محمد: حور، عاوز أتكلم معاكي شوية. صابر: وتتكلم معاها بصفتك إيه؟ إن شاء الله. محمد ببرود: تقريباً كده مراتي. صابر بنرفزة: هتطلقها يا محمد؟ مش هسيبها على ذمتك أصلاً. محمد بسخرية: وانت مين قالك أصلاً إني عاوزها على ذمتي؟ أنا بس هتكلم معاها شوية ونشوف رأيها إيه. صابر لسه هيتكلم. حور: لو سمحت يا بابا، هشوفه عاوز إيه. مش عاوزين نعمل مشاكل. اتفضل يا محمد. طلعوا قعدوا على السطح.
محمد: بصي يا حور، أنا هطلقك بس بمزاجي أنا. مش هفضل ماشي برأي بابا في كل حاجة. عشان كده وقت ما أحب أطلقك هطلقك. وأنا بقى مش هطلقك غير بعد سنة من دلوقتي. حور بسخرية: أنت يوم ما تحب تعمل نفسك راجل يا محمد، هتعمل راجل عليا أنا؟ محمد وقف وراح عند حور وفجأة ضربها بالقلم. محمد: أنا راجل غصب عنك يا حور. حور بصتله ببرود: والقلم ده يثبت إنك راجل؟ محمد: أكيد. حور: القلم ده بيثبت إنك مش راجل يا محمد. مفيش راجل بيضرب ست.
وتابعت بسخرية: وقت ما تيجي تظهر قوتك، أظهرها على حد في مستوى القوى اللي أنت فيه، أو أقوى منك، وقتها تثبت إنك راجل. مش جاي تستقوى على أنثى ضعيفة عشان تثبت إنك تقدر لها.
بصتله باستهزاء واشمئزاز: ما أكرمهن إلا كريم، وما أهانهن إلا لئيم يا ابن عمي. أنا هوافق على موضوع الطلاق اللي بعد سنة ده لسبب واحد بس، منعاً للمشاكل اللي هتحصل بينك وبين بابا، ومنعاً لتعب عمي وتدهور حالته الصحية. بس صدقني يا ابن عمي، أنا أكتر حاجة ندمانة عليها إني في وقت من الأوقات فكرتك راجل. وسابته ومشيت. نزلت ومحمد وراها متعصب من كلامها معاه. صابر: إيه يا حور؟ هيطلقك إمتى؟ حور: بعد سنة يا بابا. صابر: ليه بقى؟
حور: هنحاول نصلح مابيننا. إذا قدرنا نتقبل بعض هنكمل، وإذا لأ هننفصل بهدوء. عبدالهادي: على خيرة الله. وربنا يجعلكم اللي فيه الخير يا ولادي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!