الفصل 20 | من 25 فصل

رواية ملحد سرق قلبي الفصل العشرون 20 - بقلم لؤلؤة محمد

المشاهدات
23
كلمة
898
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

عبدالله (مايكل) بص لحور: ازيك يا حور، عاملة إيه؟ حور بخجل وقلبها بينبض جامد: الحمدلله، إزي حضرتك؟ عبدالله (مايكل) بخير الحمدلله، تقربي إيه لعم عبدالهادي؟ حور: عمي ووالدي اللي رباني. محمد بتسرع: وحماها. عبدالله: مش فاهم، حماها إزاي يعني؟ محمد وهو بيبص لحور بخبث بعد ما لاحظ ضيقها وعصبيتها: حور مراتي، كاتبين كتابنا. عبدالله: مبارك عليك يا محمد، وبص لحور: مبارك عليكي يا حور. حور ومحمد: بارك الله فيك.

فاطمة حست إنها زعلت إنه بيصرح بجوازه من حور، وكلمت نفسها: وأنا إيه اللي مزعلني دلوقتي، ماهي مراته برضه. عند رائد، اللي قال في نفسه: صدقني يا محمد، مش هسيبهالك، حور بقت بتاعتي خلاص. عبدالله: بس أنا مكنتش أعرف يا حاج إنكم اشتريتم هنا، إحنا كده بقينا جيران. عبدالهادي: هو انت ساكن هنا كمان ولا إيه؟ عبدالله:

أيوه، قبل ما أسافر كنت بعت بيتي، ولما قررت أرجع هنا وأرجع شغلي، بعت مديرة أعمالي اشترتلي البيت اللي جنبكم على طول، ورجعت الشركة كمان، حتى كل الموظفين هيرجعوا زي الأول، وطبعاً حور وقمر هيرجعوا الشغل من أول بكرة بإذن الله. حور وقمر: بإذن الله يا مستر. عبدالهادي: ربنا يباركلك يا ابني. عبدالله راح بيته وغير هدومه ودخل ينام، بس أول ما غمض عيونه شاف حور، وافتكر زعله وحزنه لما عرف إنها اتجوزت:

يا خسارة يا حور، كان اللي مانعني أظهرلك حبي هو الأديان المختلفة اللي بينا، ووقت ما الحاجز ده اتكسر ورجعت بسرعة ألاقيِك بنيتي بدل الحاجز مليون. افتكر حبه ليها اللي كان بيداريه بعصبيته عليها وقت الشغل، وافتكر فرحته لما عرف إن دين الإسلام هو الدين الصحيح، وافتكر الأحلام اللي كان بيبنيها مع نفسه بفرحتها لما تعرف إنه أسلم وإنه بيحبها ورجع مخصوص علشانها: طب إزاي ده، كان حبها ليا واضح أوي في عيونها، يارب على وجع القلب ده.

تليفونه رن، بص فيه لقى مديرة أعماله، رد عليها: هاي مستر مايكل. عبدالله: چانيت، قولتلك ١٠٠ مرة عبدالله، متقوليش مايكل دي تاني. چانيت: آسفة مستر عبدالله، بس حبيت أفكرك بالميتنج بتاع بكرة الساعة ٩. عبدالله: بإذن الله تعالى، هكون في الشركة على الميعاد. چانيت: أوكي، باي. عبدالله: سلام.

قفل وحاول ينام، بس مش قادر ينكر شعور الخذلان اللي هو حاسس بيه وكسرة الخاطر والحزن اللي في قلبه، ممكن لو مكنش حلم بفرحتها برجوعه مسلم مكنش هيحزن أوي كده. ومن كتر حزنه ووجع قلبه معرفش. عند حور، مكنتش عارفة تفرح ولا تزعل، تفرح إنه أسلم ورجع، ولا تزعل من وضعها مع محمد؟ افتكرت لما محمد قاله إنهم متجوزين، دموعها نزلت: ليه كده يا محمد؟ هو أنا عملتلك إيه عشان تعمل معايا كده؟ انت عارف كويس إني بحبه، ليه تقوله إننا متجوزين؟

بتقفلها في وشي ليه؟ وقعدت تعيط. خلص اليوم بكل مشاعره وحزنه، وطلعت شمس يوم جديد بتدينا النور والأمل. قام عبدالله من نومه، أخد شاور ولبس وراح الشركة، كانت الساعة ٨. وقف في نص الشركة وأتكلم بصوت مسموع: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ازيكم يا جماعة، عاملين إيه؟ الكل: بخير يا مستر، الحمدلله. عبدالله:

حمد الله على سلامتكم في شركتنا من تاني، أنا اتأكدت بنفسي إن كل الموظفين اللي كانوا في الفرع قبل ما يتقفل كلهم رجعوا الحمدلله، إحنا هنا مش مدير وموظفين، إحنا هنا إخوات، رغم اختلاف الدين واللهجة والجنسية، هنفضل بشر، وفي النهاية حابب أقولكم، أنا اسمي بقى عبدالله، مسمعش حد بيقولي مايكل تاني، باركوا لأخوكم أبو جبل أسلم.

المسلمين فرحوا له جداً والكل باركله وهناه، وهو من أول مادخل وعيونه بتدور على حور لحد ما شافها وهي واقفة بتسمع له ومبتسمة، بس لاحظ إن دي بتبص بحب، واضح الحب جداً في عيونها، وأنا مش عبيط ولا عيل ابن يومين، أنا قادر كويس أفهم إن دي نظرات حب، طب ليه يا حور؟ ليه؟ مع إن أنا وانتِ في نفس المكان ولكن حاسس إن بينا دول وحدود. بص في الساعة ولقاها ٩ إلا ربع، وقرر يروح يجهز للميتنج ويشغل نفسه في الشغل عن التفكير فيها. چانيت خبطت

ودخلت بعد ما سمح لها تدخل: مستر عبدالله، مدير شركة G.R.O وصل، ودخلته غرفة الميتنج. عبدالله: تمام، أنا هروحلهم. قام عبدالله وراح خبط ودخل. عبدالله: مش معقول، انتوا بتعملوا إيه هنا…. !!؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...