفتاه وقبل يدها بحب واردف بحنان وهو ناظر الي عيناها بهيام "
ورد انا بحبك ،مش هقدر اوعدك بحاجة فوق استطاعتي غير اني اكون ليكي الحلم اللي هتحققيه والهدف اللي بتنشديه والحياة اللي بتصبو ليها، والامل اللي هتعيشي عليه، تقبلي توهبي قلبك لانسان كل ما يملكه هو وعد بالحياة
اخدت نفس عميق واردفت بدون تفكيرا"
انا وهبتك جسدى وروحي ونفسي ياتري هيغلي عليك قلبي
بس علشان اكون صريحة معاك ، بايدك هتقدر تملك قلبي و مشاعري بالعشرة الطيبة والوفاء والصراحة اللي بتكون اساس الزواج الناجح خلي الايام بينا تكون الشاهدة علينا
تنهدت جاد براحة وابتسم لها ليحك انفها بانفه يشاغبها "
اتفاقنا يا دكتورة، وانا قبلت التحدى ، لاني قادر علي اسر قلبك وتملكه بسهولة والايام بيننا
يلثم شفتاها بقبله قوية وشغوفة ويخرج ويتركها لتنهض مسرعة تستر جسدها للذي استباحه في ليلة زفافهم بلا هوادة
دلفت عليها امها والفرحة تتجلت علي وجهه لترها وهي ترتدي ديثارها وتستر جسدها الذي ظهرت عليه علامات تملك جاد ، دنت منها وجذبتها لحضنها بقوة وهتفت بحنان"
مبارك يا ضنايا شرفتيني وشرفتي عيلتك ، وحفظتي سمعة بوكي في تربته الف الف الف مبروك
تدفن ورد وجهها في حضن امها وتنهار باكية بحسرة"
اه يا امي اه من النار اللي مولعة فيا،مش قادرة اتخيل اني بقيت لحد غير رياض وان اقرب الناس ليه هو اللي نال جسدى وتملكني وكمان بيوهبني قلبه بعد ما حملني اسمه وسمعته وشرفه اه يا وجع قلبي من اللي جاي
نزعتها أمها من علي صدرها وصاحت فيها معنفة "
اسمعي يا بت بطني انت خلاص بجيتي مرت جاد وشرفه من شرف خوه لو مسيتي شرفه بكلمه،رياض اللي شايفاه حنين وبيخاف عليكي هيكون اول واحد يدفنك حية
حط عجلك في راسك واعرفي خلاصك ،بلاش تجلبي عليكي العيلة وتشيني في حج بوكي
ارتجفت ورد من نظرات وحديث امها الغاضب لتجيبها بحسم"
من غير ما تقولي يا ماما، انا صحيت علي كابوس رياض بيضربني بالنار لما قولتيله اني عايزه هو وبس
لتتنهد بقوة زفرة انفاسها الحارة الحزينة واردفت"
خلاص يا ماما حكايتي خلصت مع رياض وبقي ماضي ،وجاد المستقبل ،الحلم كان اشارة من ربنا لو فضلت متمسكه بحب من جانب واحد رياض فعلا مش هيرحمني لو مسيت سمعة اخوه ،لاني بالنسباله حاليا مرت اخوه وبس
لتكمل حديثها بحزن موجع "
جهزيلي حاجة البسها علي ما اخد حمامي واخرجلك تقوليلي اعمل ايه معاهم، متقلقيش انا تربيتك وتربية المهندس منصور وعمري ما هعمل حاجه تسئ لسمعة بابا الله يرحمه
لتترك امها الفخورة بتربيتها لابنتها،الحزينة من عشقها المحرم والتي حرمت منه غصباً سبب تهورها "
دلفت ورد الي الحمام ونزعت عنها ثيابها، والقت نفسها بالمياه لتغتسل ،تلمست بيدها علامات جاد علي جسدها، لشعر بانها تحرقها، لتصرخ بألم وغضب من نفسها تحكها بقوة وندم لعلها تمحيها من عليها ، لكن كيف تمحي ما حدث بينهم، ومن انها اصبحت زوجته وملك يمينه ذلك بعد ان وضع صك ملكيته عليها وصارت زوجته شرعآ وقانونآ
تريح راسها والافكار تراودها للتذكر كل ما كان بينهم ليلة الزفاف وكيف استسلمت له.......فلاش باك
-------------•••••••••••••••••••••--------------
تريح رأسها بالبانيو والافكار تراودها لتتذكر كل ما كان بينها وبين جاد في ليلة الزفاف وكيف استسلمت له.......فلاش باك
-------------•••••••••••••••••••••--------------
تدخل ورد بيتها الجديد مع جاد ليبدأو حياتهم الزوجية ، كان جاد يعاملها بحنان ورقه، تسامروا كثيرا واكلوا سويا وصلوا معاَ
ليحثه فضوله على أن يكشف غطاء رأسها، لينبهر بنعومة شعرها واسترساله ليأخذ بعض خصلاته ويتشممها ويضمها فجأة بحميمية ورغبة لتخور قواها وتسقط بين يديه مغشيا عليها"
لم تتحمل ورد سطوته علي مشاعرها الفتية ،وامتلاكه لجسدها الذي كرهت ان يمسه غير عشيق روحها رياض،لكن هذا الجسد والروح والنفس اصبحوا ليس من حقها لانهم صارو ملك لزوجها الذي امرها الله بطاعته واتقاءها فيه
فاقت من اغماءتها علي عين جاد المرتعبه والقلقه من اجلها ليصدمها بقوله "
ورد انا فرحان بجد ان ربنا جمع ما بينا وقد ايه انا سعيد اني هكون الراجل الاول في حياتك اللي هيمس حواسك ومشاعرك، اغماءك بيدل علي عدم خوضك اي تجربة مع الجنس الآخر حتي جوازك من رياض لم يتعدي انه حبر علي ورق ، كنت خايف تكون مشاعرك ملك لرياض لكن دلوقتي اتأكدت انك عمرك ما كنتِ ليه ولا لمسك برغبة، زي ما رغبتي اربكتك وهزت كيانك، وجسدك متحملش، سطوته عليه لعدم تعودك علي ان حد يلمسك وده بيأكد انك نقية
ورد سامحيني لكن براءتك ونظراتك الخايف دي بتستفز رجولتي وبتخليني اتمني اجردك من كل شيئ يبعدني عنك واملكك
ليكمل بصوت مبحوح مثير"
ورد مستعدة تكوني زوجتي دلوقتي ولا أاجلها لوقت تاني
ترددت كلماته في اذنها، التي تؤكد بانه يتمناها ويرغبها بشدة لقد رات في عينيه كيف تثيره كأنثي ، ليس كما كان ينظر اليها رياض الذي كان دائما يحنو عليها بعطف ابوي ،
لم يرغبها كاخيه او يتمناها لم يري فيها انوثتها الذي رفضها وطلقها يوم حاولت اظهارها له ولفت انتباهه اليها،كانه كره ان يشتهي امرأة غير زوجته الراحله"
ليرسخ بداخها يقين ان رياض لم يشعر بها قط لانه لم يراها كزوجه له وامرأة بل رآها طفله مشاغبة من واجبه ان يؤدبها بكى قلبها علي عشقها المحرم له منذ يوم كتب كتابها،"
اثناء ذلك كان جاد بانتظار ردها، طال صمتها اثناء حديثها مع نفسها، ليأخذ جاد من هذا الصمت ذريعة لموافقتها،
دنا منها كثير مقتربآ من انفاسها ،ليقتنص منها بعض القبلات الحارة والساخنه التي تحولت الي جراءة واستباحه لكل انش بجسدها لم تعد تشعر بنفسها لشدة قربه منها،
فقدت احساسها بالمكان والزمان، لتتفاجأ به ممدد بجوارها بالفراش يضمها اليه بطريقة حميمية ورغبة شهوانية،وبعد ان اطلق يده علي جسدها يخلصها من ثيابها، لينال منها بسهوله لاستسلامها التام وخضوعها له ، واضعآ صك ملكيته عليها
ليشق سكون الليل صرخة الم مدوية اطلقتها ورد ،لتخرج بها آلامها وتقتل معها عشقها لرياض الذي بات من المستحيل ان تكون له في يوم من الايام بعد ان اصبحت زوجة شرعية لاخية الوحيد " باك..............
•••••••••••••••••☆☆☆☆☆•••••••••••••••••••••
تعود ورد من شرودها علي صوت طرقات علي باب الحمام
لتلاحظ برودة المياه تنهض وتجفف جسدها وتخرج لأمها التي قلقت عليها وبادرت بسؤالها "
كل ده يا بتي انا جولت عملتي في نفسك حاجه،وخفت اجلجهم واسبب الفضايح وبالذات ان عمامك بره ومعاهم الكبير كلتهم جم يباركوا ليكم
لم تنطق اسمه لكن قلب ورد رفرف بسعادة وحزن ،لتنظر الي امها بانكسار "
قصدك رياض يا ماما هو فعلا الكبير ،بس هيفضل ليا رياض وبس روحي ليهم يا ماما وانا هلبس واحصلكم
ومتقلقيش عليا ،ورد اللي كانت بتحب رياض اللي كان كل ما فيها ملك لرياض لكن دلوقتي مفيش ملكه غير قلبي اللي هدوس عليه علشان اقدر اعيش مع اخوه من غير ما افكر فيه
روحي يا ماما ومتقلقيش بنتك هتثبت للكل انها صعيدية بحق
تخرج حفيظة لتتلقي التهاني وتطمن جاد علي عروستها الي حين تأتي ورد التي لبست وتزينت من الخارج لكنها مهشمه ومحطمه حد الانهيار من الداخل
تحمل اليهم عبلة من الشيكولاته ودنت
من بنات اعمامها ومنهم هداية التي هرعت واخدت منها الشيكولاته ووضعتهم امامهم واحتضنتها بقوة وهمست لها مواسية"
الله يعينك يا ضي عين اختك، بس انت اثبتي انك بنت رجال واشراف كي ما عملت عملتي ربنا يحفظك
اقتربت منها سناء واحتضنتها بفرحه، وقدمت لها كثير من الذهب والاموال وقالت بفخر"
مبروك يا مرت خوي انا جلبي هينط من الفرحه انك هتحملي ولادنا وتمدى سلسال بوى خدي دي نجوطك
وكذلك فعلت خالتها عديله التي اعطتها اكثر مما اعطت سناء وكل بنات العيله فرحه بزواج ابنها الصغير واستقرار حاله
ليخرج اليهم جاد من عند الرجاله ويقول لورد ضاحكآ"
انا بفكر اتجوز كل يوم مدام هتجيلي الثروة دي في الصباحية
ليمد يده بكثير من الاموال هدية اعمامهم اليهم ونقوطهم لها
الا علبة كبيره من القطيفه يقدمها إليها قائلآ بفخر "
اما دي هدية رياض ليكي ، طلبت منه يدهالك بنفسه لكنه رفض وصمم اسلمها ليكي بنفسي خدي افتحيها
اخذتها منه وجسدها ينتفض بشده تتلمس العلبة التي بها هدية رياض، تاخذها منه بحذر وتفتحها بارتباك ظاهر"
لتصيبها الدهشه مما رآت بداخلها ،كانت الهدية عبارة عن عقد من اللؤلؤ كل حباته علي شكل ورود صغيرة وتتدلى منه ورده كبيرة حمراء من الياقوت
مكتوب عليها بحروف اسمها التي تشاكلت بتداخل غريب لم يظهره من هذا التداخل غير حروف الw و الf وال R
وباقي الاحرف تدخلت بغرابة فلم تظهر لها، لكنها استغربت حرف الf الذي لا يوجد في اسمها اطلاقا وهمت لتسأل جاد
عن سبب وجود حرف الF والي ماذا يرمز
الا انها رآت خروج اعمامها من الغرفة فاخذت هديتها وهرعت الي غرفتها لتحفظها وفتحت المظروف الذي معها وافرغت ما بداخله ، لتخرج مبلغ كبير من المال، وكارت معايدة صغيرة
كتب فيها الاتي
(ساظل في حياتك الي الابد سندك وامانك )
اخيكي الكبير وابيكي الروحي رياض الاسناوي
القت هديته بحنق وغيظ علي الفراش وصرخت بغضب"
انت ايه بني آدم ولا جبله يا رياض ، ياريت انت اللي تفهم انك عمرك ما هتكون اخويا او ابويا،انت هتفضل حبيبي اللي قتلت حبه بايدى علشان مينفعش اكون خاينه ،وهتقبل غصب عني وجودك في حياتي بصفتك اخو جوزي وابن عمي و الكبير لينا ومن اليوم انت الكبير وبس فاهم وبس
يدلف عليهم جاد ليرى هدية اخيه الملقاه باهمال على الفراش ليسأله بريبة"
ايه ده يا ورد بقي اخويا يعملك هدية غالية بالشكل ده ،وانتِ ترميها كده وكمان متجيش تسلمي عليه وتشكريه
تسيطر ورد علي انفعالاتها وتبتسم له بود"
ابدا انا مرمتش الهدية، استغربتها يمكن لانها غالية اووي وقيمة وصعب البسها حسيتها مش مناسبة لوضعي بينكم
ده غير البذخ في النقوط والهدايا ليه ده كله
يضحك جاد بصوت عالي ويضمها لصدره بقوة ويقرب وجهه منها ليخطف قبله رقيقه من شفتاها المثيرة ولكنه لم يستكفي ليتذوق رحيق عسلها بأن عمق من قبلته وامتص شفتاها بقوة لستعير نار الرغبة بداخله من جديد، لتدفعه ورد بعيد عنها تنهد بقوة مرغما نفسه علي الابتعاد عنها قائلا بضيق"
انا وعدتك مش هلمسك كعقاب ليا عن ليلة عرسنا ، ام بقى بالنسبه للهدايا ده طبيعي عندنا وزي ما قولتلك اللي عايز يعمل ثروة يتجوز كل يوم
يلا لمي نقوطك علي ما اجيب الفطار لان جوزك جعان موت
طالعته باستغراب وسألته"
هنفطر معاهم ولا هنفطر هنا لوحدنا
حدق بها جاد بريبة وتساؤل "
هما مين اللي هنفطر معاهم، ورد الكل مشي كانوا عايزين يسلموا عليكي بس لما غبتي قولت ليهم انك تعبانه وعذروكي بس انت دخلتي وغيبتي اووي ايه معقول نمتي ولا مش حسا بالوقت اللي عدى عليكي وانتِ سايبه ضيوفك بره
ارتبكت ورد ونظرت اليه بخجل واردفت قائلة علي استحياء"
حقك عليا مقصدتش شكلي نمت فعلا، انا كنت بحسبهم لسه بره وكنت هخرج اقعد معاهم علشان كده استغربت توددك ليا واهلك هنا لكني فهمت دلوقتي
تغيم عبن جاد بشكل خطر ليقول بشغف"
يعني رفضك ليا مكنش لوعدي ليكي ولكن لظنك ان اهلي بره
ارتجفت ورد لفهم قصد جاد مما يرمي اليه وخافت ان تجيب بكلام يظهر له عدم رغبتها في لمسه لها لتصمت ، ناظرة الي الارض هاربة من عينيه المسلطه عليها
يجذبها جاد لحضنه مجددا ليلفح وجهها بانفاسه الساخنه هاتفآ بشوق ورغبة"
ورد وحشتيني اووي ورد انا مش عارف جرالي ايه بس بجد مشتاق ليكي بجنون
تضحك بتهكم وترد عليه بسخرية بعدما رآت عذاب شوقه اليها في عيناه ورغبته الشديدة بها قائلة ".
من الواضح انك مش هتوفي بوعدك معايا وتريحني منك الليلادي مش كده
يحملها جاد وهو يحضنها بقوة وشوق قاهري"
الواضح اني مش هرحمك من عشقي لو مبطلتيش تثيريني بهدوءك وبراءتك النادرة
لينزلها ويقبل مفرق شعرها ليذكره بنفس ما كان يفعله رياض ليرتجف جسدها للذكري الغالية ،يشعر جاد بارتجافها ويضمها لصدره شاعرة بان ارتجافها خوفا منه ليقول "
متقلقيش يا ورد انا راجل ومدام وعدت مجدرش اخلف وعدي لو علي رقبتي
يلا اعملي اللي قولتلك عليه وانا هجهزلك الفطار بنفسي
واخذ يلملم اشياءها من فوق الفراش ويحفظها في الادراج
لا تعلم ورد ماذا فعل بها حنانه عليها وتفهمه لها لتقول له"
جاد مفيش داعي توعد بشئ مطلبتوش منك ،انا مراتك في اي وقت وكل وقت وبدون اي قيود
القى جاد ما بيده ونظر اليها بنظرة مفعمة بالمشاعر الجياشة واخذها الي صدره ونثر قبلاته عليها بكل انحاء جسدها
لتستسلم ورد، الي واقعه و تتعايش معه ،وتقرر ان تمنح زوجها الرضا والسلام لعلها تنالهم معه هو الاخر برضاءه عنها
••••••••••••••••••••••••••••••••■
مرت ثلاث اسابيع علي زواج ورد وجاد وهناك في دار الكبير
عادت الحياة الي طبيعتها الاول وحبس رياض نفسه في كهف احزانه. وهذا ما احزن امه وسالت ذات مساء "
علي فين يارياض بردك مش هتاكل معانا لجمة جبل ما تعاود لشغلك ،كتير اكده يا ولدى انت بتدفن نفسك وشبابك في الشغل ليل ونهار ،وعاودت كي ايامك بعد.موت خديجة، ، لا بتجعد معانا ولا تاكل لجمة ويانا هو وكل باتعه وشلبية مش بيعجبك كي ما كان ، وكل ورد بيعجبك وبتجي تتغدا وتتعشي معانا كل يوم
يضحك رياض ويقبل يد امه واجابها "
وكل ايه يا اماي، الزاد من غير الحبيب ملوش طعم، وانا كنت باكل من وكل ورد علشان اشجعها واعلمها تكون زوجة زينة
والحمد لله كل اللي عملته مراحش علي الارض ،ودلوج ورد مرت خويا اللي فرحان بيها وبكل اللي بتعمله بيدها ليه
اخذ نفس عميق ونظر الي ابنه مكملا حديثه"
عبد الرحمن بعد ما نعاود من صلاة العصر، رايدك تروح لعمك جاد جوله يجي بكره عشيا يتعشي معانا جبل ما يسافر
يؤمي له عبد الرحمن بالطاعة والموافقة ،ليدخل غرفته يغير ثيابة ويخرج ليغادر الي عمله وامه تترجاه بان يتغدا معهم
لكنها يرفض وبشده وهم بالخروج الا ان اتاه صوت من خلفه اوقفه ولم يخطي خطوة واحدةبعد سماعه"
طيب والاكل االي عملته بايدى مين هياكله يا كبير
لم يحرك ساكنا واستدار ببطئ لتقع عيناه علي ورد، دنا منها ليقف امامها وابتسم بمودة قائلا"
معجول عروسة اخويا في اول زيارة لينا نخليها تجهز الوكل بنفسها ليه من جلت الشغالين بالدار يا اماي
حدقت به ورد مشتاقة الي ملامحه وحديثه، عنفت نفسها لشوق قلبها اليه لتشيح بنظرها بعيدا عنه ، لكن هالها ما رات في عيناه للحظة، شوق جارف وحنين مجنون كان غيابها عنه ثلاث اسابيع جعلته يشتاق اليه لتسال نفسها بحيرة
هل ما رات في عيناه صحيح اما هذا ما يخيلها لها قلبها المريض بعشقه ويتمناه لتنهر نفسها حين راته يحدثها بمودة بدون اي مشاعر تذكر غير اللوم لتجهيزها الاكل لتجيبه"
في ايه يا كبير انا عملت الاكل لاهلي واخواتي ،وكمان جوزي زمانه جاي وهيتغدا معانا يرضيك جوزي ياكل من ايد غيري
بس الظاهر اكلي مش بيعجبك وزي ما قولت لخالتي انك كنت بتاكله علشان تشجعني ليس الإ
يهز رياض راسه نافيا واجاب "
لاه وكلك زين يا ورد ،كيف حالك يا مرت اخويا، سامحيني بس انا اتاخرت ولو سمعتي حديتي كنت هبعت ليكم تجو تقضو اليوم معانا بكرة جبل سفر جاد بس انتو سبجتوا
اردفت ورد بإيجاز"
ما احنا جاين نقضي معاكم اليوم فعلا قبل سفر جاد في الفجر النهاردة وعلشان كده جيت من بدري وجهزت ليكم الاكل فا انت هتقعد وتتغدى معانا لازعل منك
طالعها رياض باستفهام"
يعني ايه جاد مسافر الفجر هو جالي انه هيسافر اخر السبوع ايه اللي حوصل وخلاه سبج بالسفر
امتعضت ورد وقالت"
مفيش رفضو مد الأجازة وبالذات ان الدراسة بدأت من اسبوع وهو استاذ للمادة بالكلية مينفعش يتاخر
المهم هتقعد وتتغدى معانا الا لو اكلي فعلا مش بيعجبك
ارتبكت ورد من نظراته اليها وما جعل قلبها يسقط صريعا حين لفظ اسمها بتحبب وقال بحنان بالغ"
مجدرش يا ورد ازعلك حاضر هجعد اكل معاكم، بس لول هروح اصلي العصرواعاود تكونو جهزتو الغدا وجاد عاد
ليكمل قائلا بنفس النبره الغريبة علي اذنها منه "
اتغيرتي جوي يا ورد وبجيتي جميله ومره صوح ، وتركها قبل ان تجيب عليه بعد ان شتتها بكلماته القليلة التي قالها
ابتسم لها واخذ اولاده وذهب الي الصلاة ، ليعود بعد قضاء فريضته ليهرعو اولاده الي ورد فراحين بعودتها اليهم
جلسو سويا لاول مرة منذ زواج جاد وورد ، ليسود بينهم الالفة و المودة
طال بهم الوقت ولم يخرج رياض لعمله وظل معهم الي ان طلب جاد من ورد ان تجهز نفسها للانصراف ليقول رياض"
هتروح فين يا جاد مش بتجول مسافر في الفجرية ، انت ناوي تروح دارك وتهمل مراتك لحالها
بات في أوضتك الليلة ولما تسافر هتبجي مطمن عليها معانا
نظر جاد الي اخية بتردد واحتضن ورد من كتفها وقال "
يا رياض دي اخر ليلة ليا قبل ما اسافر وعايز اقضيها مع مراتي علي راحتنا ،وكمان ورد هتجهز ليا شنطة السفر ،انا عندى حل مش انت هتجي توصلني للمطار خدي ورد معاك وارجع بيها على الدار ايه رايك
ثار رياض علي اخية وقال"
أجنيت انت ولا ايه، كيف اخد مرتك معايا المطار
لتجيب ورد بحل يرضيهم قائلة"
طيب أنت تجي تاخد جاد توصله المطار علي ما اجهز شنطتي ،ولما ترجع تجي تاخدني توديني الدار
طالعه رياض برضا وقال "
كده تمام موافج ، اتفضلو انتو في رعاية الله وسلم علي أمايتك وخالتك والولاد اهني ، لأني هجيلك لحالي
أستمع له جاد وودع أمه وحماته واولاد رياض واخذ ورد في طريقه مر علي سناء ليودعها هي وعمه الشيخ ياسين
عاد الي بيته ليقضي الليلة الاخيرة بين أحضان زوجته التي سيشتاق اليها ، ويودع لياليه الدافئة معها
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
قرب الفجر يذهب رياض الي اخيه لياخذه الي المطار ويقف بالخارج بانتظار يودع زوجته التي اخذها بين احضانه بقوة
وقبلها مودع لها ليركب السيارة بجوار اخية الذي كان ينظر الي ورد بحذر وقال له منبهاً"
ادخلي دارك يا ورد ومتفتحيش لحد ما اعاود ليكي ، وجهزي حالك لاجل اوصلك للدار والحج صلاة الفجر باذن الله
تؤمي له ورد وهي تشعر بالرهبة من نظراته المحذرة لها، لتدخل الي البيت وتغلق الباب خلفها بأحكام "
اوصل رياض اخية الي المطار ، وودعه واكد عليه ان يتصل به حال وصوله ،ليعود ادراجه الي البلد ليقل ورد الي داره
مجرد ما وقف بسيارته امام البيت فتحت ورد باب الدار وجرت اليه مرتعبة"
اخيرا جيت من شويا كان في ضرب نار وكنت خايفة موت
ترجل رياض من السيارة ناظرا اليه شزرآ ليقطب ما بين حاجباه قائلا بغضب"
مين سمح ليكي تفتحي الباب جبل ما ما تعرفي اني انا اللي جيت افرضي حد ما اللي عليهم ضرب النار
احنا هتبدا يا ورد تعصيني ، دا احسن ما فيكي هي طاعتك
هزت ورد راسها بالنفي وتحدثت وجسدها يرتجف بشدة"
اسف بس الخوف هو اللي خلاني اندفعت اخر مرة يا رياض اعصي كلمة قولتهالي
طلب منه رياض ان تركب ودخل هو الي الدار لياتي بشنطتها
وضعها في الخلف، وجلس بجوارها واثناء القيادة تقول لها ورد بارتباك "
تصدق يا رياض ان دي اول مرة اخرج معاك فيها
رمق ورد بنظرة جانبية واجابها "
كله بوجته يا مرت اخوي ، الغريب انك خرجتي لحالك مع خوي وانت مرتي ودلوج العكس اللي بيحصل
يقف امام داره ويترجل من السيارة لياخذ،بيدها ينزلها وياخذ شنطتها ويدخل بها الي الدار ليسلمها الي امها ويقول لهم"
الحمد لله ان وصلت جبل صلاة الفجر، بتك في امان معاكي يا عما وانا هروح اصلي واعود ليكم
يخرج مسرعا تلاحقه عيون ورد المشتاق له لم تستطيع ان ترغم قلبها علي انكار حبه لكنها تسيطر علي تفكيرها به
عاد رياض بعد الصلاة وقبل ان يدخل الي غرفته تنادى عليه ورد يستدير اليه ليتفاجا بها تقدم اليه كوب من الحليب"
عارفة انك بتحب تشرب كوباية حليب طازة لما ترجع من الصلاة علشان كده حلبتهالك بنفسي
يتردد رياض في اخذها منها لتقول لها بحزن"
اية هتكسف ايدى ومش هتاخدها مني
تغيم عين رياض بظلام وغموض ليقول لها"
لاه هاخدها يا ورد بس انت مش ملزمة تعملي اكده تاني، انت هي تامري والكل ينفذ امرك لحد ما يرجع جوزك ومعلكيش اي التزام لحد اهني اللي لزوجك لما يعاود
ابتسمت بحزن واغمضت عيناها لتسيطر علي شعورها بالالم، لانه لا يعلم انها ستظل تعشق كل ما كانت تعمله من اجله ، لان كل ذلك هو السبب في تكوين شخصيتها الجديدة بدون اي الزام له ، ذلك بعد رفضه حبها وتركها لاخيه"
تنظر اليه بقوة واردفت "
لاء يا رياض ده مش الزام دي محبى ليك ولكل اللي في البيت وانا بعمل كده برضا ،واسمع طول ما انا هنا هتشرب كوباية الحليب من ايدى لو عايزاني اشرب اني كمان رغم اني بفزع منه اتفقنا ولا انت شايفني ضيفة ومليش حق
امتعض رياض من حديثها وقال معنفاً"
بتجولي ايه يا ورد ضيفة كيف وانت في دار بوكي وجوزك انت ليكي بالدار اكثر مني انا ثم انا اخوكي الكبير وواد عمك واخو جوزك وكبير العيلة
لتقول له ورد برعونة "
وزوجي السابق ولا ناسي
ليرد عليها رياض بحدة"
لاه يا ورد انا عمري ما كنت جوزك فاهمة عمري ما كنت جوزك ولو هجبل اللي جولتيه هجبل لانك بتحترمي مجامي الكبير ليكي ،هاتي يا ورد وتسلم يدك ويلا اطلعي ارتاحي،اكيد منعستيش من ساعة كنت اهني عشيا
اطلع اوضة جاد وهخلي باتعه تحصلك بشنتطك
تهلع ورد من فكرة ان تنام وحدها لتقول "
لاء انا هنام في حضن ماما انا بخاف من صوت ضرب النار
ترد عليها امها ضاحكه"
تخافي ليه انت صغيرة اياك، اعجلي انتِ بجيتي مره وعن جريب ربنا يرزقك الذرية الصالحة وتبجي ام لما يتحامو بيكي ولادك هتجوليلهم بخاف ،ثم انا بنام مع خيتي عديلة
تأففت من رفض امها له والسخرية منها لتقول برجاء"
طيب مدام مفيش مفر ممكن تخلي فيصل ينام في حضني
يرمقها رياض بشدة ويصيح فيها بحيرة"
كي يعني رايدة ولدى ينعس في حضنك، مش نضره راجل ولا ايه ، دي كلتها ايام طالت او جصرت وشنبه يخط في وشه ،
اطلعي انعسي وبطلي حديث ماسخ ، جال ولدى ينعس في حضن مرت عمه جال
يراها حزينة ودموعها تجري في مقلاتيها شاعرة بالقهر"
ابتسم وقال لها بود
خلاص يا ورد هخلي فيصل ينعس في حضنك بس متتعوديش علي اكده اتفجنا
ضحكت ورد واتسعت ابتسامتها لتزيد من جمالها الذي اضحي ظاهرآ بعد زواجها، وتغيرها كليآ من فتاة طائشة الي انثي بكل معني الكلمة
وتمر الايام واصبح رياض يعود الي البيت ليتغدا معهم بعد شكوى ورد من انه لا يحب اكلها لذلك لا ياتي
غير انها واظبت علي اعطاءه كوب الحليب بعد صلاة الفجر، وبعد مرور اسبوعان علي سفر جاد عاد رياض من صلاة الفجر انتظر ورد ان تاتي له بكوب الحليب كالعادة لكنها لم تكن تنتظره كالعادة، ليسال عنها امه التي كانت تجهز الفطار لتاكد له انها ذهبت لحظيرة المواشي لتحلب له
شعر رياض بان تاخيرها غير طبيعي ليهرع الي الحظيرة
يبحث عن ورد لكنها لا يراه وهو خارج يتعثر في قدمها
ليراها ممددة بين الجاموس ووجهه ملطخ بالدم
ليصاب بالصدمة من ان يكون احد الجواميس ركلتها فاودت بحياتها ليحثو بجوارها يستشعر نبضها ل......
