حجم الخط:
18
رسلان بصدمة: انت بتعمل ايه هنا؟
هو: بصلي، هكون بعمل ايه يعني.
رسلان: من امتى التقوى اللي نازلة عليك دي؟
هو بضيق: قصدك ايه يعني يا رسلان؟ ايه يا عبد الهادي، متشوف ابن أخوك.
عبد الهادي: ايه اللي رجعك يا صابر؟
صابر: عاوز أشوف بنتي، والا انتوا هتمنعوني؟
محمد: بنتك!!؟ لسه فاكر أن عندك بنت تسأل عليها؟
صابر: أيوه طبعاً بنتي وفاكرها أكيد.
خالد: ابعد عن هنا يا راجل انت بدل ما اتغابى عليك.
عبد الهادي: خالد عيب، ده مهما كان عمكم.
محمد: من يوم اللي عمله في مراته وبنته وهو مش عمنا ولا نعرفه. وبنتك عارفه وفاهمه إنك ميت عشان منكسرهاش ولا نوجعها. بنت دي مراتي ومش هسمحلك تفتح في القديم.
تركه محمد ومشي، ورسلان وخالد راحوا وراه.
عبد الهادي: اسمعني يا صابر، أنا عامل حساب للرابط اللي بينا، ومهما كان الدم عمره ما يبقى مايه. إحنا مفهمين حور بنتك إنك انت وأمها اتوفيتوا في حادثة. ابعد عنها يا صابر وارجع مكان ما كنت، وبنتك سيبها تعيش حياتها. فاكرة إنك بني آدم كويس، بلاش تخليها تكرهك.
وسابه ومشي.
وقف صابر يعيط زي الطفل الصغير، ورفع عيونه وبص للسما: مع إنك متستاهليش، بس أنا عندي كرههم ليا أهون بكتير من إنهم يعرفوا الحقيقة. يارب يسرها من عندك يارب واعملي اللي فيه الخير.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!