الفصل 19 | من 25 فصل

رواية ملحد سرق قلبي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم لؤلؤة محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,820
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

عبدالهادي بصدمة وهو مش مصدق: "انت... انت أسلمت يابني؟ مايكل: "الحمدلله الذي هدانا لهذا وماكنا نهتدي لولا أن هدانا الله يا عمي." عبدالهادي بدموع فرحة: "مبارك عليك يا مايكل يابني." مايكل: "لا مايكل إيه بقى، اسمي بقى عبدالله يا عمي." عبدالهادي: "عبدالله أجمل اسم يابني، ربنا يثبتك ويجعلك من المغفورين لهم بإذن الله." عبدالله (مايكل) "بإذن الله يا عمي. قولي بقى عنوانك الجديد عشان وحشتني ونفسي أشوفك وأتكلم معاك." عبدالهادي:

"ده أنا اللي عاوز أشوفك وأتكلم معاك. العنوان (......... تعالى بسرعة بقى عشان نقعد مع بعض." عبدالله: "في الطريق يا عمي." عبدالهادي: "تيجي بالسلامة يا غالي بإذن الله." بعد فترة وصل عبدالله (مايكل) وهو داخل من البوابة الخارجية، كان خالد خارج وشافه بص له بقرف. خالد: "انت تاني؟ هو انت ورانا ورانا؟ عبدالله بابتسامة: "طب مش تلقي السلام الأول؟ خالد: "لا سلام ولا كلام، ولا ليك دعوة بيا ولا ليا دعوة بيك." وسابه وماشي. عبدالله:

"طب مش تباركلي قبل ما تمشي؟ خالد بسخرية: "أباركلك ليه؟ اتجوزت؟ عبدالله: "لأ، أسلمت." خالد بسخرية: "طب معلش." وماشي ورجع وقف مكانه تاني وبص لمايكل وراح عليه جري. خالد: "انت قولت إيه؟ عبدالله: "أسلمت الحمدلله." خالد بصدمة: "أسلمت بجد ولا بتستهبلني؟ قول ورحمة أبوك." عبدالله بضحك: "ورحمة أبويا." خالد وهو لسه على صدمته: "قول والله كده." عبدالله: "والله." خالد: "قول لا إله إلا الله." عبدالله:

"لا إله إلا الله محمد رسول الله. صلى الله عليه وسلم." خالد وهو بيحضنه جامد: "خش في لحم أخوك يا فواز. مبارك عليك يا مايكل." عبدالله: "راح زمن مايكل خلاص، دلوقتي بقى فيه عبدالله." خالد بمرح: "عبدالله عبدالله، وماله، كلها أسماء ربنا تدري إيش." عبدالله بضحك: "ايش." خالد: "حبيتك لله في لله كده والله يا جدع. ماتجيب حضن." عبدالله: "لأ مبحبش التلزيق." خالد:

"على راحتك، انت الخسران. تعالى بقى ندخل. اتفضل يا غالي، اتفضل. منور والله العظيم، منور والله العظيم تلاتة منور." عبدالله: "والله بنورك." عبدالهادي: "حمد الله على سلامتك يا غالي. باركوا لعبدالله يا جماعة، ربنا هداه لدين الإسلام." الكل فرح وكلهم بقوا يباركوا له. عبدالهادي: "قولي بقى يابني عملتها إزاي بعد ما سيبت كل حاجة ومشيت؟ عبدالله (مايكل) "اللي حصل كأنه معجزة والله يا عمي." خالد وهو بيربع رجله وبيشيل طبق الفشار

على رجله وبياكل منه: "احكي يا شهرزاد." عبدالله بضحك:

