والله يابني الرأي رأيه. هي موافقه. بما إنها موافقه يبقى على خيرة الله. انهارده إيه في أيام ربنا؟ الأحد. الجمعه الجايه كتب الكتاب بإذن الله. بإذن الله. الكل بارك وهنا واتمنوله الخير. وخالد هو كمان عاوز ياخد خطوه في حبه لقمر، بس هو مش عارف هي بتحبه أو لأ. هترفضه ولا هتوافق بيه؟ فقرر أنه يشوف رأيها الأول بعدين ياخد خطوه رسمي. أما محمد فكر إنه مع تجمع العيله كلها كده وفرحتها يتقدم لفاطمه.
وأكيد عمه هيتحرج من باباه وهيوافق، خاصة أنه ميعرفش طريقة تعامله مع حور. وده شجعه أكتر. بعد إذن حضرتك يا عمي جمال. أنا طالب إيد فاطمه. بس انت لسه مطلقتش حور يابني. فلاش باك. بجد. أيوه عمي طلب من محمد أنه يتجوزني عشان كان نفسه يطمن عليا ويحس إني في أمان. بس بعد كتب الكتاب محمد اتغير خالص. بقى يهزر ويضحك ويقولي كلام حلو. لكن سمعته وهو بيتكلم مع عمي وبيقوله إنه سمع كلامه واتجوزني وبيقولي كلام حلو زي ماهو عاوز.
عاوز إيه أكتر من كده؟ سكتت شويه وهي مش عاوزة تحكيله حكاية باباها ومامتها على الأقل دلوقتي. بعدين طلبت منه الطلاق وهو رفض. قالي كل حاجه عملها على مزاج عمي. جه وقت أنه يعمل اللي على مزاجه وهو إنه يسيبني متعلقه كده. لا طايله سما ولا طايله أرض. حبتيه؟ عمري ما حبيته. ضربتيه ليه؟ عشان كان بيضربني. ضربك؟ أ أ أيوه. صدقيني هيجي اليوم اللي هيكون ليا فيه الحق إني أحاسب محمد على أنه مد ايده عليكي.
وسابها ومشي وهو بيحاول يسيطر على غضبه من محمد. يعني حضرتك موقف موافقتك على جوازي من فاطمه بطلاقي من حور؟ أنا عارف انت وحور اتجوزتوا إزاي يا محمد. عمك صابر حكالي. بس حكالي برضه إنك كنت مفكر إن اللي عملته ده صح. ولحد انهارده انت عمرك ما أذيتها ولا هتئذيها. ومن كلامه شوفت انت قد إيه جدع. وعشان كده يابني أنا مش هعز بنتي عليك. بس بنتي مش هتتجوز على ضُره. رائد سامع الحوار اللي بيدور قدامه بكل برود.
بس هو متأكد إن كلام باباه هيخلي محمد يطلق حور. وهو ده اللي هو عاوزه. عشان كده مش هيتدخل غير في الوقت اللي هو شايف إنه ينفع يتدخل فيه. محمد فكر يوجه إهانة لحور قدام الكل. وخاصة عبدالله اللي بتحبه. ورائد اللي بيدافع عنها. وقرر إنه يكسر قلبها ويكسفها قدامهم كلهم. ودلوقتي حالا مسك فونه بسرعه ورن على حور وفتح الإسبيكر وهو بيبص للفون بخبث. يانعم. عايز إيه؟ انتي طالق يا حور ومتلزمنيش بربع جنيه. ...........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!