فقدت حور الوعي وقام مايكل من مكانه بسرعة يشوف مالها وشالها ونيمها على الأريكة الموجودة في المكتب. "دكتور إدوار تعالى الشركة حالاً." وقفل. بص على حور من بعيد وفكر: "إزاي بنت بالجمال ده تخفي جمالها ورا الحجاب؟ وإزاي أصلاً هي مقتنعة بيه؟ مش فاهم بيفكروا إزاي الناس دي." الدكتور وصل وكشف على حور: "هي عندها السكر وتقريباً مش واخدة العلاج، ده غير إنها مأكلتش انهاردة، فده عملها هبوط. أنا علقتلها محلول وهي شوية وهتفيق."
مايكل: "ماشي." وقعد مكانه يبص على حور ويفكر. عاوز يفهم دينهم ساحرالهم إيه عشان يسمعوه ويطيعوه أوي كده لدرجة إنها مش بتسلم حتى على رجالة. أيوه، لفتت نظره خجلها وطريقتها اللي مشافهاش في أمريكا خالص، وقد إيه هي حاجة جديدة ومختلفة. بس لو مكنتش متخلفة ومقتنعة بحاجات مش طبيعية. فاقت حور وبتحاول تلف وشها وتتعود على النور. لمحت مايكل، حاولت تقوم بس مقدرتش. قرب مايكل يساعدها، شاورتله بإيدها وبصوت متعب: "لو سمحت متقربليش."
مايكل بنرفزة: "تصدقي أنا الغلطان عشان حاولت أساعدك أصلاً. مش فاهم إنتِ محسساني إني هموت وأساعدك، إنتِ تطولي؟ حور بهدوء: "مش عاوزة أطول." اتعصب مايكل جداً من هدوئها وإزاي تتكلم كده: "إنتِ عمرك ما تطولي أصلاً. ده كفاية عليكي شرف إني بتكلم معاكي." حور بهدوء: "خليلُك الشرف ده كمان، مستغنية عنه. بعد إذنك." ميعاد الصلاة. وسابته ومشيت. وده غاظه أكتر. خلص دوام الشغل وروحت حور وقمر وعملوا أكل وأكلوا وصلوا وناموا.
مايكل شاب طويل عريض عنده عضلات، أبيضاني وعيونه زرق، وشعره بني قالب على أصفر. أمريكي الأصل ومقيم في مصر من أيام الجامعة وأقام شغله فيها. ملحد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!