•••••••••••••••●●●●●●●●••••••••••
يتبع...........
#سلمي_سمير
-
رواية ملح بطعم السكر الفصل السادس عشر 16 - بقلم سلمي سمير
#البارت_ السادس عشر
#عودة_للحياة
••••••☆☆☆•••••☆☆☆••••••••••••••••••••••••••
سافر جاد وترك مسؤولية ورد لاخيها رياض الذي تحملها بطيب نفس، ذلك لصعوبة سفر ورد مع زوجها في الوقت الحالي و كانت الذريعة من أجل أكمال تعليمها
عادت ورد الي الدار لتعيش تحت رعاية الكبير واخو زوجها حبيها وطليقها رياض، حكمت عقلها وركزت علي سمعة زوجها لكنها لم تستطيع ان تحكم السيطرة علي قلبها، الذي كان يحن لكل شى كانت تفعله وتعلمته من اجل رياض
لتعود الي عادتها في انتظاره بكوب الحليب الدافئ بعد عودة من صلاة الفجر،كثيرآ رفض رياض التزامها بذلك لكن ورد استمرت في عمل ما يريح قلبها، دون المساس بسمعة زوجها
وبعد مرور اسبوعان علي سفر جاد ، كان رياض عائدا من صلاة الفجر وبحث عن ورد التي كانت تنتظره كالعادة بكوب الحليب لكنها لم يجدها، وما قلقه تاكيد امه بانها ذهب بعد اداء فرضيتها الي حظيرة المواشي ولم تعود
شعر رياض بانه يوجد خطب ما وراء تاخر ورد ذهب الي الحظيرة وبحث عنها ولكن لم يوجد له اثر واثناء مغادرته تعثر في قدمها لينظر الي جسدها المسجي ارض ووجها الغارق في الدماء يصابه الهلع، يجثو بجوارهاويمسك يدها بلهفه ليتاكد من وجود نبض
شعر بنبضها الضعيف ليحملها ويخرج مسرعا الي وسط الدار ليصيح فيهم بقوة"
اماي اماي حد يلحجنا بسرعه ورد سايحه في دمها
هرعت اليه عديله وحفيظة ليرو بين يداه ورد ووجها ملطخ
بالدماء ، تفزع حفيظة وتصرخ بهلع"
بنتي ضنايا حرالها ايه يا ولدى
يبتعد عنهم رياض وهو حامل ورد ، متوجها بها الي غرفتها ليضعها علي الفراش ،تلحقه امه وامها ليقول لهم بارتباك"
ماخابرش جرالها ايه انا دخلت الزريبة لجيتها واجعه بين رجلين البهايم ، جلبي اتخلع عليها ليكون جاموسة رفستها
المهم دلوج يا عما انت واماي اغسلي وشها ولو فيه جرح اكتميها وغيري ليها خلجاتها لحد ما اجيب الدكتورة
خرج مسرعا ليحضر الطبيبة من بيتها لان الوقت مازال باكرآ علي ان توجد بالمركز ،انتظرها طويلا الي ان ايقظها ابنها من نومها، وغيرت ثيابها واخدت شنطتها وذهبت معه
دخلت الدكتوره ازاد علي ورد الغائبة عن الوعي لتقيس نبضها وتطلب من امها ان تساعدها في الكشف عليها
بالخارج كان رياض علي اعصابه متوتر وقلق ينتظر خروج الدكتورة ليطمن عليها ، بعد الفحص خرجت الدكتورة ازاد وقالت لرياض بقلق"
بصراحه انا حاولت افوجها ، هي نبضها منتظم بس الاغماء مش قادرة افسر سببها ،ياريت تعرضها علي دكتور اخصائي مخ واعصاب بسرعه ، لان من الواضح انها اتعرضت لاصابة شديده في دماغه، ومن الجائز انها اصيب بارتجاج في المخ وممكن تكون الحالة اسوء
تصمت فجاة ليقول لها رياض بحيرة"
تجصدي بحديتك انها مفاجتش لدلوج انا هنجلها للمستشفي حالا.....
ليصيح بعصبية رافعآ صوته عاليا لتسمعه امه"
اماي جهزي ورد هاخدها المستشفي
لتوقفها الدكتورة قائلة بتحذير"
بس الاول لازم تعرف انها حامل في اوائل الشهر الثاني ، مش عارفه اجولك مبروك ولا ربنا يعينك فخلي بالك
حدق بها رياض للحظه وساد الصمت بينهم ليهتف فجاة بحماس واضح وفرحه عارمه"
حج يا دكتورة ورد حامل، انت بتحدتي بحج الله ان ورد مرت خوي حامل احمدك يارب احمدك يارب
ليركع ساجدآ الي الله شاكرا نعمته عليهم
طالعته الدكتورة ازاد باستغراب وقالت لنفسها بريبة"
غريب امر رياض بية ، ده مكنش فرحان بالشكل ده لحمل مراته الاخير ،الله يرحمها كي ما هو فرحان لحمل مرات اخوه اللي يشوف كده يجول هتجيب الولد اللي مجبتهوش ولاده
تعود وتنظر اليه لتقول بتوتر"
المهم دلوج تتعرض علي دكتور مخ واعصاب ضروري،ولو عايز نصيحتي، دكتور مهران الرفاعي جراح كبير بالمخ والاعصاب بيجي مستشفي اتنين وخميس من كل سبوع، بس من حظك الزين ،انه موجود اليوم دلوجك في مستشفي المركز لانه كان بيعمل عملية كبيرة ومسافرش لمتابعتها ، روح واستشيره في حالة مرت خوك هو هيفيدك جوي
لم يكذب رياض خبر وذهب مسرعا الي مستشفي المركز وطلب مقابلة دكتور مهران الذي كان مبيت في المستشفي لمتابعة الحالة التي قام باجراء الجراحه له ، استقبله الدكتور بحفاوة كبيرة لسابق معرفته بابية وطلب منه الجلوس"
اهلا يا رياض ماشاء الله عرفت انك كبير عيلتك دلوقتي
جلس رياض امامه وشكره علي ترحيبه قائلا له"
اهلا بيك يا دكتور ، ايوة فعلا انا كبيرهم
يعدل الطبيب من نظارته ويطالعه بابتسامه ليساله عن سر حضورها "
خير يا رياض جايلي بدري اوووي كده ليه اكيد مش زيارة
ابتلع رياض ريقه واجابة "
لا مش زيارة رغم اني مجصر معاك ، بس انا خبرتني الدكتورة ازاد، انك شرفت البلد من فترة صغيرة وعملت عملية كبيرة لواحد من شباب البلد وهتجعد معانا فترة لحد ما يشفي،
والحمد لله اني نصيبي زين لاني جايلك دلوج لاجل مرت خوي اللي صابها غيبوبة بعد ما دفشتها الجاموسة وماخابرش ايه اللي صابه ،انت دكتور كبير وتجدر تفيدنا بحالتها،،لان لولا حملها كنت خدتها ونزلت بيها مصر بس السفر خطر علبها
نهض الطبيب من علي مقعده وسال رياض بجدية اثناء تغير ثيابه "
هي مرات اخوك عندها كام سنه وحصلت ليها الاغماء من امتي ودي اول مرة ولا حصلت قبل كدم
اجابة رياض بسرعة"
مرت خوي عندها ٢٠ سنه وشهور ، ودي اول مرة يغمي عليها ممكن تكن داخت بسبب الحمل وراسها اتخبطت بي مادود البهايم ووشها كلاتهم بجي دم
اخذت الطبيب شنطته ونظر الي رياض باسمآ"
ان شاء الله خير انا جاهز يلا بينا
خرجا سويا ليركب سيارة رياض الذي انطلق مسرعا الي بيته
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
دخل الطبيب مهران لفحص ورد التي مازالت غائبة عن الوعي، بعد ان قام بفحصها جيدا قام بأعطاءه حقنة للافاقة
وظل بجوارها فترة يراقبها الي ان استجابت وبدات تفوق
فتحت ورد عيناه بتثاقل مع احساس قوى بالداور ، جالت بعيناها فيما حولها لتري لهفة امها وهلع خالته علبه ورجل يجلس بجوار فراشها مبتسمآ بود لتسالة بقلق"
ماما هو فين رياض ،واوضة مين دي ، هو انا حصلي أية
امسك الطبيب يدها ليقيس نبضها ويربت برفق علي رسغها"
حمدلله بالسلامه يا مدام بس الاول ممكن تجاوبيني انت علي اسئلتي قبل ما اجيبك علي اسئلتك
تسحب ورد يدها من يده وتساله بريبة"
انت مين وفين رياض لتثور بحدة حد يرد عليا فين رياض
تهم ان تقيم راسها ليرجعها الطبيب الي وضعها ويقول لها بحزم وتحذيرا مبطن"
اهدى يا مدام واسمعني وردي علي اطمن عليكي وبعد كده هقولك كل اللي انت عايزه
يرفع احد اصابعه ويشير به شمال ويمين قائلآ "
امشي مع حركت صابعه وردي علي اسئلتي ماشي
تؤمي له بالموافقة وتفعل كم طلب منها ليسالها "
اسمك ايه بالكامل وبتدريس ايه ووضعك الاجتماعي
تجيب ورد بثقه"
اسمي ورد منصور وجدي الاسناوى/ طالبة في ثالثة طب أسنان / متجوزة من ٣ شهور من...
لتقطع حديثها لدخول رياض ملهوف عليهم،ذلك بعدما بلغته امه بانها فاقت ليبتسم الي عيونها الزائغة "
حمدلله بالسلامه يا ورد خلعتي جلبي عليكي يا بت عمي
نظرت اليه بامتنان وقالت بأمل "
بجد يا رياض قلقت عليا، خوفت عليا لاموت، بس عايزة اقولك كله علشانك يهون رغم انك انت السبب،
رمقها رياض بنظرات تملاءها الحيرة والارتباك ليقول"
واه كنت السبب في ايه كنت جولت لجاموسة تدفشك
ضحكت عاليا بصخب "
لا مقولتش طبعا للجاموسة حاجه لكنك السبب في اللي حصلي لانك وعدتني هتفضل جمبي سندى واماني لو كنت معايا في ضهري زي ما عودتني مكنش حصل اللي حصل
ثم حاولت النهوض ليمنعها الطبيب مجدد ومحذرا"
ارتاحي ياورد الفحص المبدئي بياكد مفيش اصابة جسيمة بالدماغ لكن في ارتجاج بالمخ ،وهيسبب ليكي عدم اتزان
فلازم ترتاحي علي الاقل اسبوع ،
ولو مش خايفه علي نفسك من ظهور مضاعفات خافي علي اللي في بطنك ده بقي ليه حق عليكي
حدقت به بقوة وذهول ، لتضع يدها علي بطنها،وتتحسسها بفرحه وسعادة غامرة لتهتف قائلة"
بتتكلم بجد يا دكتور انا حامل احمدك يارب احمدك يارب
لتلقي نظرة خاطفة علي رياض "
اظن كده مش هتقدر تتخلص مني خلاص اللي في بطني هيربطني بيك طول العمر غصب عنك
نظر اليه رياض بتعجب وكذلك امها التي قالت"
واية يربط رياض بيكي غير الدم والنسب ،ومن غير ولاد هيفضل بينتكم صلة الدم
ارخت عيناها بتكاسل قائلة باستحياء"
عارفه يا ماما،لكن رياض كان دايما بينفر مني رغم اني عملت المستحيل علشان اكسب قلبه، وياما خفت يا فراقني، لكن خلاص بعد حملي عمره ما هيقدر يافراقنا مش كده يا رياض
اخيرا طفلي منك هيجمعنا سوا يحمل اسمي واسمه
استشاط غضب رياض من حديث ورد الذي يضعه موضع شبهه في انه ابو جنينها ليصيح فيها"
طفل مين اللي يجمعنا ياورد اتجنيتي انت اياك ، حملك مش مني علشان تجولي حديت ماسخ تضيع فبها رجاب
تثور ورد بحدة وتنهض من الفراش رغم تحذيرات الطبيب الذي حاول ان يثنيها عم تفعل الا انها ثارث ثائرتها وقالت موبخه رياض بعنف وغضب"
انا اللي اتجننت انت بتسبني في شرفي ،مش هسمحلك انت عاروف وواثق اني طاهرة وعفيفه ومحدش لمسني قبلك ،
انت ليه مش قادر تقبل مني حاجه رغم كل اللي عملته علشانك، واتعلمته علشان ارضيك، حتي ابني منك مش قادر تفرح بيه لانه مني ،لدرجة دي بستحقرني، وانا اللي قولت خلاص يا ورد رياض هيرضي عليكي ويحبك زي ما بتحبيه
ابتلعت ارياقها وبللت شفتاه التي جفت من التوتر والحزن وتستكمل حديثها الغاضب قائلة "
ليه كده يارياض ٣ شهور من يوم جوازنا محرمني عليك، لما انت مش عايزني زوجه ليك دخلت عليا ليه، علمتني ليه خليتني زيك وعشقتك وعشقت التراب اللي بتمشي عليه ليه
لية مستكتر عليا الفرحه بحملي لطفل منك اللي هيربطنا ببعض حتي لو مش برضاك لكن انا عايزة رضاك وبمتناه لانه كل منايا تحس بيا وتحبني زي ما بحبك وتقولي كلمة واحدة تحسسني بحبك وقيمتي عندك ،،هو كتير عليا نفتح صفحه جديدة مع بعض علشان خاطر ابننا الي جاي في السكه
انتفخت اودج رياض وتملك الغضب منه وصاح فيها"
ابن مين يا مجنونه اللي في بطنك مش ولدى ولا عمره هيكون ولدى،أستغفر الله العظيم يا رب ، يا ورد اعجلي انا مطلجك من شهرين تجريبآ، وانت لستك في اول الشهر الثاني كيف يكون ولدى
تضع ورد يدها علي راسها والاخري علي بطنها، لتصرخ بجنون هستيري"
انت بتقول ايه ازاي اول الشهر الثاني، انا حامل في ثلاث شهور لانك ملمستنيش من ليلة الدخله، انت بتكذب ليه عليا
بتعملي فيا كده ليه حرام عليك كل ده علشان بعشقك
وتغيم عيناه وتقبض علي يدها بقوة لتكورها مهددأ"
انا هريحك يا رياض لو مش ابنك انا مش عايزه واهوه
قبل ما تخبط بطنها بقبضت يدها تهوي ارضآ مغشيآ عليها
اسرع رياض وحملها ليمددها علي الفراش ، وساعدها الطبيب مهران الذي طلب منهم مغادرهم للغرفة جميعآ ،لانه يريد ان يحدثهم بعيدآ عنها "
يخرجو جميعآ ليجلس الطبيب ويطلب منهم الاستماع إلية جيدآ"
قبل ما ابدأ كلامي عايز اتاكد منك يا رياض من حاجه مهمه
هو اتت اتجوزت ورد قبل اخوك جاد زي ما هي بتقول،ولا ده تخيل لان كده حالتها اصعب مما نتصور
ارتبك رياض ونظر الي امه وعمته واستاذن من الطيبب دقيقة قبل الحديث معه بصراحه، لبدخل الي شلبية وباتعه اللتان بدا في مهمة عملهم اليومي بالدار لينادي عليهم رياض قائلآ"
باتعة شلبية خدو حالكم وروحو لدوركم ، ومتجوش تاني غير لما ابعت في طلبكم
ينظر الي بعضهم بتوتر وسالته أحدهم"
هو حصل حاجه يا كبير ،بالله عليك ما تجطعآ رزجنا
يخرج مبلغ من المال من جلبابه ليعطيها لهم قائلا بضيق"
استغفر الله العظيم،ربنا ما يجعلنا من جاطعين الارواق ،
يمد يده بالمال لهم "
خدو الجرشنات دول مشو حالكم، لحد ما اجرر هتعاودو ولا لاه وكل شهر هيوصلكم زيهم متجلجوش ده مال الله
ينصرفآ سويا تاركين كل شئ كم طلب منهم رياض الذي اغلق خلفهم باب الدار، عاد الي الطبيب وجلس امامه قائلا"
انا تحت امرك يا دكتور رايد تعرف ايه وانا هجولك كل حاجه بصراحه ، ايوة ورد كانت مرتي جبل جاد خوي ما يتجوزها،
لكن مش كي ما انت بتظن ، جوازي من ورد كان للحرمانية، كانت شابة وهتجي تجعد.بداري لاجل ارعيها،اتجوزتها جوز علي ورج بس لحد ما عاود اخويا وطلبها للجواز، طلجتها وبعد سبوع وافقجت علي طلب خوي واتجوزو
سكت الطبيب برهه مفكرا ليرفع نظارته ويحدق النظر به"
فهمت طيب سؤال تاني لما طلقت ورد كان برضاها ،يعني كانت موافقة علي طلاقك منها ووافقت علي جوازها من اخوك برضاها ولا اجبار
هز رياض راسه بقوة رافضا حديث الطبيب ليجيبه بحدة"
لاه هي وافجت علي جوازها من خوي برضاها استحالة اجوزها منيه بالغصب ده ضد شرع الله يا دكتور
ابتسم الطبيب وغامت عيناه ليقول بحكمة"
يا رياض أنا سألتك هي كانت موافقة علي طلاقك منها، لان واضح من حالة مرات اخوك انها بتعشقك وده سبب اللي جرالها هفهمك حالته بعد ما ترد علي سؤالي بصراحه
ارتباك رياض ونظر الي امه التي قالت بحزن"
صدجت يا رياض جولتلك ورد عشجانك وانت مرديتش تصدج وعميت عينك عن عشجها ليك، بسبب وفائك لخديجة
يلوك رياض لسانه بغضب "
اماي ما تعيدش في حديت مات ، ورد مرت خوي وخلصنا
وعشجها لي كان تعود مش حب ، ولو كانت كي ما بتجولي مكنتش وافجت تتجوز جاد، وانتخابرة زين انها كانت لي كي سناء وكتير اعتبرتها بتي مش مرتي
عدل الطبيب مهران نظارته علي عينه وقال بثقه"
الواضح ان فعلا ورد بتحبك مش مجرد تعود،،زي ما والدتك قالت، ومش زي ما انت شايف ، وده سبب اللي هي فيه
من تحليلي المبدئي لحالة ورد، هي فعلا اتعرضت لاصابة قوية بالراس اللي سببت ليها ارتجاج بالمخ وحاجه تانية اخطر
فقدان ذاكرة ارتجاعي ،
رمقه رياض بحيرة وساله"
يعني اية فجدان ذاكرة ارتجاعي ، بس كي فاقدة الذاكرة وهي عرفانا كلتنا وفاكرة اني جوزها مش جاد
رفع اصبعه ليوقفه من استرساله في الحديث ليقول"
هو ده ، ورد رجعت بذاكرتها لحياتها معاك ، عقلها رافض زواجها من جاد ده غير قلبها لان كلامها بياكد عشقها ليك
هي حاليا في حالة رفض ،وحملها كان امل لشئ بتتمناه معاك وده كان سبب صدمته لما رفضتها دلوقتي
وعايز اقولك ان استمرار رفضك بيعرضها هي وحملها للخطر
وللاسف مش هقدر اعطيها محفزات للذاكرة
لانه هيكون خطر عليها وعلي الجنين الا لو مستغنين عنه
اعترض رياض بحدة "
لاه الولد لاه، انا ما صدجت ان هنضر لاخوي ذرية واحجج امنية بوي بمد سلساله من جاد
نهض الطبيب مهران وتنهد بقوة"
يبقي مفيش حل غير انك تقبل بدورك في حياتها وانك تكون زوج ليها لحد ما ترجع ذاكرتها، علي شرط تحسسها باهتمامك وتغدق عليها بحنانك ورعايتك ليها وتظهر فرحتك بحملها
لاما كده لتنتظر تعرضها لانتكاسة من الممكن انها تدخلها في غيبوبة طويلة او تودي بحياتها او تعرضها للاجهاض
يقف رياض ويصيح بغضب محتدم"
اباه بتجول ايه يا دكتور ، انت رايد احب في مرت خوي
لو علي الاهتمام انا ههتمبيها وارعاها كي ما كنت برعاها واكتر لكن اجولها حديت عشج وحب لاه مجدرش
يشراب الطبيب براسه ويضع يده تحت ذقنه مفكراً "
للاسف يا رياض مفيش حل غير كده، ورد رفضه طلاقك منها ورجعت للوقت اللي حست فيه معاك بالامان ووهبتك قلبها، عارف ان موقف مش تمام لكن مفيش حل غيره
انتفض رياض بشدة لصدمة ما يطلب منه ليقول بحزم"
لاه في حل ابعت لجوزها يجي يراعيها ويعوضها بحبه وحنانه عليها كل احتياجها لي ويحاول يرجعها لوعيها
اكده اسلم للجميع، بدل المسخرة اللي طلبتها مني لاني مستحيل احب في مرت خوي او احدتها بحديت عشج
هز الطبيب راسه بالرفض واعترض باحتجاج عنيف"
انت كده بتقدمها للموت ، ورد لو صدمتها بانها لغيرك مش هتتحمل وممكن يحصلها نكسه وانا بحذرك من اي تصرف باعتراض رغباتها هيعرضها لخطر حقيقي فبلاش
تصيح امها حفيظة بهلع "
لاه متجولش اكده يا دكتور شوف ايه المطلوب ورياض مش هيجول له انا خابرة غلاوتها عنديه،اكيد مش هيحرم خوه من فرحته بمراته وولده ، اكيد في حل يرضي الكل
ياخذ الدكتور نفس عميق وطالع رياض بتفحص لعله يستشف مشاعرها تجاه ورد لكن رياض كان جامد الملامح غاضب ناقم علي الوضع الذي وضع فيها واصبح بين خياران احدهم امر
من الاخر ،وهو الاختيار بين ان يضحي بحمل ورد لعلاجها او يحتوبها بحبه وحنانه الذي ليس من حقه
يتكلم الطبيب مهران اخيرا ليقول"
ورد محتاجة دكتور نفسي يشخصحالتها افضل ،لان حاليا مرضها نفسي مش عضوى ولو هتاخد بنصحيتي تقدر تستعين بدكتورة مريم سالم هي مقيمه هنا في البلد واستاذه في علم السلوك وكانت اخر رساله لدكتوراة بتناقش رفض العقل المنطق ، والعيش في وهم الماضي
انا واثق انها هتفيدك وهتكون حريصة علي كتم سركم، بان ورد كانت زوجة ليك قبل اخوك
لتقول عديلة بحماس"
جصدك مريم مرت صهيب دي مننا أكيد هتكون ستر وغطا علينا روح يا رياض حدتها وشوف هتجول ايه
يتافف رياض من اتساع دائرة من سيعرفون بزواجه السابق لورد ويقول لطبيب مهران"
حاضر يا دكتور هروح ليها وهطلب منها تتابع حالة ورد بس المهم دلوج في خطر علي ورد من اصابتها
عدل الطبيب مهران هندامه وحمل شنطته وقال بايجاز"
