الفصل 13 | من 25 فصل

رواية ملحد سرق قلبي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم لؤلؤة محمد

المشاهدات
21
كلمة
689
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

بابا مقت،ل أمي يا عمي. اللي حصل إن وهما ماشيين بابا كان هيقع وماما وهي بتمسكه هي اللي وقعت، وبابا كان هينزل وراها بيا وهو شايلني، بس انت وصلت وفهمته غلط. كلهم بصوا لها بعدم اقتناع للي بتقوله وقد إيه كلامها مش مقنع، بس سكتوا عشان ميزعلوهاش، ويكفي إنها فرحانة وأمان مع باباها، أو ده اللي هما فاهمينه. بس هي مش فرحانة. رجعت حور بذاكرتها لما اتقابلت مع باباها في الشارع. فلاش باك.

حور كانت ماشية وهي تايهة في أفكارها وحزنها وحياتها اللي اتقلبت بين يوم وليلة. وهي مش فاهمة أي حاجة غير إن أبوها عايش، ومش بس كده، ده هو اللي قت،ل مامتها بكل دم بارد، وكان هيقتلها بدون رحمة. وفجأة، كانت فيه عربية هتيجي تخبطها. وهي وقفت بصدمة وخوف، مش عارفة تعمل إيه. وقربت منها العربية بسرعة رهيبة، وخلاص كانت هتخ،بطها.

فجأة، اللي بينتشلها من قدام العربية. بتبص لاقيت راجل باين عليه الحزن وكبر السن. لحظة، هي عارفة الشخص ده. ده باباها. حور بدموع: بابا. صابر: أيوه يا بنتي، أنا أبوكي. حور بـ بكى وعياط شديد: عاوز إيه جاي دلوقتي تد،مر حياتي وتكمل اللي كنت هتعمله وأنا صغيرة؟ صابر بحزن ودموع: الموضوع مش زي ما فهموكي يا بنتي. حور بـ انهيار وصريخ: أومال الموضوع إزاااااااي؟ فهمني أنت عشان مبقتش قادرة أفهم حاجة. فهمني أنت الموضوع إزاي.

صابر: أنا اتصدمت يابنتي لما لاقيت أمك بتخ،وني. حور بصتله بصدمة: أنت كذاب.

صابر: لأ يا بنتي، والله العظيم مابكذب عليكي. أنا سمعت أمك وهي بتكلم أعز صحابي في التليفون وبتقوله "انت وحشتني"، وبيتفقوا هتطلق مني إزاي وهتاخدك معاها عشان تكسرني وتبعدك عني. عملت نفسي مسمعتش حاجة، وقولتلها هنتمشى مع بعض شوية. وخدتها على الكورنيش، وعشان كان الجو بيشتي جامد وكان فيه برق ورعد، مكنش فيه حد هناك غيرنا. وقتها عرفتها إني سمعتها، وهي بكل بجاحة تقولي "أيوه بحبه وهسيبك وهروحله". مقدرتش أمسك نفسي، رميت،ها في المايه وأنا عارف إنها مبتعرفش تعوم.

وقتها الشيطان وسوسلي: "هتسيب بنتك تكبر وتلاقي أبوها قت،ل أمها الخاي،نة؟

" فكرت فيكي وفي حياتك اللي هتدمر، وقررت أرمي،كي وأرم،ي نفسي وراكي. بس عبدالهادي لحقني. مش عارف كان إيه اللي جابه هناك وقتها، بس لحقك وفكرني سكران وقالي إنك هتكوني بنته، وإنه مش عاوز يشوفني تاني أبداً، وإني لازم أبعد عنكم بعد ما أخدك ومشي. وقتها قررت أقت،ل نفسي، بس رجعت وفكرت فيكي وقولت أفضل لحد ما ربنا يأذن بأجلي بقى وأتوب وأحاول أصلح من نفسي عشان ربنا يرضي عليا. حور: طب وليه ماقلتش الحقيقة للكل؟

صابر: بعد كل اللي شوفته من أمك، لسه ليها مكان في قلبي يا بنتي. مهانش عليا أشوه سمعتها وهي ميت،ة. وكمان عملت حساب ليوم من الأيام هتتجوزي، بلاش جوزك يعا،يرك بأمك. تعالي في حضن أبوكي يا بنتي. حور دخلت في حضن أبوها بسرعة، تحس بحنان الأب لأول مرة. فاقت حور من شرودها على صوت عمها. عبدالهادي: سرحانة في إيه يا حور؟ حور: ولا حاجة يا عمي. عبدالهادي: طب يلا على الأكل يا جماعة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...