محمد كان لسه هيضرب حور ويردلها القلم لكن حد مسك إيده فجأة. على آخر لحن. رائد: إيه يا ابن عمي، إحنا هنمد إيدينا على الستات ولا إيه؟ محمد بغضب: دي ضربتني يا رائد. رائد: أنا سامعها بتقولك بتردلك الدين يا محمد. محمد: أنت اتجننت؟ أخرج انت بره الحوار ده. رائد: أخرج ليه إن شاء الله عشان أسيبك تضربها؟ محمد: واحد ومراته، ملكوش دخل بينا. حور: أنت لو عندك كرامة كنت طلقتني، لكن هقول إيه؟ البعيد معدوم.
محمد: أنتي لو ملمتيش لسانك أنا هقطعهولك. حور وهي بتتحامى ورا رائد: أيوه أيوه، أعمل راجل عليا كمان يا حيلتها. محمد وهو بيحاول يوصل لحور: ده أنتي عاوزة تتربي بقى. حور وهي بتتدارى في رائد: أنا متربية أحسن منك، الدور والباقي على اللي مشافش بربع جنيه مخروم تربية ولا كرامة ولا رجولة. رائد وهو بيحكم تثبيته لمحمد: خلاص بقى يا حور، استهدي بالله وامشي دلوقتي. حور: مش همشي غير لما يطلقني. محمد
بغضب وهو بيحاول يوصلها: مش هطلقك يا حور وهتجوز واحدة تانية، وأنتي خليكي متعلقة كده، لا طايلة سما ولا أرض، يابنت عمي. حور بنرفزة: يابني اثبتلي مرة واحدة في حياتك إنك راجل. محمد بغضب: أنا أرجل من اللي جابك يا بت. حور: ولا تيجي في ضافر أبويا يا حيوان. رائد: خلاص بقى يا جماعة، استهدوا بالله. محمد: أنا حيوان ومجيش ضافر في أبوكي. أه، صح. أبوكي اللي قتل أمك وهو سكران، والله أعلم كان سكران فعلاً ولا قتلها ليه.
حور بصتله بصدمة ودموع وجريت وهي بتعيط. رائد بصلها بقرف: تصدق، هي فعلاً عندها حق لما قالت إنك مش راجل. يالا. وخرج بسرعة يلحق حور. لقاها نزلت على السلم، مش في الأسانسير. نزل وراها جري. لقاها قاعدة على سلم الدور الخامس وحاطة إيدها على رجليها، وراسها على إيدها وبتعيط بانهيار. قعد جنبها وحاول يخفف عنها. رائد بضيق وخنقة: معلش، هو عيل حمار. رفعت راسها وبصتله بعيون مليانة دموع. وهو بصلها جامد.
رائد: اللي يزعل الجمال ده يبقى حمار، والله. حور بابتسامة: شكراً. رائد ابتسم لما شافها ابتسمت: مش بجامل، على فكرة. أنتي فعلاً قمر، تبارك الله. حور اتكسفت جامد وقامت جريت. رائد فضل قاعد مكانه ورفع إيده اليمين حطها على قلبه: إيه يا عم الحاج، أنت بتطبل ولا إيه؟ رجع بص لطيف حور اللي مشيت: والا أقولك، طبل. طبل. القمر يستاهل برضه. *** ملاك كانت بتتمشى في الحديقة ودموعها نازلة وبتفكر مع نفسها:
(آه، ليه حق يحبها. هي بياض بحمار وعيون خضرة، ده غير إنها معاها كلية زيه. لكن أنا سمرة وعيوني عسلي مش خضرة، ومعايا دبلوم. أكيد هيحبها هي.) وفجأة خبطت في حد وهي سرحانة. ملاك: آسفة، ما أخدتش بالي. عمران: ولا يهمك. وبعدين بصلها جامد وبص لدموعها وعيونها الحمرة من كتر العياط: لما أنتي بتحبيه كده، هنتيه وطلبتي الطلاق ليه؟ ملاك: أنا مبحبوش. عمران: واضح، ده أنتي حتى مش عارفة تبطلي عياط. ملاك: أنا مش بعيط عشان بحبه.