ورد هتعاني من عدم الاتزان ليومين او اسبوع علي الاكثر وهتعود لطبيعتها ،لكن المشكله حاليا مش عضوية زي ما قولتلك ، حالة ورد تندرج تحت حالات المرض التفسي
انا هستاذن دلوقتي ولو حصل اي تشنجات او ظهور اعراض غريبة عليها غير فقدان ذاكرتها انا موجود في المستشفي
يغادر الطبيب ويصاحبة رياض لياخذه الي المستشفي من حيث اتي به ويهيئ نفسها الي زيارة كبير عيلة الاسيوطي
صهيب كرم سمعان الاسيوطي زوج الدكتوره مريم سالم
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••○○
ظلت الافكار السوداء ترود فكر رياض اثناء عودته من المستشفي المركزي ، وهو يسأل مع نفسه كيف يبوح بكلام و مشاعر محرمه الي ورد مرت اخيه التي حرص علي تزوجيها منه،وهو الذي لم يقل لها يومآ اثناء زوجه بها كلمة عشق
يقترب من بيت عيلة سمعان الاسيوطي ليقف بسيارته ويترجل منها وهو يشعر باجهاد نفسي وبدني كبير "
طرق الباب بعصبية وانتظر ان يجيبه احد وحين طال بها وقت الانتظار نظر الي ساعته ليراها تخطت الثامن بقليل
يطرق مره اخري في محاولة اخيرة قبل الانصراف،ليسمع صوت من الداخل يجيب "
طالبا منه الانتظار ، بعد برهه فتح صهيب الباب ليمنح الطارق ابتسامه بشوشه ويقول مرحبآ "
واد عمي المهندس رياض يا مراحب اتفضل يا كبير الاسناوية
دلف رياض الي الداخل ليشير اليه صهيب بدخوله الي صالون الاستقبال يسبقه رياض ويحصله صهيب الذي يحدثها بتروي
منور يا واد الحج وجدي ، من ميتي ما جيت تزورني،وليا عليك حج عرب كي تجوز خوك الدكتور جاد ومتعزمنيش
تبسم رياض بضيق معلل "
محصلش واصل يا واد عمي كيف يعني مدعيش كبير الاسايطه لفرح خوي،بس انا جيت بنفسي ولجيت ولد خوك
علوان الدكتور عامر وجالي انكم سافرتو لمصر لاجل تبارك لولدك الدكتور حمزة بتعينه سفير
اؤما براسه بالموافقة واجابة بابتسامة رضي"
حوصل يبجي الحج عليا انا، ومبارك لخوك هبجي اجيب ام حمزة واجي ازوره وابارك لية بنفسي
يجيب رياض عليه بضيق "
للاسف خوي سافر من سبوعين وانا جيتك النهاردة طالب من زوجتك الدكتورة مريم استشارة لحالة مرته
نهض صهيب واجابة "
وماله هبابة هبلغ مريم واجيبها تحدتك، وان شاء الله خير
يتركه ليدخل علي زوجته الجميله مريم ، يهزها برفق لتصحو فتحت مريم عيناها بتكاسل وجذبته من رقبته "
صيبو حبيبي صاحي دلوقتي ليه مش صليت العشا ،مجتش تنام في حضني ليه
ابتسم صهيب أبتسامته المعهودة "
جومي يا زينه واد عمي رياض الاسناوى رايدك في معروف
تتثأب مريم وتجذب صهيب لحضنه بقوة وتقبل خده بعذوبة"
حاضر يا قلب مريم بس اسمع بعد ما اخلص معاه عايزة انزل ازور جويرية قربت تولد ولازم اكون جمبها
لثم صهيب ثغرها الباسم بعشق وقال"
وماله يا زينة وانا كمان اشتجت لجويرية وزيد ، واتوحشت حمزة وولاده وسلمي الغالية لازم نسافر ليهم نزورهم
يلا جومي جهزي حالك انا مهمل رياض لحاله
تنهض مريم من الفراش لتدفع صهيب خارج غرفته بقوة وتضحك بدلع "
اخرج الاول علشان اجهزي نفسي لانك طول ما انت معايا بتشغل فكري وبأشتاق لحضنك
روح للمهندس رياض وانا هصلي واغير ثيابي واحصلك
يتركها صهيب ويذهب لرياض المنتظر علي نار ، ليتجاذب معه اطراف الحديث الي ان اتت مريم وصافحة رياض مرحبا"
اهلا بالمهندس الهمام ، انا سعيدة انك شرفتنا بالزيارة ،طمني علي سناء ومامتك الحجه
رد عليه رياض بادب جم"
كلتهم بخير الا مرت خوي واجعه في ضيجه ،ودكتور مهران الرفاعي دلني اخد مشورتك
رفعت حاجباها بدهشة وسالته"
الدكتور مهران استاذي رغم اني مدرستش طب ،لكن ايه هي المشورة المطلوب وان شاء الله لو في ايدي اساعدك مش هبخل عليك ولا علي مرات اخوك اتفضل
بدا رياض حديثه بانه جلب منه ان تقسم بان ما سيقوله سيكون سر بينهم لانه يمس سمعة اخيه وزوجته"
وبعد ان اخذ العهد عليها قص عليها رياض كل ما كان ين ورد والي ما انتهي بهم الحال واصابتها بفقدان الذاكرة الرجعي
بعد ان انتهي رياض من سرد حكايتها قالت له مريم"
دي فعلا معضله وبالذات اني اعرف عنك وفائك لزوجتك،ده غير احترامك لسمعه وعرض اخوك ،وطبعا صعب تكون ليها الحبيب وهي علي ذمة اخوك لانه بالنسبالك خيانه
انا مقدرش افيدك غير لما اكلمها اعمل معاها بعض الجلسات لمعرفة مدي تاثير الاصابة علي سلوكها الفعلي
اتفضل انت وانا هلبس وهحصلك انا وصهيب انت عارف مش بروح مكان من غيره
ابتسم له صهيب بطيبة وحب"
لانك تؤام روحي وعشج جلبي اللي ما ينفعش نتفارج ابدا
جومي غيري خلجاتك وانت يا رياض اسبقجنا وهنحصلك
يستاذن منهم رياض ليذهب الي الدار ويا ليته لم يذهب
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
عاد رياض الي الدار ليسمع صراخ ورد التي اصرت علي ان تعود الي غرفته مع رياض وكم حاولت معها حفيظة وعديلة لكن بلا فايدة، يتصرف رياض بسرعه ويغلق غرفته حتي لا تستطيع ورد ان تدخلها وقت غيابة او في اي وقت كان لانه ليس من حقها ، ويذهب الي غرفتها ليحديثها"
في اية مالك يا ورد صوتك عالي ليه اكده، والدكتور محذر من انك تتجومي من مطرحك
نظرت اليه ورد بحزن وعتاب مبطن لتجيبه"
بتكرهني وبستحقرني ومش فرحنا لفرحتي ماشي،لكن ممكن افهم ايه السبب انك تمنعي انام في اوضتنا
انت ليه مش قادر تفهم ان اوضتك دي مملكتي وكل حاجه فيا بحس معاها بالالفه والامان عكس هنا
دنا رياض منها ونظر الي عيناها الحزينه المنكسرة"
معلش يا ورد الاوضة انا بجهزه وبغير بياضها، اصبري لحد ما تخلص وهدخلك فيها عروسه من جديد، انت بس ناسية انك بتنعسي هنا من سبوعين بسبب اللي حصلك
يلا ارتاحي لان جاي لينا ضيوف غالين يباركو ليكي حملك
قبل ان ينتهي من حديثه يدخل عليهم ولده عبد الرحمن ليبلغه بحضور عمه صهيب وزوجته
نزل اليه رياض ليرحب بهم ، وطلب من امه اصطحاب مريم الي ورد ليتبارك لها وعرفها انها اتت لتقيم حالته
اخدتها عديله وذهبت بها الي ورد، وجلس رياض مع صهيب سويا بانتظار ما ستسفر جلسة مريم مع ورد
دلفت مريم علي ورد المستلقية علي فراشها بضيق ، لتجلس بالمقعد المجاور له وقالت "
الف مبروك يا ورد علي جوازك والحمل،احب اعرفك بنفسي انا الدكتورة مريم سالم قريبة رياض من الام ،وقبل ما تسالي هفهمك اللي اعرفه ان جدك الاسناوى اتجوز اخت جدي سمعان الاسيوطي يعني في نسب من بعيد لكن بينا مودة
رحبت بها ورد وهمت انا تقوم لتمنعها مريم وتطلب ان تحادثها لوحدها "
خرجت حفيظه لتاتي لهم بمشروب وبدات مريم في عمل جلسة لورد بطريقة ودية وسالته"
قوليلي يا ورد انت بتحبي رياض بجد رغم فارق السن اللي بينكم ده غير ان ليه ولاد من زوجه سابقة
اغمضت ورد عيناه واخذت نفس عميق لتقول بعذوبة تعكس قوة عشقها من مجرد ذكر اسمه "
ياريته حب يا دكتور مريم ده عشق حتي النخاع ،عايزة اقولك ان رياض رغم جبروته وقوته خلاني عشقته بجنون، من نظرة عينه اللي شفت فيها حنان عمري من شفته بحياتي حتي مع بابا، للو بتصدقي في استعباد الروح عايز اقولك اني سلمته روحي وخليتني عبده لعشقه
انا لو تايهه في عيونه مرسايا ،لو ضايعه في حضنه واحة اماني لو ضعيفه في حنانه سندى وقوتي
انا بتنفس عشقه اللي بينبض بيه قلبي في كل لحظة بعشها معاه،ياريت يا دكتورة تنقنعيه يصفح عني وعن بدايتي وياه
نزلت دمعه حزبنه تعبر عن حسرتها وقلة حيلته وتقول"
انا عاشقه يا دكتورة لرياض اول انسان نبض ليه قلبي ،عمرك عشتي احساس ان روحك في روح غيرك
هو ده عندى روحي تفارقني ولا ان رياض يفارق حياتي لحظة ،مش ضعف مني لكن مليش علي قلبي سلطان ولا في اختياري رفيق عمره وعشقه الاوحد،
لتتنهد بقوة وتهتف بصوت شجي مفعم بالعشق "
الحياة من غير رياض مش عايزاه ولو ابني منه هيزيد نفوره انا عندى استعداد اتنازل عنه ولا اني اتنازل عن رياض
ربتت نؤيم علي يدها برفق وحضنتها بحنان "
حسا بكل كلمه قولتيها يا ورد،فعلا ملناش سلطان علي قلبنا
انا عشت كل كلمه قولتيها وعشت اللي عاشتية واكثر ، اللي متعرفهوش ان جوزي صهيب من ذو الاحتياجات الخاصه وكتير تعبت معاه لحد ما حس بيا وبمشاعري،لكن كل ده بيهون في نظرة من عيناه اللي كنت بشوف دنيتي من خلالها،او من ضمته لصدره بحنان عمري ما حسيته غير معاه
ولما فارقني عشت كاني جسد بلا روح لانه روحي وكياني
بس يا ورد عايزة اسالك لو رياض فكر يسيبك علشان تعيشي حياتك مع اللي يناسب سنك او يكون اللي في بطنك ده مش ابنه هتقدري توجهي الواقع ده ولا صعب عليكي
اعترضت ورد بشدة وصرخت بجنون كانه حقيقي لا تعلم ان هذه هي حياتها التي تهرب منها لتقول له"
انت قولتي لما جوزك فارقك كنت جسد بلا روح،انا عايزة اقولك انا مش عايزة اعيش،كده لان الواضح ان جوزك بيحبك وعشتي علي ذكري حبكم
لكن انا اعيش ليه لو اتحرمت من رياض ومفيش بيني وبينه غير كل احتقار ونفور
لاه يا دكتورة لو بعدت عن رياض الموت عليا اهون ودي حقيقة ولو مش مت جسد هموت روحي بايدى
تبكلت الهموم بداخل مريم بعدما شعرت بصدق وقوة حب ورد لرياض الذي تجاهل كل هذا الحب وحافظ علي وفائه لزوجته التي تركته من خمس سنوات ، وكم ظلمته ظلم هو ورد بطلاقه لها لتتاكد بان علاج ورد اصبح بيد رياض وليس غيره لستاذن من ورد وتخرج اليهم لتطمئهم
جلست مريم مع رياض والدته والدة ورد وبدات تصف لهم حالة ورد من وجهة نظره والصعوبات التي ستواجهه لو حدث لها مواجهه مع واقعه الذي ترفضه
وحذرت رياض من رفضه حب ورد وطلب منه مسايرتها حتي تضع حملها وسيبدا معها العلاج الحقيقي
احتج رياض وشعر ان اي لفظ سيقوله لورد ما هو الا خيانه لاخية وخيانه لنفسه
لينصدم من راى الدكتورة مريم حين قالت له وبوضوح ان ورد لن تستكفي بكلام عشقه بل تريد ان تعيش معه حياة زوجية كامله من اجل طفلها الذي اضفي الامان لقلبها بقوة
ثار رياض وضرب علي راسه من صدمته"
يا وجعه سودة بتجولي ايه با دكتورة ، لاه اكده جنان انا مش هتحمل اجولها كلمه تمس سمعة اخوي واكون خاين ليه وانت رايده اكون ليها كزوج واخدها باحضاني ميحصلش ابدا
مفيش غير حل واحد انا ههمل الدار ومن بكرة هجيب هداية ترافجها لانها بتخاف تنعس لحالها ،لان صعب اطلب من سناء تهمل جوزها وتجيم معانا غير انها حامل جديد هي كمان
ليتنهد بحيرة ويقول"
عمري ما اتخيلت ان ورد عشجاني لاهي الدرجة
تدخل صهيب في الحديث قائلا"
يا واد عمي عشج مرات خوك ليك ، هو سبب اللي حوصل ليها حتي لو كان اصابتها بعيد عن عشجها ليك
وكي ما هي جالت لمريم الجلب محدش ليه عليه سلطان، متلومش العاشج لوم المعشوج اللي غفل عينه عن العشج فضاع منه الحب الحجيجي وجتل عاشجه باهماله
لو تعلم عشج مريم هو اللي خلاني شفيت، صوح مش شفاء كامل لكن بجي ليا راي وحديت الكل بيسمع ليه غير زمان
بعشجها خلجت من صهيب انسان جديد
وانت يا رياض جاتلك الفرصه تعوض فجدانك لمرتك لكنك دفشت النعمه بايدك وجه وجت تدفع ثمن غباءك
متزعلش مني لكنك انت الملوم واللي انتو فيه كله بسبب عنادك وانك اتعميت عن عشجها ليك
ونصيحه ليك اوعي خيك جاد تخبره باللي حصل لاجل ما يحس انه مش راجل لجوازه منيها وتعيب فيك وفيها
تكمل مريم حديثه "
فعلا صهيب علي حق جاد مش لازم يعرف بحالة ورد، علشان ميدخلش الشك قلبه من مراته انها عايشه معاه علشان تبقي جمبك مش علشانه هو لذاته
وانت لازم تتودد لورد علشان تنقذها وللاسف مش هنقدر نعالجها زي ما قال دكتور مهران غير لما تولد وتمر فترة النفاس علشان علاجها مايتعارض مع اكتئاب بعد الولادة
انهار رياض علي اقرب مقعد شاعر بالانهزام امام حكم القدر الذي كتب عليه التودد بزوجة اخيه من اجل الحفاظ علي حياتها وحياة جنينها اين اخية الوحيد
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
عاد صهيب ومريم لبيتهم وتركو رياض لحيرته في امر زوجة اخية،ذهب الي عمه يطلب منه الاذن بالسماح لهداية تقيم معهم بعدما عرف عمه بان ورد اصيب بفقدان للذاكرة وتظن بان رياض زوجها لهذا يريد من هداية ان تقيم معهم
لتكون حجه في بعد رياض عنها
وافق الشيخ ياسين لمساعدة رياض في محنته، واصبحت
هداية رفيقت ورد التي رفضت ذلك في اول الامر لكن بعد اختفاء رياض عن حياتها ،اصبحت هداية الصدر الحنون التي تشكي له همومها وتتباكي علي نفسها
لكن ما لم يحسب له رياض حساب ان اختفاؤه من حياة ورد هيكون السبب في مرضها شاعرة بان غيابه عن حياتها هو
عدم رضاءه عن حملها منه
حتي جاء له اتصال ذات يوم بان ورد تعاني من نزيف حاد
اسرع رياض ليحضر الدكتورة ازاد التي ارجعت سبب النزيف لضعف التغذية وحالتها النفسية لتطلب من رياض الاعتناء بها جيدا حتي تمر فترة حملها علي خير
وايدت مريم التي كانت تحضر لها في جلسات علاجية لم تؤتي ثمارها لعدم و٠ود رياض في محيط حياته لتشعر برفضه لها وتكره حياتها من غيره
ليستسلم رياض الي ان يبادلها مشاعرها حتي يبقي علي حياتها قبل ان تفقدها او تفقد جيناها
عاد رياض الي الدار لتدب الحياة في ورد من جديد ،تحسنت صحتها، وعاد الدم الي وجنتيها سغيدة بعودته لها ،كل هذا ولم يجراء رياض علي ان يقول لها كلام الغزل
الي انه عاد في يوم من عمله ليسمع مناقشة ساخنه بين ورد وامها وامه حول اقتحامها لغرفته ورفضهم التام لذلك
لتثور عليها امها رافضة دخولها غرفة رياض دون استاذنه"
جرالك ايه يا ورد ،من ميتي كنتي بتعصي كلمه لجوزك
.
احتدت ورد علي امها التي تحاولت تهدئتها وقالت لها"
اعجلي يا بت منصور وهملي الباب لحد جوزك ما يعاود
تتافف ورد بضيق وتطلب من عبد الرحمن مساعدتها في كسر الباب ضاربة بكلام امها عرض الحائط لتقول لها عديلة"
باين عليكي اتجنيتي يا ورد،لا حديتي ولا حديت امايتك بيردعك، ليه حج رياض لو كسر دماغك الناشفه دي
لتوجه كلامها الي حفيدها"
عبد الرحمن همل مرات بوك تكسر الباب لحالها ،لاجل بوك ما يجزيك بسبب عصيانك ليه
ابتعد عبد الرحمن فجاة عن الباب بخوف ونظر الي ما خلف ورد وقال"
انا معملتش حاجه ، انت اللي موصيني اطيعها
تستغرب ورد ذعر عبد الرحمن وحديثه الذي ووجهه لاحد خلفها لستدير فجاة ، لترتطم بصدر رياض الذي نظر اليها بأبتسامه عذبة"
وبعدين وياكي يا ورد ، كل ما اعاود من بره الاجي ليكي الف حكاية وحكاية ليه حومتي من فرشتك مخيفاش علي اللي في بطنك، رايده تحرميني ولدى منيكي بطيشك يا مرتي الزينه
تقطب ما بين حاجبيها بضيق وتدفعه في صدره بغيظ لتضع يدها علي بطنها بخوف وتجيبه بغضب"
لاء طبعا الا ابنك ده حته من روحي، بس انا نفسي افهم اشمعني الاوضة دي بالذات اللي مانعني ادخلها، لو عايز تريحني اديني المفتاح، ده لو بتحبني ونفسك ترصيني ، ها يارياض انت بتحبني ولا لاء
ابتسم ابتسامة حانية ونظر الي عيناه الناظرة الية بلهفة لكلمة تريح قلبها المشتاق ليقول بهدوء"
أنت خابرة زين أنت بالنسبالي ايه يا ورد مش محتاج اجولهالك بالحديث يا زهرة حياتي وردتي الجميلة
ارتجفت شفتاها بحسرة ودمعت عيناه حزنآ لاستكثارة الاعتراف بحبه لها ، لتوليه ظهرها لكي تهرب من عيناه التي تعشق النظر اليهم، حتي لا يري أحتياجها الي كلمة بسيطه تنبع من داخله تريح نفسها وروحها الولها في حبه، نكست راسها أرضآ بأستسلام لعدم اعترافها مهما كان مقدار حبه ،ثم رفعتها لتتفاجأ برياض أمامها يبتسم لها قائلا"
كل ده لجل كلمه رايدة تسمعيها مني لا تجدم ولا تاخر في صدج مشاعري الجوية ليكي ، مكنتش خابر ان عشجك لي مبجاش يرضيه غير التوكيد اللي يرضي جلبك العاشج ، حاضر هريحك يا ورد
لان ربنا وحده العالم الجلوب فيها اية، يشهد عليا الله انك حبيبتي وحبيبة جلبي من جوه ايوة يا ورد انا عاشجك كيف ما انت عشجاني وزيادة ، يا زهرة حياتي الجميله
تلقي ورد نفسها علي صدره فرحه باعترافه اخيرآ بحبها ،ليحملها بين يداه يدخل بها الي غرفتها وهو يهمس لها بعذوبة ورقة"
بحبك يا ورد الشام بحبك يا مرتي يا زينة
كان لكلام العشق والغزل مفعول السحر علي ورد التي لم تستكفي بكلامه الرومانسي واشتاقت الي حضنه الذي حرمت منه لمرافقة هداية الدائمه له
الي ان حانت له فرصة الانفراد برياض ، ذلك يوم اخذت هداية اولاد رياض ليزور جدهم ،
وذهبت امها لزيارة قبر ابيه وبرفقتها اختها لتزور قبر زوجها وتمر علي سناء لاطمئنان عليها"
لتخلو عليهم الدار ،وكانت هذه الفرصه الاي استغلتها ورد
وذهبت الي غرفة اولاد رياض لتدخل عليها وهو نائم،
ابتسمت بفرحه لانها اخيرا ستنال سعادتها بين احضانه
تجردت من ثيابها وتمددت بجواره بثيابها الداخلية فقط
لتضمه نفسها اليه وتحتضنه بقوة
تدنو منه الي ان اختلطت انفاسها بانفاسه و.......
•••••••••••••••••••••••••••••☆☆☆☆•••••••••••••••
يتبع
#سلمي_سمير
رواية ملح بطعم السكر الفصل السابع عشر 17 - بقلم سلمي سمير
#عشق_بلا_امل
#البارت_السابع_عشر
••••••••••••••••☆☆☆••••••••••☆☆☆••••••••••■■
إذا أغلق الشتاء أبواب بيتك، وحاصرتك تلال الجليد من كل مكان، فانتظر قدوم الربيع وافتح نوافذك لنسمات الهواء النقي وانظر بعيداً فسوف ترى أسراب الطيور وقد عادت تغنّي، وسوف ترى الشمس وهي تلقي خيوطها الذهبيّة فوق أغصان الشجر لتصنع لك عمراً جديداً وحلماً جديداً، وقلباً جديداً.
