رواية ملحمة العشق والكبرياء — الفصل 11 — بقلم رنا احمد
في شقه دياب…
كانت تقف سميه أمام المراه وهي تنظر لنفسها بإعجاب.
"ما شاء الله عليكي ي بت سميه بقيتي حاجة تانية خالص، هو سيد الرجالة يستاهل إني أتغير عشان أسعده."
دياب بابتسامه عاشقه:
"بس انتي عاجباني كده وبموت فيكي كده ي سمسمه."
سميه بابتسامه حنونه:
"مش هتبطل تخصني كده، قلبي هيقف في مرة بسببك."
دياب وهو يقبلها بعشق:
"سلامة قلبك ي روح قلبي."
سميه بابتسامه عاشقه:
"ممكن أعرف المعلم دياب ساب الورشة وجاي بدري كده ليه؟"
دياب بعشق وهمس وهو يحتضنها:
"المعلم دياب مبقاش قادر يغيب عنك لحظة واحدة، بتوحشيني ي سمسمه قلبي، بحبك ي سمسمه بحبك."
سميه وهي تقبل يده بحنان:
"أنا اللي بقيت بموت فيك ي دياب وبحمد ربنا إنك بقيت من نصيبي وبدعي ربنا إني أقدر أسعدك."
دياب وهو يحتضنها بعشق:
"حبيبة قلبي ربنا يخليكي ليا يا روحي، يلا عشان ناكل لأني هموت من الجوع."
سميه بقل*ق با*لغ:
"ده مين اللي جاي دلوقتي؟"
دياب بق*لق:
"ادخلي جوه انتي دلوقتي."
ليفتح دياب الباب ليص*عق مما يرى.
الحوت بحد*ه:
"انت دياب أخو بكري."
دياب باستغراب:
"أيوه أنا، خير فيه إيه."
الحوت بغ*ضب:
"أنا عايز 200 ألف جنيه حق البضا*عة اللي راحت مع أخوك."
دياب بحد*ة:
"بقولك إيه ي راجل أنت، أحسن لك تمشي من هنا بدل ما أخلي رجالة الحتة يقطع*وك حتت، واللي معاك دول مش هينفعوك."
الحوت بغ*ضب وتو*عد:
"ماشي، بس اعرف إني جيت لك بالذوق وانت رفضت، دي فلوسي وأنا مش هسيبهم وهخليك تتمنى المو*ت ومش هتطوله، سلام."
سميه بدمو*ع وخو*ف:
"إيه اللي سمعته ده ي دياب؟ هو بكري كان تاجر مخدر*ات؟ رد عليا ي دياب."
دياب بحز*ن شديد:
"أيوه ي سميه، كانت تاجر مخدر*ات وما*ت وهو بيهر*ب من البو*ليس، وأنا كتمت على الموضوع ده، مهما كان أخويا كان لازم أعمل أي حاجة عشان شكله وسمعته."
سميه بدمو*ع وو*جع:
"وليه مقولتيليش ي دياب؟ ليه سبتني أظ*لمك كل ده وأته*مك بقت*له وأسمعك كلام يد*بح، ليه ي دياب؟"
دياب بابتسامه عاشقه:
"عشان كنت عايز تحبيني بإرادتك ي سميه من غير أي ضغط، من غير ما تحسي إني البطل اللي انق*ذ أخوه، والحمد لله ربنا حقق لي أمنيّة في حياتي وبقيتي بتاعتي وبين إيديا بإرادتك ي روح قلبي."
سميه بد*موع وخو*ف:
"بس أنا خا*يفة عليك ي دياب، ده كلامه وشكله كان قاصد ش*ر، ده أنا أمو*ت لو جرالك حاجة ي دياب."
دياب وهو يقبل يدها بعشق:
"متخا*فيش ي نور عيني، ده أنا دياب، تعالي بقا نامي في حضني وأنا هنسيكي كل الكلام ده ي سمسمه قلبي."
********************
في المصحة الخاصة بـ سارة…
كان يسيرون مراد وندا بسعادة كبيرة.
مراد بابتسامة وسعادة:
"مش قادر أصدق إني هشوفها وهي بتتكلم وأخدها معايا كمان ي ندا، حاسس إني بحلم."
ندا بابتسامة:
"لأ، ده مش حلم ي روحي، دي حقيقة، أنت تستاهل كل خير ي مراد."
مراد وهو يقبل يدها بعشق:
"الفضل في السعادة دي كلها بعد ربنا سبحانه وتعالى هي انتي ي ندا، انتي الفرحة اللي دخلت حياتي ونورتها بعد ما كنت عايش في الض*لمة."
ندا بابتسامة عاشقه:
"ربنا يخليك ليا ي روحي، يلا بقا عشان متأخرش على سوسو."
في الأعلى…
في غرفة سارة…
كانوا يجتمعون الكثير من العاملين بالمشفى، ليسرع إليها مراد بهل*ع وخو*ف.
مراد بر*عب:
"فيه إيه؟ أختي فين؟"
المدير بخو*ف شديد:
"للأسف، أنسة سارة مش موجودة، دورنا في كل حتة وملهاش أثر."
مراد بغ*ضب جح*يمي:
"نعم ي روح أم*ك؟ ليه سايبها في الشارع؟ أختي فين؟ وإلا قسماً بالله هول*ع في المستشفى باللي فيها."
المدير بخو*ف وار*تباك:
"قولت لك معرفش، معرفش."
ندا بدمو*ع وو*جع:
"تعالى ي مراد ندور عليها، لتكون هرب*ت مننا إحنا."
