الفصل 9 | من 25 فصل

رواية ملحد سرق قلبي الفصل التاسع 9 - بقلم لؤلؤة محمد

المشاهدات
22
كلمة
699
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

فتح الباب ودخل محمد ووراه رسلان وخالد. حنان: تقبل الله يا حبايبي. طب ألقوا السلام حتى. ده السلام لله. خالد: سيبك منهم يا ست الكل. ياسكرة انتي عاملالنا أكل إيه؟ رسلان: معلش يا خالتي أنا هقعد في الأوضة اللي على السطح. ابعتيلي ملاك عاوز أتكلم معاها. حنان: حاضر يا حبيبي. محمد: وابعتيلي حور في الصالون يا ماما. حنان: حاضر. تعالى يا واد يا خالد المطبخ عشان تاكل على ما أبوك ييجي.

خالد: آه ماهو ناس ليها السطح وناس ليها الصالون وناس ليها مطبخ. وراح ورا مامته. طلعت ملاك لرسلان. رسلان: تعالي يا ملاك اقعدي. ملاك قعدت وهي ساكتة. رسلان: ممكن أفهم مالك؟ فيكي إيه؟ من امبارح مش بتتكلمي معايا. قبل كتب الكتاب كنا بنتكلم أكتر من كده. ممكن أفهم ليه التغيير ده؟ ملاك بهدوء: رسلان أنا هتكلم بصراحة ومن غير لف ودوران. ويا ريت لو قولت حاجة تزعلك عرفني ومتزعلش لأني مش قصدي أزعلك.

رسلان: قولي كل اللي ييجي في بالك من غير تجميل يا ملاك. عاوز تتكلمي بطبيعتك ومتخافيش. مش هزعل منك. ملاك بتنهيدة: أنا خايفة. رسلان: مني؟ ملاك: آه. رسلان بحيرة: طب ليه؟ هو أنا عملت حاجة تزعلك؟ ملاك: لأ. بس خايفة تكون مش بتحبني زي ما قلت. رسلان: لأ طبعاً يا ملاك. أنا بحبك. ملاك: طب ونوال؟ رسلان بص بعيد وسكت. ملاك: رسلان... رسلان... حطت إيدها على كتفه. انتبه لها. رسلان: بتقولي حاجة يا ملاك؟

ملاك وهي بتبص له بحزن: لمجرد ذكر اسمها عقلك تاه في ذكرياتها. رسلان بحزن: لأ طبعاً. ملاك هي خلاص اتجوزت وشافت حياتها. وأنا كمان اتجوزت. وأنا نصيبي معاكي انتي. ملاك: بس قلبك معاها. هيبص لها ومش قادر يتكلم ومش عارف يقول إيه. ملاك: لسه بتحبها؟ رسلان في نفسه: قَلِّب فُؤادكَ حيثُ شِئتَ مِنَ الهوىٰ ما الحُبُ إلا للحبيب الأولي. ملاك بحزن ودموع: حتى بعد ما مر على فراقكم أربع سنين لسه فاكرها...

لسه بتحبها حتى بعد ما هي اتجوزت وخلف... رسلان بتسرع: بس هي لسه مخلفتش. بصت له ملاك بصدمة وزهول. وهو بص لها بندم على تسرعه. ملاك بصدمة: لسه متابع أخبارها يا رسلان؟ رسلان أخد نفس طويل وخرجه بهدوء. وبص لفوق وهو مش عارف يرد عليها يقول إيه. ملاك بدموع: طب اتجوزتني ليه وانت مش بتحبني؟ رسلان بص لها: بحبك يا ملاك. ملاك: كذاااااب. انت بتحبها هي. هنتجوز إزاي ومفيش بينا حب يجمعنا يا رسلان؟ رسلان: ومين قال إن مش هيكون بينا حب...

بالعكس يا ملاك. هيكون بينا مودة ورحمة وحب العشرة. وبعدين أنا معاكي انتي يا ملاك. رسلان وهو حابب يغير مجرى الحوار: لو انتي بقى زوجة شاطرة هتقدري تخليني أحبك ومشوفش غيرك. ملاك وهي بتمسح دموعها: يعني فيه أمل؟ هز رسلان راسه بمعنى آه. وقال: قومي بقى خلينا ناكل. أنا جوعت. والا هنبدأها نكد من أولها كده. شكلك هتبقي زوجة نكدية يا ملاك. ملاك وهي بتحاول

تتناسى وجع قلبها وتبتسم: لأ. إزاي ده أنا هكون زوجة فوريرة. حتى شوف. وقامت تجري نزلت تحت. رسلان بصدمة: يابنت المجنونة. رسلان بحزن ووجع يشعر به يحتل قلبه قال: قلبي رهينة شغف المستقبل. ويل لي في الحب إذا لم أتغير. لقد أصابتني كرتان من العاطفة: شوق للثاني وذكرى الأول.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...