كان لكلام العشق والغزل مفعول السحر علي ورد التي لم تستكفي بكلام رياض الرومانسي إليها ؛ وشعرت بسلطان حبها عليها بفعل كلماته ، فاشتاقت الي احضانه الذي حرمت منه
ولعشقه الذي لم تعيشه غير مره دون وعيها
لكن بسبب مرافقة هداية الدائمه لها،لم يوجد مجال للتواجد وحدهم سويا، الي ان حانت لها فرصة الانفراد برياض ، ذلك يوم اخذت هداية اولاد رياض ليزوروا جدهم
وذهبت امها لزيارة قبر ابيها ورافقتها اختها لتزور قبر زوجها هي الاخري وتقوم بعدها بزيارة سناء للاطمئنان عليها"
في ذلك اليوم عاد رياض الي الدار باكرا لشعوره بالاجهاد ودلف الي غرفة اولاده لينال قسطآ من الراحة
كانت هذه الفرصه التي اقتنصتها ورد بعد ان خَلت عليهم الدار استغلت عدم وجود أحد معهم، وذهبت الي غرفة أولاد رياض دخلت عليه لتراه نائم كالطفل الوديع،
ابتسمت بفرحه لانها اخيرا ستنال عشقه وستكون سعادتها بين احضانه حين توهب له جسدها كما وهبته قلبها وروحها
تجردت من ثيابها وتمددت بجواره بثيابها الداخلية فقط
ضمت نفسها اليه واحتضنته بقوة تريد ان تدفى جسدها بدفء جسده الساخن، دنت منه الي ان اختلطت انفاسها بانفاسه وهمست بصوت عذب هائم حنون يفيض بالعشق والشغف .......
رياض ضمني ليك خدني بين احضانك،نفسي احس معاك العشق اللي بتتغني بيه في كلامك وغزلك فيا
انا محتاجه لحبك وعشقك محتاجه اكون جزء منك وتكملني بحنانك عليا خدني ليك يا رياض محتاجه احس بيك
تقبل راسه المحني وتزيد من نثر قبلاتها الي ان وصلت الي خده وهي تقبل كل انش بها ،ثم رفعت وجهه لتلثم شفتاة
تسمرت يدها علي ذقنه وحملقت به بقوة وصرخت بهلع حين رات الدماء تسيل بغزارة من انفه وفمه "
رياض جرالك ايه رياض رد عليا،حبيبي رد عليا رياض رياض
صرخت وصرخت ان ان انقطعت انفاسها وهزته بقوة لكي يستفيق لكن رياض لم يكن هنا لقد ذهب الي اغماءة قوية بسبب نزيف شديد لا يعلم مدي خطورتة الا الله!!
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
ارتدت ورد ثيابها واستنجدت بهداية، ذلك بعد ان اتصلت بها وظلت تصرخ بحرقه ودموعها تسبق حديثها "
الحقيني يا هداية رياض بينزف ومش بيرد عليا الحقيني انا
هموت لو جراله حاجه
لم تكمل هداية المكالمة معها وهرولت اليها هي وابيها واخيها سويلم الذي ارسله ابيه الي المركز لياتي بطبيب
دلف الشيخ ياسين علي رياض المغشي عليه وقرأ علي رأسه آيات من القران وطلب من ابنته ان تساعده في مسح الدم عن انفه وفمه ، كل هذا وورد واقفه تراقب انفاس صدره التي تعلو وتهبط ببطئ خائفه من ان تفقده،
حاول الشيخ ياسين افاقة رياض لكنه لم يستجيب له، ليجلس بجواره يبكيه بحزن عميق"
مالك يا واد خوي يا ولدى وحبيبي وحبيب بتي وأبو احفادى
صابك اية يا كبيرنا، معجول شيلناك فوج طاجتك ولا زهدت الحياة ورايد تفارجنا
لتصرخ ورد وتلقي نفسها علي صدره وتنوح "
لاء يفارقنا لاء بعد الشر عليه انا افديه بعمري يا عمي لكن هو لاء يارب خد من عمري واديله
يعنفها الشيخ ياسين ويدفعها من علي صدر رياض"
اتحشمي يا ورد وبعدى عن رياض بيكفي اللي هو فيه، ولو فعلا بتحبيه كي ما بتجولي خلي بالك من ولده اللي في حشاكي ،اخرجي وهمليني مع واد خوي لحالنا لحد ما يجي سويلم بالدكتور ،ماريدش المح طرف توبك لحد ما يمشي
اعترضت ورد ورفضت مغادرة الغرفة ووقفت امامه بتحدي "
لاء يا عمى رياض جوزي وانا اولي الناس بيه ،صحيح هو أبو احفادك لكنه ابو ابني اللي لسه مشافش الدنيا
انا مش هخرج من هنا قبل ما اطمن علي رياض ومحدش هيقدر يمنعني لو فيها موتي موتني
قبل ان يرد عليها الشيخ ياسين يدخل سويلم عليه وطلب من ابيه الاذن بدخول الطبيب ،لياذن له بذلك ويطلب من ورد مغادرة الغرفه احتراماً لتقاليدهم
خرجت ورد علي مضض وظلت بالخارج قلقها لا يهدأ حتي امسكتها هداية واجلستها وصاحت بها"
اهدى يا ورد خافي علي ولدك لو مخايفاش علي نفسك
ان شاء الله هيجوم لينا بالسلامة
واثناء حديثهم تدخل امه وامها التي رات شحوب وجه ابنتها تسالها بقلق "
ايه بيكي يا ورد فايتكي بخير جرالك ايه يا بتي
اردفت هدية بتردد"
مفيش يا عما حفيظة بس رياض تعبان والدكتور عنديه
خبطت عديله يدها بصدره بهلع"
ماله رياض جراله ايه، هو جالي معندوش غير صداع خفيف مموت حاله في الشغل ليل النهار
لكن كل ده متعودين عليه منيه لما يجي علي نفسه ليه الدكتور ولا تعبه واعر وهو داري عني
تمسك ورد يدها بقوة وتبكي قائلة بألم "
ادعيله يا عمتي رياض تعبان اوووي ونزف كتير
حملقت عديلة في ورد وصاحت بها "
واه يا ولدى اتحملت فوج طاجتك وكله منيكي ، ولدى عمره ما خان وانتي اجبرتيه يخون نفسه وخوه منك لله
ابتلعت ورد أرياقها واردفت بحيرة"
يعني ايه اجبرته علي الخيانه هو انا مش مراته!!
تضع حفيظة يدها علي فم اختها وقالت لابنتها بارتباك ملحوظ"
مفيش يا ورد بس انتي خابرة ان رياض بيعتز بنفسه جوي وحاسس انه خان نفسه بغصبك الجواز منيه
اخذت ورد نفس عميق واردفت "
بس انا رضيت وبحبه وكمان حامل في ابنه، ليه يتعب هو كارهني ولا اتجبر يكمل معايا علشان حامل؟
شعرت امها بحيرتها خافت ان يؤثر هذا عليها فضمتها الي صدرها وربتت علي ظهرها بحنان لتنهار ورد باكية ".
ماما قولي لرياض اني بحبه والله بحبه وراضيه بيه جوزي وابو ابني ،انا خلاص مش عايزة في الدنيا حاجه غيره
ياريته بس يرضي عليا ويحس بيا
تصمت بعد أن رأت باب غرفة الاولاد تفتح وخرج منه الطبيب ونظر اليهم وقال "
الحمد لله هو بخير ضغطه كان عالي جدا، مع توتر عصبي كان سبب النزيف هو محتاج للراحه والصبح هيبقي كويس باذن الله وياريت تجنبوه اي ضغوط نفسيه حاليا
سمعت امه ما قال لتهرع الي غرفته وخلفها ورد وحفيظة وهداية التي كانت تبكي الما علي ابن عمها المظلوم الذي حرم الحب والحنان بعدما حرمهم علي نفسه وفاءاً لاختها،وعلي بنت عمها العاشقه له التي تركت مستقبلها وحياتها الطبيعية لتعيش ماضيها مع من تعشق حتي لو مؤقتاً
يقف الشيخ ياسين امامهم ليمنعهم من الاقتراب منه وينهرهم قائلا"
اخرجو كلتكم بيكفي اللي رياض فيه، هملوه يرتاح منيكم ومن مشاكلكم اللي ما بتخلص
همي يا هداية خدي بت عمك ترتاح وانتي يا عديله خدي خيتك
وروح انعسوا ، هملوه ياخد راحته بعيد عنيكم
اخرجهم ولحق بهم كي يترك رياض يرتاح لكن من اين تاتي الراحه وقد انهارت ورد بعد ان اطمئنت عليه
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
كان انهيار ورد سبب لبث الرعب في قلوب الجميع ،خوفآ من تدهور حالته او استعادة ذاكرتها وتعرضها للانهيار وفقد جنينها ليطلب الشيخ ياسين من ولده سويلم الذي عاد لتوه بعد ان أوصل الطبيب للمركز، لياتي بالطبيبة" ازاد" والدكتورة" مريم" التي تشرف علي حالتها
لم تمضي دقائق وأتت مريم بصحبة صهيب لتطمئن علي ورد
وعلي رياض بعد ان ابلغها سويلم بما حدث واوصها بالذهاب للدار الي ان ياتي بالدكتورة ازاد لتطمئنهم علي حمل ورد
دخلت مريم والقت عليهم السلام لينهض الشيخ ياسين مرحبآ بها وبزوجها صهيب"
يا مراحب يا واد عمي انت ومرتك الدكتورة مريم ، مخبرش واصل كيف أرد معروفك مع بت خوي منصور كيف واهتمامكم بيها، وحفظكم لسر مرضها اللي لو حد خبر حالتها هتبجي فضيحه للعيله كلتها
ربت صهيب علي كتفه بقوة وقال"
ايه اللي بتجوله ده يا واد عمي،اللي صايب ورد مش فضيحه ده مرض ربنا يعافيها ويشفيها، ولو مريم بتتعب معها لانها كي بتها وخيتها الصغيرة وده واجب عليها
ينظر الي مريم التي كانت تتلقي الترحيب من حفيظة وعديلة
ليقول لها بمودة"
ادخلي لورد اندري ايه صاير ليها، بعدها ندخل نطمن علي رياض ونعرف منيه اية صابة
اجابته عديلة بأندفاع"
يعني مخبرش يا واد عمي ايه صاير لكبيرنا، انه بيتحدت حديت عشج لمرت خوه، اللي حمله امانتها جبل ما يسافر
تبسمت مريم وقالت اخيرا"
رياض قدها ولولا انها ممكن تتعرض لصدمة اوانتكاسة تكون السبب في فقد حملها كنت بدأت معها العلاج فوراً، لكن الضروريات تبيح المحظورات ، واللي بيعمله رياض مع ورد منتهي النبل علي الاقل بيحافظ علي ابن اخوه،وبيحافظ علي ورد من الانهيار ولا ايه يا شيخنا !
يهز راسه بايمائه خفيفه واردف بحسم"
حديتك زين يا دكتورة كل اللي جولتيه صوح وسليم ، بس الخوف لو حدا اكتشف جواز رياض من ورد جبل جاد ،الكل هيعيب فينا وفي الكبير وهيعيبو علي جاد ان اتجوز مرت خوه وهو حي ،
ينظر فجاة الي ساعته ويقول علي عجل"
انا اتاخرت جوي ،اعذروني ههملكم اروح اصلي العشا انتو خابرين اني امام الجامع وانا اللي بجيم الصلاه ،تحب تجي معايا يا صهيب تصلي العشا ، وسويلم يحصلنا لما يجيب الدكتورة ازاد ، ولا هتستني مع مرتك لاجل تروح معاها بعد ما تطمن علي ورد
هب صهيب واقفآ ليدنو منه وقال باسماً ببشاشة"
لاه هجي معاك فرض ربنا اولي وكمان هجعد مع الحريم اعمل اية، يلا هم بينا ياشيخ ياسين نجضي فرض ربنا وندعيلهم
ياخذ الشيخ ياسين وسويلم ويغادرون الي المسجد لتدخل مريم الي ورد لتطمئن عليها ،لكنها لم تستطيع مساعدتها وتطلب منهم انتظار الدكتورة ازاد
بعد دلفت علي رياض غرفته بصحبة امه لتطمئن عليه وكانت المفاجاة بانتظارهم اذا رات رياض مستيقظًا،وبخير حال وقد سألها بلهفة لدى رؤيتها"
طمنيني يا دكتورة مريم
ورد فاجت ولا لستها مغمي عليها ؟
دنت منه امه وحضنته بقوة وصاحت بفرح"
حمدلله بالسلامه يا ولدى انت زين وبخير خلعت جلبي عليك يا ضنايا ، ايه اللي حوصل ليك؟
يربت رياض علي ظهرها بحنان وابتسم لها برضي"
حجك عليا يا اماي انا خلعت جلبك، بس انا دلوج بخير كي ما انتي ناضرة ،بس بعد اذنك رايدك تهمليني لحالي مع الدكتورة مريم رايدها في موضوع واعر جوي
تؤمي امه اليه بالموافقة وتطالع مريم بريبة"
حاضر يا ولدى اللي تجوله هروح اعملك حاجه دافية لحد ما تخلص حديتك مع الدكتورة
تخرج عديله لتجلس مريم امامه وتساله بشك"
في ايه يارياض وانت فعلا تعبان ولا اية الحكاية؟!!
ياخذ رياض نفس عميق يعقبها تنهيدة قوية ويقول"
النزيف ربنا انجدني بيها، لولاه انا كنت أذيت نفسي او عنفت ورد وياعالم كان هيجري ليها اية وانت السبب يا دكتورة!
انتفضت مريم وسالته بأرتباك"
انا السبب في اية يا كبير انا لا دكتورة بتعالج مرات اخوك ولا كان ليا دخل في حالتها من الاساس
وعلي فكرة انا تابعت ورد ٤ شهور اللي عندها نوع من الانكار لو حصل وحد حاول يفكره اظن ممكن تاذي نفسها
وفعلا ورد محتاجه علاج نفسي علشان تعيش واقعها بكل الآمه ومشاكله مش تهرب منه لماضيها معاك
نهض رياض من علي الفراش ليزرع الغرفة ذهاباً اياباً ،وقف امامها عاقداً ساعديه أمام صدره بضيق"
خابر انك ملكيش ذنب، لكن انتي السبب في اللي كان هيحصل النهاردة ليها او لي لولا فضل ربنا علي
اردفت مريم بضيق "
ممكن افهم السبب وازاي وايه اللي حصل؟
جلس رياض امامها وقال بعد اخذه لنفس عميق"
هجولك انتي السبب ليه، انت اللي طلبتي مني اجولها كلام العشج والغزل، كان صعب علي اخون خوي واجولها كلام مش من حجي ،لكنك اجنعتيني وجولتيلي اجولها كاني بحددت خديجه،جولت زين كل اللي هجوله هجوله علي مرتي حبيبتي لكن حديتي طمن جلبها ومبجاش يكفيها الحديث واصل
يا دكتورة ورد دخلت ع الاوضه وعرضت نفسها عليا اتصورت أني مش ههرفضها مادام بحبها
وضعت مريم يدها علي فمها لتكتم شهقة ذهول من جراءة ورد وسالته باستفسار"
وانت عملت ايه في الموقف ده؟؟
حك ذقنة التي اوشكت علي الظهور "
ما جولتلك ربنا انجدني، انا اول ما دخلت عليا حسيت بيها، وخليتها تتخيل اني نعست لكن لما حسيت بيها بتنام جاري جسمي ولع نار ،ولما بدات تحكي عشجها لي وامنيتها بانها تكون بين احضاني لاجل نعيد ليلة زفافنا
معدتش جادر ولا متحمل حديت عشجها اللي مش من حجي وطلبت من الله ينقذني من اللي انا فيه
قطعت حديثها مريم سالته بلهفه"
وعملت ايه طمني
ابتسم بتهكم واكمل قائلا"
كنت رايدة اعمل ايه ،لو جومت وضربتها لاجل اللي كانت بتجوله ،كانت هتستغرب ليه برفضها وانا بجول فيها حديت غزل، ولا فهمتها انها مش مرتي لكنها تبقي مرت خوي كانت ممكن تنهار وتجع من طولها وياعالم هتفوج ولا لاه
ماكان جدامي حاجه غير اني اكتم في نفسي ،ودعيت الله يخلصني او يموتني وارتاح من ذنب خوي
اللي منعته ينزل لاجل يكون جار مرته ويرعاها ،وخبرته بالكذب انها خدت عدوى شديدة ومحجوزه بالمستشفي
ووممنوع عنها الزيارة لحد ما تولد
ووصيته مينزلش لانه مش هيجدر يشوفها وطلبت منه يدعيلها،
جوليلي كيف احط عيني في عين خوي ، لو نضرتها عيني وهي مش مستورة،كيف اجدر اعيش لو دنست مرته ولمستها حتي من غير جصد ، الموت كان اهون عليا من استمراري في خيانة خوي معاها بالحديت حتي لو بالكذب،
دعيت ودعيت وحبست انفاسي،ما حسيت بالدم بينزل من منخاري وفمي حمدت ربنا للي حوصل لكن جلبي انخلع عليها ومن صراخها خفت يجرالها حاجه وهي لحالها معايا بالدار ،
اه يا دكتورة انا كنت بنار ما نجدني منها غير الله
صفقت مريم بيدها ثناءاً علي رياض وقالت"
الحمد لله انها جت علي ضغط عالي وشوية نزيف، لان فعلا لو فتحت الكلام قدامها كانت ممكن تنهار او تدخل في غيوبة لانها رافضه الواقع ومحتاجه قبلها جلسات علاج طويله
لتدخل عليهم حفيظة وتقول بحزن"
بيكفي يا ولدى اللي شوفته،انت راجل وعمرك ما خونت كلمة جولتها ولا عهد جطعته،واللي حصل لبتي نصيبها وانا هتحمله
من بكرة هسافر انا وورد لمصر ، هجولها لاجل تكمل علامها، هريحك منيها ومن مسؤليتها وبيكفي لحد اكده
ابتسم رياض في وجه عمته برضي"
ومين جالك ان حملها ثجيل عليا يا عما انت او هي،بس اللي صابها فوج جدرت احتمالي انا مريدش اكون خاين لخوي حتي لو بالحديت الكذب لاجل إنقاذها من مصير مجهول
تشاركهم مريم الحديث وتقول"
مش هينفع يا عمه "ورد" لو بعدت عن رياض هترفض الحياة
هي عايشه في حالة انكار علشان تكون جمبه، لو بعدت عنه هتروح فيها وأنت يارياض
تربت علي كتفه واردفت"
انا عندى ليكي حل هيريحك، الدكتورة "ازاد" في الطريق هنخليها تحذرها من ان العلاقه خطر علي الحمل وممنوعه نهائي لحد الولادة ،
وانت خفف كلام العشق والغزل مادام ضميرك تعبك، وصدقني منعك لاخوك ده في صالحه لانه لو جه وشاف عشقها ليك مستحيل يقبل انها تفضل علي ذمته
رياض انا عارفه انه صعب عليك تقول كلام حب غير لخديجة، بس فعلا ورد محتاجه ليك وخليك جمبها ومش مهم الكلام الاحتواء والاهتمام كغاية يعوضوها حرمانها منك صدقني ورد هترتاح وتريحك، ايه رايك في الحل ده ؟
تنهد بقلة حيلة واجاب"
هنشوف يا دكتورة ،لاجل طالع في دماغي اهج واهمل البلد كلتها واللي يوحصل يوحصل
انا هخرج دلوج الحج صلاة العشا مع عمي والمهندس صهيب
ولما نعاود طمنيني عملتي ايه مع الدكتورة ازاد
لتساله مريم بأستغراب "
هتلحقهم ازاي وهما عارفين انك تعبان ومحتاج للراحه!
ابتسم رياض وهو يتناول عباءته ليرتديها فوق جلبابة "
لاه عمي عارف اني بخير والدكتور كمان النزيف ربنا نجدني بيه لاهرب منيها ومن مواجهتها، لكني بخير وزين
يلا همي روح لها وانا هحصلهم علي الجامع لاجل الحج الصلاه حاضر
يهم بالخروج لتقابله امه في وجهه وتبلغه ان الدكتورة ازاد حضرت ودخلت تكشف علي ورد
طلب رياض من مريم ان تحصلها وتبلغه ما اتفقو عليه
ويغادر هو بعدما طمئنته مريم انها ستفعل ما يريد
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
بعد ذلك اليوم لم يعد رياض يقول لورد كلام عن العشق او يتغزل فيها وعلي قدر المستطاع كان يتجنبها،لكنه كان يعوضها بالجلوس معها اثناء مذاكراتها لاولاده ،او حين ياخذها الي كليتها لتحضر محاضرتها التي استغربت ورد تغير مناهجها لكنها استمرت لان لديها هدف اجمل وهو ذهاب رياض معها كل يوم الي الكلية
بدأ الحمل يظهر علي ورد ومعها زاد تعبها لجفاء رياض الغير مبرر بالنسبه لها ، في بادئ الامر ظنت انه يكره حملها منه لكن اهتمامه بصحتها وخوفه الدائم عليها وعلي حملها ،جعلها تتاكد من سعادته لحملها لكن لماذا نفوره عنها وقلة حديثه معها غير بحضور هداية او اولاده!!
لا تنكر اهتمامه الزائد لكن عدم شعورها بحبه اثر عليها،وعادت للذبول من جديد وعزوفها عن الطعام الا من اجل جنينها
مرت الايام واوشكت ورد علي الوضع وزاد معها شحوبها وكان هذا ما يضيق رياض الذي اعتاد علي ابتسامتها الرقيقه ونضارة وجهها البشوش
وذات يوم ،كان رياض عائدا من صلاة الفجر كعادته يوميا وفكره مشغول باعياء ورد الدائم وشحوبها الواضح
يدخل الدار ليري ورد تدخل الي حظيرة المواشي وهي تتكأ علي الحائط باجهاد واضح هرع اليها ووقف أمامها معنفآ"
انتي جايمه من فرشتك رايحة فين بحالتك ده ؟؟
تبسمت في وجهه بصعوبة واعياء اخذ منها ماخذه وجعل محياها شاحب كشحوب الموتي "
هحلبلك كوباية حليب دافي واوعاك تمنعني لاني مش هتنازل انك تشربها من ايدى
رمقها بغضب ناظرأ الي عيناها الواسعتان واللذان اظهرا شدة تعبها
ليقول لها بعصبية"
اطفحه يا ورد ، همي ادخلي فرشتك ارتاحي وبلاش حديت كتير
امسكت يده وشدت عليها بقوة ونظرت اليه برجاء"
ورحمة بابا ما تمنعني عن حاجه بحب اعمالهالك، ولو علي تعبي اوعدك ارتاح بعد ما احلب كوباية ليك
يهز راسه رافضآ بشدة مانعها من ان تخطو خطوة واحدة ناحية الحظيرة ، الا انه سمع من خلفه صوت امه يقول"
ريح دماغك مش هتسمع ليك، امبارح سبجتني وحلبت ليك جبل حتي ما اصحي علشان ممنعهاش وكل يوم اكده
ريحها انت علشان اللي في بطنها وخليها تحلب ونخلص
ثار رياض علي امه وقال بحدة"
يعني ايه مش هتسمع حديتي اجسم بالله اني ما هشرب كوبايه الحليب منيها تاني علشان ترتاح
وينظر الي عيناها الجميلة الذابلة بشدة ويقول بحنان مبطن بالغضب"
هتعصيني يا ورد؟
تهز راسها بمودة وابتسامه حانية علت ثغرها "
مجدرش يا كبير بس وحياة اغلي ما عندك سيبني احلب ليك كوباية الحليب كان زماني خلصت ولو خايف عليا خليك جمبي زي ما انت دايما جمبي وفي ضهري
تنهد بقوة زافرآ بغضب لقلة حيلته معها ليتنحي جانبا حتي تدلف الي الحظيرة وظل يراقبها الي ان انتهت وحملت اليه كوب الحليب الذي تناوله منها وارتشف منه رشفه وهو ينظر اليها بامتنان ليري تغير ملامحها فجأة الي الفزع والالم لتصرخ بشدة"
اه اه الحقني يا رياض الم شديد هيقطم ظهري الحقني
لتنهار امامه قبل ان يستوعب ما تقول يلقي كوب الحليب ارضآ ويحملها وهو يصيح علي امه "
الحجيني يا اماي ورد شكلها بتولد
تهرع اليهم عديله وتأتي حفيظة علي صوت رياض لتري ابنتها في حالة اعياء شديدة ورياض يحملها كالتائه لا يعرف ماذا يفعل بها او الي أين يذهب
تطلب منه امه ادخالها الي غرفتها حتي ترسل في طلب الداية
ادخلها رياض ومددها علي الفراش وملس علي جبينها المتعرق بحنان وخوف "
ان شاء الله تجوميلنا بالسلامه
تتشبث به بقوة وتمسك في ذراعه لتفرغ فيه بعض الآمها ، لينظر اليها رياض بحيرة لا يعلم ماذا يفعل ليخفف عنها لينادى علي امه صائحا"
يا اماي تعالي ورد بتتالم جوي اتصرفي انا مش جادر انضرها اكده
دخلت عليه حفيظه وهي تحمل بعض الشراشيف البيضاء وملابس المولود ، ومن ورائها عديله التي تبتسم بسخرية"
اخرج يارياض وهمل ورد ،دي بكرية ولستها في اول الطلج، روح انت شوف حالك ولما تعاود هتكون ولدت بالسلامه
ضغط علي قبضة يده بقوة ،شاعرا بالعجز لعدم مقدرته علي مساعدتها وتخفيف الامها ليهم بالخروج الا ان ورد امسكت به بشدة وقالت بصوت خافت ممزوج بالالم "
متسبنيش يا رياض انا حسا اني هموت خليك جمبي ورحمة بابا
يزفر بقوة ويتملكه الغضب ليحملها وامه وامها يحتجان عليه ، ليثور فيها بشدة "
انتو جلبكم ايه منضريش كي بتتالم ،انا مش متحمل وجعها انا هاخدها واروح المستشفي هناك هيريحوها بلا داية بلا هباب
وقفت امامه حفيظة وربتت علي صدره برفق"
اهدى يارياض دي بكرية يا ولدى ويومها طويل، اخرج انت وانا وامايتك معاها واول ما ربنا يجومها بالسلامه هبعتلك عبد الرحمن يطمنك ، هملها يا ولدى الله لا يسيئك ده طبيعي اللي بيحصلها
تتحدث ورد بضعف ورجاء"
لاء يارياض متسبنيش لو مش هتوديني المستشفي خليك جمبي
احتدت عليها عديله قائلة بعنف"
اعجلي ياورد انتي متعلمه وعارفه ان البكرية بتتعب شوية ، خلي رياض يروح لاشغاله وكفياكي دلع
وانت يا رياض مالك اكده جلبك رهيف وهينخلع عليها،كله من دلعك فيها، وانت مش اول مره تحضر ولادة بكرية رغم انك معملتش اكده مع خديجة في اول فرحتك ولا ورد اغلي عليك من خديجة
رمقها رياض بنظرات غامضة وابتسم الي ورد التي كانت تنتظر رده علي امها بأحر من الجمر لتسمعه يقول لها بثقه"
ورد غلاوتها عندى غير غلاوة خديجة، وهي خابرة مكانتها عندى زين
ليشد علي يدها وينظر الي عيناها الحالمه والهائمة به"
ليشد علي يدها وينظر الي عيناها الحالمه والهائمة به"
ورد العشج اللي ما بعده عشج ، انا ليكي يا مرتي يا غالية بجلبي وروحي وعمري ما هكون لغيرك مهما طال عمري لانك حبي الوحيد ، روحي في روحك لو غبتي غابت روحي ولو فارجتيني طيفك ما راح يفارجني، بعشجك يا تؤام روحي ؟؟
نزلت عبراته بسخاء نسيت آلامها وكل وجع بجسدها وعاشت في خضم كلماته الرقيقة ونظراته الحانية ،التي سرقت لبها واخذتها الي عالم اخر من العشق والرومانسية ،اخرجها من الابحار في عيناه سماع صياح امها وامه يعنفناها"
ورد خليكي معانا يا بتي طلجك برد وعيلك هينتخنج في حشاكي ساعدى نفسك وولدك واطلجي
وانت يا رياض هم هات الداية بسرعه ع الله تلحجها
خرج رياض مسرعاَ وقبل ما يصل الي باب الدار يسمع صراخ ورد وهي تنادى عليه بقوة اعقبها صراخ طفل وليد
عاد مسرعآ اليهم ونظر الي ورد التي نظرت اليه باعياء وقالت"
ربنا رزقنا ببنت يا رياض بنتي وبنتك يا رياض اللي هتربطنا ببعض طول العمر اخيرأً بقينا اسرة للابد
اخذ رياض البنت التي مازالت بدمها من امها وضمها لصدره بحنان وحب وهدهدها لتصمت بين يداه وهمس له"
نورتي دار بوكي يا غالية، يا ارج من النسمه وانعم من الوردة
ليطالع ورد بعيون اغروقت بدموع الفرحه "
هسميها ياسمينا لانها ناعمه كي امايتها وريحتها حلوة مثلها
اؤمت له ورد وابتسمت بأعياء واغمضت عيناه لتغيب عن الوعي ليتلهف رياض ويسال امه بخوف"
مالها ورد يا اماي طمنيني عليها جرالها ايه؟!
