الفصل 23 | من 25 فصل

رواية ملحد سرق قلبي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم لؤلؤة محمد

المشاهدات
22
كلمة
834
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

محمد كان قاعد على ركبته بيش،تم في حور. فاطمه: مالك يا محمد فيه حاجة بتوجعك قاعد كده ليه؟ محمد: اه يا فاطمه بطني هتموتني مش قادر. فاطمه: طب استنى أنده لعمي والا لخالد والا أي حد يساعدك. محمد: لأ لأ متقلقيش حد ساعديني بس أقوم لو سمحت. فكرت فاطمه شويه وقالت مش مشكلة مهما كان ابن عمها وقربت عشان تساعده. رائد: انتي بتعملي ايه هنا يا فاطمه؟ فاطمه: محمد بطنه تعباه وبحاول أساعده.

رائد: كنتي اندهي لحد فينا يا فاطمه والا نسيتي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم "لأن يطعن أحدكم بمخيط من حديد في رأسه أفضل له من أن يمس امرأة أجنبية". ايه يا فاطمه نسيتي دينك والا ايه اتفضلي اطلعي فوق. محمد: مكنش ينفع تكسفها كده. رائد: عاوز ايه من فاطمه يا محمد؟ محمد: عاوز أتجوزها يا رائد يعني غرضي شريف. رائد: شريف ده يبقى ابن أختك يا محمد. أنا مجوزش أختي لعيل يهينها ويضربها. أنا يوم ما أجي أجوز أختي هجوزها لراجل.

محمد: يمكن لأنك مش راجل شايفني بعيونك يا رائد. رائد: ليه هو أنا اللي بضرب مراتي. *** عند حور كانت بتجري وفجأة خبطت في حد وكانت هتقع بس مسكها بسرعة قبل ما تقع وكان عبدالله. فضلوا يبصوا لبعض شوية من غير أي كلام بس نظراتهم كانت بتتكلم بكل اللي جواهم. كان هو بيبصلها بعتاب وألم وكسرة خاطر عشان هي مستنتوش ودفنت أحلامه اللي كان بيحلم بيها طول الشهور اللي فاتت. وهي قدرت تستشف نظرات العتاب اللي في عيونه. معقولة يكون بيحبها؟

طب ومش بيقولها ليه؟ ممكن كان واقف مابينهم اختلاف الأديان لكن دلوقتي مفيش. لحظة. لحظة مفيش. إزاي وجوازك لازم تبررله موقف جوازها يمكن وقتها يعترف بحبه ليها. طب ولو مش بيحبها تعمل اللي عليها وخلاص. بس هتقوله إيه؟ معلش أنا متجوزة غصب عني. فاقوا من سرحانهم الاتنين. عبدالله: احم احم. ايه كنتي بتجري كده ليه فيه حاجة مخوفاكي والا ايه؟ حور: ضربته. عبدالله: ضربتي مين؟ حور: محمد. عبدالله: اه ربنا يخليكم لبعض.

حور: يخلينا لبعض إيه، إحنا مش بنطيق بعض أصلاً. عبدالله: اه بيقولوا القط ميحبش إلا خناقه. حور: يخربيت الذكاء المستورد اللي عندك ويقولوا المهندسين أذكى الناس. عبدالله: قصدك إيه يعني؟ حور: بقولك متجوزين بعض بالغصب. هو اتجوزني عشان أبوه طلب منه كده ومش راضي يطلقني ويقولي بمزاجه. عبدالله: انتي بتتكلمي بجد؟ ***

كانت نوال واقفة على السطح بتشم شوية هوا وسرحانة في حياتها اللي بتتغير فجأة كل شوية ومش عارفة هتوديها على فين تاني. وفجأة حست بصوت وحركة وراها. خافت جدا واترعبت خاصة أن الصوت كان بيقرب. فصوتت على آخرها. رسلان: اهدي اهدي ده أنا. متخافيش. نوال: حرام عليك يا رسلان قلبي كان هيوقع. رسلان: سلامة قلبك إن شاء الله اللي يكرهوك. نوال: احم. عمي قالي إنك عاوزة تشتغل.

نوال: أيوه أنا حاسة بالملل والإكتئاب عاوزة أشتغل وأحس إن ليا كيان. رسلان: بحبك. نوال: بحبك وعمري ما حبيت غيرك. نوال: إزاي وانت كنت اتجوزت ملاك؟ رسلان: وهو جوازك من زفت ده قلل حبك ليا؟ إيه؟ نوال انتي لسه بتحبيني والا نسيتيني؟ نوال: ولا قدرت أنساك ثانية يا رسلان. رسلان: لسه بتحبيني؟ نوال: أيوه. رسلان: تتجوزيني؟ رسلان: تتجوزيني يا نوال؟ رسلان سابها وجرى نزل في الأسانسير ودخل عليهم وهما قاعدين كلهم.

رسلان: عمي أنا عاوز أتجوز نوال. عبدالهادي: ؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...