عمران: اومال بتعيطي ليه؟ ملاك: بعيط عشان أنا دلوقتي مطلقة. وبعيط عشان أنا أنثى. فلما هو يفضل عليا أنثى تانية، وقتها حسيت قد إيه أنا وحشة وهي أحلى وأحسن مني. حسيت إني مستاهلش حد يحبني. عمران: أولاً، كون إنك مطلقة ده شيء مش غلط، عادي. كل حاجة قسمة ونصيب. ثانياً بقى، مين قال إنك وحشة؟ ده حتى السمار نص الجمال. ملاك: والبياض الجمال كله. عمران: بالعكس، فيه كتير بنات بيضه ومش حلوة. لكن أنتي بجد جميلة. وشكلك ملائكي، أويم.
ملاك: هو فيه ملاك أسمر؟ عمران: مش باللون يا ملاك. ملاك باستهازاء: اومال بإيه؟
عمران: بالقلب الطيب الأبيض الصافي، بالأخلاق الكويسة والإحترام، التربية الصح، بمعرفة ربنا والخوف منه ومن معصيته. الجمال جمال الروح يا ملاك. وأنتي روحك جميلة أوي بجد. وحتى شكلك مش وحش، ملامحك جميلة بجد. واللي محليكي أكتر سمارك وعيونك العسلي اللي بتلمع الجميلة دي. حلوة بجد. الجمال مش بالبياض والا بالعيون الملونة. ياما ناس بيضه وعيونها ملونة لكن قلبها وحش ومش نضيف. ملاك: اومال ليه فضلها عليا؟ عمران: هو مفضلهاش عليكي.
ملاك: مفيش حد في الدنيا ليه سلطة على قلبه. القلوب بتروح لناس كده فجأة من غير ترتيب أو تقييم إذا كان ده كويس أو لأ. ملاك: شكراً جدا يا عمران، أنا بجد حاسة إن زعلي اتبخر كأنه ماكنش موجود أصلاً. عمران: وهتتحسني أكتر لما تعتذري لرسلان وتتعاملي مع أختك من الرضاعة كويس. بس أنا عاوز أسأل سؤال، هي إزاي أختكم في الرضاعة ومش أخت رسلان؟ مش رسلان وحور إخوات في الرضاعة؟ وإزاي محمد مش أخوهم؟ أنا مش فاهم حاجة، إنتوا لخبطتوا بجدي.
ملاك بابتسامة: هقولك. خالد ورسلان رضعوا مع حور من مرات عمي صابر، لكن محمد لأ. ونوال رضعت من ماما، فهي أختي في الرضاعة أنا ومحمد وخالد، لكن مش أخت رسلان عشان رسلان مرضعش من ماما. فهمتي؟ عمران بصلها ببلاهة: مش فاهم حاجة، كله دخل في بعضه، عمل فورتيكه جوه دماغي. ملاك ضحكت عليه وعلى شكله. وهي أخدت بالها واتكسفت وجريت تقعد مع العيلة. كانوا كلهم قاعدين مع بعض وتليفون الحاج عبدالهادي رن وهو رد.
الشخص: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، إزيك يا عمي عامل إيه؟ بدعيلك ربنا تكون بخير. عبدالهادي سكت بصدمة وزهول وبص للفون وبص للإسم والرقم. ومن الصدمة مش قادر يتكلم. الشخص: ينفع كده يا راجل يا طيب تنقل ومتعرفنيش مكان بيتك الجديد؟ عرفني بقى العنوان عشان نفسي أشوفك، وحشتني والله. عبدالهادي من الصدمة مش قادر يتكلم وأخيراً رد عليه. عبدالهادي: أنت...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!