اخذت امه منه الطفلة وقالت له"
ورد تعبانه من الولادة يا ولدي، هات البنية وروح انت صلي لربنا ركعتين شكرا علي سلامتها ،واتصل بخوك خبره ان ربنا رزقه ببنت وخليه يسميها ده حجه مش حجك يا رياض
تنهد رياض بضيق"
ليك حج يا اماي مش حجي لكنها بتي واتولدت علي يدى
وهتفضل بتي حتي لو هي بت جاد وورد
لكن هخبر جاد وافرحه وهجوله يسميها بنفسه لانه حجه كيف ما جولتي
خرج رياض من الغرفه بعدما القي نظرة طويله علي ورد الغائبة عن وعيها ،اغمض عيناه بالم واتصل باخيه اخبره بولادتها وانها مازالت بالرعاية ولا تستطيع محادثته ،
ليطلب منه اخيه ان يسمي ابنته بنفسه احتراما لاخية الكبير ولحسن رعاية زوجته ووعده بالنزول اليهم في اقرب فرصه.
ليبلغه رياض بانها اختار لها اسم ياسمينا ليسعد اخية بالاسم القريب من اسم زوجته ويقول له"
والله اسم جميل لان ورد اجمل زهرة في حياتي وبنتها زيها
بارك له اخية ووعده برعاية ابنته وزوجته لحين عودته اليهم بالسلامه،
تمر الايام وتعافت ورد وعادت اليها نضارتها ورونقها، ومازالت هداية ترافقها لكن الجديد كان تعلق رياض الشديد بياسمينا
الذي اعطي انطباع لدى ورد ان حبه الي ابنته نابع من قوة حبه لها،واصبحت تعدى الايام الي انتهاء نفاسها لتعود الي زوجها الذي اشتاقت الي احضانه
وبعد مرور اربعين يوما ذهب رياض الي مريم ليتفق معها علي طريقة العلاج المثلي حتي تعود ورد لحياتها الطبيعية
واكدت له مريم انها من الغد ستبدا معها العلاج المناسب
في نفس ذلك اليوم كانت ورد تهيى نفسها الي ليلة عشق مع زوجها وكثير حاولت هداية ان تطلب منها التروى
لكن الشوق قد استبد بها واعتبر اليوم هو اليوم الذي ستبدا فيه مع رياض حياتها الزوجية الحقيقية
كانت ورد تتزين وتستعد لعودة رياض ليطرق باب الدار
وتطلب ورد من هداية ان تفتح الي ان تتهيى لمقابلة زوجها
خرجت هداية ولم تعود لتخرج ورد ملهوفه الي لقاء عشيق
روحها والليلة ستكون له كليلة عرسها
خرجت سعيدة وشعرها منثور علي ظهرها كشال من الحرير
وابتسامتها الساحرة تزين ثغرها الجميل ووالفرحه جالية بعيناها العسليتان الوسعتان
لتقع عينها علي القادم الذي عندما راها اندفعه اليها وحضنها بقوة وقبلها بقوة وهو يصيح بعشق وشوق"
وحشتني يا ورد يا حبيبتي وزوجتي الغابية وام بنتي الجميلة
حملقت به ورد بشدة وانتفض جسدها بقوة وهتفت بخفوت"
........ ........!!!!!!!
وسقطت مغشيآ عليه بين يداه
☆☆☆●●●●●☆☆☆☆☆
رواية ملح بطعم السكر الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سلمي سمير
#ملح_بطعم_السكر
#الامل_النفقود
#البارت_الثامن_عشر
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆☆
الروح الإنسانية هى ضحية حتمية للألم، تقاسي ألم مفاجأة الألم للجسد أو الروح ، حتى إن كنت تتوقعه هذا الآلام
ونحن في الحياة لا ننسي ولا تلتئم جروحنا بالاستشفاء أو تغيير الجو أو بالمفاجأة السارة .. نحن ننسي الجرح بجروح أخرى جديدة نصاب بها وتستحوذ على اهتمامنا.
اللآم هو ما يجعل القلب ينزف بلا جرح والعين تدمع بلا دموع
لكن اجسادنا تشكو وتعيش اللآلام الذي يتغلل بها فا يفقده لذة
الحياة فمعها نعيش اجساد حية بلاروح
تهيأت ورد لليلتها مع رياض بعد تعافيها من الولادة، غير مدركة انه اخو زوجها الغائب وليس زوجها كم تعتقد ،تركت العنان لمشاعرها وشوقها اليه، لترتب ليلة عشق تعيشها بين احضانه التي اشتاقت لها
حاولت هداية كثيراً ان تجعلها تتريث ولا تتعجل في اظهار لهفتها عليه واليه حتي لا تجعل من نفسها اضحوكة
لكن هيهات ،ورد كانت تحلم بذلك اليوم من شهور قبل ولادتها
ولن يثنيها احد عن ان تعود الي احضان حبيبها وزوجها رياض
الا ان يكشف لها احدهم انها مريضة، لكن من يستطيع ذلك غير رياض نفسه لذلك اتصلت به هداية وبلغته بنية ورد
وما كان من رياض الا انه لجأ الي الدكتورة مريم لتساعده في كشف الحقيقه لها وبدأ العلاج معها في اقرب فرصه
حتي تعود الي طبيعتها وترفع الحرج عن رياض ،الذي عاش ايام صعبه شاعرا بانه خان اخيه بعدم صيانتة لامانتة التي أاتمنه عليها قبل سفره وهو رعاية زوجته والاهتمام بها وليس التشدق اليه بكلام العشق والغزل كما كان يفعل
يطرق الباب بقوة ليرتجف جسد ورد بشدة بسبب اللهفه للقاء رياض في هذه الليلة ، لتنظر الي هداية وتترجاها ان تقوم هي بفتح الباب حتي تنتهي من تزينها وتستعد لملاقاته
خرجت هداية لفتح الباب وظلت ورد تهندم نفسها استعداداً لمقابلة حبيب قلبها، ظنت انه سيأتي الي غرفته لكنه لم ياتي ولم تاتي هداية وتأخرت عليها لتخرج هي لتقابله بنفسها
فتحت هداية الباب وهي تشعر بالقلق علي رياض من نية ورد
واذ بها تري ابتسامه مشرقه علي وجه جاد ابن عمها الواقف امام الباب قائلا لها بمرح"
هدهود عندنا يا مرحبا يا مرحبا كنت متوقع ماما او ورد اللي يفتحوا بس مش مشكله طمنيني اخبار ورد ايه
ابتلعت هدااية ريقها بصعوبة ونظرت اليه بارتباك ،وظل عقلها يصدح بملايين الافكار المقلقه،ماذا سيفعل ان رآى ورد وعرف بمرضها، او ماذا سيقول ان رآى توددها الي اخيه وعشقها له
هل سيقبل علي نفسه ان يستمر معها، وماذا سيكون موقف ورد التي تتهيأ لليلتها مع رياض الهارب منها، كيف ستلاقي زوجها هل ستصرح له بعدم معرفتها به ام ستنهار ان واجهها بحقيقه انها زوجته، غامت عين هداية وتملكتها الحيرة في هذا الموقف الواقعه به ، لتعود الي الواقع وسؤال جاد "
هداية مالك هي ورد فيها حاجه ليه ساكته ومش بتردي عليا
ابتسمت هداية بارتباك ملحوظ وهي تلقي نظره الي الاعلى"
لا ورد بخير وزي الفل بس متوجعتش انه انت ،انا هروح اطمنها عليك واعرفها انك وصلت بالسلامه
يضع جاد يده امامها يعترض طريقها ويقول بحماس"
لا خليكي انا عايز افجأها بنفسي،متتخيليش وحشتني قد اية،عشر شهور لا بكلمها ولا بسمع صوتها ولا عارف ايه اللي جرالها،وكل ما اقول لرياض انزل اطمن عليها،كان يهبط عزمتي ويأكد ليا ان هنزل علي الفاضي ومش هقدر اشوفها،بس لسوء حالتها،
ليتنهد بضيق ويكمل "
تصدقي بالله كل ما كان بيجيلي اتصال من رياض كنت بحط ايدي علي قلبي لتكون ماتت
مش هتصدقي اما اتصل بيا وقالي انها ولدت و عالجوها اخيرا،لان حملها كان السبب في عدم علاجها،وده كان باصرار من ورد علشان الطفل ميتشوهش بالعلاج ، ساعتها اتأكدت ان ورد بتحبني علشان فضلت ابننا يطلع لنور ولا انها تخسره وتكسب صحتها ،ياه هو في حب كده
ليضحك بمرح ظاهر "
وما صدقت رياض بلغني اول امبارح انها هتخرج من المستشفي وقلت لازم ارجع واشوفها واطمن عليها بنفسي لان صوتها مش هيكفيني
سكت فجأة وعينه جالت في الدار وسألها"
اومال فين ماما وعمتي ورياض وبنتي نفسي اشوفه، وورد فين بأوضتنا ولا اوضة عمتي حفيظة
تحمم هداية وهي تشعر بضيق وتظهر على ملامحها التوتر"
ورد في اوضتكم فوج ،ورحمة عمي خليك هنا و انا هبلغها ورد لسه بعافية وبلاش الخضه عليها
يلقي اليها حقيبة ويقول لها بخبث"
بس يا خايبة مفيش واحدة تتخض لرجوع جوزها ليها، انا واثق ان المفاجأة هتخليها فرحانه ثم بقولك ايه انا مشتاقلها مووووت فاهمه يعني ايه موت
ويتركها ليصعد الي ورد التي نزلت اليهم لتعرف سبب تأخر هداية عليها وتقف امام جاد الملهوف إليها وتتسمر عيناه عليها
لتجول عين جاد بشوق علي جسدها وشعرها المسترسل علي ظهرها بانسيابية ونعومه فاعطاه جمال خلاب، لتراه يقترب منها ويحتضنها بقوة ويطوق خصرها ويلف بها وهو يهتف بجنون وشوق"
وحشتيتي وحشتيني يا حبي ،وحشتيني يا ورد يا حبيبتي وزوجتي الغالية وام بنتي الجميلة
حملقت به ورد بشدة وانتفض جسدها بقوة وتحشرجت الكلمات في حلقها وهتفت بصوت خافت يكد لا يسمع "
جاد.........!!!!!!!!
وفجأة غامت الدنيا امام عينيها واظلمت وسقطت مغشيآ عليها بين يداه ،
تلقاها جاد علي صدره قبل ان تقع ارضاً وحملها الي غرفته ومددها علي الفراش وهو ينظر اليها بقلق"
ليقول لهداية التي لحقتهم حتي تستطبع ان توضح لجاد ما حدث وحالة ورد المرضية ليهتف بضيق "
كان عندك حق يا هداية ياريتتي خليتك تبلغيها بوصولي
بس مش مهم اخرجي وسيبيني اتملي بجمالها ،دي احلوت اووي وبقت زي القمر واجمل هو الولادة والمرض بيحلو البنات كده
اقتربت منها هداية ولاحظت غيابها عن الوعي لتقول له"
طيب هملنا انت و روح اطمن علي بتك وامايتك وسلم عليها لحد ما افوجها
يبعدها جاد الي خارج الغرفة ويقول لها بثقه"
اخرجي انتِ منها وسيبيني لمراتي افوقها بطريقتي،وبعدين ابقى اسلم علي بنتي وامي بس الاول اسلم علي مراتي اللي بقت تتاكل اكل ،متخيلتش تبقي بالحلاوة دي
ليدفعها بقوة خارج الغرفة ويغلقها خلفها ، ليصيب هداية التوتر وتمسك هاتفها وتتصل علي رياض الذي أجابها "
خير يا هداية حوصل ايه انا عند واد عمي صهيب بتفج مع الدكتورة مريم لاجل تبدأ في علاج ورد
اادرفت هداية بصوت مخنوق ومرتبك"
مابقاش في وجت يا واد عمي ،الحجني في الدار جبل الفضيحه ما تكبر
يسألها رياض بقلق "
فضيحه ليه حوصل ايه ورد حد جالها حاجه ولا ايه
تبكي بانهيار وتجيبه بحزن"
ياريت حد جالها،مكنش هتبجي في فضيحه لكن الجدر طب عليها زي الجضي المستعجل
رياض خوك جاد وصل وهو لحاله مع ورد باوضتهم دلوج
تعالى بسرعه الحجها جبل ما تفوج وتفضحنا كلاتنا هم يا واد عمي مفيش وجت
اغلق رياض الاتصال مع هداية وظهر علي محياة الغضب والضيق لتساله مريم
عن المتصل ؟؟؟
وماذا قاله له ليغضب هكذا ؟؟
اجابها رياض باقتضاب وضيق"
همي تعالي معايا يا دكتورة انا محتاجالك تفهمي جاد حالة ورد
ليكمل بعد ان اخذ نفسأً عميقاً"
جاد اخوي وصل للدار وهو دلوج لحاله مع مرته وربنا يستر
•••••••••••••••••○••••••••••••••••••••••••••••••••••
عاد رياض الي الدار مسرعا لينقذ مايمكن انقاذه قبل ان يعرف اخيه ما حدث لزوجته ومشاعرها الفياضه تجاهه، وقد لحقته مريم وصهيب الذين أتوا للمباركة بسلامة وصول جاد ،حتي لا يشك في حضورهم
ما ان وطئت قداماه الدار نادى علي هداية بصوت هادر"
هداية طمنيني ورد خبرت خويا ولا لساتها ما فاحت
ابتلعت ريقها واجابته بارتباك "
مخبراش هو طردني برات الاوضه وجالي همليني لحالي مع مراتي افوجها بطريجتي
استشاط رياض غضباً خوفا من سوء ظن اخيه به ، اذا رفضته ورد واقرت بعشقها لاخيه، ليصعد الي غرفتهم ويطرق الباب بقوة غير عابئ بغضب جاد من اقتحامه لخصوصيته مع زوجته التي اشتاق لها"
لنعود الي جاد بعد ان طرد هداية وخرجت من عنده لتتصل برياض طالبة منه الحضور علي وجه السرعة
نزع جاكت بدلته وفك احد زراير قميصه وتمدد بجوار جسد ورد المسجى علي الفراش ، ملس علي شعرها برقة هامسا في اذنيها بكلمات العشق والثناء علي جمالها "
وردتي الشامية اشتقت ليكي يا حياتي ، اشتقت لعبيرك النفاذ
الذي يسرق الانفاس فياخذني الي عالم من العشق والشوق...
يضمها الي صدره بقوة ويقبل ثغرها اللوزى، ليثار من استسلامها، ليلتهم فمها بقبلات قوية يريد ان يستزيد من رحيق شفتاها لتستفيق ورد وهو يقبلها بشراسه ،تبعده عنها
وتنخرط في البكاء بطريقة هيستريا ،
يبتعد عنها جاد وينظر اليها بحيرة ليسألها بنزق "
ورد مالك حصل ايه ، ليه بتبكي اتخيلت انك اول ما تشوفيني هتاخديني في حضنك وتكوني فرحانه برجوعي ،لكن اللي حصل صدمني مره يغمى عليكي ومره تبكي
ارتجفت ورد بشدة وتهدج صوتها لتخرج كلماتها مهزوزه"
بتقول ايه يا جاد اكيد فرحانه برجوعك بس كل اللي حصلي من المفاجأة متوقعتش ترجع النهاردة
يلاحظ جاد انتفاضة جسدها بشدة يضمها بشدة الي صدره
ويقول لها بقلق"
اهدي يا ورد انت زي المتعرضه لصدمة جسمك كله بيرتجف
حقك عليا لو كان حضوري فزعك
حاولت ورد ان تسيطر علي انفعالاتها، وضعت يدها علي ظهره لتبادله الحضن ليضمها جاد اليه بشدة وشوق ويهتف هامسا"
وحشتيني اووي اوي وكل ما فيكي مشتاق ليه بالذات بعد ما جمالك زاد وبقيتي زي القمر في ليلة تمامه
ابتعدت ورد عن احضانه المتملكه و قالت له بارتباك ومازال جسدها ينتفض بشدة بعد ان فشلت محاولاتها في السيطرة علي نفسها وعلي ارتجافاتها الملحوظه لتهتف "
بص يا جاد روح انت شوف بنتك واطمن عليها، ابعتلي هداية هتساعدني اهدى وحياتي متقولش لاء
جذبها جاد لأحضانه من جديد وميل علي شفتاها يمتصها بقبله قوية مفعمه بمزيج من الاحاسيس الجياشة والشوق المضني"
انا معاكي اقدر اعمل اللي تعمله هداية وزيادة،يا ورد بقولك مشتاق ليكي ولو خجلانه نقضي ليلتنا هنا سوا
قومي جهزي نفسك علي ما اشوف بنتنا، وبعدها ناخدها ونروح بيتنا ،بس اسمعي ليلتك معايا النهاردة صباحي ،عايز اعوض غيابي عنك قرابة السنه
اردفت ورد بصوت مخنوق"
اللي تشوفه يا جاد بس ارجوك اخرج وابعتلي هداية محتاجاها ضروري، واوعدك لما ترجع هكون رجعت لطبيعتي
حضن وجهها بين كفاه وتعمق بالنظر الي عيناها الواسعتان"
طيب حبيبك جاد مش وحشك تديله حاجه تصبيره، بوسه حلوة من الشفايفك اللوز ، ولا حضن شغوف يدفيني
غمرته بذراعيها وقبلته من خده ليضمها اليه جاد بقوة"
بقيتي بخيله يا وردتي
قبل ان يلثم شفتاها سمع طرق عنيف علي الباب افزعه"
خير ياتري مين المزعج اللي بيقلقنا كده
تركها وذهب ليفتح الباب واذ به يرى امامه رياض متوتر، و ابتسامه علي وجهه ليضمه لصدره بسعادة قائلاً"
كبيرنا الغالي وحشتني اوووي
احتضنه رياض بقوة وفي قلبه قلق من ان يكون اكتشف حالة ورد وحاول ان يلقي نظره علي ورد ليستشف منها ما حدث لكن عيناه لم تقع عليها ليقول لاخبه"
رايد اجعد معاك لحالنا لاجل افسرلك كل حاجه، لان اللي حوصل لورد شئ مكنش حد يتوجعه
تغيم عين جاد واردف باستغراب"
اظن ان ورد اتحسنت، وعلشان كده خرجت ده غير اني شايفها بخير ، يمكن احسن من ايام سفري
قطب ما بين حاجباه ورفع حاجبه بحيرة "
يعني مش زعلان مني واللي حوصل .....