"حاضر هحكي. اللي حصل إني لما كلمت الأب الروحي للملحدين، أقنعني إن دين الإسلام غلط ومش منطقي، ونصحتني أرجع وإلا هضعف وهتسحروني والكلام ده كله. وقتها رجعت فعلاً عشان حسيت إني كنت بدأت أضعف. بس اللي حصل إني رجعت لبلدي بس مقدرتش أرجع لحياتي الطبيعية. فضل كلامكم وأفعالكم ثابتين في دماغي. وفي يوم حلمت حلم غريب جداً. حلمت إن والدي ووالدتي واقفين ومتكتفين بسلاسل من حديد وواقفين في نار وبيحاولوا يخرجوا مش عارفين. أنا روحت عليهم جري عشان أحاول أنقذهم وأخرجهم من النار دي. بس المفاجأة إنهم مكنتش بيبصولي، كانوا بيبصوا للأب الروحي وهو كمان كان واقف معاهم

في النار وهما بيقولوا ليه: انت السبب. قالهم: انتوا اللي جهلة وده ذنبكم انتوا مش ذنبي، انتوا اللي كنتم ماشيين ورا أي كلام يتقلكم وبس. قالوله: بس انت اللي كنت بتقنعنا وبتقولنا ارجعوا لعقلكم. قالهم: وانتوا مرجعتوش لعقلكم فعلاً ليه؟ لو كنتوا رجعتوا لعقلكم كان زمانكم مش هنا. ده ذنبكم انتوا مش ذنب حد تاني. وفجأة ظهر شخص ورايا قاعد في مكان عالي بنور، بنور جميل وكان بيقرأ بصوت جميل وخاشع ومذهل وبدأ يقول:

(إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ) "صحيت من نومي خايف ومرعوب لدرجة إن جسمي كان بيتهز ومكنتش عارف أحدد اللي أنا سمعته ده كان إيه أو الشخص ده كان بيقرأ إيه. فتحت النت وكتبت اللي أنا سمعته في الحلم والصدمة اللي أنا أخدتها لما لقيتوه قرآن." "وفجأة رنت في ودني جملة: (لو كنتوا رجعتوا لعقلكم كان زمانكم مش هنا)

. يعني إيه لو كنتوا رجعتوا لعقلكم؟ كان يقصد إيه؟ وقتها بدأت أبحث في الإنترنت عن كل حاجة عاوز أفهمها. أول ما بحثت بحثت عن أقوال المسلمين في الملحدين، طلعلي مناظرة أبي حنيفة مع الملحدين. مكنتش عارف مين أبي حنيفة ده، بس كل اللي أعرفه إني عاوز أقرأه وأشوف هيقولهم إيه. لقيت مكتوب:

(أن الشيخ أبو حنيفة النعمان كان على موعد لمناظرة عدد من الملحدين لإقناعهم بوجود الله، فتأخر أبو حنيفة متعمداً عن موعد المناظرة، وعندما وصل أبو حنيفة إلى موعده وجدهم بانتظاره، فقال لهم أبو حنيفة: “هل تعرفون لماذا تأخرت؟ ”. ثم أكمل أبو حنيفة كلامه مجيباً

على سؤاله بنفسه: “إني رأيت ألواح خشبية ومسامير وحبال طارت في الهواء وحدها وجمعت نفسها بنفسها وتحولت على شكل قارب”. ثم سأل أبو حنيفة مناظره الملحد سؤالاً استنكارياً: “هل تصدقون كلامي؟ "طبعاً أبو حنيفة بحسب القصة أراد أن يقول إن الكون لم يصنع نفسه بنفسه، كما أن القوارب لا تصنع نفسها بنفسها." "وبدأت المناظرة بسؤال من الملحدين لأبي حنيفة: في أي سنة وجد ربك؟ قال: الله موجود قبل التاريخ والأزمنة، لا أول لوجوده." "قال

لهم أبو حنيفة: ماذا قبل الأربعة؟ قالوا: ثلاثة." "قال لهم: ماذا قبل الثلاثة؟ قالوا: إثنان." "قال لهم: ماذا قبل الإثنين؟ قالوا: واحد." "قال لهم: وما قبل الواحد؟ قالوا: لا شيء قبله." "قال لهم: إذا كان الواحد الحسابي .. لا شيء قبله، فكيف بالواحد الحقيقي وهو الله! إنه قديم لا أول لوجوده." "قالوا: في أي جهة يتجه ربك؟ "قال: لو أحضرتم مصباحاً في مكان مظلم إلى أي جهة يتجه النور؟ قالوا: في كل مكان."

