فتح الباب ودخل محمد ووراه رسلان وخالد. حنان: تقبل الله يا حبايبي. طب ألقوا السلام حتى. ده السلام لله. خالد: سيبك منهم يا ست الكل. ياسكرة انتي عاملالنا أكل إيه؟ رسلان: معلش يا خالتي أنا هقعد في الأوضة اللي على السطح. ابعتيلي ملاك عاوز أتكلم معاها. حنان: حاضر يا حبيبي. محمد: وابعتيلي حور في الصالون يا ماما. حنان: حاضر. تعالى يا واد يا خالد المطبخ عشان تاكل على ما أبوك ييجي.
خالد: آه ماهو ناس ليها السطح وناس ليها الصالون وناس ليها مطبخ. وراح ورا مامته. طلعت ملاك لرسلان. رسلان: تعالي يا ملاك اقعدي. ملاك قعدت وهي ساكتة. رسلان: ممكن أفهم مالك؟ فيكي إيه؟ من امبارح مش بتتكلمي معايا. قبل كتب الكتاب كنا بنتكلم أكتر من كده. ممكن أفهم ليه التغيير ده؟ ملاك بهدوء: رسلان أنا هتكلم بصراحة ومن غير لف ودوران. ويا ريت لو قولت حاجة تزعلك عرفني ومتزعلش لأني مش قصدي أزعلك.
رسلان: قولي كل اللي ييجي في بالك من غير تجميل يا ملاك. عاوز تتكلمي بطبيعتك ومتخافيش. مش هزعل منك. ملاك بتنهيدة: أنا خايفة. رسلان: مني؟ ملاك: آه. رسلان بحيرة: طب ليه؟ هو أنا عملت حاجة تزعلك؟ ملاك: لأ. بس خايفة تكون مش بتحبني زي ما قلت. رسلان: لأ طبعاً يا ملاك. أنا بحبك. ملاك: طب ونوال؟ رسلان بص بعيد وسكت. ملاك: رسلان... رسلان... حطت إيدها على كتفه. انتبه لها. رسلان: بتقولي حاجة يا ملاك؟
ملاك وهي بتبص له بحزن: لمجرد ذكر اسمها عقلك تاه في ذكرياتها. رسلان بحزن: لأ طبعاً. ملاك هي خلاص اتجوزت وشافت حياتها. وأنا كمان اتجوزت. وأنا نصيبي معاكي انتي. ملاك: بس قلبك معاها. هيبص لها ومش قادر يتكلم ومش عارف يقول إيه. ملاك: لسه بتحبها؟ رسلان في نفسه: قَلِّب فُؤادكَ حيثُ شِئتَ مِنَ الهوىٰ ما الحُبُ إلا للحبيب الأولي. ملاك بحزن ودموع: حتى بعد ما مر على فراقكم أربع سنين لسه فاكرها...
لسه بتحبها حتى بعد ما هي اتجوزت وخلف... رسلان بتسرع: بس هي لسه مخلفتش. بصت له ملاك بصدمة وزهول. وهو بص لها بندم على تسرعه. ملاك بصدمة: لسه متابع أخبارها يا رسلان؟ رسلان أخد نفس طويل وخرجه بهدوء. وبص لفوق وهو مش عارف يرد عليها يقول إيه. ملاك بدموع: طب اتجوزتني ليه وانت مش بتحبني؟ رسلان بص لها: بحبك يا ملاك. ملاك: كذاااااب. انت بتحبها هي. هنتجوز إزاي ومفيش بينا حب يجمعنا يا رسلان؟ رسلان: ومين قال إن مش هيكون بينا حب...
بالعكس يا ملاك. هيكون بينا مودة ورحمة وحب العشرة. وبعدين أنا معاكي انتي يا ملاك. رسلان وهو حابب يغير مجرى الحوار: لو انتي بقى زوجة شاطرة هتقدري تخليني أحبك ومشوفش غيرك. ملاك وهي بتمسح دموعها: يعني فيه أمل؟ هز رسلان راسه بمعنى آه. وقال: قومي بقى خلينا ناكل. أنا جوعت. والا هنبدأها نكد من أولها كده. شكلك هتبقي زوجة نكدية يا ملاك. ملاك وهي بتحاول
تتناسى وجع قلبها وتبتسم: لأ. إزاي ده أنا هكون زوجة فوريرة. حتى شوف. وقامت تجري نزلت تحت. رسلان بصدمة: يابنت المجنونة. رسلان بحزن ووجع يشعر به يحتل قلبه قال: قلبي رهينة شغف المستقبل. ويل لي في الحب إذا لم أتغير. لقد أصابتني كرتان من العاطفة: شوق للثاني وذكرى الأول.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!