رسلان استنى رسلان أهدى بس تعالى هقولك. خالد: يا رسلان استنى بقولك. وقف رسلان. عمران: ماتزعلش يا رسلان ربنا يعوضك يمكن دي مش نصيبك. خالد: كل حاجة قسمة ونصيب يا رسلان. محمد: متزعلش من ملاك يا رسلان، هي كانت بتتكلم وهي مش عارفة بتقول إيه. رسلان: أنا مش زعلان يا جماعة والله، لعله خير والحمد لله على كل حال. رائد: طب تعالوا نخرج عاوز أتفرج على مصر وجمالها. رسلان: يلا. خرج الشباب مع بعض. عند البنات.
حور: مكنش لازم تجرحيه كده يا ملاك. ملاك: عاوزاني أشوف جوزي ملهوف على شوفة واحدة تانية واقف أتفرج عليه يا حور. قمر: بس مكنش ينفع تقوليله الكلام ده وتقللي منه كده قدام الكل يا ملاك، إنتي غلطتي في ده. ملاك بعياط: اللي حصل بقى. بره في المكان اللي عاملينينه للمهجع. جمال: غلطت لما ضربت ملاك يا عبد الهادي. عبد الهادي: هانت رسلان جامد يا جمال. صابر: ده من وجع قلبها يا خويا.
عامر: ملاك كان باين عليها مش عارفة بتقول إيه، غلطت لما ضربتها، كنت أقف جنبها وأعرفها غلطها، وزي ما دخلوا بالمعروف يخرجوا بالمعروف يا خويا. عبد الهادي: ربك يحلها من عنده يا عامر، قولي بقى يا جمال كنت بتقول إيه. جمال: كنت بقول نعمل لكل واحد من الشباب دور في العمارة ويكون جاهز من كله عشان لو حبوا يتجوزوا أو حاجة يكون كله جاهز.
عبد الهادي: رسلان عنده شقته قاعد فيها وإحنا كلنا كده شاغلين 5 أدوار من الـ 6، وباقي محمد وخالد ورائد وعمران، هنعمل 4 أدوار لكل واحد منهم شقة وهنعدل في الأسانسير عشان زيادة الأدوار. جمال: توكلنا على الله نبدأ فيهم من بكرة بإذن الله عشان نخلصهم بسرعة. عند الشباب خلصوا فسحة وروحوا. ورسلان راح يجيب نوال. نوال: حاضر ياللي بتخبط جايه أهو، هو أنا هطير. وفتحت الباب وفضلت واقفة بصه لرسلان وساكتة.
ورسلان بص لها وساكت، جواه حاجات كتير وعيونه بتتكلم بكل حاجة لكن هو ساكت. رسلان: عاملة إيه يا نوال. نوال: الحمد لله بخير. رسلان: احم احم طب يلا. نوال: حاضر هجيب الشنطة بس وجاية وراك. رسلان: لأ أنا هاخدها وإنتي تعالي ورايا. نزلوا ركبوا العربية ومشي رسلان وهو بين كل فترة يبصلها وهي برضه كانت بتبصله وهو مش واخد باله.
وصلوا البيت ودخلت نوال سلمت على أعمامها والبنات واستغربت إن ملاك بتعاملها وحش قدام الكل بطريقة كسفتها وده ضايق رسلان من ملاك جداً. ليل حور طلعت على السطح تتهوى شوية وركبت الأسانسير. وصلت السطح لاقيت محمد واقف ومديها ضهره ولما حس بحركة بص وراها. محمد بسخرية: إيه يا مراتي، لاتكوني جاية تشوفيني لا قدر الله. حور بسخرية هي كمان: عارف يا محمد أنا عارفه كويس إنت بتكرهني ليه. محمد باستخفاف: وده ليه إن شاء الله يا ست هانم.
حور: عشان كان نفسك تكون ظابط واترفضت لما عرفوا أن عمك ليه قضية قتل خطأ بحكم أنه كان سكران لما قتل ماما. محمد بخنقة وعصبية: عايزة إيه يا حور؟ غوري من وشي الساعة دي عشان مزعلكيش. حور: أنا بس عاوزة أرد لك الدين اللي عليا ليك قبل ما أمشي يا ابن عمي. محمد باستغراب: دين إيه؟ حور قربت من محمد وفجأة ضربته قلم صوته سمع في السطح كله، وخاصة إن الجو كان بليل والصوت بيسمع أكتر في الليل والفضا اللي حواليهم على السطح.
محمد بص لها بصدمة وغضب ورفع إيده ولسه هيضربها حد مسك إيده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!