في أحد الأماكن المهجورة…
كانت تجلس سارة بخو*ف ودمو*ع، ليسير أسر بحد*ة وغ*يظ.
أسر:
"متخا*فيش ي حلوة، وجودك هنا مؤقت لحد ما أخوكي يرجع أختي اللي خط*فها مننا."
سارة بدمو*ع وصر*اخ:
"أخويا مخط*فهاش، ندا بتحب مراد، هي قالت لي كده."
أسر بغ*يظ شد*يد:
"كذ*ابة، أنا عارف كويس إن أخوكي خط*فها عشان يساومنا عليها بأمر من ناس كبار، ولا انتي مش عارفة إن أخوكي قت*ال قت*لة."
سارة بصد*مة:
"بتقول إيه؟"
في فيلا أمين…
في غرفة بسنت…
عائشة بسعادة:
"بتتكلمي بجد؟ أدهم صمم يتجوزك؟ والله العظيم راجل فعلاً."
بسنت بق*لق وار*تباك:
"بس أنا قلقانة ي عائشة، معقول ينسا ويساامح كده على طول؟"
عائشة بابتسامة:
"لأنه راجل بجد ي بسنت وبيحبك بجد، أوعي تترددي وتضيعي الفرصة من إيدك، انسي ي روحي انسي وابتدي حياتك من جديد."
*****************
في فيلا راجي…
على مائدة الطعام كان ينظر إليهم راجي بغ*يظ وغير*ة تكاد تحر*ق كل ما حولهم.
شريف بابتسامة:
"كلي ي رحمة، أنا عايزك تخلصي أكلك كله ي ست البنات، ي أحلى عروسة في الدنيا دي كلها."
رحمة بابتسامة:
"حاضر ي حبيبي."
راجي بغ*يظ وغ*يرة:
"يا ريت تخفوا المحن ده شوية عشان فيه طفل قاعد في وسطكم."
شريف بابتسامة:
"سولي ي حبيبي، إيه رأيك؟ مبسوط؟"
سليم بابتسامة وطفولة:
"مبسوط أوي ي بابا."
راجي بحد*ة:
"نعم؟ مين ده اللي بابا؟"
شريف بغي*ظ وحد*ة:
"إيه؟ راجي، فز*عت الولد، أنا اللي قلت له يقولي كده، لأني فعلاً هكون زي والده بالظبط وكل اللي هيحتاجه هيكون عنده في ثواني."
رحمة بابتسامة:
"ربنا يخليك ليا ي شريف."
شريف وهو يقبل يدها بابتسامة:
"ويخليكي ليا ي روحي، سولي يلا عشان نلعب في الجنينة، خلصي براحتك أكل وتعالي ي حبيبتي، عن إذنكم."
راجي بغ*يظ شديد:
"ممكن أفهم إيه الهبل اللي بيحصل ده؟ انتي اتجن*نتي في عقلك ولا إيه؟"
رحمة بنظرة استفز*ازيه:
"إيه؟ مالك متغا*ظ ليه؟ انت كنت فاكرني هفضل عايشة على جرح*ك العمر كله؟ وبعدين أنا فعلاً بحب شريف ومش عايزة غيره."
راجي بغ*يظ وغير*ة:
"وحياة أم*ك بقولك إيه، ارجعي عن اللي في دماغك ده، أحسا*لك، أنا ليمكن أض*حي بيكي ولا بابني، فاهمة ي رحمة."
رحمة بدمو*ع واشتياق له:
"الكلام ده فات أوانه ي راجي، أنا خلاص مبقتش عايزاك، أنا بحب شريف وبس."
راجي بغ*يرة وهو يقب*لها بع*نف كأنه يعا*قبها على ما فعلت:
"اسمه مسمعوش على لسانك، فاهمة؟ إني عمرك ما كنتي ولا هتكوني لغيري، أنا آسف ي رحمة، أنا عارف إني مهما اعتذرت مش كفاية، بس والله ربنا اللي يعلم أنا قضيت الخمس سنين دول إزاي، كنت هتج*نن عليكي وارجع لك عشان آخدك في حضني وأتجوزك على سنة الله ورسوله، أنا بحبك ي رحمة، بحبك ومش عايز حاجة من الدنيا غيرك انتي وسليم ابني."
رحمة بخ*بث وم*كر:
"طب وشريف ي راجي؟ تفتكر هيساامحنا على اللي عملناه؟"
راجي بابتسامة وسعادة:
"متقلقيش ي رحمة، أنا اللي هعرف شريف كل حاجة."
شريف بابتسامة وسعادة:
"بس شريف عارف كل حاجة ي راجي."
راجي بصد*مة:
"عارف."
فلاش باك….
في مكتب رحمة…
شريف بصد*مة:
"معقول راجي أخويا عمل معاكي كده؟"
رحمة بحز*ن شديد:
"أيوه ي شريف، وعايزك تساعدني إني أد*به على كل اللي عمله، لأني مستحيل أرجع له بسهولة كده ولا أسامحه على اللي عمله فيا أنا وابني."
شريف بابتسامة و*غمزة:
"طب أنا عندي خطة هخليه يلف حوالين نفسه ويطلب منك السماح."
باك…
راجي بغ*يظ شديد:
"يعني انت ي عيل تعمل فيا كده؟ وكل ده كنتوا متفقين عليه سوا."
شريف بخو*ف مصطنع وهو يسير للخارج:
"بقولك إيه؟ لتاذينا ولا ناذيك، انصرف. الحقني ي سليم."
رحمة بضحك وسعادة لا أول مرة منذ سنوات:
"هههههههه."