"قال: إذا كان هذا النور الصناعي، فكيف بنور السماوات والأرض؟ "قالوا: عرفنا شيئاً عن ذات ربك؟ أهي صلبة كالحديد أو سائلة كالماء؟ أم غازية كالدخان والبخار؟ "فقال: هل جلساتم بجوار مريض مشرف على النزع الأخير؟ "قالوا: جلسنا." "قال: هل كلمكم بعدما أسكته الموت؟ "قالوا: لا." "قال: هل كان قبل الموت يتكلم ويتحرك؟ "قالوا: نعم." "قال: ما الذي غيره؟ "قالوا: خروج روحه." "قال: أخرجت روحه؟ "قالوا: نعم."

"قال: صفوا لي هذه الروح، هل هي صلبة كالحديد أم سائلة كالماء؟ أم غازية كالدخان والبخار؟ "قالوا: لا نعرف شيئاً عنها." "قال: إذا كانت الروح المخلوقة لا يمكنكم الوصول إلى كنهها، فكيف تريدون مني أن أصف لكم الذات الإلهية؟

"وقتها فكرت، لو فعلاً زي ما بنتعلم إن الكون اتوجد من تلقاء نفسه، كان كل حاجة في الكون اتوجدت من تلقاء نفسها هي كمان. وقتها مش هنحتاج لمصانع ولا عمال للتصنيع ولا مكن صنع ولا ده كله، كانت كل حاجة هتتعمل من تلقاء نفسها." "وافتكرت في الحلم لما قال: (وانتوا مرجعتوش لعقلكم فعلاً ليه؟ لو كنتوا رجعتوا لعقلكم كان زمانكم مش هنا، ده ذنبكم انتوا مش ذنب حد تاني)

. فعلاً، هو ده العقل، هو ده المنطق. المنطق والعقل بيقولوا زي ما فيه مصنوع فيه صانع، زي ما فيه مفعول فيه فاعل. وبما إن الكون مصنوع يبقى فيه رب صانع." "بدأت أقرأ وأتعمق في الدين الإسلامي أكتر لحد ما ربنا هداني وأسلمت وبدأت أتعلم الصلاة وأحفظ القرآن. والحمدلله أصبحت مسلم وغيرت اسمي." رسلان بفرحة: "فرحان لك أوي أوي يا عبدالله بجد فرحان." عبدالله: "أيوه صح، أنا سمعت إنك اتجوزت. مبروك يا صاحبي." رسلان بإحراج

وبيوجه نظره على ملاك: "احم... وطلقت، مفيش نصيب." عبدالله: "يا ساتر، ليه كده." خالد وهو بيغير مجرى الحوار: "هعلمك درسين هينفعوك يا أخ عبدالله." عبدالله: "إيه هما؟ خالد: "الدرس الثاني مفيش في أسماء الله عز وجل ساتر أو ستار، فيه سَتِير وهو ده الصح." عبدالله: "شكراً يا خالد، جزاك الله كل خير. مكنتش أعرف المعلومة دي." عبدالهادي: "بإذن الله هتعرف كل حاجة يابني. ربنا معاك ويعينك يارب." جمال:

"فيه معلومة جت في بالي ملهاش علاقة بالكلام بس قولت يمكن أفيد." عبدالله: "قول يا عمي." جمال: "المعلومة عن جملة (كذبة إبريل) اللي أطلق المسمى ده يبقوا اليهود، سموها كذبة إبريل عشان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم اتولد في شهر إبريل وهما بيكذبوا مولده، عشان كده سموها كذبة إبريل." عشق: "أول مرة أعرف المعلومة دي يا عمي." عبدالله بص للي اتكلمت وأعجب بيها وبملامحها الهادية والجميلة. رسلان: "جزاك الله كل خير يا عمي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...