لتقاطعه مريم لشعورها بان جاد طبيعي وتوتر رياض جعله لا يلاحظ انها لا يحمل علي اخيه شئ"
استني يا رياض الاول حمدلله بالسلامه يا استاذ جاد انا مريم بنت عمك وزوجة المهندس صهيب الاسيوطي، جيت ابارك لورد بعد ما عرفت انها خرجت من المستشفي ممكن تسمح ليا اطمن عليها وابارك ليها
ابتسم جاد اليها برضا ومد يداه مصافحاً"
اهلا بيكي يا دكتورة مريم طبعا انا عارفك بس متشرفتش باللقاء بيكي ، طبعا اتفضلي ادخلي ليه يمكن تعرفي تهديها لان من ساعة ما شافتني وهي بترتعش كانها مصدومة انها شافتني ،للاسف كنت نفسي اعملها مفاجأة لكن قلبت معاها بصدمة عنيفه
يبتعد عن الباب ليسمح لها بالمرور وخرج هو الا ان مريم قربت من رياض وهمست له بصوت خافت"
متقولش حاجه لجاد الواضح ان ورد رجعت لطبيعتها، بس هي في حالة صدمة واللي بتعاني منه من تاثيرها
اومأ لها بالموافقة واخذ نفساً عميقاً ينعم عن الراحة، لياخذ اخيه ويخرج لكي يري ابنته ويسلم علي امه وخالته ،وايضا ليترك لهم المجال ليتحدثون الي ورد ليعرفوا ما وصلت لها حالتها هل استعادة ذاكراتها ام لم تستوعب ما حدث
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
دلفت مريم ومعها هداية للأطمئنان علي ورد التي كانت في حالة انهيار تام وبكاء هيستيري لا ينقطع
احتضانتها هداية واخذتها علي صدرها لتهدئتها لترفع ورد وجهها اليها وتصرخ بالم"
قوليلي يا هداية اني كنت عايشه حلم،وان رياض مكنش لي زوج وحبيب وان بنتي مجتش ولا رياض سماها
قوليلي ان جاد اللي خرج مش جوزي وان اللي كنت فيه ده كابوس وصحيت علي حقيقة ظلمتني وسرقت مني حلم حياتي في ان اكمل ايامي مع الانسان اللي عشقته
قوليلي يا هداية اني موتت شهور وعيشتها فيها بالجنه مع حبيب قلبي اللي حرمني منه ،ورجعت للحياة لما انطردت من جنته علشان اعيش الجحيم علي الارض بحياة اختارتها مرغمه
وتبكي وتبكي الي ان اغشي عليها،قامت مريم بإفاقتها وطلبت من هداية ان تتركهم سويا، الا ان ورد رفضت لانها ترى في هداية الاخت التي عوضها بها الله وهي تعلم سرها
تجلس مريم بجوارها وتبدأ حديثها معها بهدوء وحكمة"
الواضح انك افتكرتي فترة فقدانك للذاكرة، يعني اكيد فكراني
كويس، لكن كل الجلسات اللي كانت بينا قبل الولادة هتتغير
وهنبدأ جلسات تقويم سلوك
اسمعيني يا ورد وافهميني كويس، انا اكثر واحدة حسا بيكي
ولمست بنفسي قوة عشقك لرياض،بس قبل ما تفكري بنفسك
فكري بسمعة العيلة كلها والحقد اللي هيتولد بين الاخوات
وفي الاخر هتخسري احترام رياض ليكي
تكفكف دموعها التي تسيل علي وجنتيها بغزارة وتكمل"
ورد رياض موعدكيش بالحب ، ومش ذنبه انه وافي لمراته، لو فاكرة رياض علشانك كان بيخالف مبادئ ومكانته ككبير للعيلة
وقالك كلام غزل وعشق حاول يحتويكي علشان تكملي حملك علي خير وتقومي بالسلامه، لو في ذرة حب ليكي عمره ما كان هيسمح تكون ليكي ذرية من غيره
لازم تفهمي افعال رياض علشان تقدري ترتاحي، فكري فيه كاخ كبير او اب ليكي، خلي عشقك ليه حب لمصلحته،زي ما هو كان هيموت حفاظا عليكي، انتِ كمان اقتلي مشاعر حبك
علشان تقدري تكسبي احترامه وتقديره ليكي،وساعتها هيكون السند والامان اللي بتتمنيه
تنهدت بضيق وهي تري حزنها الذي يكسي ملامحها "
يا ورد تقدري تقوليلي عمرك سمعتي في الصعيد واحد اتجوز مرات اخوه وهو حي،
هجاوبك انا لاء ، كنتِ لازم تفهمي ان رياض لما خفا جوازك منه كان ليه غرض غير انه يأدبك ويأهلك لكونك مرات الكبير
رياض كان شايفك ربيبته مش زوجته،واعتبر زواجه منك بوليصة الامان لمنحه السيطرة علي حياتك
ولما ظهر جاد شاف فيه الزوج المناسب لربيبته، ورغم كده مغصبش عليكي انتِ اللي وافقتي بنفسك صح
اجابتها ورد بندم وحسرة"
عارفه اني انا السبب في جوازي من جاد،كنت متخيله لما يلاقيني لغيره، هيعترف بمكانتي عنده ويحاول يحافظ عليا
مش هنكر اني كنت غبية لكن كان مستحيل حد يقبل رجوعي
في كلامي، ده غير خسارتي لرياض كأب وسند ليا
اتجوزت جاد علشان ارضي رياض وقضيت علي نفسي وقلبي
لكن انتِ صح يا دكتورة
انا لما اتجوزت اخدت عهد علي نفسي اكون وافية لجوزي
وكنت ،لكن الفترة اللي فاتت ايام حملي واهتمام رياص بيا
وكلام الحب اللي قاله ليه وجعني وخلاني ندمت اني بقيت لاخوه، لو لغيره كان ممكن ارجعله لكن بعد جوازي من جاد
انا قطعت كل الطرق للرجوع
انا كل شوية بفتكر ايامي اللي فاتت معاه واتحسر عليها، كل حاجه كانت بينا بتزيد من وجعي ،كفاية اني عرضته للموت لما دخلت ليه اوضة اولاده اطالب بحقي فيه،
انا فهمت وقدرت تضحية رياض واللي عمله علشاني كتير ولازم اشكره واحمد ربنا لوجوده في حياتي مكنش سبب لتدمير العلاقة بينه وبين اخوه
اوعدك يا دكتورة مريم، اني هكون زوجة لجاد بكل معني الكلمة
وكل مشاعري لرياض هدفنها زي ما دفنت بابا
لتنهار باكية علي قلبها الذي مات عشقاً في حب من لن يكون لها، لتضمها مريم الي صدرها وتمسد ظهرها بحنان لتواسيها
علي فقدانها لعشيق قلبها
بعد ان هدأت ورد تخرج مريم وتتركها مع هداية التي تفهم معاناتها جيدا وتستطيع ان تواسيها وتخفف عنها
ينهض رياض بعد ان رآي مريم تنزل من عند ورد ويقترب منها سائلا بقلق"
طمنيني ورد حالتها اتحسنت وعادت لوعيها ونفسها ولا لاه
صغضت بشدة علي يده وقالت "
تعالى يا رياض عايزاك في كلمتين لوحدنا
يطالعهم جاد باستغراب ليسألهم"
هو في حاجه عند ورد مخبياها عليا ولا ايه حاسس ان في بينكم اسرار تخص مراتي
ربت صهيب الجالس بجواره علي كتفه وقال"
اسرار ايه يا واد عمي ، مريم رايده رياض في موضوع خاص بيناتهم لاجل الارض مش عليك خالص
ابتسم له جاد بمودة ونظر الي صغيرته التي يحملها بحب "
شوفت بنتي جميله ازاي ، عندك عريس ليها
لتهتف عديله بحماس"
واه وفين فضيل وعبد الرحمن لما ندور بره الدار علي عريس
يرمق جاد ولاد اخيه بفخر ويقول "
وانا موافق ده امنية حياتي ان انا واخويا نجوز ولادنا لبعض
يظل يتسامرون ويتحادثون واثناء ذلك كانت مريم تحادث رياض لتطمئنه علي وضع ورد
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
تجلس مريم وتطلب من رياض الجلوس حتي يستمع إليها "
رياض ورد الحمد لله رجعت ليها ذاكراتها ،او الاصلح نقول فاقت من حالة النكران اللي كانت عايشه فيه لما شافت جاد
تنهد رياض بإرتباح بالغ"
الحمد لله ربنا حفظنا من الفضايح، أو إن خويا يسيئ الظن بيا
هزت مريم رأسها بالرفض واردفت"
مش دي المشكله، المشكله الحقيقة هي حقيقة عشق ورد ليك واظن انت شوفته بنفسك
وده يخليني اسألك انت مشاعرك ليها ايه معقول ماحسيتش بيها
يقطب رياض ما بين حاجباه وتغيم عيناه بغضب مكتوم ويصيح قائلا"
بتجولي ايه يا دكتورة، كي تحدتيني عن مشاعري تجاه مرت خوي ريداني اخوض في سيرتها ، والواجب عليا احافظ عي شرفها واصونه ،حديتك ده تضيع فيها رجاب واصل
تتأفف مريم من رياض لاجحافه بمشاعر ورد النقية"
يا رياض بيه ورد حبتك بسبب افعالك وعشقتك لانك قدمت ليها العشق الخالص لو عايز تلوم حد لوم نفسك
ثار عليها رياض وقال بحدة"
بتجولي ايه اتجنيت ولا ايه كي يعني انا اللي خليتها تعشجني
وانا كل ايامي معاها عنيف وشديد لاجل اعلمها الاصول
ضحكت مريم بتهكم لشعورها بان رياض يداري وراء غضبه الكثير الذي لا يريد ان يفصح عنه لاحد لتقول"
مين قال ان بشدتك وعنفك معاها مقدمتش ليها الحب، بالعكس انت باللي عملته خليتها تشوف فيك الراجل القوى اللي تقدر تعتمد عليه ويكون ليها السند والامان
بكل بساطه اديتها اللي كانت بتدور عليه،وكملت علي كل ده احتواءك ليها وحنانك عليها،وتعليمك وقبل ده كله معروفك مع ابوها ،قولي ازاي مش عايزها تعشقك وهي ماشافتش حد في حياتها بنفس قوتك غير ابوها كنت انت الراجل الاول ليها
انت بقيت فارس الاحلام اللي بتدور عليه،ولما حبتك بقيت عشيقها اللي بتتمنى رضاه واتمنت تكمل حياتها معاه
افهم يا رياض عشق ورد ليك مش مجرد حب لشخصك بس ، ورد عشقتك حياة وروح انت ليها الدنيا وما فيها
نهض رياض وولاها ظهره كي لا تري غضبه وعصبيته التي جسدها في الضغط علي اسنانه بغيظ ليقول بضيق"
والحل ايه دلوج، انا اتوكدت اني غلطت لما طلقتها لكني طلقتها لمصلحتها انا كبير عنها كتير وهي شابه ومستجبلها جدامها،ومن حجها يكون جوزها ليها لحالها ، مش تكمل مع راجل ليها فيه شريك
ده غير اني مريدهاش ولا حبيتها وبنفس الوجت مغصبتهاش تتجوز جاد هي اللي وافجت لما راح طلبها
ياريت يا دكتورة تخبريها اني مش هفضلها علي خويا وموتها عندي افضل يوم ما يكون عشجها لي السبب في الخراب بينتنا ،ورد لجاد وام لبتها لازم ترضي بجدرها لاجل ترتاح
ربتت مريم علي كتفه وقالت بحسم"
متقلقش انا فهمت ورد كل حاجه ووعدتني انها هتكون وافية لجاد ومش هتصدق ليه ،
لتكمل بعد ان حثها علي الاستمرار"
ورد هتكمل مع جاد وهتدفن عشقها وتقتل حبك في قلبها علشان ترضيك وتكسب احترامك في حب كده يا رياض
ضحك رياض بتهكم وقال"
جفلي الحديث نهائي في موضوع عشج ورد لي لانه عيبه في حج خويا، ومدام نيتها تكون وافية لخويا ومخلصه ليه ربنا يجدرها ويصلح حالها
يلا بينا نخرج ليهم وياريت تبجي تزوريها في دارها وتفهميها كيف تحافظ علي زوجها وتحبه باخلاص لانه يستاهل حبها
تعهدت مريم بانها ستستمر في تقديم يد المساعدة لها إلي ان تصل مع زوجها الي بر الامان
وتستأذن في الانصراف بعد ان قامت بواجبها علي اكمل وجه
يخرج رياض إليهم في نفس الوقت التي تنزل فيه ورد من غرفتها وبصحبتها هداية التي تحمل معها شنطتها لتستغرب امها تسرعها في العودة لدارها لتسبقها عديله وتسألها"
علي فين رايحه با مرت ولدى ، وانت يا جاد متوحشتش اماتيك تجعد معاها يومين ،علي الاجل تكون ورد ارتاحت هبابه وعرفت تراعي ياسمينا لحالها ولا ايه يا رياض
ينظر رياض الي اخيه باسما سعيد بان زوجته عادت الي طبيعتها ولن تكون سبب في الضغينة بينه وبين اخيه ليقول"
الدار داره يا اماي وخليه براحته لو رايد يروح لداره او يجعد معانا المهم يكون سعيد ومرتاح
ينظر الي هداية بشكر وامتنان ويكمل حديثه قائلا"
وانت يا هداية كفاية اكده عليكي تعبناكي كتير معانا ، ياريت يا مهندس صهيب تاخدها في سكتك تروحها لدار بوها
يوافق صهيب علي ذلك ويستأذنهم هو وزوجته بعد ان بارك لهم علي المولودة وعودة جاد بالسلامه
بعد مغادرته هداية ترمقه ورد بنظرات تملاءها الحسرة وخيبة الامل لتتنهد بحرقة وتخفي دموعها وتكتم اهاتها والآمها التي تسكن قلبها تشيح بنظرها بعيداً عنه وتعنف نفسها قائلة "
انا ازاي كنت عامية كده حبيت انسان مش شايفني ولا عمره حس بيا ،بس ازاي وكل كلمة حب سمعتها منه كانت صادقه
وحساها نابعة من قلبه للدرجة دي كنت عايشه في الوهم
تنهدت بحيرة والم ورفعت عيناها اليهم لتري تركيز جاد عليها
الذي قال وهو يبتسم لها"
معلش يا ورد انا جاي اجازة صغيرة وفعلا مش هلحق اقعد معاكي ومعاهم اوعدك في اجازة الدراسة هتكون ليكي لوحدك،انا جاي اسبوعين هنقعد معاهم اسبوع والاسبوع التاتي في بيتنا ايه رايك
تختنق العبرات في مقلتيها والكلمات في حلقها ، لا تعلم ماذا تقول اترفض الاقامة معهم لتبعد عن رياض كي تستطيع ان تعيش لزوجها ،ام توافق وتعيش الويلات في لقاءه يوميا، وقبل ان تقول رآيها كان جاد حسمها وقال"
خلاص يا هداية طلعي الشنطه فوق هنقعد اسبوع هنا مع اهلي واسبوع لمراتي وبنتي
ليقترب من ورد ويطوق خصرها بيد واحدة ويقول"
احب استأذنكم واطلع اوضتي ارتاح واخد مراتي معايا عندى ليها كلام كتير وعايز اسمع منها كلام اكثر
لمحة حزن خاطفة رآتها ورد في عين رياض مرت سريع لم يلاحظها غيره حتي انها كذبت نفسها بعد ان اعقبها
بابتسامه حانية وهو يقول لاخيه"
اطلع يا خويا وخد راحتك وهمل بتك مع اماي وعمتك، ولو ينفع كنت خدتها تنام بحضني لاني بحبها جوي جوي
دنا جاد من اخيه وهو حاملآ ابنته واعطاه له قائلا"
انا مش هآمن لبنتي غير معاك،خليها معاك ولو نامت خدها في حضنك ،لانها بنتك ولا ناسي انك انت اللي مسميها وبصراحة اسمها لايق عليها كانه مخلوق ليها
تناولها رياض منه وضمها لصدره بحب وحنان وتشمم ريحتها"
علي جلبي عسل يلا هملني من بت جلبي ،واطلع انت ارتاح ولو غلبت معاها امايتك وعمتك موجودين
يضحك جاد بمرح وعلي حين غفله يباغت ورد ويحملها بين يداه صاعداً بها الي غرفتها ويهمس لها"
وحشتيني يا وردتي الجميله ومشتاق ليكي بجنون
لينتهي اليوم الذي كانت تأمل ورد بان تكون ليلة عشق لها مع رياض لتصبح ليلة عشق ساخنه مع زوجها المتطلب جاد
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
قبيل الفجر يخرج رياض من غرفته التي كان يعيش فيها مع ورد والتي عاد اليها بعد عودة ورد الي طبيعتها ،
ذهب الي المرحاض ليتوضأ وصلى ركعتان الي الله قيام الليل وجلس علي احد الارائك ليقرء آيات من الذكر الحكيم
واذا به جاد يدخل عليه مبتسماً ويسأله "
هو الفجر اذن
اردف رياض "
لسه بدري علي الفجر يا ولد ابوي انت ايه صحاك دلوج
جلس رياض بجواره وجفف عرقه وقال له"
انا مانمنش اصلا من ساعة ما سيبتكم ، كنت سهران مع ورد
ربت رياض علي كتفه وقال له"
طيب اطلع اوضتك ارتاح بكفي سهر عليك اليوم ،ولا ناسي انك جاي من سفر طويل ومرهج
نهض جاد كله حماس "
انام ايه مدام بتقرء قرآن يبقي الفجر قرب،انا هدخل اتسبح
وهصلي ركعتين لله واقعد اقرء معاك لحد أذآن الفجر
ليبتسم لاخيه بمحبة ويكمل"
تصدق يا رياض انا مش بحس بحلاوة الشعائر الا هنا بالصعيد
ينهض رياض ليحتضنه ويثني عليه وينصحه بالمواظبه علي الصلاة لانها عماد الدين وهي سبب من اسباب تيسير الرزق
____________
يمضي الاسبوع الاول سريعا وتعود ورد مع جاد الي دار زوجها اخذت ابنتها ياسمينا معها وكان فراق رياض لها حزين كانها ابنته وقد اخذت منه عنوة
واستمرت الحياة بين جاد وورد، بين انسانه تعطي بسخاء واخر يأخد بدون حساب
كانت تعطيه جسدها ليستمتع بها ، وفي ذات الوقت تقتل قلبها بالنكران وروحها بالهروب
كانت تتدلع عليه وتمنحه نفسها حتي يكون سبب لرضا الله عليها لعلها يعوضها خير ويهديها الي حب زوجها
لكن عذابها زاد بعد ان سافر جاد وكان يجب عليها ان تعود الي دار العائلة ،وكان لشوق رياض الي ابنته سبب رئيسي في العودة الي هناك بعد ان عرضت علي هداية الاقامة معاها لدي ابيها، وليس دار العيله
عاد رياض للاهتمام بها والحرص علي حضور محاضراتها ونجحت بتفوق للعام الثالث ،علي التوالي وبدأت في دراسة السنه الرابعه واتي جاد في اجازة نصف العام
لياخذها الي دارها ويقضي معها اجازته الطويله،وكان رياض يزورها بسبب شوقه الجارف الي ياسمينا التي سرقت قلبه وعقله،واصبحت ورد تتعامل مع رياض كأب لها تكن له الاحترام والتقدير وكان هو آهلا لذلك
بعد انتهاء اجازة جاد وسفره الي عمله في امريكا اكتشفت ورد حملها وكان هذا سبب لخلاف شديد بين رياض وجاد
بعد ان طلب منه رياض العودة لرعاية زوجته حتي لا تعاني ما عانته في حملها الاول
الا ان جاد رفض بإصرار غريب مضحياً بحملها مقابل عدم عودته او اخذها معه الي الخارج
حتي انه طلب من ورد ان تجهض نفسها اذا كانت لا تستطيع ان تصبر لحين عودته بعد ست شهور
__________
تسريع للاحداث بعد مرور سنتان علي حمل ورد الثاني
في دار العيلة كانو يجلسون جميعا علي سفرة العشاء،وبعد الانتهاء ،قامت شلبية وباتعة بتنظيف السفرة تحضير الشاي
يجلسوا جميعا يتسامرون مثل كل ليلة،اجلس رياض علي قدمه ياسمينا الشقية التي تدلع علي رياض قائلة"
رياض انا عايزة اروح بكرة لعمتو سناء العب مع فرح
ضحكت ورد بمرح للماضة ابنتها مع عمها وصاحت فيها"
تاني يا ياسمينا مش قولنا تقولي لاما بابا رياض او عمو
اعترض رياض علي حديث ورد التي ترفض دلع ياسميما عليه ،قبل خد ياسمينا وضمها لصدره بقوة وحنان قائلا "
اية دخلك بيناتنا يا ورد هي تجول اللي ريداه دي عروسة ولدي وحبيبة جلبي يحج ليها اي حاجه
تدخل عبد الرحمن في الحديث قائلا"
بس انا كبير عليها جوي يا بوي علي اكده جوزها لفيصل
اردفت حفيظة "
انت او فيصل المهم تاخد واد عمها ولا ايه يا ورد
تميل ورد علي طفلها ياسين القابع في حضنها وتقبله"
والله يا ماما اللي يشوفه ابوها الاصلح ليها انا موافقه عليه ، المهم عندي ان ياسين وعبدالرحمن وفيصل يفضلوا ايد واحدة وقلبهم علي قلب بعض بعيد عن اللمضة دي
انزل رياض ياسمينا من علي رجله واخذ ياسين النائم من حضن امه وقال لورد"
طيب جومي انت ارتاحي ، ياسين نعس اخيرا ،هدخله اوضته مع خواته وانت روحي اوضتك
تشكره ورد وتلقي عليهم تحية المساء وتقبل ابنتها التي تفضل المبيت مع جدتها قبل ان تدلف الي غرفتها
تغير ورد ثيابها الي ثياب نوم مثيره وتجلس امام منضدة الزينة تمشط شعرها الحرير وتجدله جديله حتي لا يضايقها اثناء النوم وقبل ان تنتهي منها ياتي من خلفها زوجها ويفكها
ليترك شعرها منسدل علي ظهرها
يجذبها ليوقفها امامه ويقبل ثغرها برقة وعذوبة قائلاً لها"
كم مرة جولتلك بحب شعرك اكده ، لاجل تفرديه علي صدري
وانت ناعسه في حضني
تبتسم ورد إليه بإغراء وتضمه لصدرها بعشق "
حقك عليا يا قلبي بس انا كمان بحب املس علي شعر صدرك واحس دفاه وانا في احضانك
لتقرن الكلام بالفعل ومدت يدها تخلع عنه الصديري ،ليتعري صدرها
تقبله بعشق وشوق جارف هامسا بكلمات عشقها له
يحملها بين يداه ويمددها علي الفراش وينزع ثيابها ويتمدد بجوارها
يجذبها اليه بقوة ،تاركا يده تمرح في شعرها وعلي جسدها بحرية لتستبيح كل ما تطاله، وينتهل من نبع عشقها ما يريد ، بعد ان اغرقها معه في بحر العشق و الغرام
بعد وقت ليس بالقليل يتمدد بجوارها اخذأً راسها علي صدره ،ترفع ورد رأسها عنه لتقبل شعيرات صدره المتعرقه بعد معركة عشقهم
يجذبها اليه بقوة ويقبل ثغرها المبتل بعرق صدره ويقول"
مش هتبطلي تبوسيني بالطريجة دي كل مره تكوني فيها بحضني ،
جوليلي بس اعمل فيكي ايه ،الله في سماه ياورد لو في عشج اكثر من عشجي ليكي لكنت عشجتك اكثر منيه يا مهجة الروح بحبك مووووت يا وردتي يا زهرة حياتي يا كل دنيتي وامالي عشجك تغلل جوا جلبي وما لي فية حيله
تضحك ورد وتميل بشعرها علي صدره كما يحب ان بكون منثور عليه هكذا تملس علي شعيرات ذقنه الخشنة لتقول بغرام "
حبي نفسي في حاجه منك، بس توعدني تحققهالي زي ما حققت ليا كل امنيات حياتي معاك ممكن!!!!!
يأخذ يدها التي تملس علي ذقنه ويقبلها بعذوبة ورومانسية قائلاً بحنان بالغ يسكن عيناه العاشقه لها "
جولي يا جلبي رايدة ايه لو لبن العصفور اجبهولك
تنهدت ورد براحه وسعادة لعشق زوجها الجم له والذي من اجلها قد يفعل المستحيل لاسعادها ،،تنظر اليه بعيون تهدر عشقاُ وتقول علي استحياء مشوباً بالقلق "
نفسي احمل في ولد منك يا رياض.......؟؟؟؟؟
•••••••••••••••••☆•••☆☆•••••☆•••••••••••••••••
#يتبع .......
#سلمي_سمير
رواية ملح بطعم السكر الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سلمي سمير
#نسائم_العشق
#البارت_التاسع_عشر
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆
منذ افتراقنا وأنا لم أعد أرى للكون أيّ ألوان، ولا أسمع أصواتاً سوى نبضات قلبي المتسارعة التي تهمس باسمك في كل دقة، أنام لأري نفسي انتظرك كما كنت افعل دوماً، أستيقظ لأجدني وحدي أنتظرك دون أن أمل، وسأظل في أنتظارك حتى ألقاك.
تسريع للاحداث يعد مرور سنتين علي حمل ورد الثاني
في غرفة نوم ورد ورياض
تبدل ورد ثيابها الي ثياب نوم مثيره ،تجلس امام منضدة الزينة تمشط شعرها الحرير وتجدله جديله حتي لا يضايقها اثناء النوم وقبل ان تنتهي منها ياتي من خلفها رياض ويمسكها يدها عن اكمال ما تفعل ويفكها ما جدلته ليترك شعرها منسدل علي ظهرها كسحابة ليل
يجذبها ليوقفها امامه وضمها لصدره بقوة ليضع يده تحت ذقنها ويرفع وجهه اليه ليقبل ثغرها برقة وعذوبة قائلاً لها"
كم مرة جولتلك بحب شعرك مفرود اكده، لاجل تفرديه علي صدري وانت نعسانه في حضني
تبتسم ورد إليه بإغراء وتعيد لدفن وجهه في جوف صدره وتضم نفسها اليه بعشق جارف "
حقك عليا يا قلبي لاني نسيت ،بس انا كمان بحب املس علي شعر صدرك كده واحس دفاه وانا في احضانك
لتلثم صدره وتستنشق عبير عطره الرجولي الذي ادمنته ، ثم
اقرنت الكلام بالفعل ومدت يدها تخلع عنه الصديري الذي يرتديه تحت جلبابة ،ليتعري صدرها امامه الذي تهيم به عشق
وتقبله بشغف وشوق جارف هامسا بكلمات عشقها له "
عندما تبتهج الوجوه بلقاء من لهم الوجدان يَسُير،
تكفي الابتسامة في التعبير، لتهفو النفس عن ما يذخر به القلب من شوق وحب كبير ، واحيانا في بعض الأوقات تسبق الابتسامة دمعة الفرح لترقص على خد كاد أن يجف ويذبل من طول الفراق، حينها تصدم الأجساد ببعضها البعض لتولد حرارة الشوق وتلتمس الكفوف بالأيدي لتنقل أحاسيس العشق ومشاعر الروح الي النفس العاشقه
اشعلت كلماتها الرقيقة الرغبة في قلب زوجها واشتاق لتتلاقي اجسادهم في معركة عشق لا تنتهي ، حملها بين يداه، ومددها علي الفراش ونزع عنها ثياب نومها المثيرة ، وتمدد بجوارها
ليجذبها اليه بقوة ،تاركا يده تمرح في شعرها وعلي جسدها بحرية لتستبيح كل ما تطاله، وينتهل من نبع عشقها ما يريد ، بعد ان اغرقها معه في بحر العشق و الغرام
بعد وقت ليس بالقليل يتمدد بجوارها اخذأً راسها علي صدره بتملك ،ترفع ورد رأسها عنه لتقبل شعيرات صدره المتعرقه بعد معركة عشقهم الحامبة ، يضحك رياض من قوة عشفها
ليجذبها اليه بقوة ويقبل ثغرها المبتل بعرق صدره ويقول"
مش هتبطلي تبوسيني بالطريجة دي كل مره تكوني فيها بحضني ، هو ده عشق ولا جنون يا وردتي
يحضن وجهه بين كفاه وينظر البه بقوة كانها بخترق روحها"
جوليلي بس اعمل فيكي ايه ،الله في سماه ياورد لو في عشج اكثر من عشجي ليكي ،لكنت عشجتك اكثر منيه يا مهجة الروح بحبك مووووت يا وردتي يا زهرة حياتي يا كل دنيتي وامالي عشجك تغلل جوا جلبي وما لي فية حيله
تضحك ورد وتميل بشعرها علي صدره لتفرده علبها كما يحب زوجها ان يفرد علي صدرها هكذا، ترفع راسها وتملس علي شعيرات ذقنه الخشنة لتقول بغرام "
حبي نفسي في حاجه منك، بس توعدني تحققهالي زي ما حققت ليا كل امنيات حياتي معاك ممكن!!!!!
يأخذ يدها التي تملس علي ذقنه ويقبلها بعذوبة ورومانسية قائلاً بحنان بالغ يسكن عيناه العاشقه لها "
جولي يا جلبي رايدة ايه لو لبن العصفور اجبهولك
تنهدت ورد براحه وسعادة لعشق زوجها الواضح لها وحرصه الدائما علي ارصاءها وتعويضها عما فات ،من جلها قد يفعل المستحيل لاسعادها ،،تنظر اليه بعيون تهدر عشقاُ وتقول علي استحياء مشوباً بالقلق "
نفسي احمل في ولد منك يا رياض وحياتي عندك مترفض الفكرة وخلينا نتكلم فيها لتقنعني لا قناعك.......؟؟؟؟؟
يزفر رياض بضيق ، ثم عاد وارجع راسها علي صدره وقال"
وبعدهالك يا ورد جولتلك سابج فكرة الحمل بطريقتك دي
مرفوضة،يا جلبي انا راضي بامر ربنا،لو فيه نصيب هيكون
غير اكده لاه، وبلاش حديت ملهوش عازة
والحمد لله ربنا رزقك بياسين وياسمينا نورة الدار ،
تنتحب بصمت لشعر رياض بحزنها ويرفع وجهه اليه ويلثم ثغرها الباكي "
ليه العايط ودموعك بتحرج في جلبي جبل ما تحرج خدودك
لو علي الحمل حاضر هوافج بس وجت ولادتك اتصرفي مع اماتيك واماي لو مكنش ولد هتبجي وجعتك مربربه
يضحك بقوة وصخب لتدفعه ورد في صدره بقوة لايغاظتها"
يوه بقي يا رياض مفيش واحدة بتعشق جوزها متتمناش تحمل منه ،وخلاص هانت مدام موافق كله يتحل بوقته
تعالي بقي خدني في حضنك خلينا نفكر بالحمل كويس
تغيم عيناه ويلثمها بقوة ملتهماً شفتاها بجوع ورغبة ليهتف"
شجاوتك مبجاش ليه حل واصل،وليلتك معايا صباحي ياورد
لتستقبل ورد احضانه الدافئة بسعادة غامرة ، ناقمه علي سنين ضاعت من عمرها وهي بعيد عنه ومحرومه منه
لتغرق نفسها في حضن عشقه براحه كبيرة
تاركه الزمان شاهد يشهد عليهم بما كان ،وكاد ان يحرم قلبهم السعادة والهناء ،حين زوجها رياض ألي اخية جاد كي يهرب من عشقها الذي تغلل الي قلبه وتملكه ختي النخاع
وهذا ما شهد عليه الزمن ........فلاش باك
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆
يعود جاد الي مصر باجازة طويله ليعوض بها زوجته وابنته عن غيابة عنهم بعد ولادته ولم يسعفه الوقت ليشبع منهم
وكانت هذا الاجازة بمتابة بدابة جديد لعلاقة ورد وجاد
كان خلالها جاد لا يتوانا في تلبية رغبات ورد مهما كانت ، غير مساعدتها في الاعتناء بابنتهم من اجا استذكار دروسها
لكن الغريب كان موقف رياض الذي لم يمر يوم الا ويزورهم ليجالس صغيرتهم ياسمينا التي يعشقها ويشتاق اليها بجنون
ليساله جاد ذات يوم"
غريب امرك يا رياض اتخيلت ان محدش من جنس حواء هينافس خديجة في قلبك ، معقول الذئردة دي تخطف قلبك وتعلقك بيها وتشاركها حب لخديجة
يضم رياض ورد المستكينه بين احضانه الي صدره ويقبلها"
عشج ياسمينا حاجه تانية يا واد بوى، كانها مني وروحها من روحي بتنفسها وهي بحضني كانها حياتي
اجولك ساعات بيبجي هاين عليا اجولك هملها اخدها معايا الدار حضنها حلو جوي يا جاد كي انت مش حاسس بيه
مد جاد يده الي اخيه ليعطيه ابنته التي تناولها منه وضمها لصدرها لتبكي الصغيرة اعتراضا علي اخذها من حضن رياض،
ضحك جاد بقوة وصوت عالي قائلا"
لاه بقي كده في قصة عشق بينكم البنت مش عايزاني وماسكه في عمها بتدلع علينا من دلوقتي اومال لما تكبر هتعمل فينا ايه شكلك واعرة كي امك
تدفعه ورد في كتفه بمزاح"
قلبت صعيدي فاكرني مش هفهمك لا يادكتور، انا بقيت افهم صعيدى زيكم واحسن ، ثم الطفل تبع الحنية وانت عارف رياض كأب حنون جدا ،والكل بيحبه ويحترمه من الكبير للصغير، رغم ان طبعه شديد لكن في الحق
ابتسم جاد وجذب ورد لتجلس بجواره ناظراً اليه بقوة "
ياه اول مره حد يفهم رياض بالشكل ده،كنت دايما بشوف رياض قلبه كبير وبستغرب شدته في امور كتيره لكن انت قدرتي بكلمتين توصفي طبعه بسلاسه
نكست ورد راسها ارضا خجلا من حديث جاد الذي يثبت ان رياض لهم لم يكن زوج فقط بلا حياة تعيشها بكل تفاصيلها
لتتركهم وتخرج حتي لا يلاحظ زوجها احمرار وجنتيها"
رمقها رياض بنظرة عتاب قبل مغادرتها لترد ورد علي نظرتها اليها بابتسامه متهكمه، لاحظ جاد كل ما يحدث في صمت مريب ليعقب عليهم قائلا"
انت غالي اوي علي ورد يا رياض وبصراحه اللي بتعمله ليها بيثبت انك ونعمه الاخ والاب،انا واثق لو عمي منصور كان عايش مكنش عمل اللي بتعمله علشانها،
بجد يارياض اكثر حاجه بتطمني قلبي عليها هي بنتي وجودهم تحت رعايتك
نهض رياض واعطاه ابنته النائمة في حضنه بأريحية وقال"
سواء ورد او ياسمينا دول لحمي ودمي وبالذات ياسمينا اللي اتولدت علي يدى ،وفي غيابك واجب علي ارعاهم لو مش علشان الكبير ،علشان انا خوك ولا مش ده الواجب يا واد بوي
خد بتك الجميله اللي سرجه جلبي وعجلي ومش بيهون علي اهملها ، لاجل اروح اشغال المتعطله بسببها
تناولها منه جاد ونادي علي ورد لتأتي وتاخدها كي تضعها في الفراش ما انا حملها جاد حتي يعطيها لورد استيقظت ياسمينا وصرخت كانها تحتج علي انتزاعها من حضن رياص تحملها ورد لتهدهدها لكنها لا تصمت، وظلت تصرخ بغرابة جعلتهم يشكون انها تشكي من ألماً ما، الي ان طلب رياض اخذها مرة اخري لعله يستطيع اسكتها اخذها جاد مره اخري ليعطيها الي اخيه الذي تنازله منه بسعادة بالغة، مجرد ما حملها وضمها إلي صدره صمت وابتسمت له وكانت اول مرة تبتسم "
وقف رياض مبهوتا من ابتسامتها الجميله التي سرقت لبه وجعلته مجنون بها ليضمها بقوة ويقبل راسها بحب
حدقت ورد لابنتها وعندما رات ابتسامتها رقص قلبها طربا وقالت ساخرة بفرحه "
يعني انا احمل تسع شهور واسهر الليالي ويجي عمها ياخد اول ابتسامه ليه، بذمتك يا جاد ده مش ظلم
علت ضحكة جاد الرنانه بصوت صاخب وظل يضرب جبيته بيده وقال بمرح"
والله يا ورد شكل بنتك عاشقه،ولو قعدت انا وانتي نلعبها ونسهر جمبها ليل ونهار ما هتعبرنا وتبتسم لينا زي ما ابتسمت لرياض، مش واخده بالك انه اول ما خدها سكت وابتسامتها ليه ده تاكيد انه مش عايزه غيره
لا بنتك دي حكايتها حكاية ، ممكن اعرف يارياض انت عامل ليها ايه علشان تحبك بالشكل ده، متكونش بتحسبك ابوها
كانت وقع الكلمه علي سمع رياض بها لكنه غريبة جعلته يجفل ليحدث نفسه بانزعاج"
فعلا هي بنتي وبنت عمري لكن ياتري تقصد ايه بكلامك يا ابن ابوي ، من الواضح ان اهتمامي بيها وحبها ليها خرج عن السيطرة ولازم اخد بالي من اللي جاي زين
يكفهر وجهه معبرا عن ضيقه ليناولها الي حاد مره اخره بعد ان غفت بين يداه ويقول"
هي بتي فعلا يا جاد لانها من دمك ،ودمك هو دمي ولا عندك شك ، في ان اللي منك يبجي مني وجلبي عليه زيك
بلا انا همشي دلوج لاتي انا اتاخرت جوي علي اشغالي ، اشوفك بخير يا ولد بوي
ويغادر رياض بدون كلمه اخري لبتملك ورد شعور بالضيق بسبب زعل رياض من حديث جاد الغير منصف لتقوله"
ممكن افهم تقصد ايه بكلامك بانها بتحسب رياض ابوها
جذبها واجلسها جاد ليقول بهدةء وتريث "
والله ما قصدت حاجه بس ياسمينا بتشوف رياض اكثر مني وفتحت عينها عليها،واللي اعرف ان الطفلةبتعرف امها بسبب رعايتها ليه لكنها بتبحث عن ابوها في الرجاله اللي حوليها
ولان رياض كان موجود معاها في شهورها الاولي،وحاليا بيزورها كل يوم تقريبا، وبسبب حنانه حسبته ابوها، هز ده كان قصدى يا ورد مش اكثر
ليتنهد بضيق وهو يضمها هي وابنتها التي تحملها الي صدره"
بس الواضح ان كلامي ضايق رياض، يارب يكون فاهم قصدى صح ، هو كمان لازم يتاكد ان لو عندى ذرة شك فيكي او فيه كنت استحاله اترككم في رعايته بالشهور
يلاحظ وجوم ورد وصمتها ينحني ليقبل ثغرها ويغمز لها بشقاوة "
بقولك ايه مش المزعجة نامت ما تجي احنا كمان ننام مستاق لحضنك وبسبب ياسمين مبقتش عارف اتلم عليكي
ضحكت ورد واكتسي وجهه بحمرة الخجل ليتنهض حامله ابنتها بين يداها وقالت له"
طيب انا هسبقك انيم البنت وانت حصلني وانت وبختك
ينهض جاد وياخذ ياسمينا منهة ويهمس له "
لاء هاتي انيمها انا لتنامي في حضنها وتضيعي عليا حضنك
روحي انت استعدي لاسعد جوزك المشتاق ليكي علي ما انيمها
تدخل ورد غرفتها وتتهيأ لقضاء ليله في حضن زوجها الذي غاب علبها كثراً في وضع ابنتها بالفراش ،
وبعد ان ملت الانتظار تذهب اليه لتعرف سبب تاخيره عليها لتراه غفا وابنته في حضن لتملس علي وجهه البرئ وتضحك ساخرة مما حدث لتقول بمزاح"
اه منك يا بنت ورد سرقتي مني رجالتي ،مش كفاية عليكي سرقت قلب رياض كمان تسرقي حضن جوزي
ليه حق ابوكي لما قال شكلك واعرة بس مش زي امك اللي طلعت غلبانه منك
تقبلها بحب وتقبل جبين زوجها وتطفي قابس النور وتخرج
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆
تنتهي اجازة جاد سريعا ليسافر مره اخرى، تاركا زوجته تعاتي الويلات بالمعيشة في بيت العيلة وتحت رعاية رياض الذي عزف عن زبارتهم في الفترة الاهير قبل سفر اخية بعد حديث جاد المبهم عن سبب تعلق ابنته الصغيرة به
كان لعودتها الي بيت العيلة دمار نفسي، وذلك لرؤيتها رياض كل يوم كثيرا عن ذي قبل ، لذلك كانت تتجنب الجلوس معه لان قلبها لا يتحمل قربها منه بدون ان ينبض بعشقها المحرم لهذا كانت لا تترك لنفسها فرصه ولو ضئيلة او مجال في ان تخون زوجها حتي لو بالتفكير فقط
هذا وكان لحضور رياض الطاغي الم ما بعده الم لانه اصبح يعود كثيرا للدار ليانس نفسه بحب الصغير ياسمينا
وبعد مرور اقل من شهر علي سفر جاد يعود رياض ذات يوم لستنجد به امه طالبا منها بالذهاب الي المركز لياتي بالطبيبة للكشف علي ورد "
وبدون سؤال ذهب الي المركز واتي بالدكتورة ازاد التي زفت اليهم البشري بحمل ورد
سمع رياض خبر حملها وتملكتها مشاعر عدة بين الفرحه والقلق من القادم،خائفا بشدة من تكرر ما حدث في حملها الاول شاكرا الله علي ان اخيه لم يعلم بما حدث
لياخذ قرار بان يطلب من اخية، العودة ليتحمل مسؤولية زوجته اثناء حملها لشدة احتياجها له وحتي لا تعاني ما عانته في حملها السابق
اتصل به بعد ان اطمئن علي ورد وعلي وضعها الصحي انتظر قليل االي ان رد عليه جاد "
رياض حبيبي خير بتتصل دولي ليه اكيد في حاجه مهمه
اجابة رياض بتريث"
فيه كل خير يا خوي ،حبيت افرح جلبك وابلغك ان ربنا عن جريب هيرزجك باخ او اخت لياسمينا
رد عليها جاد بفرحه"
بجد انا فرخان اووي كنت نفسي الحمل يتاخر شويا ، عاي الاقل تكون ياسمينا كبرت وتكون ورد خلثت دراسته ، كده الحمل حمل كبير عليها جدا
تنفس رياض بعمق وراحه لتفهم معاناة ورد وادرف قائلا"
تمام مدام خاب انه حمل ثجيل عليها، انت جوزها وابو ولادها انزل خفف عنبها وخليك جمبها لحد ما تولد، بيكفي المر اللي شافته وشفناه معاها بحمل ياسمينا
لياتيه رد جاد الصادم الذي لم يكن يتوقعه حين قال"
اسف يارياض مش هقدر انزل وافضل جمبها ٨ شهور ، صحيح انا سعيد وفرحان بحملها لكن مدام هيبقي حمل ثقيل عليها
انا ببلغك تقولها تجهض الجنين لحد ما تخلص دراستها
دي الحل الوحيد عندى لكن نزول مصر حاليا صعب ومستحيل صدقني يا رباض غصب عني مش هقدر اسمع كلامك المرادى
اردف رياض بحدة وغضب صائحا به معنفأً"
بتجول ايه يا جاد،رايد نرتك تنزل حملها، اتجنيت انت، ولا ايه
بجولك اسمع حديتي زين واعجله ،الله في سماه لو ما ادليت مصر لاجيب مرتك لحد عنديك وانت خابر زين اني كلمتي سيف باتر مفيش راجعه فبه
ارتبك جاد واردف بتوتر"
طيب اهدى عليا يا رياض انت عارف اني مش ملك نفسي
وان ملتزم بتعاقدى معاهم وليا طلبة مسؤول عنهم
انا عندى حل يريحك ، ممكن بس اخلص الترم ده واوعدك انزل وافضل جنبها لحد ما تولد يعني كلها ٤ شهور مش اكثر وارجوك قدر ظروفي ومتخلنيش اكره ورد لانها ورطيتني
يصمت رياض مفكرا وبعد برهه قصير اجابة بحزم"
ماشي يا جاد ٤ شهور لو زادو يوم هكون علي راسك ، اسمع
خليك معايا علي الاتصال هبابه لحد ما تكلم وىد وتبارك ليها وتجولها بنفسك انك هتدلي لاجل خاطرها بعد ٤ شهور فاهم
تتأفف جاد من تزمت اخيه والزامه برعاية زوجته غير عابئ بمهمام وظيفته والتزاماته نحوها ليقول"
حاضر يا رياض اللي تشوفه،
وانتظر قليلأً الي ان سمع صوت ورد الخافت باعياء"
الو جاد انا حامل يا جاد انا حامل
اجابها جاد سعيد لسعادتها وقال "
الف مبروك يا حبيبتي ان شاء الله تقومي لينا بالسلامه،انا كل اللي طالبة منك تخلي بالك من نفسك ومن مذاكرتك ، لحد ما ارجعلك عن قريب متقلقيش يا حبيبتي ، هحول انزلك في اسرع وقت ممكن باءذن الله
اردفت ورد عليه بفرحه للهفته علبها وحرصه علي النزول البها لمراعاتها ورعايتها وخوفه عليها وعلي ذراستها لتقول له"
ربنا ما يحرمني منك يا جاد، انا هعمل كل اللي قولت عليه
وهكون في انتظارك متتاخرش عليا
لينهي معها جاد الاتصال بعد اطمئن عليها وبث فيها روح الامل والامان بصدق حبه اليها بالحرص علي مصلحتها
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆☆
بعد مرور ٤ اشهر كان فيهم رياض الاب والاخ لورد لم يبخل عليها برعايته او اهتمامه الكبير بها هي وابنتها الحبيبة
يعود جاد كم وعد اخية لتزيد فرحة قلب ورد لاهتمام زوجه بها الذي نزل مصر من اجلها ، تاركاً عمله والتزاماته ،لكن ما جعلها تطير فرحا، انه ستبعد عن رياص الذي كلما حاولت ان تقتل حبه تاتي الظروف والاحداث لتزيد من عشقها له
بعد حضور رياض اخذها وذهب ليقيم في دارهم،وهناك مانت ورد هدف لاهتمام جاد ،كان يحرص علي تهيئة الجو المناسب للمءاكرة وفي كثيرا من التخيان كان باخذ ابنته ويخرج ليوفر لها بعض الهدوء والراحه حتي تنتهي من اخر سنه دراية لها
كان لاهتمام جاد اثره الجيد عليها ، لتحمد ربها علي حب زوجها لها ووتطلب من الله ان يغسل من قلبها عشقها لرياض حتي تسعد قلب زوحها الحنون
وفي يوم قبل ولادة ورد باسابيع قليل استيقظت قبيل الفجر علي صوت بكاء ياسمينا لتمد يده تصحي جاد للتنصدم بعدم وجودها بجوارها بالفراش
تنهض مسرعا لتهدهد ابنتها الي ان عادت الي النوم وتستغرب عدم احساس جاد بها او بابنته لتبحث عنه في البيت، لكنهم لم تعثر علبه لتسمع صوت همهمه بالانجليزى ياتي من الأعلي
شعرت بالخوف وتسالت
معقول ده جاد انا حسبتها راح يصلي الفجر مع اخوه يارب استرها ده لو مش هو هتبفي مصيبة
لتحسم امرها وتصعد الي الاعلي بخطوات ثابته وخفيفه كي لا يسمعها من يصدر عنه الهمهمه
لتري جاد جالس امام جهاز اللاب توب الخاص به وواضعًا سماعات الاذن ويحدث احد امامه علي الجهاز بسعادة "
دنت منها من الخلف علي اطراف اصابعها حتي لا يلاحظها
لتري أمامها علي الشاشة ...............
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆
يتبع........
#سلمي_سمير
رواية ملح بطعم السكر الفصل العشرون 20 - بقلم سلمي سمير
#ملح_بطعم_السكر
#حقيقة_صادمة
#البارت_العشرون
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆
إذا لم تجد من يسعدك فحاول أن تسعد نفسك انت أهم ،
وإذا لم تجد من يضيء لك قنديلاً، فلا تبحث عن آخر أطفأه، وإذا لم تجد من يغرس في أيامك وردة تزدهر بها حياتك
فلا تسع لمن غرس في قلبك سهماً قاتلآ ومضى.........
رأت ورد علي جهاز جاد ما جعل قلبها ينزف دماً، كانها طعنت بسكين انغرس حتي نصله فجعلها لا تستطيع التنفس
من تكون اهي حبيبته او علي علاقة اثمه بها !
ام زوجته التي يفضل العيش معها في الغربة عليها ؟؟
نظرت اليه ورأته كم هو سعيد اثناء حديثه معها، ليس ما بينهم اثم، بل مودة وتفاهم
وضعت يدها علي قلبها وبكت عيناها بحرقه وقالت بحسرة"
هو ليه ربنا مش رايد ليك ترتاح، اللي حبيته رفضك، واللي رضيت بيه خانك وعايش ليك ولغيرك
واذ بها تشعر فجاة بانقباضات قويةفي بطنها وظهرها تحاملت علي نفسها وتسلقت الدرج نزولا ، لا تريده ان يشعر بها او يعرف انها رأته وهو يحادثها
دخلت غرفتها وتمددت علي فراشها وكتمت آلامها وظلت افكارها تروادها وتساءلت مع نفسها"
ازاي بيقول بيحبني وكان سعيد بموافقتي علي الجواز وهو له حياة تانية بيعشيها ،ليه خدني من رياض وانا مجرد زوجة تخلف له ذريته ، مستحيل يكون خاين والله كتير اللي انا فيه ده، ليه كل ما اقول يارب اهديلي نفسي وقلبي علشان اقدر استمر واصون اسم وشرف جوزي، يحصل اللي يخليني اندم اني بفرط في حبي لرياض الانسان الوحيد الصادق في حياتي،رغم انه عمره ما وعدني بالحب، لكن كل اللي كان بينا وليا معاه عايشني احلي قصة حب
تتنهد بقوة وزفرت بحزن مزق احاسيسها المرهفه وصرخت بصوت مكتوم لم يكاد يخرج من فاهها "
اه يا ورد من يوم موت ابوكي وانكتب عليكي الوجع والحرمان، وكملت بالخيانه والغدر صبرنا يارب
صرخت بقوة من شدة الالم الذي يفتك بجسدها، كما فتكت خيانة جاد لها بقلبها المكسور
دوت صرختها التي سمعها جاد فهرع اليها من الاعلي ، دلف غرفتها ورأها تتلوي بشدة ،اقترب منها وامسك يدها بقوة وسالها بحنان اعتادت عليه من يوم عودته "
مالك يا ورد ايه هتولدى ولا ايه بس انت لسه في اخر الشهر الثامن ولا انا متلخبط ومش عارف حاجه؟
تغمض عيناها بشدة لتبتلع الامها وتقول بصوت مكتوم"
لا مش ولادة ممكن مغص او توتر، بس قولي انت كنت فين
لما صحيت مكنتش جمبي وناديت عليك كتير مرديتش عليا حسبتك كنت بتصلي الفجر بالجامع، لكنك نازل من فوق ممكن اعرف كنت بتعمل ايه ؟!!
جلس بجوارها وشد علي يدها بحنان "
كنت بخلص شوية شغل مع الادارة انتي عارفه فرق التوقيت
مش بيسمح ليا اكلمهم الصبح لاني بكون مشغول معاكي، اسف يا حبي انك لما احتاجتيني مكنتش جمبك
وضع يده علي بطنها وقال بمزاح'
وانت يا شقي مش عايز تريح ماما وتخليها تنام، مش كفاية طول اليوم بتتعبها خبط ايه ناوي تطلع لعيب كورة
وينحني يقبل بروز بطنها ويحتضنها كانه يحتضن من بداخلها
اغمضت عيناها بحزن وتنهدت بالم وقالت "
طيب روح خلص شغلك، انا بقيت احسن متقلقش عليا الوجع بياخد وقته وهيروح
احتضنها جاد وضمها الي صدره وهتف بحماس"
شغل ايه بقي الجميل وحشني ووحشني حضنه تعالي وسيبك من اي حاجه المهم عندى انتي يا قمر
رفعت حاجبها ونظرت اليه باستغراب وسالته "
جاد هو انت بتحبني بجد، يعني شايفني الزوجه اللي اتمنتها وسعيد اني شريكة حياتك وام بنتك؟
قبل جبينها ومفرق شعرها برومانسيه واردف بحرارة"
بحبك ايه دا انا بمووت فيكي، يا ورد انتي العوض من ربنا عن حاجات كتير اووي اتحرمت منها، انتي سبب في اني لسه جاد الصعيدى ابن البلد ابو دم حر، بسبب وجودك في حياتي قدرت احافظ علي كياني واثبت جدري واصولي في أرضي
ليتنهد تنهيدة حارة واكمل بشرود "
اه واه لو تعرفي يا ورد انتي بالنسبالي ايه، ساعتها هتتاكدي انا بحبك قد ايه ده لو كان حبي ليكي مش عشق مجنون
طالعته بنظرات تملاءها الحيرة والريبة وتسالت مع نفسها"
لو فعلا كلامه صادق زي ما انا حاسه،ازاي كان مع غيري وهي مين وايه علاقتها بيه، مستحيل احساسي يصدق مشاعره نحوي كذب اكيد في حاجه مش مفهومه
معقول تكون دي سبب توظيفه ولا مجرد صديقه بيرتاح ليها!!
تضاربت الافكار والهواجس داخل عقلها، وجعلتها في حيرة من امرها بين ان تصدقه او تواجهه ،وبعد تفكير اخذت قرار بالمضي قدما معه وعدم مواجهته فيما رأت الي ان تكتشف بنفسها شكل العلاقة بينهم
اثناء شرودها في افكارها تلاحظ تودد جاد لها وشدة احتضانه
لجسدها شاعره باشتياقه اليها ، تنظر اليه بابتسامه حزينه
حاولت تخليص نفسه من سجن احضانه لاحساسها بالضيق،
لا تريد ان تطفي نار اوقدها غيرها، ولا تقبل علي كرامتها ان تكون له زوجة وهي تجهل من التي كان يحدثها وعلاقته بها
ضحك جاد من محاولتها في التخلص منها ليقبل ثغرها برقة وضمها اكثر الي صدره واردف "
ياحبي صفي نيتك، لما قولتلك محتاج حضنك كنت فعلا بتكلم بجد اني مش عايز غير حضنك وبس، مش حاجه تاني
انا عارف ان الامتحانات اجهدتك ،ده غير تعب الحمل
من حقك تحصلي علي الراحه التامة بعيدا عن مطلباتي كزوج وانا عن نفسي مسامح لكن متحرمنيش من احضانك وحنانك
تعالي يا ورد في حضني ونامي
تتمدد بجواره لتساله بحيرة "
طيب وشغلك مش قولت انك بتخلص حاجات مهمه
ضحك وهو يشدها علي صدره بقوة وقال بحزم صدمها"
يتحرق الشغل علي اللي عايز يشتغل،هو بعد حضنك في حاجه يتبكي عليها ، تعالي تعالي وانسي كل حاجه الا حاجه واحدة اني بعشقك وبعشق وجودك في حياتي،والاهم انك ام بنتي الجميله وابني باذن الله
تريح ورد رأسها علي صدره وتغمض عيناه بقوة لعلها تمحي من ذكراتها ما رأته ، حتي تستطبع ان تستوعب كل هذا الحب المناقض منه بعد ما لما رأت بأم عيناها
لتتهكم علي نفسها قائلة بمزاح "
هو انا كنت بحلم ولا اية؟
اه منك يا جاد شككتني في نفسي
لتتنهد بقوة وتقول
يارب اهديني للصواب ونور بصيرتي للصح نفسي ارتاح بقي،،
يشعر جاد بتنهيدتها القوية ليضمها اليه اكثر ويحتويها بحب بين ذراعيه، لتترك ورد افكارها التي تؤرقها وتستسلم اخيرا للنوم بين ذراع زوجها العاشق لها كما يقول
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆
في اليوم التالي أتت هداية لزيارة ورد بناء علي طلبها بعد اتصالها بها في الصباح الباكر، تطلب منها المجئ كزيارة لها
كان جاد علي غير العادى يجهز الأفطار لورد فرحاً بانتهائها من امتحانات السنة قبل الاخيرة من دراستها لطب الاسنان
حين طرق الباب ، ترك ما يفعل وقام بفتح الباب ليري هداية برفقتها اخيها سويلم الذي اوصلها ابتسم لهم وقام مرحبا بهم قائلا
مرحبا"
اهلا اهلا بولاد العم اتفضلو ادخل يا سويلم وانتي يا هداية
اشار له سويلم بالرفض"
والله ما ينفع يا جاد يا واد عمي، عندى اشغال كتار وبوي وصاني اوصل اختي حداكم ، خليها عندكم وجبل العصر هفوت اخدها، اتوكل انا علي الله سلام عليكم
رد عليه جاد "
وعليكم السلام بقولك وصل سلامي لعمي الشيخ ياسين
وينظر الي هداية التي لم تدخل ويقول لها"
ايه يا هداية هعزم عليكي تدخلي !! ما تدخلي انا كنت بعمل مفاجاءة لورد ما تجي تساعديني اخوكي بيغرق في شبر مره
ضحكت هداية ولملمت ثيابها وقالت "
مفاجأة ايه جول وانا بعيني اساعدك لول فينها ورد لستها نايمة ،اصل اتوحشتها جوي وامتحاناتها خدتها مني
دلفت الي الداخل واغلق جاد الباب وقال لها بصوت خافت"
كانت صحيت الصبح شويا ودخلت تنيم ياسمينا نامت في حضنها،تعالي بقي ساعديني في تجهيز الفطار وبعد كدة نصحيها تفطر معانا ، بس بقولك متعرفهاش انك ساعدتيني
خليكي جدعه وعرفيها اني انا اللي جهزت كل حاجة
دفعته هداية باتجاه المطبخ وقالت "
طيب تعالي وريني نيلت ايه شكلك خربتها وخايف منيها، بس متجلجش اختك هتساعدك
لتساله فجاءة"
الا جولي هي صوح سناء حبلي تاني، خيتي زمزم جالتلي ان عما عديله كانت حداها عشيه،لاجل تطمن عليها وهي اللي جلتلها انها حبلي، والله لو ده صوح يبجي حرام عليها بتها لستها صغيرة ، ولا هي ما صدجت حملت وهتجبهم ورا بعض
رمقها بنظرة حائرة واشاح بعينه بعيدا عنها لتضحك هداية وتقول له بدون تكلف"
واه يا واد عمي انت بتحسبني غيرانه منيها، لانها خلفت وانا لاه، لا والله ابدا وموضوع الحمل والاولاد كله بامر الله،ده غير ان جوزي سافر وبينه مش معاود تاني احمل منين انا
ابتسم جاد براحه واردف "
والله خفت اقولك حاجه لتاخديها عليكي وتزعلي،بس بصراحه حمل سناء ورا بعض غلط ،زي ما عملت ورد
اعترضت هداية علي انتقاده لحمل ورد واردفت"
لا طبعا ورد ظروفها غيرها ،انت بتغيب بالشهور وصعب تستخدم وسيله لعدم وجودك، وكمان ياسمينا كان عندها سنه لما حصل الحمل وعلي ما تولد هتكون جربت علي سنتين،لكن سناء بتحمل بعد الاربعين ، شوف انت لسه ربنا هيرزجك بالطفل الثاني ،وهي حبلي في الطفل الثالث
لتضحك بقوة وتقول بسخرية"
انا حسا انها بتنجم من جوزها لانه اتجوز عليها لما اتاخرت بالحمل ولما خَبر ان المشكله فيه واتعالج، عوضت وبتنتجم
يرد عليه جاد بحسم قاطع"
ممكن بس انا مش هسمح لورد تحمل تاني،كفاية عليها الاتنين ده غير دراستها، صحيح فاضل سنه لكن مع طفلين صغيرين والاتنين محتاجين رعاية صعب،ده غير اني مش موجود معاها اخفف عليها الحمل، حلو اووي طفلين
حمحمت هداية وسالته فجاة"
جاد هو انت بتحب ورد، اصل اللي بيحب مراته بيحب ذريته منها حتي لو عشرة
زفر جاد بحدة وقال"
وهو علشان بحبها اتعبها واجي عليها، مادام في اللي يربطنا ببعض طول العمر حتي لو طفل كفاية،ليه اطلب منها زيادة ومراعيش صحتها وراحة باله،الطفل السليم اللي بينال الرعاية والاهتمام من والديه بالحب مش بكثرة الذرية
تنهدت هداية بحيرة من حب جاد الخالي من الانانية وقالت لنفسها"
سعدك زمانك يا ورد وعوضك عن رياض بجلب خوه العاشج ليكي الله يهديلك حالك وجلبك له
لتنظر الي جاد المنهمك في تحضير الفطار معها لتقول له"
بجولك ايه اخرج انت صحي مرتك علي ما اخلص الوكل
سمع جاد الكلام وذهب لورد يصحيها جلس بجوارها ووضع يده في شعرها وظل يلعب في بعض خصلاته باسترسال ليلعب في انفها باطراف شعرها، تتأفف ورد وتبعد يده عنها
يميل علي ثغرها يخطف قبله شقية ويقول"
اصحي يا كسلانه ، جوزك جعان موت بس ليكي وللنظر لعيونك اللي بتوه فيهم ممكن تحني علي زوجك المسكين وتمنحيني نظرة حانية من عيونك القاتله
ابتسمت ورد علي مضض من تغزله بها وتقول"
طيب انا مليش مزاح احن علي حد، يحنن يا زوجي المسكين
انت جاي تشحت هنا....
بدون مقدمات انقض علي ثغرها يلثمه بقبله قوية اسكتتها وضمها اليه بحرارة وهتف بشوق"
وحشتيني يا وردتي وحشتيني اوووي اووي لولا حملك كنت افترستك، واتلذذت بطعمك وارتشفت من رحيق شفتاكي بدون كلل او ملل لسكر من نبذة حلاوتهم حتي الثماله
دفعته ورد بعيدا عنها وصاحت به"
انت مزاجك رايق وفايق وبنتك مطلعه عيني وابنك مجنن اللي خلفوني ممكن تخرج بقي وسبيني ارتاح شويا
ضمها اليه اكثر رافضًا الابتعاد عنها ، متناسي وجود هداية بانتظارهم علي الافطار، تحاول ورد ان تخلص نفسها من ذراعية المطبقه عليها لكن دون جدوى ، ليشعر جاد باستسلامها ، يضحك ويتركها ليلعب في ارنبة انفها"
بموت فيكي وانتي بتعافريني ورفضاني ، بحسك مثيرة اكثر وروحك حاضرة عكس استسلامك وخضوعك ، مش بحبه منك وبيموت رغبتي فيكي لانك بتسلمي بالامر الواقع
يتنهد بحيرة وينهض من جوارها ليجذب يدها كي تنهض هي الاخري وتنزل الي الارض لياخذها بين احضانه ناظرا الي عيناها بعشق غامض"
صباح الخير يا زوجتي المبقلظه، يلا غيري هدومك وحصليني انا جهزت ليكي الفطار بنفسي
ويكمل بمزاح"
بس بصراحه هداية ساعدتني وهي مستنياكي بره من بدري
رمقته بغيظ واردفت "
انت مجنون يا جاد واللي كنت بتعمله معايا ده كان ايه افرض اتطورت، كنت هتسيب هداية لوحدها وحضرتك بتعشقني، لاه انت ملكش حل اتفضل روح ليها علي ما اغير واحصلك
قبل خدها وحمل طفلته لتصرخ عليه ورد"
سيبها يا جاد ما صدقت نامت حرام عليك، مش هتخليني اعد مع هداية براحتنا
ضمها بقوة وحملها لتبكي وترفضه حتي ينزلها، انزلها وقال لها ليصالحها "
انا زعلان منك بقي انا بصحيكي علشان اخدك معايا ونروح نزور جدتك وولاد عمك رياض وانتي اللي زعلانه
تجذبه من بنطاله لينزل الي مستواها ، تلف يداها الصغيره علي رقبته ليرفعها ويحتضنها تقبله من خده وتقول له"
بجد انت هتاخدني عند رياض وحشني اوووي رياض
ضحك جاد ويزيد من احتضانها واردف بحماس"
مادام هترضي عني وهتبوسيني كده كل يوم،هوديكي لرياض وولاد رياض،لو اعرف بس بيقدر يخليكم تحبوه كدة ازاي
قبلته ياسمينا علي خدة واحتضنته بكفاها الصغيران لتقول مهلله فرحا"
رياض حبيبي رياض حبيبي ها ها
دفعتهم ورد للخارج وصاحت فيهم "
طيب مادام صحتها روح فطرها لحد ما اجهز ليها هدوم تروح بيها عند عمها وجدتها ،وتقرصها من خدها برفق وتقول"
وانت بلاش رياض دي اسمها عمو فاهمه
هزت راسه بطريقة طفولية وقالت"
لاء رياض حبيبي مش عمو يلا يا جاد ماما دي وحشة
ضحك جاد من لماضة ابنته واخذها وخرج مسرعا من امام ورد قبل ان تعنفها لرفضها الاستماع لها وغلطها فيها
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆
جلس ثلاثتهم ليفطرو سويا ،وكان جاد يحمل ياسمينا ليطعمها وذلك بعد ان اصرت ان تجلس علي رجله ، هروبا و خوفا من امها الغاضبة منها، ورغبة في ان ينفذ ابيها وعده لها بالذهاب لعمها رياض الذي تعشقه"
بعد الانتهاء من الفطار استاذن منهم جاد واخذ ابنته وغادر الدار ليتركهم علي راحتهم سويا
قامت هداية بتتظيف مكان الافطار وصنعت كوبان من الشاي بالحليب لها ولورد ،جلست امام ورد الواجمه وقدمت له كوب دافيء وسالتها قائلة"
جوليلي يا ست البنات مين مزعلك وكنت ريداني في ايه؟
تنهدت ورد وتناولت منها الكوب وقالت بحزن يسكن قلبها"
تعبانه اوووي يا هداية ومش عارفه اعمل ايه او تصرف ازاي
نهضت هداية وجلست بجوارها وجذبت راسها علي صدرها وربتت عليها بحنان واردفت"
جولي بيكي اية يا بت عمي،مش انا خيتك وسرك معايا بامان
جولي وفضفضي معايا صدري يساعك وباذن الله كله خير
بكت ورد بحرقه واطلقت العنان لدموعها تغسل همومها وحزنها علي غدر الزمن بها لتقول بشهقات باكية"
جاد يا هداية علي علاقة بواحدة في امريكا، وقلبي بيقولي انها مراته لان طريقته معاها بتاكد ده
تبكي بانتحاب وشهقاتها تعلو مع سيل دموعها التي لا تتوقف"
هو ليه مكتوب عليا الوجع مش كفاية اتجبرت اتحرم من حبي
واتجوز غصب عني لارضاء اهلي وعيلتي ،وفي الاخر يكون لي شريكه في جوزي وهو ليه الدنيا جاية اووي عليا كده
رفعت هداية وجهها اليه وقالت لها بعدم تصديق"
مجدراش اصدج ان جاد اللي بيعشج تراب رجليكي، متجوز عليكي يمكن واحدة عارفه ومتورط معاها لكنه مش خاين ليكي يا ورد، لو نضرتي كيف بيحكي عنيكي وخوفه عليكي
متجوليش اللي جولتية
اكيد في حاجه مش مظبوطه، جاد عاشجك يا بت عمي وانا كنت من هبابه فرحانه ليكي وبدعيلك الله يهديكي له
تشد علي يده وتمسد ضهرها بحنان"
اهدى يا ورد انا واثجه في حب جاد ليكي، ولو كي ما بتجولي دي مش مشكلتك انتي في بلد وهي في بلد ولما بيكون معاكي بيكون ليكي لحالك
نصيحه من خيتك ليكي يا ورد، تفكري لو حوصل وجولتي ليه انك خابرة بجوازه لو متجوزة
هيكون جدامك حلين مالهم ثالث،لاما تتطلجي منيه وترفضي تستمري وياه وهو متجوز عليكي،لاما تجبلي بالامر وتستسلمي
لوجودها في حياته وساعتها هتتنازلي عن كرامتك
لكن مخبرش انك خابرة هيفضل صاين كرامتك وخايف علي زعلك، ومتنسيش لو طلبتي الطلاج رياض ممكن يخليه يطلجك،لكن فكرتي هتروحي فين، هتكوني تحت رعايته وعينه ومن غير شئ يمنعك عن حبه جوليلي هتجدري تعيش اكده ازاي نفسك فيه ومش طايله
اسمعي حديتي زين وحكمي عجلك جبل ما تاخدى جرر مخبراش عواجبه هتكون اية
نكست راسها أرضا تتجرع الحزن والأسي وقالت"
يعني ايه يا هداية اقبل اعيش مع واحد بيخدعني، معايا ومع غيري، ازاي يكون في حضني بيعشقني وانا بحاول اميل قلبي لحياتي معاه وهو له حياة تانية بيعشيها ويتهني بيها
صعب اتحمل ظلم الحياة ليا اكثر من كده
ثم دخلت في نوبة بكاء وانهيار لا ينتهي ، ضمتها هداية ومسدت علي ظهرها لتهدأ من روعها وقالت"
ياورد محدش مرتاح صدقيني،لو انتي شايفه ان طلاجك منيه هيريحك، اتصلي برياض وهتكوني حرة
بس ده اللي انت ريداه، انك تعيشي في فلك رياض تتعذبي بحرمانك منيه وهو جدام عينك ووالي عليكي
فكري وجرري، وجبلها افتكري زين ان جاد مش بيعيش معاكي غير شهور بس يحميكي من غدر جلبك بيكي، وصاين عشرتك وبيحبك جوي جوي، وليكي منه الولد
ولو هتكملي معاه ، انسي انك شوفتي او عرفتي حاجه عنيه
علشان ترضي عن حياتك وتهني ليكي ايامك
أشرأبت ورد براسها ونهضت وكفكفت دموعها وقالت بحزم"
انتي صح يا هداية نار جاد ولا جنة رياض، اني ابقي زوجه احسن ما اكون مطلقه بتسول حب انسان رافضني
وزي ما قولتي جاد بيكون معايا طول الاجازة ليا لوحدى، هنسي واحاول اعيش ايامي معاه زي ما تكون
ادعيلي يا هداية ربنا يهديلي حالي ويهديني لحياتي معاه
تضمها هداية وقلبه يبكي الما عليها وعلي قوة تحملها ورجاحة عقلها لتقول لها"
من جلبي يا بت عمي بدعيلك الله يهديلك حالك وبالك
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆
قبلت ورد الحياة مع جاد علي وضعها الجديد ، ليس ضعف منها لمواجهته ، لكن هروب من عشقها لرياض الذي لا يخمد
وبطلاقها من جاد ستفتح الباب لعشقها الحبيس الي الانطلاق
مرت بهم الايام وذاد جاد من اهتمامه بها، وخوفه عليها ورعايته لها وكان لالحاح ياسمينا الدائم بزيارة عمها ، سبب لخوف ورد من المستقبل بعد سفر جاد
وبعد ثلاث اسابيع واثناء غياب جاد في صلاة الفجر،التي كان جاد يحرص علي اداءها حاضر ليلتقي باخية
تستيقظ ورد علي الم مريع يمزق احشائها، لتصرخ بصوت مخنوق استيقظت علي اثره طفلتها ياسمينا التي هرعت اليها واحتضنتها وهي تبكي وتقول لها"
ماما انت بعتيطي ليه ماما في دموع علي وشك ماما ماما
ظلت طفلتها تحدثها وتسالها ولا تدرك ما تمر بها امها التي تعاني الم المخاض في سبيل انجاب طفلها
عاد جاد وقبل ان يغلق باب الدار سمع صراخ ورد وبكاء ابنته
يدخل اليهم مسرعا ليري حالة ورد السيئة يسالها بقلق"
ورد حصل ايه انت بتولدى ولا ايه
جذبت يده وتشبثت بها لتتحجر عيناه فجاءة علي ذكري مرت عليها في مثل هذا الموقف حين تشبثت برياض وترجته الا يتركها، تدمع عيناها لهذه الذكري وتقول لجاد بصوت خافت"
الحقني يا جاد ابعت لماما وخالتي انا بولد وخد ياسمينا، واخرج كفاية عليها الخضة اللي اتخضتها بسببي
القي جاد نظرة قلقه عليها وامسك هاتفه واتصل باخية"
رياض الحقني ورد بتولد ومش عارف اتصرف، وبلغ ماما وخالتي خليهم يجو بسرعة انا خايف عليها اوووي
اجابة رياض بهدوء مصطنع ليهداء من روع اخية "
اان شاء الله خير انا وصلت الدار هباب اجيبهم واجيلك وهفوت علي الدكتورة ازاد في سكتي
المهم خليك انت جارها واوعك تهملها لوحديها لحد ما نوصل
اغلق معه الاتصال ودخل الدار لينادى علي امه وخالته ليبلغهم بان ورد بتولد وطلب منه يجهزو نفسهم لذهاب اليها
اخذها في سيارته وذهب الي دار اخيه،وفي طريقه مر علي الدكتورة ازاد التي تتابع حملها
ترجلو جميعا من السيارة ودخلو الي الدار مسرعين وكان جاد بانتظارهم حاملا ابنته التي ما ان رات رياض ، طلبت من ابيها انزلها وهرعت اليه تحتضنه وتشكي له حال امها"
رياض ماما بتعيط ،وبابا بيقول علشان النونو ،رياض قول لنونو ميخليش ماما تعيط لاضربه
ضحك رياض من تلقائيتها ، وطفولتها البريئة ،حملها وضمها الي صدر بحب وحنان واردف"
لاه متضربيش خوك لانه هيكون سندك وعزوتك، هو لازم اكده امايتك تتوجع وتبكي لحد ما اخوكى ينضر الدنيا بعيونه،كي ما كانت بتعمل فيكي المهم لما يجي بالسلامه تحبيه كي ما بتحبيني
قبلته ياسمينا في خده واحتضنته بكفاها التي لم تطاله اكتافه وقالت بعفوية"
حاضر يا رياض اللي تقوله هعمله بس متزعلش مني خالص خالص وخدني من هنا عايز انام في حضنك
قطب ما بين حاحيباه شاعر بالضيق خوفاً علي مشاعر اخية شعور من نفور ابنته له ليقول له بعد ان طالع اخية القلق علي زوجته ولم يلاحظ ما قالت ابنته "
حاضر يا ياسمينا بس لاول امايتك تجوم لينا بالسلامة
وقبل ان ينهي حديثه يسمعو صراخ طفل وليد، لتخرج عديله تزف اليهم البشري وتقول بفرحه"
الله رزجك بولد يا جاد مبارك يا ولدي
اخرج رياض سلاحه واطلق بعض الاعيرة النارية ابتهاجا بقدوم ابن اخية الذي هرع بالدخول عليها وقبلها من مفرق شعرها وبارك لها"
الف مبروك يا ورد ربنا رزقنا بولد تحبي تسميه اية
رمقته بعين زائغة ومهلكه لتقول بصوت ضعيف يكاد يسمع"
اللي يرضيك سميه بيه ، ربنا يباركلنا فيه
تعطيه خالته الطفل ليسمي عليه ويراه ، اخذه منها جاد وكبر في اذناه وخرج سريعا ليريه الي اخيه ليفرح به
اخذه منه رياض وقبله من راسه وقال له"
اللهم صلي وبارك كي الجمر في ليلة تمام ،ربنا يباركلك فيه يا خويا ويجعله ولد صالح ليك
شكره جاد وطلب منه ان يطلق عليه اسم لانه الكبير،،"
ربنا يباركلي فيكي يا رياض ، يلا سمية زي ما سميت ياسمينا
رفض رياض واردف بهدوء قائلاً"
اذا وجد الماء بطل التيمم ، انا صوح الكبير لكنه ولدك ولازم تسميه بنفسك كفاية انك حضرت ولادته
يحتار جاد في اسم ولده ليختار له اسم يليق مع اسم اخته "
ووبعد تفكير طويل أ طلق عليها اسم ياسين تيمنا بعمه الشيخ ياسين ربنا يطول في عمره
لتعلو الزغريد والافراح ابتهاج بقدوم ياسين الصغير ويطلق رياض الاعيرة النارية بسعيدة لسعادة اخية
بعد اسبوع من الافراح والليالي الملاح تعود الحياة الي مجاراها، وبعد اربعين يوم يصر جاد ان تستخدم ورد وسيله وطلب منها التوجه الي الطبيبة لتحدد لها الوسيله المناسبة وعمل اللازم
توافق ورد مرحبا بتنظيم حملها لانها استكفت بما رزقها الله
تذهب ورد وكان برفقتها جاد، وقد طلبت منهم الطبيبة بعض التحاليل والاشاعات لتحديد الانسب لها
علي ان ياتو في يوم اخر بعد عمل كل التحاليل المطلوبة
يخرجو من عند الطبيبة ازاد ليطلب منها التوجه الي بيت العيله قائلا"
اسمعي روحي انت للبيت العيله وانا هخلص شوية اتصالات واحصلك ،انت عارفه اني مسافر الفجر ومحتاج اقعد مع امي واخويا علشان اوصيهم عليكي وعلي ولادنا
لتساله ورد فجاة"
هما ميعرفوش انك هتسافر النهاردة
هز جاد رايه بالنفي ليقول "
لا محدش يعرف غيرك كل ما ابلغهم انسي يلا روحي علشان نلحق نقضي اليوم كله معاهم
ذهبت ورد الي بيت العيله لتقابله امها وتحمل منها وليده وتهرع ياسمينا علي جدته عديله لتساله "
جدتو هو فين رياض
ضمتها عديله الي قلبها وقبلتها بسخاء ضايقها "
مفيش فايدة فيكي بردك بتجولي رياض،طيب يا ست البنات رياض في اوضته بيغير خلجاته
تتركها وتدخل مسرعا الي غرفته رياض لتقول لها امها"
روحي هاتي بتك رياض تعبان ويمكن يريح جتته هبابه
اومت ورد راسها بالموافقه ،ذهبت لتاتي بابنتها لتراه في حضنه تشاكسه وتتشاقي عليه،
وتسمع رياض يقول لها ما جمد الدم في عروقها وجعل قلبها ينزف الما وحسرة "
...................
بعد ان انهي حديثه لم يعلم بان ورد سمعته ليطلب من ياسمينا ان تخرج حتي يغير ثيابه ويلحقها
لكن ورد سبقته وذهبت الي امها تستاذنها في العودة الي الدار لتاتي بثياب نظيفها الي ياسين الصغير
توافق امها لتذهب ورد مسرعا هاربة من نفسها ومن صدمتها فيما سمعت رياض يقوله لابنتها
لتدلف علي جاد الدار الذي تفاجئ بعودتها وسالها بحيرة"
انت ايه رجعك مش قولتلك هخلص شويا اتصالات واحصلك
وقفت ورد امامه والدموع تترقرق في مقلاتيها والحزن يكسو قلبها وملامحها الفتية واردفت "
جاد انا عايزة اسافر معاك ولو رفضت طلقني وقبل ما تعترض علي رفضي وتخاف علي اللي هناك مني
لتلقي عليه قنبلة وتصدمه حين قالت"
انا عارفة انك متجوز، .......
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆
يتبع.........
#سلمي_سمير